ads980-90 after header
الإشهار 1

التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 يتضامن مع البقالي والهيني

الإشهار 2

العرائش أنفو

التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 يتضامن مع البقالي  والهيني

 

 

التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011                       الرباط في: 29 فبراير 2016

بيان تضامني

 

 

 القمع والمحاكمات الصورية والعزل والاعتقال، أحد أبرز تجليات الردة الحقوقية في زمن الدستور الجديد، بحيث لم تسلم أي حركة اجتماعية أو نقابية أو جمعوية من المربع المخزني السالف الذكر، وكان لحركة المعطلين حصة الأسد في ذلك” الشهيد: عبد الوهاب زيدون والمصاب: محمود الهواس والمعتقلين السياسيين التسع، ومئات الإصابات الخطيرة، وعشرات العاهات والإجهاضات.

وإننا في التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011( خمس سنوات من النضال لا حوار يعلو فوق القمع والاعتقال). نسجل ضيق صدر بعض الجهات التي لم يرقها الحديث عن بعض الملفات، والتعبير عنها بدون قيود ولا توجيهات. صدمنا بمحاكمة صورية، تنضاف إلى مئات المحاكمات الصورية التي أثبت فشلها في كبح الأصوات الحرة والنزيهة.  وإننا اليوم أمام محاكمة القلم والتعبير، إنها محاكمة حقوقية،  في حق الصحفي عبد الله البقالي الذي عبر عن مواقفه وآرائه مادام حق التعبير مكفول دستوريا وفي المواثيق والأعراف الدولية، لكن جشع الجهات المعلومة، دفعها إلى ضرب الدستور والحقوق عرض الحائط ، نضالنا  من أجل  أن يستمر القلم شامخا واللسان حرا، وحق التعبير مضمونا لكل فرد داخل المجتمع. لقد عشنا كارثة أخرى، قبل محاكمة القلم.

 نحن التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011، نسجل انتكاسة حقوقية لم يعرفها المغرب منذ سنوات الرصاص، خصوصا وأننا نعيش في زمن دستور جديد كرس الحقوق والحريات. ولعل أبرز انتكاسة حقوقية، بل يمكن وصفها بالكارثة الحقوقية هزت المغرب، واستنكرها الجميع، إنها كارثة، عزل القاضي محمد الهيني، الذي دفع ثمن اصطفافه لصالح طبقة مكلومة لا تملك سوى حناجرها، إنها “فئة المعطلين بصفة عامة والأطر العليا بصفة خاصة” وأمام هذا القرار التاريخي للهيني، ظل وزير العدل يتربص ويراقب تحركات الهيني، وينتظر الفرصة للتخلص منه. وكان الرميد مدعوما بفرق الأغلبية البرلمانية. لينتهي المشهد المسرحي، بمحاكمة صورية، ورغم العزل، فالنصر كان للشرف والمبادئ، ليتوج الدكتور الهيني، بجوائز وطنية ودولية، عربونا لنزاهته، ودفاعه عن استقلالية القضاء.

وبناءا عليه نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

–         تضامننا المبدئي واللامشروط مع الصحفي عبد الله البقالي.

–         تضامننا المبدئي واللامشروط مع القاضي محمد الهيني.

–         تضامننا المبدئي واللامشروط مع الأساتذة المتدربين.

–         تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة الحركات الاحتجاجية السلمية.

–         تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة المعتقلين السياسيين.

–         تنديدنا بالتدخلات الهمجية التي تتعرض الأطر العليا والمجازة المعطلة.

–         تنديدنا بسياسة تكميم الأفواه.

–         دعوتنا الحكومة إلى تنفيذ بنود المرسوم الوزاري 02-11-100.

–         دعوتنا الحكومة إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع كافة تنسيقيات المعطلين.

–         تأكيدنا على استقلالية تنظيماتنا عن أي جهة سياسية أو نقابية.

–         مطالبتنا بطرد الموظفين الأشباح.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5