"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         انتشار واسع لتجار القرقوبي والسيلسيون بمرتيل والأمن يعتقل بعض تجاره             شباب العرائش لكرة القدم يعلن فتح باب الانخراط             رئيس شباب العرائش يواجه بخمس شكايات بمحكمة الاستئناف بطنجة+ وثائق             اكادير على موعد مع حدثي الطاقات المتجددة والنظيفة             شركة ميسيم تنظم اول نشاط بيئي             فضيحة بجلاجل بمدينة العرائش : شاهد الزور ميدو مشاكل هرب إلى برشلونة             تثنية الطريق بين الحسيمة اساكن واساكن شفشاون وبشفشاون وزان             بالصور: مبادرة مغربية تنشر السلام وسط موسكو             جمعية ترياتلون العرائش تعقد ندوة صحفية ببيت الصحافة بطنجة             معرض بتطوان للمنتوجات الفلاحية الوطنية             بيان حول الندوة الدولية حول الحريات الفردية بالدار البيضاء             أمن تطوان يوقف مبحوثا عنه في الاتجار الدولي في المخدرات             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد الذكرى 39 لتأسيسها             فلسطين تُكرّم الفنان وليد توفيق بعد اطلاقه أغنية عهد للفتاة التميمي الأسيرة             الى أين يتجه المغرب ومن المسؤول ؟             الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش تندد بطرد هنكول لمندوب العمال بالشركة رشيد الزرهوني             جائزةأفضل مقاولة ناشئة بطنحة تطوان مناصفة بين مؤسستين تعليميتين             هشام بوعنان يؤكد أن عامل عمالة المضيق الفنيدق مع تنظيم شاطئ مرتيل             فضيحة شاهد الزور بمدينة العرائش :الوثيقة التي جعلت شاهد الزور يهرب خارج أرض الوطن             الهيئة الوطنية لحقوق الانسان تستنكر الخروقات في استغلال مقالع الرمال بالعرائش             مواقف :لعلكم تعقلون ، شكرا ترامب ...!             هكذا اختارت لجنة التحكيم ملكة جمال الفراولة             رمضان المدرسة الإقتصادية النموذجية            يوسف الحراق يقيم البطولة الجهوية الاولى بالعرائش            الكاتب العام لآشباب العرائش يقف على انجازات البطولة الجهوية الاولى بالعرائش            نادي أشبال العرائش ينظم البطولة الجهوية الاولى للعدو الريفي            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

هكذا اختارت لجنة التحكيم ملكة جمال الفراولة


رمضان المدرسة الإقتصادية النموذجية


يوسف الحراق يقيم البطولة الجهوية الاولى بالعرائش


الكاتب العام لآشباب العرائش يقف على انجازات البطولة الجهوية الاولى بالعرائش


نادي أشبال العرائش ينظم البطولة الجهوية الاولى للعدو الريفي

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


تكلم وسوف أقول لك من أنت


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...

 
المحلية

الهيئة الوطنية لحقوق الانسان تستنكر الخروقات في استغلال مقالع الرمال بالعرائش


حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالعرائش يدعو للقاء قصد تدارس الوضع الكارثي للمدينة

 
مجتمع

شركة ميسيم تنظم اول نشاط بيئي


فضيحة بجلاجل بمدينة العرائش : شاهد الزور ميدو مشاكل هرب إلى برشلونة

 
الجهوية

اكادير على موعد مع حدثي الطاقات المتجددة والنظيفة


تثنية الطريق بين الحسيمة اساكن واساكن شفشاون وبشفشاون وزان

 
روبورتاج وتحقيق

انتشار واسع لتجار القرقوبي والسيلسيون بمرتيل والأمن يعتقل بعض تجاره


بالصور : تقريب الخدمات الصيدلية مطلب ملح لساكنة العرائش

 
الاقليمية

وزيرالصحة العمومية يتدخل شخصيا من أجل تعيين طبيب رسمي بالمركز الصحي القروي تازروت

 
الدولية

بالصور: مبادرة مغربية تنشر السلام وسط موسكو

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

الشعب المغربي بين العصا وحرية التعبير

 
الصحية والأسرية

الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم


جمعية متطوعون بلا حدود مع الإنسان بالعرائش تتناول موضوع كيف نحيي رمضان

 
 

