ads980-90 after header
الإشهار 1

تصريح صحفي و حقوقي لجواد الـحامدي بخصوص تهديد مواطن مسيحي

الإشهار 2

العرائش أنفو


تصريح  صحفي و حقوقي لجواد الـحامدي بخصوص تهديد مواطن مسيحي


 

ناقشت طيلة اليوم مع فعاليات حقوقية بالرباط وطنجة، باهتمام شديد، ما تعرض له المسيحي المغربي “زكرياء زواغ” مندوب الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية في مدينة طنجة، الذي تلقى تهديدا صريحا بالاعتداء عليه وعلى عائلته في حالة لم ينسحب من الجمعية ويقوم بتوقيف نشطاته الحقوقية، من طرف عنصرين محسوبين على الاستعلامات العامة، أحدهم يبلغ من العمر حوال 46 سنة حسب تقديرات المعني، وذلك بمنطقة تشار بن ديبان الساعة العاشرة صباحا من يوم الثلاثاء 17 يوليو 2018.

وبعد اطلاعي على كل الحيثيات المتعلقة بتهديده من طرف هذه العناصر التي لم تكتفي بذلك، بل وباشرت استفزاز شاب شريف ومتخلق لدرجة عالية جدا، وسبق أن تعرض للعنف بسبب معتقداته الدينية في شهر رمضان الماضي، من طرف شخصين قيل أنهم مسخرين من طرف جهات محسوبة على الدولة، كما يبين تقرير مفصل وثق لحالات الاعتداء على المسيحيين المغاربة.

 بعد نقاش عميق في النازلة مع المعني بالأمر، تبين لـي كحقوقي، أن الأمر يتعلق بتهديد صريح، وأن هذا الفعل صدر عن جهات أزعجتها حقيقة آليات حماية الأقليات الدينية من انتهاكات حقوق الإنسان التي غالبا ما تصدر عن جهات محسوبة على الدولة، كأجهزة الشرطة والسلطات المحلية والعمومية، ونادرا ما تصدر عن أفراد المجتمع الذين يتسمحون مع غير المسلمين رغم التحريض ضدهم في وسائل الإعلام على لسان وزراء.

تبين أيضا، أن جهات أمنية تحن إلى الأمس القريب، أيام الاعتقالات والتعذيب وسوء المعاملة في أماكن نظامية، التي استهدفت مسيحيين وشيعة وأحمديين، وها هي الأن تحاول إخراس وتخويف وإرغامهم على تجميد أنشطتهم الحقوقية.

وأنبه جميع الفعاليات الحقوقية المغربية المسئولة، أن هذه التصرفات تتم في سياق المضايقات التي تمس حريات المدافعين عن حقوق الإنسان الخاصة بالأقليات الدينية في المغرب، المتمثلة في نشر رجال شرطة، يعتقد أنهم موظفين في قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، مكلفين برصد تحركاتنا، خصوصا في الرباط، وأحيانا استفزازنا بشكل مباشر وفق ما سجلنه في تقارير مفصلة.

وأحذر السلطات المغربية من هذه الأفعال الإجرامية التي تسعى إلى معاكسة المناضلين الحقوقيين والفئات الدينية المستضعفة غير المعترف بها، كما نحتفظ بحقنا في اللجوء إلى الأليات الأممية والقنوات الدولية وأشكال احتجاجية أخرى وطنية ودولية. 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5