ads980-90 after header
الإشهار 1

بورتريه في تأبين ا لفنان المسرحي عبد العزيز الزبير بقلم خالد ديدان

الإشهار 2

 بقلم خالد ديدان

باسمي ونيابة عن فرقة تروب دور للمسرح من مدينة سلا والمكتب  المركزي للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة ،اشكر فرقة مسرح ليكسا على دعوتها ، وحضورنا في الواقع واجب في الذكرى الاربعينية لرحيل المسرحي عبد العزيز الزبير .

تحية فنية زملائي في المهنة والهم المسرحي ،تحية اخوية سيداتي الفضيلات سادتي الافاضل .ما جمعنا بالراحل يفوق الارث التاريخي المشترك بين مدينة سلا ومدينة العرائش .انه الحب في الله وبين الانسان والانسان وحب فن المسرح بين المسرحيين . قال لي في اخر محادثة في المقهى المالوفة في العرائش في اخر لقاء بيننا ّالعشير سمح لي ما عنشوفكشي قبل ماتمشي. راك عارف  ّ وما كنت اعرفه عنه هو حبه والتزامه بمواقيته الاسرية لرعاية اهل بيته لم يخالفها منذ نشأة علاقتنا  فرب الاب والزوج.

من هو ذاك الشخص ذ و النظارات الطبية على عينين جميلتين وسحنة بيضاء وشارب مجذب في لباسه العصري  صورة عن دينامية الرجل  ، وابتسامة عريضة تترجم صفاء قلبه ،  انه الراحل عنا صديقي عبد العزيز الزبير صاحب النكتة السريعة والطيبوبة الواسعة  المشاكس البريئ  ، كان ذلك ملخصا عن تجربتي  وعلاقتي بعبد العزيز الزبير الذي اعرفه منذ تسع سنوات  ومن بين الحضور من يعرفه  لاكثر من اربعين سنة ، كان الله في عونكم  وعوضكم وعوض اسرته فراقه.

منذ تسع سنوات بدات علاقتنا المهنية بهذا المسرحي  ، الذي تعرفت عليه الفرق المسرحية الوطنية المشاركة في ادارة مهرجان ليكسا  كمدير للخشبة  وشاهدت له شخصيا بعين الناقد  المسرحي والدراماتورج ثلاثة اعمال مسرحية شارك فيها كممتل  ، وهي الكبوط والصحيفة ومدينة السماء التي تشرفت باخراجها ،  وكانت السمة العامة لهذا المسرحي فيها هي خوفه من الجمهور لاحترامه الكبير له  ،والتزامه بالمواعيد   وتنفيذ برامج التمارين   ،ووضع كفاءته الفنية خدمة للعمل المسرحي من اجل انجاحه ،  وكلها كانت تؤهله ليكون ممتلا مسرحيا محترفا من الدرجة الاولى .ولكن الخطاب الهاتفي للمنسق العام للمهرجان لجمعية مسرح ليكسا حال دون حلمي الذي توقف على الساعة الواحدة وخمس واربعين دقيقة صباحا ليخبرني برحيل المسرحي عبد العزيز الزبير  ، اي حوالي خمسة عشر دقيقة بعد قرائتي لنص كنت اشتغل عليه ومناقشة مشاركته به مع الاستاذة فاطمة الزهراء ديوان الحاضرة معنا لاحياء هذه الذكرى .

وداعا زميلي في المهنة

الى اللقاء اخي العرائشي

وموعدنا سيتجدد في عالم  اخر ايها الانسان

رحمة الله عليك اينما كنت في هذه اللحظة

شكرا سيداتي سادتي على اصغائكم وتحية فنية.

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5