من طنجة مثقفون يؤكدون قتامة واقع حرية التعبير بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يونيو 2018 الساعة 09 : 04


العرائش أنفو

من طنجة مثقفون يؤكدون قتامة واقع حرية التعبير بالمغرب

 

وجه صحفيون وفنانون انتقادات قاسية لواقع حرية التعبير بالمغرب، وأجمعت المداخلات، خلال الندوة التي نظمتها حركة “الشبيبة الديمقراطية التقدمية” ليلة أمس الجمعة 08 يونيو 2018 بقاعة الندوات التابعة لنادي ابن بطوطة بطنجة، على أن الممارسة بعيدة كل البعد عن النص الدستوري على علاته، وأن الأفق في ظل التحولات التي يشهدها المغرب هو خنق حرية التعبير، وتحويل الحرية إلى مجرد قصائد مدح .

الندوة شارك فيها كل من عزيز إدامين الفاعل الحقوقي، والمخرجة المسرحية نعيمة زيطان، والرسام الكاريكاتوري عبد الغني الدهدوه، بالإضافة إلى الصحفي رشيد البلغيتي، في ما عرفت الندوة غياب الصحفي علي عمار، وذلك تحت عنوان “حرية التعبير بالمغرب بين النص الدستوري والواقع” . إدامين : تم التضييق على الحرية حتى أصبحت المطالب “الخبزية” تقود إلى السجن أولى المداخلات كانت للحقوقي عزيز إدامين الذي اعتبر أن “مجموعة من الحقوق التي جاء بها دستور سنة 2011 تم التضييق عليها أو خنقها من خلال القوانين التنظيمية”، وقال في هذا الصدد إن قانون “الحق في المعلومة” على سبيل المثال نجد فيه من التقييدات ما يجعلنا نصل إلى وصقع بأنه “قانون لمنع الوصول إلى المعلومة”، مشيرا إلى أن “هناك أيضا نصوص دستورية تنظم التوقيع على العرائض، لكن عندما ندقق في القوانين المنظمة للعرائض، سنجد أنفسنا وكأننا أمام قانون تنظيمي لمنع العريضة”. وأضاف المتحدث أن السلطات عملت على “تقزيم دستور سنة 2011 بقوانين منظمة، فقانون مدونة الصحافة والنشر قيد حرية التعبير إلى أقصى الحدود، فقيل لنا إنه خالي من البنود السالبة للحرية، لكن في حقيقة الأمر تم تهريبها إلى القانون الجنائي، فأصبحت الممارسة الصحفية يتم تكييفها حسب الجرائم الموجودة في القانون الجنائي”، معتبرا أن “ما قدم باليد اليمنى سحب باليد اليسرى في ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير” .

 

الباحث أعتبر أن “الفصل 19 من دستور 96 ، لا زال قائما في دستور سنة 2011″، موضحا أن الذي “حصل هو أنه تم تفكيكه فقط بتقنية عالية، صحيح لم يبقى لدينا الفصل 19، لكن في المقابل أصبح للدولة مجال استراتيجي تتحرك فيه كما تشاء”، مؤكدا على أن “القوانين التنظيمية التي جاءت في ما بعد وسعت من المجال الاستراتيجي بشكل كبير”. وفي معرض تشريحه لبعض فصول دستور 2011، قال إدامين “ربما دستور 2011 فيه نفحة حداثية ونفحة حقوقية، لكن الممارسة الدستورية لا زالت غارقة في التقليدانية، لا زالت غارقة في الأعراف، لا زال الفاعل السياسي ضعيف المبادرة، لأنه لا يوجد لديه ضوء أخضر من فوق، البيعة لم ينص عليها الدستور لكنها لا زالت حاضرة في الممارسة”، وخلص المتحدث إلى أننا “لا زلنا نشتغل بأدوات دستور 96، فلسفة وحكما ونظاما سياسيا، دستور 96 لا زال حاضرا بثقله على الفعل السياسي بالمغرب”. وتأسف الفاعل الحقوقي على نقل “المعركة من المجال السياسي إلى المجال الاجتماعي، حيث أصبح اليوم التظاهر من أجل حقوق اجتماعية مشروعة غير ممكنة، لا يمكن التظاهر من أجل حقوق اجتماعية اليوم في المغرب، المطالب الخبزية أصبحت تؤدي إلى السجن، وهذا ما جرى في الريف وجرادة..كما أن الممارسة الصحفية أصبحت تؤدي إلى السجن كما حدث مع علي أنوزلا وحميد المهداوي وغيرهما كثير، لتقييد الفعل الصحفي والإعلامي” .

