"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة و حماية المال العام تتضامن مع سلوى الحداد             القضاء يتابع حامي الدين القيادي الكبير في حزب العدالة والتنمية بتهمة المشاركة في القتل العمد             طنجة : الديستي تطيح بأكبر مروج للمخدرات القوية كان على متن قطار البراق             جمعية رفائيل ألبيرتي تستظيف هؤلاء الشعراء في لقاء العرائش الشعري             يوم دراسي بالعرائش حول الفضاءات التاريخية ودورها في تعزيز السياحة المستدامة             (فندق زلجو) بالعرائش مؤسسة اقتصادية في خدمة الدين والعلم             الشبيبة الاتحادية بالفنيدق تنتخب جمال الدين العشيري كاتبا جديدا للفرع             الاهداف17للتنمية المستدامة             المقاطع الإباحية سلاح بعض الاحزاب في حربهم السياسية             النهوض بالسياحة الثقافية بالقصر الكبير             تغطية الدورة الثالثة لـلمنتدى الوطني لأمازيغ المغرب             الحجاج وآلياته بثانوية ليكسوس التأهيلية - جماعة الساحل             هاني شاكر يتألق في مهرجان مكناس             القطار يدهس شابا بقنطرة واد المخازن بالقصر الكبير             بالصور ثانوية ليكسوس التأهيلية بالعرائش تحيي ذكرى المولد النبوي             مركز إيواء الأشخاص بدون مأوى بمرتيل يسدل الستار على أسبوعه الاول ويستمر للأسابيع المقبلة             مسجد طه الأمين بطنجة يحتضن حفلا دينيا متميزا             انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب شاينا تراد ويك موروكو             القصر الكبير : تفاصيل جريمة القتل بدوار معيزات بسوق الطلبة             الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش تخلد الاعلان العالمي لحقوق الانسا ن             رسالة مفتوحة لوقف العدوان السّعوديّ على الشّعب اليمنيّ             سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي            فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي            غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي            الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي            ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي


فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي


غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي


الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي


ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


تكلم وسوف أقول لك من أنت


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟

 
المحلية

يوم دراسي بالعرائش حول الفضاءات التاريخية ودورها في تعزيز السياحة المستدامة


تنسيقية جمعيات تجار العرائش تطالب بفتح تحقيق في قطع الماء و الكهرباء من طرف لاراديل

 
مجتمع

الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة و حماية المال العام تتضامن مع سلوى الحداد


القضاء يتابع حامي الدين القيادي الكبير في حزب العدالة والتنمية بتهمة المشاركة في القتل العمد

 
الجهوية

مدينة تطوان تحتضن الملتقى الوطني الأول للشباب بمشاركة الهيئة الاستشارية للشباب بمجلس الجهة


اختلالات سير مجلس المؤسسة بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان

 
روبورتاج وتحقيق

الشبيبة الاتحادية بالفنيدق تنتخب جمال الدين العشيري كاتبا جديدا للفرع


بالصور معصرة أضبار بنواحي الحاجب أكبر مشروع لإنتاج زيت الزيتون آلياً

 
الاقليمية

النهوض بالسياحة الثقافية بالقصر الكبير

 
الدولية

رسالة مفتوحة لوقف العدوان السّعوديّ على الشّعب اليمنيّ

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

لماذا نكتب ؟

 
الصحية والأسرية

الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين تنظم الحفل السنوي


الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم

 
 

حقوق المراة بين الحق والرغبة في الاستغلال


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 مارس 2018 الساعة 09 : 22


العرائش أنفو

حقوق المراة بين الحق والرغبة في الاستغلال

      بقلم : عبدالنبي التليدي 

 

