"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         أحمد أبو العلاء : معيار نجاح السياسة الجنائية لاي بلد بعدد السجون التي توجود بهذا البلد             عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي             تأسيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الإنسان             قافلة طبية بالجماعة الثرابية سوق الطلبة             فريق أتلاتيكو مرتيل يهزم فريق جبل درسة التطواني بملعب الملايين             التحالف الديمقراطي للمحامين يحيي ثورة التاسع عشر من ديسمبربالسودان             حروب الكيزان ضد شعب السودان             تعادل بطعم الفوز للنادي القصري             الحسيمة... ملتقى احتفالي بأطفال الثلاثي الصبغي             عادل الرايس يحذر رئيس الحكومة من انتقال أزمة قطاع السيارات بالصين إلى بطنجة             الجزارون الشباب يؤسسون إطارهم الجمعوي بإقليم الحوز             المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يجتمع في دورته العادية             المحكمة الابتدائية بالحسيمة تصدرحكمها في قضية الصحفي عبد الحكيم بنعيسى             المديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش تعزي في والد الأستاذة إكرام حادجي             المدرب لحسن ايت بلة يؤكد جاهزية شباب العرائش للقاء وداد صفرو والشطر الثاني من البطولة             شريف الغيام يحاضر بتطوان في موضوع المسطرة الجنائية             محسن النعيمي يلتقي رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة             عاجل : العثماني يصل إلى مدينة طنجة عبر البوراق التي جي في             يحيى مدني ينتقد نظام الفوترة الجديد الذي أتى بقرار فوقي             كوثر منيرة تعتبر قطاع الفنادق غير مسوق بما فيه الكفاية في الشمال             صخرة دفاع الشباب يعود إلى الملاعب             سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي            فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي            غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي            الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي            ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي


فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي


غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي


الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي


ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


تكلم وسوف أقول لك من أنت


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟

 
المحلية

التنظيم الإداري(المنظم الهيكلي) محور لقاء لجمعية الأطر الإدارية والتقنية بجماعة العرائش


أ-د- ت تنظم بالعرائش ندوة وطنية حول مستجدات المشهد السياسي المغربي

 
مجتمع

أحمد أبو العلاء : معيار نجاح السياسة الجنائية لاي بلد بعدد السجون التي توجود بهذا البلد


تأسيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الإنسان

 
الجهوية

الحسيمة... ملتقى احتفالي بأطفال الثلاثي الصبغي


عادل الرايس يحذر رئيس الحكومة من انتقال أزمة قطاع السيارات بالصين إلى بطنجة

 
روبورتاج وتحقيق

شريف الغيام يحاضر بتطوان في موضوع المسطرة الجنائية


يحيى مدني ينتقد نظام الفوترة الجديد الذي أتى بقرار فوقي

 
الاقليمية

قافلة طبية بالجماعة الثرابية سوق الطلبة

 
الدولية

التحالف الديمقراطي للمحامين يحيي ثورة التاسع عشر من ديسمبربالسودان

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

لماذا نكتب ؟

 
الصحية والأسرية

الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين تنظم الحفل السنوي


الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم

 
 

"الامن القومي للمملكة" في ظل المتغيرات المحيطة بالداخل والخارج


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2015 الساعة 57 : 00


بقلم: يونس القادري

 

إن حجم المخاطر السياسية والاقتصادية والأمنية التي تتهدد المغرب ومحيطه الإقليمي والدولي يستوجب إعادة التفكير في الأولويات المطروحة على أجندة الدولة، فالأكيد أننا اليوم نحتاج إلى وقفة تأملية لمراجعة مقارباتنا ومناهج تعاملنا مع القضايا الأمنية المعقدة التي أضحت تشكل عائقا أمام بناء الإستقرار المجتمعي والدولاتي المفضي لتسهيل عمليات إنجاز وتنزيل مخططات التنمية وتقديم إجابات عن الإشكالات الإجتماعية والإقتصادية التي يعيشا مغربنا اليوم وهذا الأمر لن يتحقق إلا عبر فتح زاوية الرؤية وتوسيع قاعدة التشخيص لتقديم إجابات حقيقية عن المشاكل الأمنية التي أصبحت الدولة والمجتمع يتخبطان فيها من قبيل التطرف/ الإرهاب والجريمة…

