ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش أنفو : تكريم دار العرائش ل

الإشهار 2

العرائش أنفو : تكريم دار العرائش ل “محمد خموش” في مهرجان السوق الصغير يتحول الى محطة دراسية في منجزه الثقافي والحضاري

تغطية خاصة عبد القادرصبيتي – عبد السلام العبادي

ترقبوا الصور والفيديو



احتضن بهوالمعهد الموسيقي بمدينة العرائش مساء اليوم السبت 18 ابريل 2015 في اطار فعاليات اليوم الثاني من مهرجان موسم السوق الصغير حفل تكريم للرحالة العرائشي محمد خموش ، وفي بداية الحفل قدم محمد اللعبي رئيس جمعية دار العرائش كلمة تقديمية ذكر فيها بدعم عمالة العرائش والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورحب بالحاضرين وبعضو المجلس الاقليمي ومديرة المعهد الموسيقي وقائد الدائرة الثالثة وجمعيات امهات واباء المعهد وبمساهمة عدد من المؤسسات الثقافية والمكتبات والمطابع المحلية والافراد والصحافة المحلية والجهوية  ، مذكرا أن هدف دار العرائش هو رد الاعتبار وتكريم أبناء العرائش ،  و ذكر من جهة اخرى بفقرات برنامج اليوم .


 

  الحفل الرائع استهل بوصلات اندلسية من الطرب الأندلسي أداها جوق شباب الموسيقى الأندلسية المختلط بين عازفين ومنشدين من أصيلة والعرائش.

  الموسيقى الأندلسية كانت حاضرة  ومن رصد الذيل أدى الفنان عبد المالك  مراس وصلات اندلسية  و شنف مسامع الحاضرين بأداء رائحة القمر الأحمر ومعزوفة غنائية .



وفي شهادات لمصطفى بكور اعتبر محمد خموش معلمة حية وموسوعة متحركة في الرياضة والفن والمعمار والزليج والرحلة ،  وذكر لقاءه الأول به في صيف 90 وبدأت علاقة تاريخية بينهما في 2014 السنة الدولية التي تحول فيها مطار بوخالف الى مطار ابن بطوطة الدولي ، كما بسط الاهتمامات المتعددة له فهو الرحالة الذي اقتفى اثر ابن بطوطة ومحترف التصوير والمحاضر في عدة محاضرات الى جانبه بالرباط وطنجة وتحدث عن رحلة خموش في 95 والتي دامت سنة ونصف وكانت تكاليفها 25 مليون سنتيما،  وتولى معهد مانشيستر توضيب الصور واعتبره مثلا للعربي الذي قام بعمل نوعي ، واذا كان أسعد طه في قناة الجزيرة يقول انه اول من وصل الى التيبت فان محمد خموش سبقه ب 5 سنوات وعلى علو شاهق ،  وهو متعدد المواهب رياضي واستاذ في الكونغ فو ولم يكتفي بفنون الحرب على مستوى التدريس ، وانما اهتم بالأسسس الغلمية والعقلية والنفسية لفنون الحرب ،  وذكر ان الشريط الوثائقي لسهيل الوزاني حول رياضة حمادى موسى هي من فكرة محمد خموش . وله ولع بالموسيقى حيث مر ب bbc وله ولع خاص بالغيوان والمشاهب ويعزف على الة الموندوليون ، وأصبح من المتخصصين في المعمار بعد جولته في اسبانيا اصبح يهتم بالمعمار الأندلسي ،  وأكبر مسجد في الدول السكندنافية بالدانمارك قام به خموش،  وستقدم قناة الجزيرة شريطا وثائقيا حوله ،وهو مولع بمدينة العرائش ، كما اقتفى أصوله الريفية من الزاوية الخمليشية. وقد قام المعهد الانجليزي معهد العلوم والتقنية والحضارة بثوتيق ثلاث مقالات علمية محكمة  ورصينة في البحث العلمي لمحمد خموش منها مقالة حول سعد ابن أبي الوقاص.

وختم شهادته بالتعبير عن أمله في أن يتحول منزله الى متحف لتنمية السياحة بمدينة العرائش ،  وأن يهتم الاعلام المغربي بأعماله فقد زارته اذاعة طنجة ويبقى على التلفزة المغربية ابراز اهتمامه بالثرات المغربي وكذلك توظيف ثقافته الهندسية من أجل ترميم المعالم التاريخية والسياحية وربط الجالية باصولها الحضارية.


واعتبرت الأستاذة حجيبة في شهادتها أن الرحالة خموش لم ياخذ حقه لتكون مساهماته الفنية الفنية والرياضية والثقافية اكثر اشعاعا ،  مضيفة ان خموش هو ابن بطوطة وليس ابن بطوطة الصغير لأنه فاق ابن بطوطة في المحطات وفاته في الدقة في الزمان والمكان والحساسية الأندلسية والاسلامية وتجسيد معالم تاريخية منقولة بدقة الفسيفساء والصباغة لها مدلول  ،  وتلت قصيدتين زجليتين في حق المحتفى به ندرجهما في شرائط الفيديو .


وفي شهادة للباحثة في التصوف فاطمة رشدي تحذثت عن الترحال في التاريخ الانساني وعن الرحالة محمد خموش وقدمت له كتابا هدية .


وتحذثت الاعلامية نزهة بنادي التي واكبت المهرجان في اذاعة طنجة واستضافت خموش من خلال شهادة لها عن جزء من الطفولة التي جمعتهما في المدينة القديمة ،  وتابعت جزءا من أحلامه الصغيرة في الموسيقى والمواهب المتعددة والرحلات التي تحولت الى حقيقة وأضافت أن اذاعة طنجة ستستقبله في بيته وأن برنامج مذكرات الشهير سيحفل بمساره كما أن نادية الازمي ستعد دكتوراه حول ادب الرحلة في رحلة محمد خموش وسيكون له حضور في وسائل الاعلام الوطنية والدولية .


وكان مسك الختام كلمة للمحتفى به الرحالة محمد خموش الذي رحب بالحاضرين من العرائش وطنجة في حفل تكريمه وثمن مبادرة دار العرائش وأشار الى أن الأبحاث الموجودة في المعهد الانجليزي،  وضعت لتصحيح الصورة حول نظرة الغرب للعرب كما تحذث عن علاقته العميقة وتشبته باصوله العرائشية ،  المدينة التي قضى فيها 11 سنة من طفولته قبل أن يهاجر الى انجلترا ، وعن الجهود التي يقوم بها للتعريف بالعالم الاسلامي وتصحيح الصورة عن الهوية الاسلامية وعن الصعوبات التي لاقاها في التصوير والاخطار المحدقة التي أحاطت برحلاته.





 

 

 

 

 

 

 

 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5