يخلد العالم يوم 08 مارس من كل عام اليوم العالمي للمراة...واقول بهذه المناسبة ان الاسلام قد اعترف للمراة وبدورها  الحيوي في حياة الرجل  منذ ان لجأ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الى  زوجته خديجة يرتعد خائفا على نفسه  راجيا منها الدعم المعنوي ومساعدته على فهم ما جرى له في غار حراء عند بداية نزول الوحي عليه وامر الملك جبريل  اليه  بالقراءة وما هو بقارئ ، فكانت نعم المراة العاقلة ونعم الزوجة المتفهمة والمساندة لزوجها وقد سارعت به الى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي كان ذا اهتمام بتاريخ الانبياء وعلى بينة من الكتب السماوية،  فاثبت له الشان العظيم الذي ينتظر منه تحمل رسالته وهو النبوة .وايضا حين كان  يفسح المجال لعائشة رضي الله عنها وهي زوجته  لحضور جلسات الذكر والفكر والبحث الى جانب الصحابة وثلة من الفقهاء وذوي الفكر والعلم . وحينما اوصى هذا الاسلام الحنيف بالمراة الخير ومتعها بحقوق لم تكن تعرف مثلها من قبل و جعل الجنة تحت اقدام الامهات واكد الرسول محمد على اولوية الام باهتمام ابنها على ابيه عندما خاطبه ( امك امك ثم امك )  , ولما كرم المراة واعطاها ما تستحق من حقوق كاملة غير منقوصة , عكس ما يدعيه غربيون لا علم لهم بدين الاسلام  وبعض  المستغربين ومن يدعون الحداثة هنا وهناك الجاهلون بالاسلام وبعظمة الاسلام وبجمالية الايمان وباهميته في حياة الانسان وبافضاله على جسده وعلى نفسه , من حقها في التعليم والتربية  الى حقها في العمل وفي التقدير والاحترام وبواها ما تستحق من مكانة ورفعة تبعا لدورها كام او اخت او زوجة او ابنة اذ فرض لها حقوقا اجتماعية واقتصادية وجعلها مدرسة كاملة الاركان سواء في البيت حيث كلمتها مسموعة بين افراد الاسرة واليها ترجع كثير من الامور  من شؤون الاسرة  اعتبارا لدورها الغريزي في حياة الزوج او في حياة الابناء والبنات , و هي مطاعة ورايها محترم بالغريزة وبالعرف والعادة ناهيك عن القيم المستوحاة من التربية الدينية للمسلم  لانها لا تقول في الغالب  الا خيرا بحكم غريزتها وبفضل عواطفها النبيلة ولا تفتي الا صالحا بين افراد اسرتها ...او في المجتمع حيث الجميع يقدرها ويكرمها ويحترم وجودها ويسهر على امنها وسلامتها ، مما جعلها تعمل كل ما في وسعها عمله حتى تبقى في نظر الجميع مستحقة لتلك المكانة ولذلك الاحترام الذي لا يزيدها الا جدا وتقديرا..وهذا كله بفضل القران العظيم الذي انزله سبحانه  على رسوله الكريم هدى ورحمة وخيرا لعباده على الارض من الرجال والنساء حيث شرع لهم جميعا امورهم وفصل في كل شؤونهم لما ينفعهم في الدنيا والاخرة بشكل اثار تساؤلات العقول واعجاب القلوب لانه لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا وبين احكامها واوضح مقاصدها كمسالة الارث التي لم يميز فيها بين الذكر والانثى الا من اجل الانصاف وخلق اسباب التكفل والتكافل لان مسؤوليات الرجل تختلف عن مسؤوليات المراة والواجبات المادية والادبية بينهما متباينة ايضا ...وفي هذه المسالة تفصيل في الامر لا مجال لذكره الان خاصة في الحالات التي ترث فيها الانثى اكثر من الذكر وقد لا يرث هذا شيئا في حالات اخرى لاحكام وغايات يعلم الله سرها .هذا القران الكريم  الذي اكرم المراة ايما تكريم عندما خصها بسورة كامة هي سورة النساء , من دون ان تقابلها سورة فيه عن الرجال , كما كرمها ايضا بكثير من اياته في كثير من سوره , وهذا ان دل على شيئ فانما يدل على مدى اهتمام الخالق سبحانه بمخلوقه اللطيف والرقيق هذه المراة على الارض .بينما حال المراة اليوم في العالم وبالخصوص في كثيرمن بلدان الغرب وبين كثير ممن بدعون العلمانية  والانفتاح  في الدول المتخلفة , وماهم كذلك لانهم مجرد تابعبن ومقلدين للاخرين الذين يعتبرونهم متقدمين ويستحقون ان يكونوا قدوة لهم , وفي المجتمعات التي تاثرت بالحقبة الاستعمارية  بفعل حضارة الغرب المادي والاثر الصهيوني , وفي الاوساط المتخلفة اجتماعيا  حيث تهدر حقوق المراة ويتم التعامل معها باساليب بعيدة عن الاخلاق وعن الدين ..