فإذا كان ربط الأمن بالتنمية مسلمة يجب إستحضارها في أية عملية إعداد لإستراتيجية أمنية على إعتبار أن التنمية ماهي إلا خميرة مغذية لمؤشرات المساعدة على تقديم إجابة عن المشاكل الأمنية المطروحة، داخل المجتمع فكلما كانت مؤشرات التنمية داخل المجتمع مستقرة ومتكاملة ،كلما كانت عوامل تحقق الإستقرار الأمني والمجتمعي متوفرة ومضمونة فالتنمية كعملية مستمرة تستهدف تغيير البنيات والأنساق المجتمعية والإقتصادية من حالة الى حالة أكثر رخاءا وإزدهارا ، فتحقق التنمية من هذا المنطلق يبقى مرهون بمدى إشباع الحاجات الأساسية للمواطنين (مادية ثم معنوية) مع تحقيق درجة معقولة مقبولة من العدالة الاجتماعية أو على الأقل التخفيف من التفاوت الاجتماعي التي يتخبط فيها المجتمع، في مختلف تكويناته (الأسرة، الحيّ، المدينة والقرية، المستوى الوظيفي…) فضلا عن توفر الخدمات الأساسية وحصول الأفراد، والمهن، والنقابات على حقوقهم دونما إغفال لضرورة إلتزام كل القوى بالسلوك المنضبط في الحياة العامة من قِبل الشعب، والأجهزة الحكومية. إن هذه الوصفة ستساعد الدولة والمجتمع على تحقيق إستقراره وأمنه المجتمعي لكن يبقى السؤال المطروح بحدة ماهو المدخل الأول في بناء إستراتيجية أمنية متكاملة تستطيع تجنيب المغرب تداعيات الأزمات الإقتصادية والأمنية التي يعرفها محيطه الإقليمي والدولي؟ لهذا فإن تركيز جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2015 على الربط بين تحقق التنمية والأمن القومي لبلادنا لم يأتي من فراغ وإنما كان نتاجا لتشخيص موضوعي طال أبعاد متعددة مرتبطة بالمسألة الأمنية من منظور شمولي وتكاملي، لكن الخطاب الملكي جعل من إصلاح منظومة التعليم بوابة ومدخلا أساسيا لأي تصور أمني إستراتيجي سيتم بناؤه لمواجهة المشاكل والمخاطر الأمنية التي تتهدد أمن البلاد والعباد في ظل الظروف والمعطيات الجيو سياسية والأمنية التي تعيشها منطقة شمال إفرقيا وشرق الأوسط على وجه الخصوص وساحة الدولية بصفة عامة ، التي أضحى المغرب جزء لا يتجزأ من هذا المعطى بل فاعلا أساسيا في معادلات الحلول الأمنية والسياسية التي يحاول المنتظم الدولي تقديم إجابات عن تلك المخاطر والمشاكل الأمنية وينبع تأكيد المؤسسة الملكية على هذا المدخل كأساس ومنطلق لتقوية الإستعداد والتأهب المجتمعي لمقاومة الإرتدادات المحتملة للأزمات الأمنية والإقتصادية المحتمل مجابهتها في ظل العشارية القادمة ، فالأهمية التي يشكلها الأمن التعليمي كأحد الركائز الأساسية في معادلة تحقيق الأمن المجتمعي بإعتباره قناة مهمة على مستوى تأهيل العنصر البشري وتزويده بالقيم المجتمعية الكفيلة بتحصينه من المخاطر الإقتصادية والثقافية والإجتماعية ، فالتعليم هو بوابة لرقي وإزدهار المجتمعات البشرية كما أن المسألة التعليمية اليوم أصبحت تطرح أكثر من إشكال في بلادنا خصوصا أمام حجم الإكراهات المجتمعية والإقتصادية والأمنية المطروحة على أجندة الدولة فالتعليم تقع على عاتقه تحصين الناشئة المجتمعية وقادة وبنات المستقبل من التحديات الفكرية والثقافية والتقنية والأمنية.

 

لهذا كان من الذكاء أن يتم الربط بين تالوث “التنمية” و”الأمن” و”إصلاح” منظومة التعليم على مستوى بناء نص الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش على إعتبار أن الربط بين هذا التالوث هو إعتراف ضمني من المؤسسة الملكية بضرورة تجاوز المقاربات الأمنية المستندة للنظريات التقليدية المعمول في هذا الباب وإعتماد فهم جديد يستحضر في مطارحته للقضايا والمشاكل الأمنية و الإنفتاح على المتغيرات المجتمعية والإقتصادية والأمنية التي أكسبت المشاكل الأمنية خصائص أكثر تعقيدا، وهو الأمر الذي يمكن إعتباره نقلة نوعية على مستوى تعامل الخطاب الرسمي مع المسألة الأمنية في بلادنا .

