"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         الدكتور فؤاد أزروال يشخص المسرح بالريف             بــيـان حول الممارسات التمييزية لمجلس جهة الشرق ضد الجمعيات الأمازيغية             بالصور : نور أعراب توقع صرختها الصامتة في لقاء أدبي بالناظور             المعارضة تقف على حصيلة الأغلبية للمجلس الجماعي لمدينة العرائش بعد عامين وتحملها سوء التدبير             على مسؤوليتي: جون جنيه آخر رموز الادب النازي/الفاشستي             جمعية أبناء العرائش بالمهجر بمدريد تعزي في والد المنسق الجمعية خالد المخنتر             الامن بتطوان يوقف زواج قاصرويستمع الى الازواج             صور وفيديو : تنظيم الابواب المفتوحة للكانوي كياك بشاطئ ميامي مؤشر ايجابي على نشر الرياضات البحرية             ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍ&#             صاحب منزل يسمح بتركيب لاقط يضر بالساكنة ويغادرحي شعبان             مطرح النفايات بجماعة الساحل اقليم العرائش            الدكتورة نعيمة الجباري تقدم بالعرائش تجربتها الشعرية والانسانية            حواروروبورتاج مع نور الدين الفرتوتي رئيس جمعية النضال الاخضر بالعرائش            الحركة التصحيحية بالعرائش تهدد بالاستقالة الجماعية            مطرح النفايات بجماعة الساحل اقليم العرائش            العرائش أنفو :تقدير جمعية الصداقة            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

مطرح النفايات بجماعة الساحل اقليم العرائش


الدكتورة نعيمة الجباري تقدم بالعرائش تجربتها الشعرية والانسانية


حواروروبورتاج مع نور الدين الفرتوتي رئيس جمعية النضال الاخضر بالعرائش


الحركة التصحيحية بالعرائش تهدد بالاستقالة الجماعية


مطرح النفايات بجماعة الساحل اقليم العرائش

 
كاريكاتير و صورة

العرائش أنفو :تقدير جمعية الصداقة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن

 
المحلية

المعارضة تقف على حصيلة الأغلبية للمجلس الجماعي لمدينة العرائش بعد عامين وتحملها سوء التدبير


صاحب منزل يسمح بتركيب لاقط يضر بالساكنة ويغادرحي شعبان

 
مجتمع

جمعية أبناء العرائش بالمهجر بمدريد تعزي في والد المنسق الجمعية خالد المخنتر


الامن بتطوان يوقف زواج قاصرويستمع الى الازواج

 
الجهوية

بــيـان حول الممارسات التمييزية لمجلس جهة الشرق ضد الجمعيات الأمازيغية


هشام خبالي الوافد الجديد الذي سيقلب الطاولة على شيوخ السياسة بعمالة المضيق الفنيدق

 
روبورتاج وتحقيق

صور وفيديو أكبر مطرح عشوائي بجماعة الساحل يهدد البشروغابة قريمدة بالاندثار


في عز الصيف.. الكساد يهدد تجارا بالعرائش بسبب الغبارالمتطاير من حفر أهملتها مقاولة

 
الاقليمية

ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍ&#

 
الدولية

بالفيديو : التضامن مع ضحايا الارهاب ببرشلونة

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

بأي ذنب سجنت

 
الصحية والأسرية

جمعية الإحياء تنظم المهرجان الوطني للتبرع بالدم الحادي عشر بالعرائش


الاسرة السعيدة

 
 

حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يوليوز 2016 الساعة 54 : 20



العرائش أنفو

 

حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...



بقلم:عبدالقادر العفسي


الرسالة الثالثة:

 

 

عزيزتي : شمس النساء زهرة الشوك الفضي ، إن اسمك أعلن عن ضوئه قبل حلول المساء..مسرور لأنك هنا ..؟ لأن اللامعقول يؤكد وجوده كحقيقة ، كنت أزورك دائما في مسقط جسدك وروحك حينما تنامين بعمق..لكن لم أستطيع أن أبقى وفيا على الأقل في كلماتي المرسومة على الأوراق..كتبت لك الإختيار..الإختيار تحديد ، والتحديد حسم ، والقطيعة لابد منها... إستقيضت يوما على صراخ من يقطنون معي ، أمتعظ أغضب..لم أتكلم على إنفعالي بصعوبة ، لماذا أروي لك هذا..؟ تستفزني الذكرى و ترجعني إلى ما فات ... حدث مرة أن بقيت هناك ولم أعد..حتى الأن ..هل تعلمين أنك تشبيهنني في أوجه متعددة ...ماهي قواسمنا المشتركة التي أدت إلى هذا الحال ..؟ كنت تقرئين أفكاري دون أن تفهميها، وكنت أفهم أفكارك دون أن أومن بها ، فكتبنا الوداع بحروف الصمت ، فالإستمرار يتولد عن جهل بأمور عديدة.. لأنني ملعون بطبيعة شخصيتي الخاصة ، والتي لا يمكن لي التحكم فيها ..ساقول لك الأن: الأحداث كررت نفسها ..شبيه هو الأمر بأسطوانة فلم قصير أو طويل يُشاهده المرء كل وقت وحين..لماذا تتحدثين بالنيابة عنهم ، أولاءك الذين حطموا سكينتك ، وانتهكوا أيامك الفائتة..؟هل قرأت يوما عن ثورات الجياع ..، لقد تحول قهرك لي إلى أنياب تطحن لحمي وعظامي..أريد أن أخبرك عن فقري الذي تتحدثين عنه..؟ إنه سبب عنادك والكبرياء المصطنع ، جعلك تبتعدين عني ...فعندما كنت تشعورين بالإسترخاء كنت أكشف ضعفكم .. والأن سأرد على سؤالك ..لا تقاطعيني...زرت حانات متعددة في أسفاري ، فيها نساء ورجال يبيعون أجسادهم المنهزمة ، يُسمِهم بعض الأراذل من الناس "مثلين" و ساقطات" أُطلقق عليهم "خبراء الغريزة" ..رأيت دائما مَنْ هويتهم البقايا ..كم عقولهم فارغة ..يتحولون الى حيوانات كئيبة في لحظة ، لأسرى في يد المشاعر عملن "خبراء الغريرة" أصحاب الأجساد المحطمة على ترويضهم واستلابهم.... لقد قلت لك ذالك تحت شجرة الأرز والسماء ممطرة..نسيت الأمر..؟ لا عليك ، كنت خائفة و قلت :إن العالم مليء بالحقذ وأنك تبدو غريبا عليهم..؟ إبتسمت وقتها ..وتذكرت الأن ، أننا نعيش في عصر استثنائي ، فالمآسي والأمراض والحروب والمادة والأزمات والقتل والخيانة و الإنحلال ...هي الحالة الطبيعية للإنسان مند البداية ، فالوجود كله قائم على الأزمات والنكبات والفشل والمادة ... ألم أقل لك الخيار حسم وتحديد ..؟ فامتناعك عني عرضني للمآساة والألم بطبيعتي الإنسانية وبمنطق الأشياء ، فالحب اللانهائي لك "شمس النساء زهرة الشوك الفضي" وعدني بالسعادة المطلقة القصوى ، فقابلها الألم الهائل وفقدان الرغبة في كل شيء..فالجميع جدير بالحب ، فأنت لست قبيحة ومكنونك ليس متفرد كدالك ، لأن الطبيعة تبحث لك عن "زوج غريب " من طينتك وهويته البقايا ..فأنا أسامحك ببساطة اللامعقول ..لأنه أمر خارج عن سيطرتك ، إنها بيئتك الحاضنة لنوعية تفكيرك ، إنه الدافع اللاشعوري يأخدك اليه ولو كان أقل ذكاءا ...ولأني أتفهمك "شمس النساء زهرة الشوك الفضي " لن أتهمك بالسطحية والدونية والضحالة ..إنك لا تبحثين عن الحب والسعادة كبقيتهم ، فغايتك التوالد والطعام ، ولن آحزن في أن أعود الى بلاد البلاد مع الحب ، فليس بوسعي التصرف على أي نحو آخر..الأهم أنك ساعدتني لأكون أقل عرضة للعزلة والإضطراب ، فدموعي تتحول تدريجيا الى القوة .. الأن لا أدري ، لماذا أقتلك ثم أحيك ..لم يعد الأمر مقتصرا على الابتسامة ، ماذا تريدين سماع قطعة أخرى من مخلفاتك المكتوبة ، لم لا..؟ ينتصر عليّ الصباح ...ولا أراك والمساء يأتي..يأتي أسيرا مكبلا بالسلاسل ..يوم ضاع بين الزمن الذي مضى والذي سيمضي وأنا أعيش بين الزمنين، يأتي ويحدثك عنك ..وكيف أنّ صباحا آخر سينتصر عليّ حينما لا أراك... ماذا تقولين ؟؟ : أني ُأُضحي ببدني في سبيل "الحب" هي أكبر فاجعة وحماقة منقطعة رأْيتِها بي ..؟ ثم تؤكدين لي أن وظيفتك التناسل ومهنتك الزواج ...؟ و أنك لست استثناء..؟ أتفهم تساءلاتك ، قلقك، هواجسك ، أردت أن تطمئني على أطفالك المستقبلين في حالتهم الصحية والنفسية لدرجة تساعدهم على النجاة في هذا العالم المآساوي ...فأنا بصحة جيدة ، لا تقلقلي ، ولم يسبق لي أن انحللت أخلاقيا وأنت تعرفين هذا ، أليس كدالك..؟ ما رأيك يا أستاذة تعابير فقيرة مثلي شبيهة بشباكي ، لا تناسب طموحك المادي..."شمس النساء زهرة الشوك الفضي" إنك تتوهمين بوضع خاتم خطوبة من غير أنا كعاشق وحيد لك ، تأكدي أن الغير سيكون السراب وأن عهود الخاتم للسعادة الأبدية وهم ...ستصابين بخيبة الأمل لم تخطر على بالك ، ستكونين آداة بائسة ،ستحقيقين النسل لكنك ستحصلين على الكآبة والفتور ، خاصة عند ممارسة العلاقة الحميمية ، حينها ستسمعين ضحكات الشيطان متعالية يُخبرك : أنه أغواء كما فعل بالبقية و أنّ البقايا والتناسل مشروعان متعارضان... رؤية خلفية: ربما هي رغبة مكبوتة لإستعجال خرابي النهائي.. رؤية أمامية: نهاية ، لابد منها ، لبد لي أن أتحلى بالصبر ما دمت راغب بك ... رؤية جانبية: فليس لدي ما أخسره..كل هذا يعكس إفتراضا معيناً... هكدا أصبحت أراك بعد أ أسافر الى زمن آخر... ليس النهاية بعد...