 

زيطان: من خلال الأوسمة التي توزع نعرف أي نوع من الفن يريدون من جهتها قالت المسرحية نعيمة زيطان إنها “لا تعتقد أن الفن يعتبر أساسي عند المواطن المغربي فهو يمكن أن لا يشاهد فلم لعام، كما يمكنه أن لا يقرأ كتاب لعامين”، ومن وجهة نظر المتحدثة “فالاحتياج للثقافة والفن بالمغرب نسبي”، متسائلة أن هذا الأمر ممكن جدا أن يكون قد تم ترسيخه من أجل إبعاد الفن عن المجتمع وهذا نقاش آخر”. وأكدت زيطان أن “هذه الطريقة لا يمكن للفن أن يكون من خلالها مزعجا، أو يخلق بلبلة، ولا يمكن لجهة معين أن تخاف من هذه الوسيلة ديال التعبير”.

وعلى هذا الأساس، تضيف المخرجة المسرحية، لا داع لسن قوانين تحدد الخطوط الحمراء، مشيرة إلى أن “هناك رسائل تمرر، تعطينا فكرة عن أي نوع من الفن الذي يراد له أن يسود، وذلك من خلال الأوسمة التي تسلم، ومن خلال دعوات الإفطار، ومن خلال تمثيلية المغرب في الملتقيات الدولية، كل هذا يجعلنا نعرف نوع الفن ونوع الثقافة، التي يراد لها أن تكون بالمغرب”، مؤكدة على أن هذا لا يمنع من جهتنا، من إقامة فن وثقافة أخرى خارج ما تريد أن تفرضه علينا الرقابة غير المعلنة. وأوضحت الفنانة التي سبق وأن منعت العديد من أعمالها أن “هناك رقابة تمارس بطريقة غير مباشرة، فمهرجان طاطا على سبيل المثال، غير مرغوب فيه، ويجب أن يقبر في تجربته الأولى قبل أن يتطور، وكما حدث مع مسرحية “ديالي”..”، معتبرة أن “مسوغات المنع تختلف، لكن النتيجة واحدة، إما محاربته اقتصاديا أو أخلاقيا والخطير هو استعمال الوازع الأخلاقي لتبرير المنع”، تقول زيطان.

 

وللإجابة عن سؤال، كيف تتم هذه الرقابة؟ تقول الفنانة إنها “تتم عن طريق المنع من القاعات العمومية بدون أن يتركوا آثارا، لدرجة أصبحنا نعرف أنفسنا فلا نذهب لوضع طلب قاعة، حتى لا نضيع الوقت لأنه سيرفض، ففي النهاية سيقول لك القاعة عامرة حتى وان أعطيتهم عشرات الحلول” . الدهدوه: السلطة ترفض سخرية الكاريكاتور أما الفنان الكاريكاتوري عبد الغني الدهدوه فقد قال “إذا كان الكاركاتور سيتناول مشكلة الأسعار والقفة، فلا حرج في ذلك، فأنت رسام بالنسبة للسلطة، لكنه يزعجها إذا تطور ومر إلى المجال السياسي”، معتبرا أن “أي بلد لا يوجد فيه رسامين، ينتقدون المجال السياسي هو بلد بعيد عن هذا الفن الراقي بالمفهوم الصحفي”.

 