لهذا يمكن القول تأسيسا على ما سبق أن المغرب يتوجه نحو تبني فهم جديد يستند على مفهوم الأمن الشامل أو التكاملي بحيث لم تعد الأجهزة الأمنية وحدها مسؤولة عن تحقيق أمن المجتمعات البشرية بل أصبح تبعا لهذا المفهوم كل مؤسسات المجتمع مسؤولة عن المساهمة في ضمان مفهوم تحقيق الأمن الإجتماعي والوطني/ القومي والعمل على تعزيزه لهذا كان لزاما توضيح معالم الربط التي شابت التالوث المعلن في نص الخطاب الملكي فإذا كانت علاقة التنمية بالأمن قد فصلناها في مقال سابق فإن العلاقة بين منظومة التربية و التعليم مع الأمن القومي تتطلب التوضيح لهذا سنعمل على تشريح الترابطات وتفاعلات التي تأتت تلك العلاقة حيث أنها تنبني على أساس عملية إستراتيجية يتم من خلالها التنسيق الكامل بين أجهزة الأمن والقطاعات الوزارية الوصية على تنزيل منظومات التربية والتعليم بغية خلق مجتمع مستقر أمنيا لتحقيق المصالح الوطنية العليا عبر إحداث تنمية عقلية ونفسية وأخلاقية للأفراد بتوفير موارد البشرية مؤهلة فنيا وتقنيا وتهدف إلى تقويم السلوك الوطني والمهني بتعزيز الإنتماء للوطن مع بناء السلوك شخصى لأفراد المجتمع يساهم في حمايتهم والمجتمع من أشكال الإنحراف الفكري والقيمي فالأكيد ان التربية والتعليم ماهي إلا قوة ضابطة لسلوكيات الأفراد فالدولة والمجتمع يجب عليها أن تعمل على توظيف هذه الأدوات لضمان إستمراره والحفاظ على مقوماته الثقافية، من جهة والعمل على تيسير تكيُف الفرد مع بيئته الإجتماعية والإقتصادية في أبعاده المجالية الداخلية منها والخارجية فمنظومة التعليم والتربية تأسيسا على ما سلف ذكره تعد أحد أهم أدوات الضبط والتنشئة الإجتماعية التي تساعد الأفراد على التأقلم مع مجتمعاتهم والمتغيرات الجيو سياسية والإقتصادية التي يحتك بها ويتفاعل معها مما يساهم بلا شك في دعم قدرة المجتمع على التكيف والتقليل من الإنحراف الإجتماعي بأشكاله المتعددة فضلا عن دعم القيم والتوجهات التي تهدف إلى إستتبات أمن المجتمع وإستقراره لهذا فإن التركيز على إصلاح منظومة التعليم وفق مفهوم الأمن التكاملي أو الشامل وجعلها تتجه لتفعيل أدوارها على مستوى تحقيق تجانس المجتمع وجعله محصنا من التمزقات الداخلية والتهديدات الخارجية أو تفاعلهما معا سيمهد إلى تجنيب المجتمع المغربي وقوعه في حالة الوصول بقيمه المجتمعية إلى درجة الضعف والوهن التي تجعل منها – أي القيم – غير قادرة على بلوغ وظيفتها الإيجابية في المجتمع الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى إنهيار منظومة القيمي للمجتمع وتقويض تماسك المجتمع وهو الشيء الذي بدأت بلادنا اليوم تشهد ملامحه عبر مظاهر الإنحرافات العقائدية والإيديولوجية والمجتمعية الشيء الذي يؤشر على إنفصال قيمي بين التوجهات القيمية المعلنة بشكل رسمي من قبل الدولة والمجتمع من ناحية وتلك التي تؤتر بالفعل في الواقع الإجتماعي من ناحية أخر وهو ما يؤكد غياب قيم مشتركة تؤطر وتأثر على المجتمع بالشكل الذي يحافظ على تجانس المجتمع وفاعليته فالواقع اليوم يؤكد على عديد المعطيات التي تدق ناقوس الخطر وترفع من مؤشرات المشاكل الأمنية التي أضحى المغرب يواجهها سوءا على المستوى الداخلي أو تلك المرتبطة بالتفاعل الخارجي للدولة مع القضايا والمشاكل الأمنية التي يعرفها المحيط الدولي والإقليمي في أبعاده العربية / المغاربية أو الإفريقية /العالمية وفي هذا السياق يأتي التأكيد على الأهمية التي يشكلها الأمن التعليمي كأحد الركائز الأساسية في معادلة تحقيق الأمن المجتمعي الشامل أو التكاملي بإعتباره قناة مهمة على مستوى تأهيل العنصر البشري وتزويده بالقيم المجتمعية الكفيلة بتحصينه من المخاطر الإقتصادية والثقافية والإجتماعية فالتعليم هو بوابة لرقي وإزدهار المجتمعات البشرية فالمسألة التعليمية اليوم أصبحت تطرح أكثر من إشكال في بلادنا خصوصا أمام حجم الإكراهات المجتمعية والإقتصادية والأمنية المطروحة على أجندة الدولة فالتعليم تقع على عاتقه تحصين الناشئة المجتمعية وقادة وبنات المستقبل من التحديات الفكرية والثقافية والتقنية والأمنية لهذا يبقى تفعيل أدوار المنظومة التعليمية في بناء شخصية متزنة وقيم مجتمعية متماسكة أمر ضروري يفرض نفسه بقوة وإلحاح فالتعليم لا يهدف فقط إلى إكساب الناشئة الحقائق والمعلومات بل يتعدى ذلك إلى تعليم المهارات وأساليب التفكير والإتجاهات والقيم ويمكن إعتباره مقاربة أمنية ذات بعد إستباقي خصوصا إذ ما كان دور الأجهزة الأمنية المكلفة بملاحقة الإرهابين وأباطرة الجريمة المنظمة من الضالعين في أحداث العنف والتطرف أو من يهددون الأمن الوطني في أبعاده الإقتصادية والإجتماعية والثقافية … فإن الجهات المسؤولة عن إعداد وتنزيل مضامين منظومة التربية والتعليم تبقى مسؤولة عن تكملة الإستراتيجية العلاجية بأخرى إستباقية يكون قوامها تعزيز الأمن الفكري والإجتماعي على إعتبار أن الميدان الأول لمكافحة مظاهر الإنحراف والجريمة – التطرف ، الإرهاب ، الجريمة المنظمة ..- هو ميدان الفكر ولكون أن مؤسسات التربية والتعليم المختلفة هي المكلفة بصناعة الإتجاهات الفكرية القيمية للمجتمع وهو ما يحتم على الدولة العمل على تقويم الإعوجاج الذي طال مؤسساتها التربوية والتعليمية ومناهجها بشكل الذي يجعلها قادرة على تصريف الفكر والقيم المعتدلة والوسطية من جهة وتشجيع روح المبادرة والإبداع والإختلاف من جهة أخرى، دونما إغفال التأكيد على أهمية قيم التماسك والوحدة والتضامن في مواجهة الإنحرافات العقائدية والإيديولوجية التي بدءت يستغوي ناشئة المجتمع وتدفع بها نحو تبني تيارات العنف والتطرف أو الوقوع في أفخاخ الجريمة والإنحراف.