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- متألق

حكيم


يحطى ان عاشقين اسمهما زهرة الشوك الفضي شمس النساء والحبيب كانا يحبها لدرجة الجنون وكان الناس يحسدونهم على هذا الحب فذات مرة صقط السم على اعين شمس النساء ولم تعد ترى واغذ العلاج مجراه حتى شفيت لاكن الاغرب في الامر ان الحبيب لم يأتي لزيارت شمس النساء في محنتها فاصاب الحزن شمس النساء لما جرى واصبح الناس يتهامسون فيما بينهم عن هذا الحب فارادت شمس النساء رأية الحبيب فقيل انه يقطن جزيرة بعيدة رغم ذالك ذهبت شمس النساء الى هناك فاذا بها ترى رجلا متأكا على ىشجرة فذهبت لسؤاله فاذا هو الحبيب لاكنه لايري فسالته فرد عليهاب بانه اعطاها عينيه لتجد السعادة مع رجل اخر
فمارايك؟ حكيم من الجزائر عمري 29سنة
شكرا على القراءة وأسلوبك رائع واستمر في حياتك ستأتي اليك زهرة الشوك الفضي شمس النساء في يوم ما لكن أفضل وأنقى من هذه المادية
وادا سمحت لي الجريدة سأضعها في مدونتي مع الاحتفاظ بالمرجع ورابط الجريدة

في 14 يوليوز 2016 الساعة 43 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ياللة قلت ما أقله مبدع

حامد بدران

كم راقت لي ترانيم حـروفك~ قوووووووته
و رقة بوحكإسطَورهْ حَرفْ مُترفَ ..
إبدآع لآ مُتنآهى ..
دائماً يكَونْ الصمتَ ابلغَ في حضره حروفك
احتـرامـي وتـقـديـري

في 14 يوليوز 2016 الساعة 47 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- سؤال لعبد القادر؟

عبد المالك الترابي

قلنا أننا نعرفك جيدا..نحن اديت بنا للجنون سؤالي البسيط:
كم اسلوب لديك للكتابة..؟
انت وجماعتك تعلم أننا نعلم أنك متعدد المواهب..
لست ضدّ ما تكتب فل يكفي أنها تركت..وها أنت ترى لسنا نحقد عليك لكنك داهية ومن معك..
ونشكر شمس النساء، حتى الحب لا يفلح معك
صديقكم الترابي

في 14 يوليوز 2016 الساعة 57 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ما رأيت أجمل وأحزن منها بمشابهة عروة

طاهر الخلفان من عجمان الامارت

طاهر الخلفان من عجمان الامارت :
أيها القصاص الرئع قرأت رسالتك وبحث في الموقع لأجد الرسائل التي قبلها والمرجوا مدنها بالرسائل التي قبلها واحتفضت بهذه الرسالة ان اسلوبك الرائع الفلسفي والخلاب ذكرني بقصة عروة وعفراء مع اختلاف الزمان والموضوع ، لكنها نفس معانات ،كان عروة يعيش في بيت عمه والد عفراء بعد وفاة أبيه، وتربيا مع بعض وأحبا بعضهما وهما صبيان
فقد ربط الحب بين القلبين الصغيرين منذ طفولتهما المبكرة، وشب مع شبابهما
فلما شب عروة تمنى عروة أن يتوج الزواج قصة حبهما الطاهرة، فأرسل إلى عمه يخطب إليه عفراء، ووقف المال عقبة في طريق العاشقين، فقد غالت أسرة عفراء في المهر، وعجز عروة عن القيام به
وألح عروة على عمه، وصارحه بحب عفراء، ولأنه كان فقيرا راح والدها يماطله ويمنيه الوعود، ثم طلب إليه أن يضرب في الأرض لعل الحياة تقبل عليه فيعود بمهر عفراء
ولم يكذب عروة خبرا، وانطلق من غده بحثاً عن المال، وعاد وجيبه عامر بالمهر وما يزيد ، فقد تيسر له ما كان يسعى إليه، والأمل يداعب نفسه، ويرسم له مستقبلا سعيداً يجمع بينه وبين عفراء ، وفى أرض الوطن يخبره عمه أن عفراء قد ماتت، ويريه قبراً جديداً ويقول له إنه قبرها ، وتتحطم آمال عروة، وينهار كل ما كان يبنيه لأيامه المقبلة، وترتبط حياته بهذا القبر، يبثه آلامه، ويندب حظه، ويبكي حبه الضائع ومأساته الحزينة، ويذيب نفسه فوق أحجاره حسرات ودموعاً، فقد فقد حبيبته ورفيقة صباه.
ثم تكون مفاجأة لم يكن يتوقعها، لقد ترامت إليه أنباء بأن عفراء لم تمت، ولكنها تزوجت.
فقد قدم أموي غني من الشام في أثناء غيبته، فنزل بحي عفراء، ورآها فأعجبته، فخطبها من أبيها، ثم تم الزواج رغم معارضتها، ورحل بها إلى الشام حيث يقيم
وتثور ثائرة عروة، ويصب جام غضبه على عمه الذي خدعه مرتين:
خدعه حين مناه عفراء، ودفع به إلى آفاق الأرض البعيدة خلف مهرها، ثم خدعه حين لفق له قصة موتها، وتركه فريسة أحزانه ودموعه، فمضى يهجوه

