"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         انتشار واسع لتجار القرقوبي والسيلسيون بمرتيل والأمن يعتقل بعض تجاره             شباب العرائش لكرة القدم يعلن فتح باب الانخراط             رئيس شباب العرائش يواجه بخمس شكايات بمحكمة الاستئناف بطنجة+ وثائق             اكادير على موعد مع حدثي الطاقات المتجددة والنظيفة             شركة ميسيم تنظم اول نشاط بيئي             فضيحة بجلاجل بمدينة العرائش : شاهد الزور ميدو مشاكل هرب إلى برشلونة             تثنية الطريق بين الحسيمة اساكن واساكن شفشاون وبشفشاون وزان             بالصور: مبادرة مغربية تنشر السلام وسط موسكو             جمعية ترياتلون العرائش تعقد ندوة صحفية ببيت الصحافة بطنجة             معرض بتطوان للمنتوجات الفلاحية الوطنية             بيان حول الندوة الدولية حول الحريات الفردية بالدار البيضاء             أمن تطوان يوقف مبحوثا عنه في الاتجار الدولي في المخدرات             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد الذكرى 39 لتأسيسها             فلسطين تُكرّم الفنان وليد توفيق بعد اطلاقه أغنية عهد للفتاة التميمي الأسيرة             الى أين يتجه المغرب ومن المسؤول ؟             الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش تندد بطرد هنكول لمندوب العمال بالشركة رشيد الزرهوني             جائزةأفضل مقاولة ناشئة بطنحة تطوان مناصفة بين مؤسستين تعليميتين             هشام بوعنان يؤكد أن عامل عمالة المضيق الفنيدق مع تنظيم شاطئ مرتيل             فضيحة شاهد الزور بمدينة العرائش :الوثيقة التي جعلت شاهد الزور يهرب خارج أرض الوطن             الهيئة الوطنية لحقوق الانسان تستنكر الخروقات في استغلال مقالع الرمال بالعرائش             مواقف :لعلكم تعقلون ، شكرا ترامب ...!             هكذا اختارت لجنة التحكيم ملكة جمال الفراولة             رمضان المدرسة الإقتصادية النموذجية            يوسف الحراق يقيم البطولة الجهوية الاولى بالعرائش            الكاتب العام لآشباب العرائش يقف على انجازات البطولة الجهوية الاولى بالعرائش            نادي أشبال العرائش ينظم البطولة الجهوية الاولى للعدو الريفي            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

هكذا اختارت لجنة التحكيم ملكة جمال الفراولة


رمضان المدرسة الإقتصادية النموذجية


يوسف الحراق يقيم البطولة الجهوية الاولى بالعرائش


الكاتب العام لآشباب العرائش يقف على انجازات البطولة الجهوية الاولى بالعرائش


نادي أشبال العرائش ينظم البطولة الجهوية الاولى للعدو الريفي

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


تكلم وسوف أقول لك من أنت


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...

 
المحلية

الهيئة الوطنية لحقوق الانسان تستنكر الخروقات في استغلال مقالع الرمال بالعرائش


حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالعرائش يدعو للقاء قصد تدارس الوضع الكارثي للمدينة

 
مجتمع

شركة ميسيم تنظم اول نشاط بيئي


فضيحة بجلاجل بمدينة العرائش : شاهد الزور ميدو مشاكل هرب إلى برشلونة

 
الجهوية

اكادير على موعد مع حدثي الطاقات المتجددة والنظيفة


تثنية الطريق بين الحسيمة اساكن واساكن شفشاون وبشفشاون وزان

 
روبورتاج وتحقيق

انتشار واسع لتجار القرقوبي والسيلسيون بمرتيل والأمن يعتقل بعض تجاره


بالصور : تقريب الخدمات الصيدلية مطلب ملح لساكنة العرائش

 
الاقليمية

وزيرالصحة العمومية يتدخل شخصيا من أجل تعيين طبيب رسمي بالمركز الصحي القروي تازروت

