"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         شذرت مجنحة لمليكة جباري تحلق عاليا بين اروقة معرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء             ليكسوس تحقق أول إنتصار في الجولة الأولى للبطولة الوطنية لكرة السلة             الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالقصر الكبير تتضامن مع أستاذ الثانوية المحمدية             جماعة قصر المجاز : رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة             الأستاذ أحمد الأصيلي في ذمة الله             الذكرى المئوية لتأسيس بناية التكوين             المرصد الدولي ينظم حفلا على شرف السيدة فاتو بنسودة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية             أحمد الركالة ينعي صديقه الحميم الطيب العسري             صور: وفاء العرائش يكتفي بالعادل امام جاره مدرسة العرائش             مؤلف ظاهرة الشعر الحديث في ضوء إشكالية التعليم والتعلم محور لقاء دراسي             الفن في خدمة التربية مع الفنان محمد المصباحي            أناروز تنظم أول استعراض لحفل رأس السنة الامازيغية بالعرائش            مداخلة الاستاذ عمر أقصري في ندوة الامازيغ والمواطنة بالعرائش            الفنان عبد المالك مراس على العود            البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي بالعرائش            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

الفن في خدمة التربية مع الفنان محمد المصباحي


أناروز تنظم أول استعراض لحفل رأس السنة الامازيغية بالعرائش


مداخلة الاستاذ عمر أقصري في ندوة الامازيغ والمواطنة بالعرائش


الفنان عبد المالك مراس على العود


البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي بالعرائش

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن

 
المحلية

عامل إقليم العرائش يعطي انطلاقة عملية رعاية بدوار عنصر بن عبد الله بجماعة القلة


تخليد الذكرى السابعة لانطلاق حركة 20 فبراير بالعرائش+ البرنامج

 
مجتمع

المرصد الدولي ينظم حفلا على شرف السيدة فاتو بنسودة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية


أحمد الركالة ينعي صديقه الحميم الطيب العسري

 
الجهوية

جماعة قصر المجاز : رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة


الهيئة الاستشارية للشباب تنعقد بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

 
روبورتاج وتحقيق

فضيحة : المحسوبية و الزبونية بكلية العلوم بن مسيك بالدارالبيضاء‎


بالفيديو… أخطر مهنة في العالم على ارتفاع 2000 متر

 
الاقليمية

هل يتجه حزب المصباح باقليم العرائش الى رفع طعن جديد بحملة سيمو الانتخابية

 
الدولية

تقديم كتاب الإسلام والغرب والإعلام.. مصنع الخوف بمدريد

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

كان يامكان مناضل فأصبح لاعبا

 
الصحية والأسرية

جمعية الاحياء تفتتح اليوم الأول من دعم الصحة السلوكية بالعرائش+ صور وفيديو


الطبيب العسكري يفك اللغز اللذي حير الاطباء سبب انتفاخ بطن السيدة واختفاء الجنين

 
 

كلنا مسؤولون في الوطن وعن الوطن ...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 غشت 2015 الساعة 49 : 00


كلنا مسؤولون في الوطن وعن الوطن ...

بقلم عبد النبي التليدي

 

" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " قرآن كريم

لقد مرت على ثورة الملك والشعب ضد الاستعمار اثنتان وستون سنة أدى فيها المغاربة ثمنا غاليا بالدم والروح من أجل استرجاع السيادة وتحرير المغرب واستقلاله   لاحقا ، وهي مدة ليست قصيرة أو هينة على شعب كان كله يطمح وجيل تلك المرحلة فيها إلى تطبيق شعارات الاستقلال من حرية ومساواة وتوزيع عادل للثروات وعيش كريم لكل المواطنين فيه من دون استثناء أو تمييز لأي سبب من الأسباب بين الأفراد والجماعات أو بين مغرب نافع وغير نافع .

وصادفت هذه الذكرى إقبال "البلاد على أبواب ثورة جديدة ، ويتعلق الأمر بتطبيق الجهوية المتقدمة ، التي نريدها عماد مغرب الوحدة الوطنية والترابية ، والتضامن بين الفئات والتكافل والتوازن بين الجهات " من الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى . وعلى انتخابات جماعية وجهوية تقرر إجراؤها يوم 04 شتنبر 2015 تتم لأول مرة في إطار دستور يونيو 2011 الذي كان الثمرة الأساس التي أنتجها حراك الربيع المغربي وتظاهرت 20 فبراير التي التقط المغزى منها والغاية من ورائها الملك محمد السادس من خلال خطابه للأمة يوم 09 مارس 2011 وعدها فيه بوضع دستور جديد بمبادئ جديدة وصلاحيات مختلفة وواضحة قام " النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط وتوازنها وتعاونها ، والديمقراطية المواطنة والتشاركية ، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة ، وربط المسؤولية بالمحاسبة " الفصل 1 من الدستور .  وأفضى إلى وصول حزب العدالة والتنمية ذي التوجه  الإسلامي  لأول مرة لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية التي جاءت على إثره سابقة لأوانها  وبوأته المرتبة الأولى بين الأحزاب المتنافسة .