فيا عم يا ذا الغدر لازلت _ مبتلي حليفا لهم لازم وهوان

غدرت وكان الغدر منك سجية_فألزمت قلبي دائم الخفقان

وأورثتني غما وكربا وحسرة_ وأورثت عيني دائم الهملان

فلازلت ذا شوق إلى من هويته _ وقلبك مقسوم بكل مكان

وانطلق عروة إلى الشام، ونزل ضيفاً على زوج عفراء والزوج يعرف أنه ابن عم زوجته ولا يعلم بحبهما بطبيعة الحال، ولأنه لم يلتقي بها بل بزوجها فقد راح هذا الأخير يماطل في إخبار زوجته بنبأ وصول ابن عمها.
ففكر عروة في حيلة عجيبة، فقد ألقى بخاتمه في إناء اللبن وبعث بالإناء إلى عفراء مع إحدى الجواري، وأدركت عفراء على الفور أن ضيف زوجها هو حبيبها القديم قد عاد فتلتقي به ..
ويلتقي العاشقان بعد تلك الأيام الطويلة الحزينة التي باعدت بينهما، ويتذكران ماضيهما السعيد فوق أرض الوطن البعيدة وما فعلت بهما الأيام، وتكون شكوى، وتكون دموع.
صمم عروة على العودة إلى وطنه حرصا على سمعة عفراء وكرامتها، واحتراما لزوجها الذي أحسن وفادته وأكرم مثواه...ورحل عروة بعد أن زودته عفراء بخمار لها ذكرى حبيبة منها.
وفي أرض عذرة التي شهدت رمالها السطور الأولى من قصة حبه، تكون الأدواء والأسقام في استقباله.
فقد ساءت حال عروة، واشتد عليه الضنى، واستبد به الهزال، وألح عليه الإغماء والخفقان، وأخذه مرض السل حتى لم يبقي منه شيئ، وعجز الطب عن علاجه.
ولم يجد عروة إلا شعره يفزع إليه ليبثه آلامه وأحزانه، ويصور فيه ما يلح على نفسه من أشواق وحنين، وما يضطرب في جوانحه من أسى ووجد.
يقول مرة:
تحملت من عفراء ما ليس لي به _ولا للجبال الراسيات يدان
كأن قطاة علقت بجناحها _ على كبدي من شدة الخفقان

جعلت لعراف اليمامة حكمه _ وعراف نجد إن هما شفياني

فقالا: نعم نشفي من الداء كله_وقاما مع العواد يبتدران

فما تركا من رقية يعلمانها _ ولا سلوة إلا وقد سقيانى

وما شفيا الداء الذي بي كله _ ولا ذخرا نصحا ولا ألواني

فقالا: شفاك الله، والله مالنا _ بما ضمنت منك الضلوع يدان
فويلي على عفراء ويلا كأنه_على الصدر والأحشاء حد سنان

ويقول مرة :
فوالله لا أنساك ما هبت الصبا_وما عقبتها فى الرياح جنوب
وإنى لتعروني لذكراك هزة_لها بين جلدي والعظام دبيب
وما هو إلا أن أراها فجأة_فأبهت حتى ما أكاد أجيب
وأصرف عن رأيي الذي كنت أرتني _ وأنسى الذي أعددت حين تغيب
حلفت برب الراكعين لربهم _ خشوعاً، وفوق الراكعين قريب
لئن كان برد الماء حران صاديا _إلى حبيب إنها لحبيب

قضى عروة أيامه بين أمل عاش له ثم ضاع منه إلى الأبد، وألم عاش فيه وقد استقر في أعماقه إلى الأبد، وبينهما خيال عفراء الحبيبة لا يفارقه..ثم كانت نهاية المأساة، فقد أسدل الموت على العاشقين ستار الختام، بموت عروة.
ظل عروة يهذي باسم عفراء ويحادث طيفها حتى وافته المنية.
بلغ النبأ عفراء، فاشتد جزعها عليه، وذابت نفسها حسرات وراءه، وظلت تندبه وتبكيه وامتنعت عن الطعام والشراب حتى لحقت به بعد فترة وجيزة، ودفن في قبر بجواره..

ويأبى خيال القصاص عبد القادر العفسي إلا أن يجمع بينهما بعد الموت، فحاولت أن تحدث قبرك مع شمس النساء زهرة الشوك الفضي ، ومن القبرين تنتت شجرتان غريبتان لم ير الناس مثلهما من قبل، ظلتا تنموان وتلتف إحداهما على الأخرى، تحقيقا لأمل قديم حالت الحياة دون تحقيقه، وأبى الموت إلا أن يحققه

في 15 يوليوز 2016 الساعة 00 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- إنك ظاهرة في العشق والحب

طاهر الفلجي/كاتب بجريدة شذرات

إنك تختزل ذلك المشهد الداخلي الروحي من العشق اللانهائي لشمس النساء زهرة الشوك الفصي في حروف منطوقة، أو الكلمات قد تتيح لنا أن نخرج ذلك الشيء الثقيل ليبدو ظاهراً أمامهم، والحقيقة أن الكلام يبني حاجزاً جديداً وحُجباً مُضللة ووجوهاً مزيفة، ويخلّق ستاراً على ذلك المسرح الذي أنت ممُثله وجمهوره وزائره الوحيد في ذلك الحيز الذي لا يتعدى سطورا وكلمات أشبه بسحر محكم
مبدع ورائع جدا

في 15 يوليوز 2016 الساعة 00 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- إنك أسطورة العشق

جميل الهاشمي

يستحق موضوعكِ التقييم :

شكرا لكِ كثيرا على هذه العبارات الرائعة عن الحب والنقل الجميل الى تلك العوالم التي افتقدنها ، ان الحب هو اسمى المشاعر التي يعشها البشر لان الحب منزه عن كل شائبة
هوالشئ الوحيد الذي يعش من لجله الانسان، فياليت كل البشر يقدرون هذه العاطفة الطاهرة ، التي اكرمنا الله بها
ادام الله علينا حبه وحب من احببته والله حزنت ولا أعرف ما شعوري ، لقد خاطبت تاريخ من الازمات والفكر ...والله والله إن حبك خالد لها ولن ينتهي إنه الذي أقرا عنه واحس به

في 15 يوليوز 2016 الساعة 31 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- عفية وتسلم ايدك وملكاتك

عبد الغفار العتاني_كاتب عراقي

عبد الغفار العتاني_كاتب عراقي_أستاد مادة الكمياء بجامعة بغداد سابقا_ مهجر من السويد_