وشبه المتحدث الفن الكاريكاتوري في الدول الديمقراطية “باللاعب الذي سيقذف كرة الخطأ، نحو الشباك دون حائط اللاعبين، في حين في الدول التي لا تقبل هذا الفن فإنها تضع حائطا طويل من اللاعبين، أمام اللاعب الذي سيقذف حتى لا يصوب مباشرة نحو الشباك”. ومن مميزات هذا الفن ـ يقول الدهدوه ـ أنه يتوفر على العديد من المميزات، أبرزها النقد والسخرية”، مشيرا إلى أنه “من سوء الحظ أنهما متلازمان، فلا يمكن فصل النقد عن السخرية، مع العلم أن الدول المتخلفة، لا تقبل أي واحدة منهما، فالبنسبة للنقد فالسلطة تعتبر نفسها فوق النقد، أما السخرية فهي تعتبرها كارثة عظمى”. وتساءل الفنان، لماذا ترفض السلطوية النقد؟ ليجيب، “لأن مشكلة المواطنة لم تحل عند الدول السائرة في طريق النمو، خاصة وأن رجل السلطة يعتبر نفسه سوبير مواطن، أي فوق المواطنة”، وأضاف ساخرا “أنت كرسام ليست لك مواطنة، لا حق لك في الانتقاد”، مشيرا إلى أن “السخرية تتجاوز مسألة النقد، هي سلاح حقيقي هدام، ولكن الهدم الذي نقصده هو الذي يتبعه إعادة الإعمار”. وأضاف المتحدث “رغم أن المغرب جديد في فن الكاركاتور، إلا أنها تجربة لا يستهان بها، خاصة وأنه عرف مرحلتين، من الاستقلال إلى الآن”، المرحلة الأولى يقول الدهدوه “بدأت من الخمسينات إلى بداية التسعينات، لأنه في هذه الفترة ظهرت ما عرف بالصحافة المستقلة، وما تلاها من انفراج ضمن سياق معين”. المرحلة الأولى قال عنها أنه “كان الكاريكاتور محصور في طابعه الاجتماعي، ومع ذلك كان يمثل معاناة حقيقية لأن أي محاولة للخروج عن هذا الإطار يتم الاعتقال فورا، حيث كان أسلوب الرقابة فج”، مستدلا بما “حدث لفنان نشر رسما على جريدة الاتحاد الاشتراكي بداية الثمانينات اعتبر ساخرا، فتم تطويق المقر واعتقاله فورا”، مضيفا “أننا لا نعرف ماذا حدث في جلسة الاستنطاق، لكن الفنان لم يقترب من الريشة لمدة قاربت 17 سنة، استمر توقفه عن النشر من 1983 إلى سنة 98”. أما المرحلة الثانية، حسب الدهدوه، فقد ظهرت مع الانفراج الذي عرفه المغرب نهاية التسعينات، حيث تم توجيه الانتقاد إلى السياسيين لكن في حدود، ولم يتجاوز الحكومة، حتى تحولت الحكومة في الفن الكاريكاتور المغربي إلى “حلبة الملاكمة”، ما عدا ذلك غير ممكن، مشيرا إلى أن “التدخلات التي حدثت كقضية ما عرف بـ “العمارية” كان هدفها “تحديد إطار اشتغال الكاريكاتور”.

البلغيتي: ضاق صدر السلطة فبحثت عن نصوص أضيق الصحفي والمحلل السياسي رشيد البلغيتي اعتبر في آخر مداخلات الندوة التي عرفت حضورا متنوعا، أن “التحولات التي يعرفها المغرب، ارتباطا بحرية التعبير بمفهومها الأشمل والصحافة تعتبر جزء منه، غير مطمئنة بالمرة”. وقال البلغيتي “الفكرة الدستورية في المغرب جاءت لتشرعن سلطة خارج التعاقد، ضد التعاقد، ولا تنتصر للتعاقد، وقد تعطى أحيانا لبوسا سماويا لممارسة دنيوية”، من هنا يضيف أن “الحاكم يتعامل بمنطق سلط عديدة، فكل محاولات تعديل الدستور لم تنتصر لفكرة التعاقد، ولم تنتصر لفكرة ضمان الحريات بما فيها حرية الرأي والتعبير”. وزاد المتدخل “أن منطق الدولة سنة 2011 كان أن تستمع لكل العروض الموجودة في الشارع، وأن تقدم لهم عرضا دستوريا سَمَّتهُ دستورا مساندا للحريات وليس ضامنا لها، دستورا ينتصر لعبارات هلامية، يقول ما بين الفصل وأخيه الشيء ونقيضه، بنوده حمالة أوجه، وبعد ذلك تم إفراغ النصوص الدستورية من محتواها عن طريق القوانين التنظيمية”. واعتبر البلغيتي “أنه وفي ظل الدستور الذي أعطي، وفي ظل مدونة الصحافة والنشر التي صودق عليها بكل أعطابها، ضاقت السلطة وضاق صدرها، وأمام ضيق صدرها يجب أن تبحث عن نصوص قانونية أضيق، كي تحد من هذه الممارسة رغم هشاشتها”.