وحيث أن هذه الحكومة لم تجد الساحة أمامها مفروشة بالورود لتحقيق آمال وأماني شباب 20 فبراير 2011 الذي نزل إلى الشارع طواعية وتلقائيا من دون تأطير لكنه كان مسؤولا وواعيا لذلك لم يرفع سقفا لمطالبه أعلى من سقف شعار "الشعب يريد إسقاط الفساد" ، على الأقل أو لتحقيق برنامجها الانتخابي ، بل وجدت أمامها تحديات كبيرة ناتجة عن الفساد الذي تجدر في كل ميدان وقطاع وعن المفسدين الذين عاتوا فسادا في البلاد وراكموا ثروات هائلة منذ استقلال المغرب على حساب عموم الشعب ورفاهيته ، انبروا من خارج الحكومة ومن داخلها لوضع العراقيل أمامها والتصدي إليها لمنعها من تحقيق الإصلاحات التي وعدت بها وشرعت في تنفيذها على أرض الواقع وبالخصوص القطاعات الحيوية كالمالية والاقتصادية وفي قطاع العدل باعتباره أساس الملك ، وداخل البرلمان بمناسبة دراسة أي قانون تشريعي أو تنظيمي و لتنزيل مقتضيات الدستور الجديد على أرض الواقع ، مما عطل عمل الحكومة واجل انجازاتها وصار رئيسها يحمل المسؤولية في ذلك "للتماسيح والعفاريت " ولايهتم بتزيل اختصاصاته الكاملة التي يخوله إياها الدستور الجديد على سبيل التعيين في الباب الخامس ،بقدرما صار يحرص على علاقته التي يجب أن تكون جيدة لا يشوبها أي شك مع القصرحيث يعتبر يعتبر الملك رئيسه ...

لذلك أرى أن الملك استغل خطاب 20 غشت 2015 لوضع النقط على الحروف و "ليوضح لعموم المواطنين مهام كل مؤسسة ودورها وتأثيرها في حياتهم ، لأنه من حقهم أن يعرفوا كل شيء عن مؤسساتهم ... " ، " فالحكومة مسؤولة تحت سلطة رئيسها ، على ضمان تنفيذ القوانين ، وعلى وضع السياسات العمومية ، والمخططات القطاعية في مختلف المجالات ، كما أن الإدارة موضوعة تحت تصرفها ، ومن واجبها تحسين الخدمات الإدارية وتقريبها من المواطنين " .

واستغل خطابه أيضا ليبين ما على المواطنين ان يعرفوه عن المنتخبين وعن مهامهم في الجماعة والجهة وما عليهم من واجبات ، وعن واجبهم عند التصويت على المرشح الذي يجب أن  " تتوفر فيه شروط الكفاءة والمصداقية والحرص على خدمة الصالح العام "   ، "لأنه لن يكون من حقكم غدا ، أن تشكوا من سوء التدبير ، أو من ضعف الخدمات التي تقدم لكم " .

اذن بقي على كل جهة في الدولة وعلى اختلاف مستويات المسؤولين فيها وعلى كل فرد من أفراد المجتمع المغربي أن يتحمل مسؤوليته السياسية في الوطن وعن الوطن مسؤولية كاملة سواء من حيث الاختصاصات كما بينها الدستور وأوضحتها القوانين أو من حيث المسؤوليات الأخرى في التدبير والتسيير وفي كل الواجبات ، فالملك "مؤتمن على امن واستقرار البلاد " التي تواجه تحديات غير عادية داخليا و خارجيا، والحكومة مسؤولة تحت سلطة رئيسها كما هو مبين في الدستور الذي تم التصويت عليه بنسبة جد مرتفعة من أصوات الشعب . والأحزاب والمرشحون يجب أن يعرفوا " أن الهدف من الانتخابات ... يجب أن يكون من اجل خدمة المواطن فقط " وليس من اجل الوصول الى المناصب و تحقيق منافعهم الخاصة على حساب المصالح العامة للشعب و للوطن الذين لم يعودا يحتملان ضياع مزيد من الوقت و من خيرات البلاد التي أضاعها كثير من خونة الشعب و لصوص المال العام مع ما لذلك من أثار وخيمة على واقع الوطن و مستقبله.