رسالة  (حينما ينفى الحب وراء الظل وتحت التراب )من الوحي الروحي .. درٌّ نضير ، يستاف الورد والعبير ، فيعطي للحياة رمزاً ، ومن الرقائق كنزاً ، ومن المواجيد رياضاً وحدائق غنّاء ، ومن العبارات غدراناً متدفّقة ، ومن الإشارات أساليب مشرقة ومن الحِكَم ثماراً وأزهاراً .. كروعة الكَلِم البديع في فصل الربيع ، فينسجُ من الأفكار ما يجري من تحتها الأنهار يرتشفها مُداماً ومنهَلاً عذباً للواردين ، مثلَ نسَمات الأسحار ، فتأتي اللطائف والأشواق بمذاقات قدسية عُليا تجول بطيب الأنفاس وروعة الأحوال في جنبات هذا الكون العظيم ...
ولا يوجد شيء ، من جوهر ولا عرض ، ولا صفة في هذا الوجود الحادث إلا وهو مستند إلى حقيقة إلهية من حيث نسبتُها إلى موجد الوجود القديم سبحانه وتعالى ، ولولا ذلك لما صحّ لها أن تظهر ؛ ومن ذلك ظاهرة الحب في هذه الدنيا .. فإنه على اختلاف مراتبه وتجلياته يستند إلى حقيقة الحب الإلهي في شخص المحبوبة رغم الالم والاذلال الظاهر ، الذي هو أصل وجود الحب في العالم .
ولكن لما طال الأمد ، وتغيرت النفوس ، مع الزمن ، وقست القلوب ثم اختلطت المفاهيم ، وتعقدت الأمور ، وتسطحت الأشياء ، وأضحى الفكر بلا جدوى ، وأصبحت القيم لا معنى لها ، وتهمّشت المثاليات ، وتهشم المعنى الحقيقي للحب ، واضطربت مفاهيمه فضاعت الموازين فلم نعد ندرك ما هو الحب الحقيقي ، وما هو الحب الوهمي وحب المصلحة والمنافع الآنية ، فغابت الحقائق في زحمة الحياة...
عفاك الله أيها الكاتب القصاص لا تيأسن من روح الله فإنسياتك فوق كل اعتبار ولن تصل المراتب كما أعلنت..

في 15 يوليوز 2016 الساعة 41 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- جميل جدا

محمد صالح

ألف شكر لك على هذا الموضوع المميز
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي

في 15 يوليوز 2016 الساعة 46 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- ممتع

Abdelaziz Agwa


ماشاء الله اسلوب واحاسيس راقيه وانا اقرا هذا الكلام تذكرت الكاتب الكبير د يوسف ادريس كان صاحب قلم مملوء بالرقه والاحاسيس الراقيه نسال الله لك بالتوفيق

في 15 يوليوز 2016 الساعة 13 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- رائع رائع رائع رائع رائع

صفية الغامدي

كلمات دافئة وجميلة وناذرة واسلوب مبدع
تسلمي حبيبي
اسمحي لي أنقله لركن في مدونة زهرة ركن للفنون والهوايات وسأحفظ نفقل الجريدة والكاتب

في 15 يوليوز 2016 الساعة 22 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- كم أنت جميل وواقعي

فاطمة التدلاوي

يقال : إذا أردت أن تفهم الحب عند المرأة فأسألها عن إحساسها عندما تفقد حبيبها ..لكن الحقيقة يجب ان يقال : إذا أردت أن تفهم الحب عند عاشق حقيقي فأسأله عن حبيبته شمس النساء زهرة الشوك الفضي ، عندما ستفقد و ستدرك أن الحب عند الكاتب أكبر من أن تفهم أعظم من أن تقال:فالكاتب هو الحب بعينه.

في 15 يوليوز 2016 الساعة 09 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- كتابتك فوق العادة وعشقك قافز على الموجود

جمال اللحياوي/كاتب بالديار النمساوية

الحب كما ألفته أيها الكاتب المبدع ينبوع الحياة ومداها... بل ينبوع الوجود ومصدره بناء على الحديث القائل:  (كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق فعرفوني )، وقد عبَّر أجددنا العارفين عن مسيرة الحب هذه بالغزل السامي... غزل روحي عبروا عنه بأسلوب صريح حيناً وبأسلوب محايد حيناً آخر، وغالباً ما جاء غزلهم متشحاً بأردية الرَّمز، كأن يرمزون إلى الذات الإلهية بتاء التأنيث، كما قد يرمزون الى المحبة الإلهية بالخمرة، باعتبارها شراباً إلهياً يحقق لهم سكراً روحياً في ذروة النشوة وفي آفاق الوجد، حينما يفنى العاشق في المعشوق، وكان اعتمادهم الرمز أمراً طبيعياً لقناعاتهم بأن الموجودات ليست سوى رموز ومجال للحق، إنها تحجب الله وتمز إليه وبالتالي ما الأنثى إلا رمزاُ أو مجالي الجمال الإلهي بحيث يشهد العارف جمال الحق. وبما أن الحب سر الوجود وعلته،:  (المحبة هتك الأستار وكشف الأسرار ) ..إنك ايها الكاتب الرائع جداً استغراقاً وفناء وإبحاراً في عوالم الوحدة..

ولي طلب من الجريدجة الاليكترونية بالعرائش _العرائش أنفوا _أ ترسل لي أعمال هذا المبدع المحب في الظاهر المتصوف في العشق باطنيا ..ومزيدا من التألق:

jamal_lihaoui75@GMAIL.COM

في 15 يوليوز 2016 الساعة 56 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- قرأت الرسالة1و2 ُم 3 مميز

حسن المحمودي/الدارالبيضاء

عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بلحظات اليأس

شكرا مميز

في 15 يوليوز 2016 الساعة 59 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- روعة الحب و المادة اللعية اسلوب متميز

عبد الغفار العتاني_كاتب عراقي_

عبد الغفار العتاني_كاتب عراقي_أستاد مادة الكمياء بجامعة بغداد سابقا_ مهجر من السويد_

رسالة  (حينما ينفى الحب وراء الظل وتحت التراب )من الوحي الروحي .. درٌّ نضير ، يستاف الورد والعبير ، فيعطي للحياة رمزاً ، ومن الرقائق كنزاً ، ومن المواجيد رياضاً وحدائق غنّاء ، ومن العبارات غدراناً متدفّقة ، ومن الإشارات أساليب مشرقة ومن الحِكَم ثماراً وأزهاراً .. كروعة الكَلِم البديع في فصل الربيع ، فينسجُ من الأفكار ما يجري من تحتها الأنهار يرتشفها مُداماً ومنهَلاً عذباً للواردين ، مثلَ نسَمات الأسحار ، فتأتي اللطائف والأشواق بمذاقات قدسية عُليا تجول بطيب الأنفاس وروعة الأحوال في جنبات هذا الكون العظيم ...

في 15 يوليوز 2016 الساعة 45 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- رفيق دربنا إنك أكبر من هذه الكائنات

حمزة السلاطين الهواري

رفيق دربنا بقطر المملكة المغربية ، يحيا شعبينا المغربي والجزائري ، رفيقي قاهر المجوس الايرانين باسمك الشخصي وفي مدونات وجرائد البعث باسم: أبو رغد ، صدام التكريتي ، قاهر الملالين ، كلاب قم ، قصي الحازم...و أسماءك المتعددة ـ اشتقنا لك وها نحن في انتظارك ولقلمك السيف القاطع...
نتابع أعمالك بكل اهتمام رفيقنا الغالي ، لقد تابعت رسائلك وما أردت الا أن أجيب على الثالثة ، أنت تعلم أن فلاطون أشار:
 (يبدو لي أن الناس لا يدركون مطلقاً قوة الحب الحقيقية فلو أنهم أدركوها لأشادوا للحب المعابد والهياكل، ولقدموا له الأضاحي العظيمة )‏‏

فالناس اليوم منصرفون عن هذا الأمر أي الحب في حين يجب عليهم عمل ذلك في المقام الأول،فشمس النساء زهرة الشوك الفضي ضمن هؤلاء المنصرفين انها مادية وستعيش العذااب في جوهرها ولن تستحق العيش معك لسبب رقيك وعلوك وشأنك الرفيع ، لأنها ببساطة حيوان لا يمكن له الى ان يفنى وراء الظل وتحت التراب ...