 
الدولية

بالصور: مبادرة مغربية تنشر السلام وسط موسكو

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

الشعب المغربي بين العصا وحرية التعبير

 
الصحية والأسرية

الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم


جمعية متطوعون بلا حدود مع الإنسان بالعرائش تتناول موضوع كيف نحيي رمضان

 
 

الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 يونيو 2018 الساعة 34 : 18


 

العرائش أنفو

الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم


وداد بن الطيبي

إن أساس كل تواصل على مر التاريخ كان عن طريق  الحوار، فهذا الأخير ربط بين حضارات وشكل مجتمعات بصفته الوسيلة المباشرة للتقارب الحضاري والثقافي بين الناس،لأنه يسمح لكل إنسان أن يتواصل مع بيئته المحيطة به و الاندماج بها،إضافة إلى أنه يساعد على تبادل الافكار بين المتحاورين ويتعرف من خلالها على مختلف وجهات النظر.

 

الحوار  حاجة أساسية في حياة كل إنسان لكي يتفاعل مع الآخر و يعالج مشكلاته ويثبت استقلاليته و يوازن بين حاجاته، وهو وسيلة لإرسال إشارات و نقط تعبر عن  فحوى الرسالة المراد تبليغها.

و لا تقتصر الرسالة على لغة محدودة بل يمكن أن تتنوع من رموز و صور و إشارات   و حركات و غيرها،وهذا لا يخص الجنس البشري وحده بل يتعداه إلى عالم الحيوانات التي نجد داخلها حوارات من إيماءات غريزية و إيحاءات أو رقصات وغيرها لإيصال الرسالة، لأن لغة الحوار لا تقتصر فقط على الكلمات و الألفاظ و إنما ترتبط أيضا بفهم الدلالات اللغوية لمعاني الكلمات و القدرة على استيعاب خلفية الاتصال أو ما يسمى بالإتصال الماورائي أي  تفسير وفهم ردود أفعال المرسل كالإيماءات و تعابير الوجه و الحركات او الإشارات الصادرة منه،فالأهم في نجاح الحوار هو قدرة المحاور للتوصل إلى فهم و تفسير الرسالة المقصودة  للمتحدث[1].

وعليه يمكن القول أن الحوار هو في الحقيقة تركيبة معقدة من ناحية اختلاف طريقة إيصاله و سهل في نفس الآن لأنه باب مفتوح أمام أشكال مختلفة من الطرق لإيصال الرسالة، وبالتالي فهو وسيلة للفهم والتفاهم المتبادلين في أفق خلق بصيرة واضحة و عميقة تتجاوب فيها الأطراف المتحاورة،وحسب الأدبيات الحجاجية المعاصرة فهو متوالية من الرسائل   أو أفعال الكلام يتداولها واحد أو أكثر من المشاركين حيث يكون بوجه عام بين طرفين يسأل أو يستفسر فيه الأول الثاني حسب جملة من الضوابط والقواعد وبالتالي فالحوار هو ذلك الخيط الناظم لعلاقات الأفراد المشكلة لكل مجتمع متحضر ومتفاهم لحاجات بعضه.

وبما ان نواة كل مجتمع تنبثق من الأسرة فهي إذن المؤسسة الأولى التي تحتضن نمو الفرد منذ نعومة اظافره،وفيها تنمو وتتطور شخصيته لأنها تمثل الخبرة الاولى في حياة كل طفل[2]،و تمثل الوعاء الذي تقام فيه مختلف التفاعلات والعلاقات الاجتماعية بين أفرادها   و من ثم تؤثر على قدرة الفرد الناشئ في تكوين علاقات في المستقبل مع أفراد آخرين خارج نطاق الأسرة. إذن فهي المسئولة عن ضمان حياة هادئة ومستقرة إن هي نهجت أسلوب الحوار الأسري المتحضر حتى يتأتى لها تعميق أواصر الاحترام و تحقيق التفاعل الذي يساهم في اكتساب الفرد أثناء تنشئته لثقافة احترام الآخر و تكريس القيم لضمان الاستقرار سواء بين أفراد الأسرة أو خارج محيطها.