صار كحال المراة التي تستغل في المتاجر لعرض الملابس الداخلية ثم تحال على دور العجزة بعد انتهاء صلاحيتها  , ويتفنن التاجر في تجميلها بغرض الربح ومن اجل المال الى ان مسخ كل من كانت تتوفر على شروط المسخ ومستعدة له  , بفعل نوعبة تربيتها الرديئة ونقص في الوعي والاخلاق . وجعل منها ايضا وسيلة لتحقيق اغراض سياسية بعد الاهداف  التجارية بالاضافة الى الاغراض الغريزية ، لهذا سخر من اجله هو بالنتيجة وليس من اجلها هي كل الوسائل المتوفرة من مال وعلم المادة وكل ما وسعه اختراعه بغرض اثارتها وجلب غرائزاها  مما يضرها وفي الواقع كثيرا ولا ينفعها الا قليلا , من انواع الملابس الغير محتشمة  واشكالها المختلفة التي  تظهر مفاتنها التي جعلها خالقها امانة وميزها بها لانه كرمها لذلك كان الحجاب وكانت الملابس المحتشمة التي اوصى سبحانه بها لانه اعلم بنفوس عباده وبالغرائز التي اودعها فيهم , الى الوسائل المختلفة الاخرى  للزينة والتبرج والماكياج المشبوه والمضر لانها مختلفة تماما عن وسائل التجميل الطبيعية التي استعملتها المراة اامحافظة على جمالها وعلى انوثتها والمتشبتة بعرى الفطرة والطبيعة  ...ودافع هذا الغربي عن حربتها الفردية لتصير كالرجل تمارس كل ما يمارسه هو اكان حلالا او حراما وتتعاطى ما يتعاطاه رغم انه لا يناسبها لاختلاف طبيعتهما البيولوجية والفيزيولوجية وحتى النفسية , لان لكل من الرجل والمراة فطرة مختلفة لاختلاف دورهما في الحياة .. ودافع عن حقها في الزنا وفي الحمل الحرام وفي التخلي عن زوجها وعن اطفالها واسس لها من اجل هذا الغرض جمعيات تعنى بتحقيق هذه الاهداف التي تسيىء الى المراة ولا تحسن اليها غرضه واد خلية الاسرة التي تعتبر طببعيا وشرعيا الخلية الام والاساسية للمجتمع ونشر الفساد والتفسخ والرذيلة بين الناس حتى تسهل السيطرة عليه والتحكم فيه من اجل استغلاله ليصبح كالقطيع .وما عيد المراة المزعوم  هذا  الا مناسبة لدى البعض  لاثارة الفتنة في صفوف بني ادم من الذكر والانثى واثارة الاحقاد بينهما وتصفية الحسابات الشخصية والضيقة والخروج بهما  عن الدور الذي اوكله الخالق سبحانه اليها كام تحت اقدامها الجنة و زوجة جعل في علاقته بزوجته كل الود والرحمة والحياة ضمن علاقة فيها من القدسية والجلال ما لم يتحقق في غير الاسلام ولا يوجد الا في الاسرة المسلمة الحقة بفضل القران الكريم الذي انزله الله هدى ورحمة للعالمين .هذه العلاقة التي يجب العمل على تقويتها داخل الاسرة بتوفير شروط العيش الكريم للرجل والمراة ولابنائهما اذ لا كرامة لامراة من دون كرامة للرجل ولا كرامة لاي رجل لا يستطيع تحقيق رفاهية اسرته وشرف ابنائه لانتفاء الاسباب من شغل وخدمات وعلاج وتعليم وغيرها من ضروريات الحياة الكريمة لاي شخص في المجتمع. , لان كثيرا من المشاكل داخل الاسرة تنشا لاسباب مالية واقتصادية ولقلة ذات اليد مما يدفع باعداد لا حصر لها من النساء الى العمل في شروط غير شريفة وفي ظروف تفتقر الى الكرامة كما يشاهد يوميا في معبري سبتة ومليلية بل وتضطرهن الحاجة والفاقة الى التضحية بارواحهن في سبيل زاد هزيل من دقيق وزيت مثلما عرف اقليم الصويرة منذ بضعة اشهر خلت ، فاي كذب على المراة اكثر من هذا ايها المستغلون للمراة في الوطن ؟ ! الا تخجلون ايها المفسدون في ارض الله ؟ .لهذا ما فتئ الغرب الاستعماري والعدو الصهيوني يخطط شتى الخطط ويجتهد كل الاجتهاد ويصرف ما وسعه صرفه من اجل تبخيس الدين الاسلامي وتحقير المجمع الذى بني على تقوى من الله ورضوان منه ومحاولة المس و النيل من القران الكريم خيب الله مسعاهما الى يوم الدين . وهذا لا يعني عدم الانفتاح على الغير الصالح هنا وهناك   , وعلى كل جديد نافع للمراة وللرجل سواء في الشرق او الغرب  , او رفض كل ما من شانه ان يحمي المراة من الظلم والتسلط ويحقق لها   وللمجتمع خير الدنيا وجزاء الاخرة ومما لا يتعارض مع الطببعة ومع التعاليم الدينية السمحة.فالحذر كل الحذر من العود الى اسلوب ابليس اللعين  الذي اوقع بين ابينا ادم وامنا حواء فغضب الله عليهما وها نحن ما زلنا نؤدي فوق هذه الارض جزاء ما  فعل بهما  و ما زال يعمل بكل الوسائل حتى يعري ابناء وبنات ادم وفي ذلك كل الهلاك والعياد بالله.    