كل التحايا فرسالتنا خالدة:أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

في 16 يوليوز 2016 الساعة 08 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- لغتك ساحرة وقوية...أحسست بألمك

سناء حاتم

لا تبكي علي اي علاقه في الحياه لان الذي تبكي من اجله لايستحق دموعك والشخص الذي يستحق دموعك لم يدعك تبكي ابدا،لكن الغريب فيك ان دموعك تقوك
حييت


في 16 يوليوز 2016 الساعة 12 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- قلمك أرقى من شمس نساءك صديقي

لطيفة المنبهي/مراكش

للأرواح أسرار لا يُدركها إلا بارئها، كأن لا تتعّجل القدر، كأن لا تنظُر كثيراً الى الساعة، كأن لا تضع اللقاءات في الخطط والجداول، أن تؤمن أنك قد تلتقي بها دون موعد، تؤمن أنك قد تمر بجوارها فتُلقي أرواحكما التحية دون أن تتحرك الشفاه، فتردد هنيئاً لأرواح وجدت نفسها في جسد آخر.... !

لا تحزن ولا تيأت فمن خلال كتابتك يتبن أنك أرقى وأكبر ، بعد مرور الوقت ستعلم الحب الذي لديكم
رائع

في 16 يوليوز 2016 الساعة 08 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- تسلم عيوني

منال المهياب

كلام دمع لي عيني
ربي يوفقك

في 16 يوليوز 2016 الساعة 10 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- لا تعليق على لغتكم وآلامكم إنكم فوق المادة حياك الله

صفاء خلوصي/بغداد


هناك من زهرة يمكن أن تعذر إذا بقيت ، بمفردها محتقرة أختها الوردة، ونور، الشمس يحتضن الأرض، وأشعة القمر
تقبل وجه البحر؛ فما قيمة كل هذه ، القبلات إذا لم تقبل شفتاك شفتي؟
صفاء خلوصي/بغداد

في 16 يوليوز 2016 الساعة 14 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- كاتب مبدع وارقي وحبه مثالي وناذر

سامي البدراني_أستاد جامعي _صفاقس


رسالة مهمة بأسلوب أدبي ممتع تجربته في الحب بأسلوب أدبي رصين، وفي هذه الرسالة يبدو في البداية أن الكاتب يتحدث على لسان صديقته الذي ارسل لها هذه الرسائل لكن ما ان يتعمق القارىء قليلا في الرسالة حتى يظهر له هو نفسه بطل القصة، وانه اتخذ طريقة الرسائل لايصال ما يريد ان يقول الى حبيبته التي فضلت البقايا والمادة على عشق الناذر والاسطوري ، ويتضح أنه أضحى يكن لها شعورا بالضحالة رغم أنه يسامحها ، لكن في أعماقه يرثي نفسه ، لأن الحياة وهذا العصر قد غير طبائع الناس وحولهم الى شيء أدنى من الحشرات

في 16 يوليوز 2016 الساعة 22 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- أنت استثناء وقلمك بارع

مطر فادي مطر/مذيع راديو طرابلس

هذه الحالة الشعورية ، تجعل من أنت ، أنت عبد القادر العفسي .. وينتهي بك المطاف إلى مرتبة الفناء، وهذا ما تستدعيه الحركة الشعرية التي بها مع زهرة الشوك الفضي شمس النساء بكل رموزها وظلالها وألوانها وإيحاءاتها ، وتعبيراتها الغيبية عن الوجود الذاتي في علم الباطن لا الظاهر ، وهذا ما لا نستطيع إدراكه لأنه محصور ضمن فلك الأسرار الإلهية العليا و روحك المحصورة معها ، وموحياتها العظمى ، فقد سئل النبي صلوات الله وسلامه عليه عن علم الباطن هذا فقال : " هو سرٌّ من أسراري ، أجعله في قلب عبدي ، لا يقف عليه أحدٌ من خلقي""

وهذا ما يتوقف عند محطة من اختصّهم الله برحمته من العاشقين والمالكين لهذه الأحساسيس الخاصة
إن حبك لها يبلغ حالة من الغياب عن الوجود ، ومحاولاتك الشعورية تخبر غير ما هو كائن ، حتى و أنت في الغياب والوجود تقول:

فالجميع جدير بالحب ، فأنت لست قبيحة ومكنونك ليس متفرد كدالك ، لأن الطبيعة تبحث لك عن "زوج غريب " من طينتك وهويته البقايا ..فأنا أسامحك ببساطة اللامعقول ..لأنه أمر خارج عن سيطرتك ، إنها بيئتك الحاضنة لنوعية تفكيرك ، إنه الدافع اللاشعوري يأخدك اليه ولو كان أقل ذكاءا ...ولأني أتفهمك "شمس النساء زهرة الشوك الفضي " لن أتهمك بالسطحية والدونية والضحالة ..إنك لا تبحثين عن الحب والسعادة كبقيتهم ، فغايتك التوالد والطعام ، ولن آحزن في أن أعود الى بلاد البلاد مع الحب ، فليس بوسعي التصرف على أي نحو آخر..

ثم تحدت بلغة بليغة وتجيب عن الموجودات وحركتك الشعورية تؤكد على سطحية وضحالة شمس النساء زهرة الشوك الفضي:

ما رأيك يا أستاذة تعابير فقيرة مثلي شبيهة بشباكي ، لا تناسب طموحك المادي..."شمس النساء زهرة الشوك الفضي" إنك تتوهمين بوضع خاتم خطوبة من غير أنا كعاشق وحيد لك ، تأكدي أن الغير سيكون السراب وأن عهود الخاتم للسعادة الأبدية وهم ...ستصابين بخيبة الأمل لم تخطر على بالك ، ستكونين آداة بائسة ،ستحقيقين النسل لكنك ستحصلين على الكآبة والفتور ، خاصة عند ممارسة العلاقة الحميمية ، حينها ستسمعين ضحكات الشيطان متعالية يُخبرك : أنه أغواء كما فعل بالبقية و أنّ البقايا والتناسل مشروعان متعارضان...

في 16 يوليوز 2016 الساعة 11 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- لو رأيت سأقبل عقلك ويدك...

ياسر المجدوبي

في الحُب، إنه ليس معك من صاحبك غير ظلاله، لكنها ظلال حية تروح وتجيء ! كلما ابتعددت في صدك له خطوتين، رجعت الى صوابك خطوة.. ولكن ما توقنه أنك لن تطلُب الحب إلا في عصيان الحب، ولن تجد العزاء عنه إلا بشيء فيه، ولن تجد أبلغ من قلب صادق يخطو ما بين الحس والغيب عن ذلك النور الإلهي الذي يفيض على الأرض والسماوات وإن أحبت المادة فهي في الدرك ،، فلن تعي الامر الى بمرور الزمن ، إنها كبقية الغابيات الكائنة والأغبياء...لا يحملون شيء ...غير الكيفية التي يستجعون بها الغائط ...

شكرا للكاتب كأنك تحدث نيابة عني...وشكرا للعرائش انفو

في 16 يوليوز 2016 الساعة 16 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- عبدالقادر دائما رائع بممارستك وكتاباتك

خالد العرايشي


قرأت تعليقات هنا في الجريدة وجريدة اخرى وحاولت أن أفهم ماذا تريد أن تقول ، كأنك تتحدث وتصرح بأن:

للأرواح أسرار لا يُدركها إلا بارئها، كأن لا تتعّجل القدر، كأن لا تنظُر كثيراً الى الساعة، كأن لا تضع اللقاءات في الخطط والجداول، أن تؤمن أنك قد تلتقي بهم دون موعد، تؤمن أنك قد تمر بجوارهم فتُلقي أرواحهم التحية دون أن تتحرك الشفاه، فتردد هنيئاً لأرواح وجدت نفسها في جسد آخر.... !