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رأي شخصي

خليل مكاوي

أخي يونس كل تحليلاتك صحيحةوعلى صواب فشكرا لك ونتمنى لك مسيرة موفقة

في 17 شتنبر 2015 الساعة 45 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- نقط على حروف

عبد السلام الصروخ

أولا وقبل كل شيء هذا الشخص أعرفه جيد السيد القاديري ولا علاقة له بهدا الموضوع و تعقيب لكم نحن كمتتبعين لكم نريد مواضيع تفيد المجتمع وسوف أطرح سؤال يدور في دهني كانت الجريدة تمضي بنسق ممتاز أما هده أيام أصبحت متل الحلزون أو البصير مواضيع تافهة مع إحترامي

في 17 شتنبر 2015 الساعة 08 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- حروف على النقاط

سليمان الريسوني

نشكر جريدة العرائش انفو بتزويدنا بهدا كتابات تزيدنا املا في الوطن وشبابه..
أما الباقية الباقية الطاعنة في اللذة والمجون لا تزيد ساحة الفكر والعرائش الا الانحراف والشدود...
أما فيما يخص الشاب الاستاذ المناضل يونس القادري الذي أعرفه حق المعرفة الجيدة وحسن استقراءه للامور وذكاءه الجيد وتحليله الجيد كالخيوط الرفيعية ..فأقول له استمر في ابدعاتك وفكره الذي أخدت في تطوريه وصقله وكما قال ابو الحاجاج الثقفي:أن الرجل الحقيقي ينحني للريح ثم يستقيد كالجبل ...
فالحقد أمر واقع خاصة من أولاءك الذين لم ينجحوا الا في الكتابة عن المنطقة التي لا تصلها اليها الشمي ..
والسلام

في 18 شتنبر 2015 الساعة 13 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- كل التحية