لذلك فان الأمانة ثقيلة ايضا على المواطنين عامة و على الناخبين خاصة الذين عليهم واجب  أدائها بالتصويت وبحسن اختيار من يمثلهم لأن العزوف يفسح المجال أمام المفسدين والمقاطعة تصب في صالح هؤلاء أيضا سواء أراد المقاطعون أم لم يريدوا ، لأن نسبة الفقر مرتفعة والجهل منتعش في القرى وفي المدن والنقص في الوعي لغياب التأطير السياسي موجود ، وهي المظاهر التي يستغلها الانتهازيون والوصوليون وأصحاب "الشكارة" و المال الحرام لشراء الذمم و الأصوات والنصب على الناخبين ، وهي الأساليب التي لا يستطيعون اتيانها مع الفئات الواعية والمنخرطة في عمليات إصلاح النظام من الداخل وتطهيره من الاستبداد والتحكم ما دام الكل قد توافق على النظام الملكي كنظام حكم لا بد منه من أجل بناء مغرب جديد آخر مستقر سياسيا وآمن اجتماعيا واقتصاديا حيث تتحقق فيه آمال الجميع في الديمقراطية الحقة وفي التنمية الشاملة والعامة الاقتصادية وفي الرفاه الاجتماعي لكل الناس لمواجهة كل التحديات على أسس متينة وصلبة بعيدا عن مثل أولائك، هناك ،الذين قال فيهم الله عز وجل "وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق ، إن في ذلك لآيات لكل صبار شكــور  " (  سورة سبأ الآية 19 ) صدق الله العظيم .

 

مكناس في : 28/08/2015

 

 







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الملحقة الإقليمية للثقافة بالعرائش تستضيف الكاتب حسن بيريش

آلهة و ملوك و لجان الرقابة بقلم المخرج عبد السلام الكلاعي

المخرج عبد السلام الكلاعي يكتب عن قرار منع فيلم “الخروج، آلهة و ملوك” للمخرج ريدلي سكوت

حفرة بالشارع الرئيسي لتجزئة اسماعيل تفضح تقاعس الجهات المسؤولة

من خيرات إلى بلعياشي بقلم محمد الشرادي

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي تخوص اعتصاما انذاريا بنيابة التعليم بالعرائش

النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بالعرائش تدعو الى تصحيح الوضع التنظيمي

القدوة الحسنة للطفل داخل الاسرة

بلاع النقابة الوطنية للتعليم كدش بشان اجتماع النقابات الخمس مع وزارة التربية االوطنية

الشعراء ينتفضون بسبب حجب جائزة الشعر بالمغرب

مع قهوة الصباح

كلنا مسؤولون في الوطن وعن الوطن ...

قالوا لي دع البرلمان المغربي

لجنة حاملي الشواهد العليا باسبانيا تطالب بالشغل

المتاجرون بالدِّين

طنجة تحظى بأول مشروع "تلفريك" بالمغرب لتعزيز عرضها السياحي

متــــــــى تتم هيكلة شاطئ رأس الرمل العرائش ؟

الاوضاع المزرية لقطاع التربية والتعليم ومستقبل المغرب

من المسؤول الحقيقي عن كارثة التعليم في المغرب ،وهل من حل لها ؟

دروس من جبال الريف وكل المغرب للوطن وللخارج





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

الذكرى المئوية لتأسيس بناية التكوين


النهج الديمقراطي يدعو الى إحياء ذكرى حركة 20 فبراير

 
الإقتصادية

أديداس العالمية تختار طنجة المتوسط منصة لتصدير منتجاتها


اندونيسيا أكبر اقتصاد جنوب شرق آسيا تشرع في مفاوضات تجارية مع المغرب

 
الثقافية

شذرت مجنحة لمليكة جباري تحلق عاليا بين اروقة معرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء


مؤلف ظاهرة الشعر الحديث في ضوء إشكالية التعليم والتعلم محور لقاء دراسي

 
رأي وحوار

المصطفى سكم يحاور المحامية والكاتبة والمبدعة السورية ماسه بشار الموصلي


كلام في البلطجة السياسية: بنكيران نموذجا

 
الرياضية

ليكسوس تحقق أول إنتصار في الجولة الأولى للبطولة الوطنية لكرة السلة


الأستاذ أحمد الأصيلي في ذمة الله

 
أقلام حرة

رحيل إلى الماضي


مبدأ الكايزن

 
التعليمية

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالقصر الكبير تتضامن مع أستاذ الثانوية المحمدية


المؤسسات التعليمية بمديرية العرائش تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية