ads980-90 after header
الإشهار 1

أوكار الدعارة بالعرائش تهديد حقيقي للمدينة

الإشهار 2

أوكار الدعارة بالعرائش تهديد حقيقي للمدينة

 بقلم قاسم الدومي

لا أحد يماري في أن آفة الدعارة في بلادنا قد انتشرت بسرعة مهولة جعلتنا ندق معها ناقوس الخطر، وقد لا يختلف اثنين بوجود منزل على أقل تقدير في كل حي معد للدعارة و ممارسة الرذيلة. أنا اليوم رفعت قلمي والحزن يعصر قلبي على الحال الذي آل إليه مجتمعنا من تفسخ أخلاقي وحال مدينتنا الحبيبة التي لم نكن نعرف ونسمع عنها من آبائنا إلا أنها مدينة الشرفاء و المحافظين قد تبدل و أصبح يدمي القلب،حيث صارت أوكار الدعارة البادية للعيان تعترضك في كل زقاق وحالها يوحي برفع الحضر عنها نتيجة تطبيع الكثير معها،لحد أصبح معه من العادي أن تصادفك المومسات وهن يتربصن بضحاياهن خلف النوافذ في المنازل، و لن تستغرب إن وجدتهن في بعض الأحيان أكثر زبناء بعض المقاهي والحانات، مما جعل معه النظرة للمستقبل تبدوا أكثر ضبابية وتوجس خاصة مع أفل جيل قد يكون طبع وتعايش بشكل ما مع الظاهرة،فمن يمتهن هاته الآفة يكاد لا يفرق بين طفل ومراهق حيث الأولوية لذيه لمن يدفع أكثر،فتعقب هذا الموضوع قد يقودك إلى ظواهر ما كنت لتقترب منها ولو في الخيال، وقد تصدم حقا باعتباره هذا العالم أبعد كل البعد عن المنطق حينما تجد أصحاب الإحتياجات الخاصة يجدن لهن موطئ قدم في هذا المجال رغما أن حالتهن الجسدية تعوق اندماجهن الكلي في هاته المهنة وتجدهن ينشطن في الوساطة. و تزداد فظاعة المشهد بالحياد السلبي للسلطة التي رفعت يدها عن الموضوع و كأنها في هدنة شبه دائمة في هذا المجال رغم علمها بالتفاصيل الدقيقة لما يجري في فلك هذا العالم، علما أن هاته الظاهرة أصبحت تمارس بواضح النهار وتطفو للعلن من حين لاخر مع كل شجار حيث يتعالى فيها الكلام النابي وتمتد في احيان اخرى لما لا يحمد عقباه. المسؤولية في اعتقادي مشتركة بين أصحاب تلك المنازل التي يتم كرائها وهم على علم مسبق باستغلالها لهاته الظاهرة، كما لا يمكن إعفاء ساكنة المدينة من المسؤولية بصمتها عن هاته الآفة الهدامة لكل القيم.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5