في 16 يوليوز 2016 الساعة 19 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- كلماتك قوية ومبدعة لكنك تهت رفيقي...

عمر الفاروق البعثي

رفيقي عبد القادر أنت تعلم أكثر من غيرك أن المجردات لا تفتن المرأة في العادة ،وقد نقاشنا هذا في موقع جريدة التحرير السودانية وأنت قلت أن المرأة هي تعشق المحسوس والمفهوم بداهة أكثر من ما يحتاج لإعمال الفكر في تبيان كنهه في البدأ . لكن ما كان مفهوم لديها فربما أستطاعت وببساطة أن تبز الرجل فيه وبسهولة.....

بالمناسبة رفيقي دلني على موسيقار  (أنثى  ) ذات وزن ولا أريد قول  (موسيقاره ) لأنها كلمة ممجوجة حتى لغوياً ،فتش ولن تجد ....وهذه الكائنة شمس النساء زهرتك الترابية عنوانها الضحالة والدناءة ....لا تتعب نفسك رفيقي المجاهد من قطر مغربنا الحبيب ...فأنت أكبر من الاستمرار في تيهانك الذي أضحى يقلق كل رفاقك ...

في 16 يوليوز 2016 الساعة 33 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- عبدالقادر دائما رائع بممارستك وكتاباتك

خالد العرايشي


قرأت تعليقات هنا في الجريدة وجريدة اخرى وحاولت أن أفهم ماذا تريد أن تقول ، كأنك تتحدث وتصرح بأن:

للأرواح أسرار لا يُدركها إلا بارئها، كأن لا تتعّجل القدر، كأن لا تنظُر كثيراً الى الساعة، كأن لا تضع اللقاءات في الخطط والجداول، أن تؤمن أنك قد تلتقي بهم دون موعد، تؤمن أنك قد تمر بجوارهم فتُلقي أرواحهم التحية دون أن تتحرك الشفاه، فتردد هنيئاً لأرواح وجدت نفسها في جسد آخر.... !

في 16 يوليوز 2016 الساعة 33 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


26- عبدالقادر دائما رائع بممارستك وكتاباتك

خالد العرايشي


قرأت تعليقات هنا في الجريدة وجريدة اخرى وحاولت أن أفهم ماذا تريد أن تقول ، كأنك تتحدث وتصرح بأن:

للأرواح أسرار لا يُدركها إلا بارئها، كأن لا تتعّجل القدر، كأن لا تنظُر كثيراً الى الساعة، كأن لا تضع اللقاءات في الخطط والجداول، أن تؤمن أنك قد تلتقي بهم دون موعد، تؤمن أنك قد تمر بجوارهم فتُلقي أرواحهم التحية دون أن تتحرك الشفاه، فتردد هنيئاً لأرواح وجدت نفسها في جسد آخر.... !

في 16 يوليوز 2016 الساعة 35 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


27- تبارك الله ايها الكاتب حبك تشاركه مع الجميع رغم الالم

حنان المجالي/مهندسة

في كتاب  (فن الحب ) يتحدث إيريك فروم عن أسباب تهديم الحب ويوضح خصوصية الحب الايروسي ويحذر من اختزال الحب إلى مجرد فعل إيروسي..ورسالتك هذه خالية من ذالك النوع انه اشكال وجودي مع حب وعشق خالد لأمراة استهوتها المادة وانت تقلب الموازن من جديد وتعود بنا الى البناء الخلاق للانسان وجوهره

تبارك الله عليك ولا تهتم بالباقي فالصبر قليل وتنفتح الابواب

في 16 يوليوز 2016 الساعة 18 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


28- مبدع ورائع

ملكات مطر _كاتبة فلسطنية _

ملكات مطر

تقوم الفكرة المحورية للرسالة حسب ما أعتقد من خلال تعدد القراءات للكاتب أنه على أنه لا إنسان من غير حرية ولا إنسان من غير حب، فإذا غاب عنصر الحب والحرية غابت المعاني الجوهرية للإنسانية ، وكل حالة حب في الدنيا يجب أن تقوم على الإرادة والوعي والحرية والحب وهذا المحور الأساسي للرسالة ذات المعطى الفلسفي وتاريخي من حيث الدلالة ، فإن أي درجة من درجات الإكراه تبطل عن العقل الإنساني صفته الإنسانية وإن الحب هو الحالة الثنائية الحميمية بين جنسين مختلفين يميزه عن الصداقة وأشكال العلاقات الإنسانية الأخرى، إن الحب الحقيقي بالمعنى الجوهري هو أكثر المفردات تداولاً منذ عرف الإنسان اللغة وهو أقلها وجوداً بالمعنى الجوهري للحب، تكاد تخلو الأرض من هذا المعنى للحب الكلي الشمولي الاستغراقي الحميمي الصادق.....
والمعنى الجوهري للحب لدى الكاتب أن يكون كلياً وشاملاً وشفافاً بالمطلق وصادقاً بلا نهاية وثنائياً وحميمياً يقوم على الصفاء المطلق والامتداد الذاتي لذات أخرى والصدق الكلي، هذه الحالات نادرة الوجود في الواقع لكنها هي المعنى الحقيقي للحلم النهائي للحب كما يعبر عنها لشمس النساء زهرة الشوك الفضي ، وبالتالي هي المعنى الجوهري للانعتاق الإنساني، وبمقدار ما نقترب من إنسانيتنا نقترب من عمق الحب ومعناه كما ضمنه الكاتب في كل رؤيتها لها رغم انغامسها بالمادة والمغريات فهي ذاته المتفردة والوحيدة وحتى الجغرفيا لا يمكن لها تتفوق على قدراته ومجال العشق الموسوم بالتضحية الخالدة ، ويترك لها الاختيار الجوهري

كاتب مميز

في 16 يوليوز 2016 الساعة 33 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


29- متميز وباهر

حسناء

العيب ليس في الحب ،الحب في استخدامه في غير موضعه ، فزهرة الشوك الفضي شمس النساء لا تستحق مثل هكدا قوة ، الحب رضعناه من ثدي الحنان وانت رضعته ، لكنها رضعت من الحجر والموت ـ الناس تعيش اللحظة دون ان ترى نهاية اليوم ، فليس للافئدة عقول بل هنالك ضمير هو صوت العقل والقلب معا لو احسنا التفكير والتدبير وعرفنا مهمتنا كبشر لصلح الحال تساؤلات ، رسالتك في الصميم
تقدير ي وتحية
حسناء

في 16 يوليوز 2016 الساعة 54 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


30- كلام حلو متقن عميق اسلوبك متميز

جميل البشارة


رسالة مهمة بأسلوب أدبي ممتع تجربته في الحب بأسلوب أدبي رصين، وفي هذه الرسالة يبدو في البداية أن الكاتب يتحدث على لسان صديقته الذي ارسل لها هذه الرسائل لكن ما ان يتعمق القارىء قليلا في الرسالة حتى يظهر له هو نفسه بطل القصة، وانه اتخذ طريقة الرسائل لايصال ما يريد ان يقول الى حبيبته التي فضلت البقايا والمادة على عشق الناذر والاسطوري ، ويتضح أنه أضحى يكن لها شعورا بالضحالة رغم أنه يسامحها ، لكن في أعماقه يرثي نفسه ، لأن الحياة وهذا العصر قد غير طبائع الناس وحولهم الى شيء أدنى من الحشرات

