ads980-90 after header
الإشهار 1

الباعة الجائلون بالعرائش ان عدتم عدنا

الإشهار 2

عبدالسلام العبادي العرائش أنفو

الباعة الجائلون بالعرائش ان عدتم عدنا

الباعة الجائلين يعودون وبقوة والعرائش غارقة في الأزبال والسلطات الإقليمية معززة بقوات الأمن الوطني القوات المساعدة والوقاية المدنية شعارها ( إن عدتم عدنا) مطاردة واعتقالات وتمركز في أهم النقاط : سوق الأحد عقبة بن نافع ساحة بن الخطيب وساحة الشهداء وشارع الحسن الثاني .


تجار الرصيف باعة جائلين أو ما يصطلح علية بزنس الملك العمومي هل يقتصر على فئة دون أخرى؟ والمحاربة يجب أن تطال كذلك أصحاب النفوذ المادي والسياسي مقاهي محلات تجارية واللائحة طويلة . الظاهرة في تنامي والسلطة الإقليمية لعالج الطاهرة بلغة العصى لمن عصى والمجلس البلدي الغائب الأكبر في البحث عن الحلول للضاهرة . تراهم في كل زقاق ودرب وشارع وأمام المؤسسات العامة والخاصة يجوبون المقاهي ذهابا وجيئة وفي محطات المسافرين ومواقف السيارات وعند الإشارات الحمراء حاملين واضعين السلع والمنتجات المصنعة محليا والمستوردة منها والمهربة متلاشيات منزلية من ملابس وأدوات منزلية عينات وفئاة متعددة منهم وهم السواد الأعظم بائعي الخضر والفواكه والسمك واللحوم الحمراء والبيضاء اقتصاد خفي وغير مهيكل يضيع على الخزينة أموال طائلة ويلحق الضرر بأولئك التجار المهيكلين وهذا النشاط لا يقتصر على فئة عمرية محددة بل يشمل الأطفال والشباب والرجال والنساء والشيوخ في سعيهم الحثيت للبحث عن مورد رزق يقيهم ضنك الحياة وضمان الحد الأدنى من العيش من خلال الربح الزهيد والثمين الذي يجنونه في نهاية اليوم رغم المطاردة والكر والفر من طرف الأجهزة الأمنية الشرطة والمقدمين والقواة المساعدة غالبا ما تنتهي بمصادرة منتجاتهم المورد الوحيد للقوت اليومي وفي أحيان تنتهي المطاردة باعتقالات ورغم ذلك فالظاهرة في تنامي وتزايد تدفعهم الحاجة والعوز والفقر والبطالة لإمتهان هذا النوع من النشاط الذي يتحول مع الزمن إلى احتكار الساحات والشوارع وأبواب المساجد والمدارس والمستشفيات وكل الأماكن التي يرتادوها الناس .

فمن ياترى المسؤول عن هذا الوضع ؟ وهل الحل يكمن في المقاربة الأمنية الممنهجة ضد الباعة الجائلين هو الحل ؟ باعة الرصيف بين الكر والفر والسلطات الأمنية تلوح بالعصى لمن عصى وشعارها نحن هنا إن عدتم عدنا فخلال الأسبوع الذي ودعناه وعلى مدى ثلاثة أيام من الجمعة 30/10/2015 إلى حدود كتابة هذا المقال يعيش باعة الرصيف الجحيم من خلال المقاربة الأمنية المتبعة لحل مشكل احتلالهم للملك العمومي هكذا استنفرت القواة الأمنية كافة أجهزتها القمعية من رجال الأمن والقواة المساعدة والوقاية المدنية معززين بالآليات والشاحنات والأعوان التي تطال أيديهم كل ما وجدوه على الرصيف و مصادرة السلع المعروضة على الرصيف والأكشاك والعربات فما ذنب هؤلاء سوى أنهم يبحثون عن مورد رزق وهم في غالبيتهم من الأحياء الهامشية التي تعيش الهشاشة والفقر فالمطاردة شبه يومية وكأن شعار السلطة الإقليمية إن عدتم عدنا إنه الجحيم الذي يطال طبقة هشة لا حول لها ولا قوة فالظاهرة لا يجب أن تقتصر على باعة الرصيف بل يجب أن تطال كذلك المقاهي والمحلات التجارية التي تحتل الرصيف وهؤلاء أخطر من باعة الرصيف فهم محتلون للملك العام ويستفيدون منه أكثر مستعملين نفوذهم المادي والسياسي . سوق الأحد شارع عقبة بن نافع ساحة وشارع بن الخطيب ساحة الشهداء وشارع الحسن الثاني السوق المركزي سوق الكرنة المطاردة مستمرة بلا هوادة في غياب استراتيجية وحلول واقعية رغم ما نراه من الحوار المسكن مع الباعة ورغم استفادة البعض واقصاء للآخر من محل بالسوق النمودجي الأول على مستوى جنان فرانسيس والذي يفتقد لأدني شروط النظافة والفوضى الناجمة عن غياب إدارة قارة بالسوق كما سبقنا الإشارة إلى ذلك تحول السوق من النمودجي إلى العشوائي تدخل الدراجات ثلاثية العجلات والحمير والكلاب وجل من استفاد من مكان به يخرج للشارع العام بالعربية فالظاهرة تتنامى وتزيد في غياب التزامات وفرض القانون أما السوق النمودجي الثاني ذا المواصفات وشروط السوق النمودجي هو الآخر سيعرف عند افتتاحه فوضى وتسيب في غياب التتبع والمراقبة وتأهيل الباعة فهم متعودون على البيع في الرصيف وإن تسلوا المحلات سيخرجون للشارع . خلاصة القول تجارة الرصيف ادمان والتخلص منه في المقاربة التشاركية والأمنية فمارأي المجلس البلدي وما الدور الذي يجب أن يقوم به لإحتوائها فلا حياة لمن تنادي …

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5