وأكد على أن هذه “النية ظهرت من خلال الحديث عن ضرورة إقرار قانون مرتبط بالأخبار الزائفة، مع العلم أن هذه الأخبار الزائفة مجرمة بمدونة الصحافة والنشر الموجودة اليوم”، مشيرا إلى أن “الدولة تفكر أو تقترح أو تهدد بهذا القانون في سياق مرتبط بأكبر تعبير عن رأي عبر عنه المغاربة جماعة، في ما يرتبط بمقاطعة مواد تجارية قالوا إن أسعارها غالية، وبالتالي نرفض من خلالها كل السياسات الاجتماعية الظالمة في البلد”. وأشار المحلل السياسي إلى أن “التعبير عن الرأي جر الشباب المعبر عن الرأي بالنواصي والأقدام، إلى السجون متابعين بملفات وقوانين سرليالية”، فملفات الحسيمة اعتبرها المتحدث “ملفقة تهدد وتعاقب هؤلاء بسبب تعبيرهم عن رأيهم”، مضيفا أنه “عندما خرجت مدينة جرادة مصحوبة بالأعلام الوطنية وبصور الملك جر شباب الحراك إلى المحاكمات والسجون لمعاقبتهم على التعبير عن رأيهم بالفضاء العام”.

وخلص البلغيتي إلى أن “السلطة أرادت أن تقول للجميع، مبغيناش لينتقدنا، مبغيناش ليشاركنا في الفضاء العام، مبغيناش ليزاحمنا، مبغينا حد يدير التحقيق، مبغينا حد يدير الربورطاج، ولي دار هدشي غد نقلبولوا على مسوغات لكي نخنق شعب الإجماع لنحول رأيه في التعبير إلى مجرد قصائد مدح”.







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الملحقة الإقليمية للثقافة بالعرائش تستضيف الكاتب حسن بيريش

مكتبة الاعمدة بطنجة تصنف من اجمل مكتبات العالم

حوار مع الكاتب عبد الخالق نجمي حول الصحافة والنشر والترجمة

الملحقة الاقليمية للثقافة بالعرائش تحتفي بالشاعرات

العرائش أنفو : جوهرة العرائش يضيع فرصةتحقيق الفوز على ميروفوت الرياضي

مواعيد مباريات نهاية الأسبوع للفرق المحلية بالعرائش

جوهرة العرائش يفوز ويعيد الأمل لجماهيره للانعتاق من شبح الهبوط

مواعيد مباريات نهاية الأسبوع للفرق المحلية بالعرائش

الانطلاق الفعلي لفعاليات مهرجان السوق الصغير في دورته الرابعةبالعرائش: llarache info

مجموعات رياضة الجيمباز بقيادة العراب حميد أخزان ( ميتو) يبدعون لوحات رياضية في مهرجان السوق الصغير

من طنجة مثقفون يؤكدون قتامة واقع حرية التعبير بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

جمعية النضال الأخضرتطالب الحكومة بفتح تحقيق بفضيحة استنزاف رمال شاطئ رأس الرمل بالعرائش


رسالة مفتوحة إلى وزير الشغل والإدماج المهني حول فضيحة جنس الفراولة

 
الإقتصادية

معرض بتطوان للمنتوجات الفلاحية الوطنية


وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يعفى منطقة اللوكوس من وجيبة الحد الأدنى

 
الثقافية

فلسطين تُكرّم الفنان وليد توفيق بعد اطلاقه أغنية عهد للفتاة التميمي الأسيرة


سامي سعيد يساند المنتخب المغربي في كأس العالم بأغنية ألي يا أسود + فيديو

 
رأي وحوار

الى أين يتجه المغرب ومن المسؤول ؟


مواقف :لعلكم تعقلون ، شكرا ترامب ...!

 
الرياضية

شباب العرائش لكرة القدم يعلن فتح باب الانخراط


رئيس شباب العرائش يواجه بخمس شكايات بمحكمة الاستئناف بطنجة+ وثائق

 
أقلام حرة

ميلادكم ايها العزيزالمحمدي عنوان عريض لدحر عرين الشر


ليلة سقوط ...!

 
التعليمية

جمعية التربية والتعليم تنظم لقاء علميا حول موضوع التحصيل اللغوي للطفل


تعليق الوقفة الإحتجاجية للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بالعرائش