في 17 يوليوز 2016 الساعة 41 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


31- يا الله كم أنت راقي

مالك الحربي

أوَ ليست الأرواح تلتقي في الأحلام ! ويُعدّ الهجر أو الفراق نوعا ً آخرا ًمن أنواع الفقد، فعندما يكتب لنا الله تعالى أن نفارق شخصا ً قد ألفناه وتعلق الفؤاد به ، شخصا ً عقدنا عليه آمالا عظام ورأينا الدنيا من خلال عينيه جنة وارفة الظلال وبستاناً يانع الأزهار، ثم يقرر الرحيل ، فنبدأ بحزم حقائبنا استعدادا ً للرحيل فنجمع رسائلنا المعطرة، وورودنا المجففة، ومناديلنا المطرزة، ونرحل ولسان حالنا يقول: يا ليت معرفتي إياكَ لم تكن.
قد تبدو العلاقة بين الحب والفقد ذات فلسفة عميقة تجعلنا نتخلى عن لذة الحب خوفا ً من ألم الفقد

تحياتي الغامرة للكاتب إنك راقي جدا وبساطتك في قوة شخصيتك وقلمك وشمس النساء مادة أخبرتنا لكي لا نتعلم الحب أو نفرط فيه...شكرا شكرا

في 17 يوليوز 2016 الساعة 40 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


32- بارع ومحنك وكثر الاضطلاع

سالم الهمز

الحب تبدأ بحاجات الانسان للشخص الاخر .. اي بما معناها انا ارى تصرفات وافكار وشكل رسمت خطوطه العريضة مسبقا ورأيته بفتاة فلن اتردد بالتعرف عليها. وهذا ينبع من حاجة لي لهذه الصفات .. وليس من الضروري ان اكون انا فاقد لهذه الصفات بل من الاحتمال الاكبر ان امتلك الكثير منها ...
ثانيا :فن فهم الاخر وحسن الاستماع له وحواره وترجمة تصرفاته كلها محفر لنمو بذرة الحب بالقلبين ...ولكن كما أخبرتنا ضمنيا في الرسالة :

 (.فأنا أسامحك ببساطة اللامعقول ..لأنه أمر خارج عن سيطرتك ، إنها بيئتك الحاضنة لنوعية تفكيرك ، إنه الدافع اللاشعوري يأخدك اليه ولو كان أقل ذكاءا ...ولأني أتفهمك "شمس النساء زهرة الشوك الفضي " لن أتهمك بالسطحية والدونية والضحالة ..إنك لا تبحثين عن الحب والسعادة كبقيتهم ، فغايتك التوالد والطعام )

نع بالفعل العوامل والضروف و قواعد المجتمع المكتسبة وهذه قد تؤثر سلبا خاصة في بيئتنا العربية المعدة مسبقا للنميط الشعوب وإذلال المرأة وجعلها خاضعة للمنطق سيادة الذكور ، لكن أيها الكاتب عبد القادر وما حيرني فيك أنك تعرف هذا وتعلم جوهرها وأنك تسامحها وتحبها :

_فأنا أسامحك ببساطة اللامعقول
_لأهم أنك ساعدتني لأكون أقل عرضة للعزلة والإضطراب ، فدموعي تتحول تدريجيا الى القوة .. الأن لا أدري ، لماذا أقتلك ثم أحيك ..

حبك لها يدفع الانسان للفضول في معرفتك ومعرفة شمس النساء زهرة الشوك الفضي ..

مودتي و شوقي للمغرب وأهل المغرب

في 17 يوليوز 2016 الساعة 53 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


33- تصور للحب إفتقدانه مزيدا من التألق ولإعلام العرائش

جمال الدمناتي  (صحفي )

الحب هو ليس كل شيء.. فثمة ما وراءه الشياطين الذين يكون علينا اكتشافهم؛ من الأحزان وحتى حالات صلب النفس والتيه الأرضي والصيام وعدم القدرة على الكلام وغيرها من الأشكال التي تتجلى بالبعد الملموس أو الأبعاد الخفية في ممارسات الحياة التي تفقد جاذبيتها أو يحدث ما سوى ذلك من التألق والانفتاح.

لكن طاقة الحب كما قرأناه في رسائلك الثلاث والاخيرة خاصة  (حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب... ) كمفردة هي كتاب مفتوح على الأثر الكوني، يصعب حصر التجليات التي تأتي عليها أو المساحات التي تتحرك فيها ما بين الكون الكبير والذات المصغرة له، ما بين حب الله في مخلوقاته .. و ما بين الحبيبة بصورتها المنهجية الكلاسيكية وما بين الحب الحداثوي الذي يرتسم على حدود المقاهي والمساءات وشوارع الليل.. وهذا يفتح أيضا لغزا و الغز يكن لديك وفي صورة تأويل كتاباتك المفتوحة على هذا الحب المطلق المثالي ..

تفوق التصور أنت جميل ومزيد من الابداع

في 17 يوليوز 2016 الساعة 00 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


34- مبدع وأحضاني مزيدا من الابداع

جميل الشمري

يذهب الكثير من المفسرين في علوم الحب ومتغيراته إلى أن هناك شيء من العدوى تصيب الجميع ليجعلهم في ميزان غير متزن من الاستقرار العاطفي. كل تلك المقولات وأكثر قد لا يكون لها أية جدوى للوصول إلى الحقيقة العارية ومن دون أي تزيف أو نقصان من المبالغة في التعريف.  (فحينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب... ) ربما كان هذا هو الحل الأمثل لتعريف الحب ودوافعه الفطرية في ظل المتغيرات التي نتعايش معها ومن خلال ألازمة التي تعصف بنا من كل الاتجاهات. كل المعذرة من النساء,واخص بالذكر النساء اللواتي بالكاد نساء. ونصف المعذرة من النساء اللواتي يجعلن للحياة مذاق مر من خلال إطلالة حب ولهف منهن للعاطلين عن المعرفة للحب وللعاجزين عنه ومنه واليه . يبقى أزيز من الأمل يلوح بالأفق,ويبقى الاحتراف للولوج لحنايا المعرفة وتبقى الأمنيات المسافرات عبر أثير التاريخ ولا ننسى إن هناك من الآهات والكثير من الدمعات الغرغرة ليلا تجتاح بأناملها الوردية أحلام المعذبين. أحلام من ليس لهم المقدرة على الاحتجاج ,ليس للأنوثة أية مقومات وليس لها أية حدود ولا بقع جغرافية تمتاز عنها بغيرها من بقاع الأرض.
تبقى الابتسامة ويبقى الأمل في اللقاء للولوج إلى تفسيرات أكثر عن الحب وللحب ولكل شيء في الحب

في 18 يوليوز 2016 الساعة 32 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


35- رائع والكاتب احببته

محمد شكري

الكل يعلم هذه المقولة:
أغبى امرأة تستطيع أن تخدع أذكى رجل ، وأذكى امرأة تنخدع بسهولة من أهبل رجل.