حنان بلافرج

استمر في نجاحك فأنت أحد القنادل الهامة وانا اتابعك دائما .
شكرا استمر في مسيرتك الموفقة

في 18 شتنبر 2015 الساعة 16 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- رجاء ، تقييم موضوعي

مدير هيئة التحرير

يحضى هذا المقال الفكري بمتابعة فيسبوكية ونقدية من شريحة واسعة ومتابعة كبيرة من رواد الفيسبوك
والموقع يدل من جهة ان متابعينا يختارون الاجود من البحت الجاد والجدة في التناول.
نعم الامن القومي في مهب الريح
وينبغي ان نتعامل مع الموضوع بكامل الجدية والاحترام
والتقييم لهذا البحت ينبغي ان يكون على المام وتقييما موضوعيا
ونقديا بدل تقييم الشخص او الذوات والحجة بالحجة .
اصدقائي الاعزاء
يونس عمت فكرا رائدا محلقا في كل الافاق البعيدة
شكرا على مروركم اللطيف بيننا اعزائي

في 18 شتنبر 2015 الساعة 29 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- استمر حتى تعود الشمش

بوثينة البوزيدي

مثل هده التحاليل نحتاج اليها في طننا من أجل الوصول الى المبتغى..وفقك الله

في 18 شتنبر 2015 الساعة 43 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- ممتع

مهاجر

جميل لقد كنت قادرا على تناول الموضوع بشكل جيد ففعلا يعتبر التعليم مفتاح تحقيق التنمية والأمن

في 21 شتنبر 2015 الساعة 00 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- شكرا

حسبان المسيري

مزيد من التألق والعطاءوالله نحتاج في دولنا العربية مثل هذه القرءات

في 21 شتنبر 2015 الساعة 03 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- جميل

جورج يوحنا النابلسي

استقراء جيد والنجاح لشعب المغرب الشقيق

في 22 شتنبر 2015 الساعة 58 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- متميز

مهند الشمري

الشعب المغربي عظيم ويبقى عظيم

في 22 شتنبر 2015 الساعة 37 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"الامن القومي للمملكة" في ظل المتغيرات المحيطة بالداخل والخارج

لماذا الانتخابات؟

تغريدة الفجر أيها الناس

في الذكرى 49 لثورة ماي 1968 الطلابية ملاحظات حول "الالثوسيرية، اليسار الفرنسي وانتفاضة ماي 1968

الترسيم الجغرافي و التقرير السردي في رحلة المشرفي

الاحتفال بالسنة الامازيغية الجديدة بالعرائش

جمعية إفاسن إسرحن تبصم على نسخة خامسة ناجحة من مهرجانها السنوي

فنانو الحسيمة يشاركون في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

"الامن القومي للمملكة" في ظل المتغيرات المحيطة بالداخل والخارج

أفول النخب و تنامي الالغاء ويقظة الهوية الوطنية المغربية

امحمد الهلالي الصراع سينصب حول دور المجتمع المدني في الحفاظ على الثوابت الوطنية و الدينية

زيارة الملك لموسكو: تفهم روسي لموقف المغرب في الصحراء مقابل تسهيلات عسكرية!

المملكة المغربية بين بيئة التكامل و عقيدة الإلغاء للآخر..؟

المخابرات الإسبانية تطرد موظفا من صفوفها بعدما نجح المغرب في استقطابه العرائش أنفو/شمال بوست

البرلمان العربي يعقد جلسته الرابعة في الرباط

حرية التعبير بين المفهوم والممارسة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يجتمع في دورته العادية


عاجل : العثماني يصل إلى مدينة طنجة عبر البوراق التي جي في

 
الإقتصادية

افتتاح مقر جديد لشركة (كلين مير) يميناء العرائش


انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب شاينا تراد ويك موروكو

 
الثقافية

قضايا الشعر والحداثة محور لقاء ثقافي لرابطة كاتبات المغرب فرع العرائش مع الشاعر والناقد صلاح بوسريف


هولنديون ومغاربة يحتفلون بالسنة الأمازيغية في لاهاي

 
رأي وحوار

عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي


أين نحن ؟

 
الرياضية

فريق أتلاتيكو مرتيل يهزم فريق جبل درسة التطواني بملعب الملايين


تعادل بطعم الفوز للنادي القصري

 
أقلام حرة

المنشار : شخصية سنة 2018..!


رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي

 
التعليمية

المديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش تعزي في والد الأستاذة إكرام حادجي


حراس الأمن يحتجون على مدير الثانوية الإعدادية الوفاء بعد طردهم