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



بحارة العرائش يحتجون لتحقيق المطالب المهنية والاجتماعية

شباب العرائش يطالب بفتح تحقيق في التحكيم

الرابطة المغربية للشباب من اجل التنمية والحداثة تعقد مجلسها الاداري

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان تنظم دورة تكوينية لتعزيزالنهوض بثقافة حقوق الانسان

الدورة التكوينية للنهوض وتعزيز وحماية حقوق الانسان

الدورة التكوينية للنهوض وتعزيز وحماية حقوق الانسان

الدورة التكوينية للنهوض وتعزيز وحماية حقوق الانسان

الدورة التكوينية للنهوض وتعزيز وحماية حقوق الانسان

المستشارة الجماعية ببلدية العرائش نادية رحال تناقش التجربة الجماعية بالمعرض الدولي للكتاب

ندوة وطنية بالعرائش حول الرقابة الانتخابية للمجتمع المدني

حقوق المراة بين الحق والرغبة في الاستغلال





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

التفاصيل الكاملة لإطلاق القمر الاصطناعي الجديد


الملك محمد السادس يوجه خطابا بمناسبة الذكرى الـ 43 للمسيرة الخضراء

 
الإقتصادية

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب شاينا تراد ويك موروكو


اعلان عن افتتاح شركة أليانز لفرعها للتأمينات بمدينة العرائش

 
الثقافية

جمعية رفائيل ألبيرتي تستظيف هؤلاء الشعراء في لقاء العرائش الشعري


(فندق زلجو) بالعرائش مؤسسة اقتصادية في خدمة الدين والعلم

 
رأي وحوار

المقاطع الإباحية سلاح بعض الاحزاب في حربهم السياسية


ألتراس الرجاء البيضاوي صوت الشعب وستراته الصفراء

 
الرياضية

جوهرة العرائش يستقبل في لقاء القمة فتيات اتحاد طنجة


النادي الرياضي القصري ينتصر خارج القواعد

 
أقلام حرة

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


و خامسهم كلبهم ...!

 
التعليمية

الحجاج وآلياته بثانوية ليكسوس التأهيلية - جماعة الساحل


بالصور ثانوية ليكسوس التأهيلية بالعرائش تحيي ذكرى المولد النبوي