فتنشئة الطفل منذ صغره على ثقافة الحوار هي عملية لإنتاج فرد متحضر مستقبلا قادر على التفاعل الإيجابي داخل مجتمعه خاصة ونحن اليوم نعيش على إثر أزمة قيم خانقة نحتاج فيها و بشدة إلى استيعاب و تطبيق مفهوم الحوار وخاصة الأسري منه كمنطلق أساسي لتفادي كل السلوكيات المضطربة التي أصبحنا نشهدها  تصدر من أجيال على اختلاف أعمارها و الناتجة عن بيئة أسرية غير متوازنة وغير متماسكة سببها غياب فرص التعبير عن آراء خاصة أو مشاعر شخصية  و سيادة عقلية أبوية مسيطرة و متحكمة لا تسمح فيها بإتاحة الفرصة للأبناء على وجه الخصوص بالتصرف على طبيعتهم  أو إثبات استقلالية سلوكهم، مما يؤدي إلى إذكاء الصراع وزلزلة المناخ الأسري الذي يؤثر لا محالة على قدرة الأبناء في تكوين علاقات في المستقبل مع أفراد آخرين.

ومن هذا المنطلق يمكن بناء الإشكالية على أساس مدى فعالية الإسهامات التربوية للحوار الأسري في بناء شخصية سليمة للفرد ، ومنه بناء مجتمع متماسك يسوده ثقافة تقبل الغير واحترام القيم.

متطلبات الحوار الأسري الناجح : الضوابط والأساليب

إن كل حوار أسري ناجح يتطلب مجموعة من الأساليب و الوسائل،كما له شروط و تقنيات تضمن عملية مرور الرسالة من طرف الآخر بسلاسة و ليونة تتغذى عبره العلاقات بين الوالدين و الأبناء،ومن أهم متطلبات نجاح عملية الحوار الأسري نجد ضرورة مشاركة طرفين أو عدة أطراف،وعدم سيطرة طرف على الآخر كما يفعل الآباء في بعض الأسر إذ لا يسمحون لأبنائهم بالتعبير عن وجهة نظرهم أو إبداء آرائهم،كما يجب أن تكون إشارات ورموز الرسالة دقيقة و وواضحة يمكن أن تستوعب بسهولة من طرف مستقبلها،ولتحقيق ذلك يجب على المحاور أن يكون متمكنا من معلوماته و أن يستعمل أسلوبا سلسا و سهلا يناسب مستقبل الرسالة،وذلك عبر استخدام ألفاظ بسيطة ومفهومة مما يحيلنا على أن شروط الحوار لا تقتصر فقط على الرسالة و إنما لابد ان يتصف بها المتحاور أيضا لكونه العنصر الأساسي في عملية التحاور.

ومن بين أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في المحاور هي تحليه بفن الإصغاء و الإنصات وليس الاستماع فقط أي قدرته على إبداء الاهتمام بالمتحدث دون مقاطعته وذلك باستعمال عبارات وجمل تطمئنه بالتركيز مع حديثه وكذا استخدام لغات جسدية كالاتصال المباشر بالعين و غيرها،كما يجب أن يكون متقنا لأسلوب الإقناع عن طريق استعانته ببراهين      و أدلة واقعية يوضحها للمستقبل بأسلوب لائق بعيد عن كل انفعال او جدال،مما يجعله مطالبا أيضا بالتحكم في ردود أفعاله و أن يتحلى بالموضوعية واللياقة واحترام  الآخر وتقبله كما هو أي تمتعه بانفتاح وثقة في الشخصية، وأن يكون منسجما وسياق الحوار وقادر على تنسيق أفكاره وطرحها بأسلوب مرن و بسيط في الوقت المناسب،كما يجب عليه أن يكون دقيق الملاحظة سواء من حيث تركيزه على المضمون الجوهري للرسالة أو من حيث انتباهه للغة جسد المتحدث  كوضعية جلوسه واتجاه حركات يديه وعينيه وغير ذلك.