أيها الكاتب إنك ذكي الى درجة أني قرأت رسائلك مرة متعددة واحتفظت بها ، لكن أقول لك بصراحة هذه المادية خدعت ، وستنخدع من غريب أهبل كما اسميته في خاتم الخطوبة الوهمي....
في الحقيقة حبك لها بهذا الشكل الذي لم أستطع أن افككه وقدرتك في معرفة جوهرها المادي ترك لدي انطباع صدمني على أنك غريب جدا

في 18 يوليوز 2016 الساعة 35 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


36- رائع وابداع متميز

مولاي بلال الشنقيطي الذهبي


الروح هى من تحب ...وهي تتآلف مع روح اخرى تعرفت عليها فوجدت عندها الحب، والامان والطمأنينة والسلام ، كانت اقرب من روحها اليها ، ولا داعي ان تتلاقي الاجساد والعيون
كي نحب ، ولا داعي ان نكون قريبين من بعضنا البعض كي نحب ، فالحدود والمسافات لا تمنع تقارب القلوب والارواح من بعضها البعض ، فالمشاعر والاحاسيس الجميلة الطيبة، تلغي المسافات والحدود والابعاد الزمانية والمكانية ، وتلغي الوجود ، واننا نحبهم رغما عنا ، ودون سابق انذار منا ، ونتعلق بهم ونتعود عليهم ، فنلتصق بارواحهم ، التصاق الروح بالروح ، وتكون ارواحهم لارواحنا قرار..

رسالة جميلة ومبدعة تجعلنا نفكر كإنسان في زمن تخلى فيه عن وعيه واتجه صوب المادة

في 18 يوليوز 2016 الساعة 43 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


37- رائع أيها الرفيق

محمد الجوهري


أحييك بتحية البعث الخالد وتحية رسالته الخالدة وأنا اشهد لك قبل أن احكم عليك أو لك باسم كل رفاقك واصدقاء ، رفيقنا المجاهد عبد القادر العفسي إن لك في تاريخ هذه المدينة وايمانكم العميق بتعاليم البعث المجيد وفي تراثه العزيز حصة معروفة ودور مشرف وهي تمثل عزك ومجدك وشرفك ، وان هذه الحصة أيها الرفيق هي أمانة مقدسة في رقبتك تصونها وتقاتل دونها كي تحيا بها حياة سعيدة هنية وبنفس راضية ومطمئنة وانك تعلم وان نسيت فاني أذكرك إن في مبادئنا وفي منطلقاتنا الفكرية والعقائدية والأخلاقية إن ألبعثي هو ملك البعث وليس ملك نفسه وتبعا لذلك فان كل ما يقدمه من تضحيات وعطاءات وما يحقق من انجازات فهي ملك البعث فلا يحق له التصرف أو العبث بها واشهد لك انك كنت عفيفا اتجاه إغراءات السلطة والجاه وقد أديت دورا مع رفاقك ، مشرفا ولا تشوبه شائبة واشهد لك انك قد تحملت مع رفاقك أعباء ثقيلة من الأذى دفاعا عن شرف المسئولية وقيمها والتضحيات الجسام ، وقد تابعنا ، تعبك مؤخرا وما يسطره لك كيانك ورسائل حزنك المؤلم، ونعتقد جازمين أنك أكبر من هذه الحقارة وهذا اللئم من كائنات مرغت شخصيتكم الحديدية ،فأنتم ايها الرفيق ما فتئت تعلمنا وتوجه الكل الى خصال الرجولة الحقة ، فالأمر لا يعدوا أن يكون حشرة من عرين السوء...

إن عقيدتك القومية أيها الرفيق تجسدت في الثالوث المقدس,التي تتطابق تماما مع رسالة الإسلام الحنيف وتنطلق من روحها المقدسة وتوقها الوجداني الذي تتألق أنوار مساراته بعظمة هدف الوحدة...
إن أهدافكم نبيلة من حيث كونها تمثل تطلع أمة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى غلبة عوامل الانحطاط والتردي من تجزئة وفقر وجهل واستلاب، والطريق إليها طبقا لعقيدة البعث هو باستخدام ثورة شعب الأمة بالانقلاب الذاتي بدءا على هذه العوامل ومواجهتها في صراع مرير مع الذات ونقل الانتصار الذاتي لينور مسارات الثورة الجمعية ، التي تحقق الأهداف وتتولى الطلائع الثورية المؤمنة الصادقة المتجردة من الأنانيات وصغائر الجزئيات زمام التغيير المفضي إلى الغايات المحددة في استراتيجة النهج القومي التحرري الاشتراكي الوحدوي.
إن خزانك الذاتي يعتمد أساسا ً على التي جبلت على فطرة تشكلها عوامل وراثية :الكرم والإقدام والطيبة والروح القيادية المقتدرة المتمكنة.
إن السمة الأخلاقية السياسية التي تعبر عنها ايها الرفيق العزيز بروح الامتزاج التام بين مكنونات الذات وجزئيات البيئة وبالمنتج النافذ إلى تلك البيئة هي سمة التوافق المطلق بين الأهداف النبيلة للأمة ومتطلبات وحدتها ..
رفيقنا العفسي إنك وحدوي مؤمن إلى حد الانصهار بحتمية الوحدة كحق ديني واجتماعي لذلك حمل أخلاق الوحدة وطبّقها وهو بذلك متوافق أخلاقياً بين حمل المبدأ وبين السعي الثابت والدائم للوصول إليه وبالوسائل التي أنتجها البعث في فكره وإرثه السياسي الواسع وخاصةً كتابات القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق التي نجدها في معظم ما تكتب على مستوى الفكر أو على مستوى نظرية العمل البعثية التي رسم ملامحها على ساحة العراق المحررة...

لذالك أقول لك بتجرد تام استمر و تجاوز بقدرتكم على هذه الكائنات الضعيفة المنحطة أخلاقيا لأنكم أكبر...

في 19 يوليوز 2016 الساعة 04 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تلاميذ يتعرضون للرشق بالحجارة بالعرائش ومصاب في حالةخطيرة يحمل الى طنجة

وزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز الرباح يستعرض المشاريع المهيكلة لقطاعي التجهيز والنقل بالعرائش

الملحقة الإقليمية للثقافة بالعرائش تستضيف الكاتب حسن بيريش

آلهة و ملوك و لجان الرقابة بقلم المخرج عبد السلام الكلاعي

المخرج عبد السلام الكلاعي يكتب عن قرار منع فيلم “الخروج، آلهة و ملوك” للمخرج ريدلي سكوت

بوغالب يوضح الخطوات التنظيمية لهيكلة النقابة الوطنية للتعليم بالعرائش ويرد على الاتهامات

مجلس الفرع النقابي يدعوالمكتب الوطني إلى تصحيح الوضع التنظيمي للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بالعرا

“المينانجيت” يحصد 5 ضحايا في ظرف 20 يوما بالعرائش

بورتريه في تأبين ا لفنان المسرحي عبد العزيز الزبير بقلم خالد ديدان

في وداع الرجل الكبير : الحاج محمد الدكالي

حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

عاجل : المحكمة الدستورية تعزل علي أمنيول وتتبت محمد قروق+ وثيقة


النهج يدعو الى تفعيل شعار الجبهة الشعبية للتصدي للاستبداد

 
الإقتصادية

لأول مرة تنظيم الدورة الأولى للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني ببرشيد


المصممة العالمية منال عجاج تحتفل باطلاق منوليا عالمياً

 
الثقافية

الدكتور فؤاد أزروال يشخص المسرح بالريف


بالصور : نور أعراب توقع صرختها الصامتة في لقاء أدبي بالناظور

 
رأي وحوار

~رعاية محمد حصاد ليصبح امينا عاما بالحركة الشعبية


الخرجات الاعلامية لاعضاء الجماعات الترابية القصر الكبير

 
الرياضية

صور وفيديو : تنظيم الابواب المفتوحة للكانوي كياك بشاطئ ميامي مؤشر ايجابي على نشر الرياضات البحرية


تنظيم الابواب المفتوحة لجمعية مرحبا للرياضات المائية بشاطي ميامي بالعرائش

 
أقلام حرة

الذاكرة الأدبية العدد السابع عشر


مطر ... مطر

 
التعليمية

عامل الإقليم يوزع معدات طبية بالقصر الكبير


العبرة بالنتائج يامعالي الوزير