زبدة القول، تبقى تقنيات و أساليب الحوار عديدة ومتنوعة لابد من توافرها لضمان حوار فعال بين أعضاء الأسرة وخاصة تلك المتعلقة بعدم الاستئثار بالحديث أو فرض الرأي وعدم سماع صوت الآخر، حرصا على التوصل لنتائج إيجابية تعود بالنفع على استقرار وتوازن الأسرة.

 معيقات الحوار ودورها في إلغاء التقارب الأسري

يعود السبب الرئيسي لانتشار ظاهرة التشتت الأسري الذي أصبحنا نشهدها اليوم إلى غياب الحوار الفعال و التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، مما يؤدي إلى تشرد الأبناء و اضطرابهم النفسي الذي يمكن أن يتطور  إلى حالة يستعصى علاجها،  وفي ظل نفسية معنفة غير مستقرة يصعب الحديث عن فرد متوازن في سلوكه و منضبط في علاقاته      و طرق تعامله مع الآخر.

و قد أوضحت دراسات علمية ان الشجار الدائم وممارسة العنف داخل المحيط الأسري    و انعدام التفاهم والود والاحترام بين الوالدين يؤدي إلى فقدان الأبناء للشعور بالاطمئنان    و الاستقرار مما يكسبهم أنماطا سلوكية سلبية وأعراضا مرضية مثل حالات الاكتئاب،     و القلق وفي بعض الأحيان أمراض عضوية يصعب علاجها،ما يساهم في تنشئة فرد انطوائي رافض لمختلف أساليب الحوار والمناقشة مع الآخرين في حياته المستقبلية،ولعل أهم أسباب انعدام لغة الحوار الأسري تعود لغياب الثقة بين أفراد الأسرة وتجاهل بعضهم البعض، بالإضافة إلى عدم وعيهم بأهمية الاستماع و الاهتمام بمشاعر الآخر ومشاركته لمشاكله،أي انعدام الأذن الصاغية والجوار في العلاقات،وبالتالي فالتنشئة التسلطية أو التنشئة الديمقراطية وطبيعة العلاقات داخل الأسرة هي العنصر المؤثر سلبا أو إيجابا على علاقات الأبناء داخل المجتمع وعلى نشاطهم الاجتماعي المتوقع لهم[3].

من جهة أخرى تبقى أهم المعيقات التي تحول دون إقامة حوار أسري ناجح كامنة في مجموعة من السلوكيات والتصرفات أبرزها فقدان الأسرة لتقنيات الحوار ونهجها لأساليب العنف و التسلط على الأبناء، ما يجعلهم يتجنبون التواصل ،ثم  الإهمال كأكثر تصرف مؤثر على شخصية الطفل بسبب ترك هذا الأخير دونما اهتمام و تشجيع أو دون محاسبة   و توجيه مما يؤدي بتنشئته في الاتجاه الخاطئ،نفس الشيء بالنسبة للحماية المبالغ فيها والتي تضعف من شخصية الطفل و تجعله غير قادر على مواجهة أية مواقف جديدة بنفسه،و من ضمن تلك المعيقات هناك اعتماد الوالدين لاتجاهات تربوية متسلطة و قاسية  إما لا تستمع فيها للآخر أو تفضل عضو من الأسرة على  الآخر،الشيء الذي يرفع من معدل البغض و الصراع و يقلل من فرص الاتصال و التحاور بين أفراد الأسرة، مما ينتج عنه آثار وخيمة قد لا يحمد عقباها مستقبلا.

فمادامت الأسرة هي اللبنة الأساسية والمنظمة الاجتماعية الأولى التي تصنع شخصية أبناءها،فهي إذن المسؤولة الأولى والأخيرة عن تعلم هؤلاء الأبناء لسلوك اجتماعي منضبط و تكوين اتجاهاتهم الاخلاقية والدينية وغيرها،وتحمل مسؤوليتهم،وبالتالي فأي اضطراب أو تصدع على مستوى البيئة الأسرية لن تعطينا سوى أفراد مضطربين و منفعلين غير قادرين على الانخراط في تكوين علاقات إيجابية داخل مجتمعهم،على عكس الأبناء الذين ينشئون في محيط تسوده قيم التسامح و الحوار فإنهم يكونوا قادرين على تقبل الآخر و احترامه،وبالتالي يبقى الحوار الأسري و استخدام تقنياته على النحو الإيجابي هو مفتاح تنمية سليمة لكل مجتمع متحضر تسوده ثقافة توقير الآخر و استيعاب رأيه ووجهة نظره.

 

[1] – محمد أحمد النابلسي، الاتصال الإنساني وعلم النفس، دار النهضة العربية للطباعة والنشر،بيروت ، 1991، ص99

[2] – كروش كريمة،الحوار بين الآباء و الابناء، رسالة ماستر،2010/2011، ص 12

[3] – فوزية بوموس،دراسة أهم معوقات الحوار الأسري من وجهة نظر الأبناء،مجلة الإنسان و المجال،عدد 6، مجلد 3، أكتوبر 2017،ص34.

 







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المخرج عبد السلام الكلاعي يكتب عن قرار منع فيلم “الخروج، آلهة و ملوك” للمخرج ريدلي سكوت

ا لممتلة المغربية زينب السمايكي في ذمة الله

حزب الطليعة ينعي وفاة زعيمه احمد بن جلون

االجامعة الوطنية لموظفي التعليم تصدر بلاغا اخبايا حول اجتماع النقابات الخمس مع وزارة التربية الوطني

بلاع النقابة الوطنية للتعليم كدش بشان اجتماع النقابات الخمس مع وزارة التربية االوطنية

جمعية بن مشيش للتنمية والتضامن تحيي مهرجان بن مشيش الاول بالرباط

كتيبة شباب العرائش تضرب بقوة الرشاد البرنوصي

انطلاق البطولة المحلية للرياضات الجماعية لكرة القدم للجامعة الملكية للرياضة المدرسية

مشاركة واسعة في الورشة التكوينية الثانية للتدوير استعدادا للكرنفال التربوي

نتائج الدور الأول لللبطولة المحلية للرياضات الجماعية لكرة القدم بمركز الحسن الوزاني

الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

جمعية النضال الأخضرتطالب الحكومة بفتح تحقيق بفضيحة استنزاف رمال شاطئ رأس الرمل بالعرائش


رسالة مفتوحة إلى وزير الشغل والإدماج المهني حول فضيحة جنس الفراولة

 
الإقتصادية

معرض بتطوان للمنتوجات الفلاحية الوطنية


وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يعفى منطقة اللوكوس من وجيبة الحد الأدنى

 
الثقافية

فلسطين تُكرّم الفنان وليد توفيق بعد اطلاقه أغنية عهد للفتاة التميمي الأسيرة


سامي سعيد يساند المنتخب المغربي في كأس العالم بأغنية ألي يا أسود + فيديو

 
رأي وحوار

الى أين يتجه المغرب ومن المسؤول ؟


مواقف :لعلكم تعقلون ، شكرا ترامب ...!

 
الرياضية

شباب العرائش لكرة القدم يعلن فتح باب الانخراط


رئيس شباب العرائش يواجه بخمس شكايات بمحكمة الاستئناف بطنجة+ وثائق

 
أقلام حرة

ميلادكم ايها العزيزالمحمدي عنوان عريض لدحر عرين الشر


ليلة سقوط ...!

 
التعليمية

جمعية التربية والتعليم تنظم لقاء علميا حول موضوع التحصيل اللغوي للطفل


تعليق الوقفة الإحتجاجية للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بالعرائش