ads980-90 after header
الإشهار 1

افتتاح دورة المتوسط الثانية لمهرجان ليكسا للمسرح بالعرائش

الإشهار 2

العرائش أنفو


افتتاح دورة المتوسط الثانية  لمهرجان ليكسا للمسرح بالعرائش


بالصور والفيديو

 


 

 



 

 

 



أعلن سعيد العلام المدير الفني لمهرجان  ليكسا للمسرح  من ساحة كوماندانسيا عن افتتاح الدورة العاشرة من ليلة الاربعاء 20  يوليوز ،ولفت الانتباه في كلمته الى غياب القاعات الثقافية والمسرحية  التي تؤثر على نوعية برنامج العروض ولكن الجمعية تعمل على تجاوز كل المعيقات اعتمادا على التجربة التي اكتسبتها في التنظيم طوال الدورات العاشرة ودعم الفعاليات المحلية والوطنية  مؤكدا على اهمية المهرجان في نشر الثقافة المسرحية   مضيفا ان الجمعية حققت انجازات ودفع الشباب الى ممارسة التمتيل وبلورة  فرقة مسرحية مكونة من خريجي المعهد العالي للمسرح  وشكر كل المدعمين والمساندين للمهرجان من السلطات الاقليمية والمحلية والمجلس البلدي ووزارة الثقافة وملحقة الثقافة والمجلس الاقليمي وعدد من الجمعيات والقطاع الخاص وذكر بالاسم عددا من الاشخاص الذاتيين والمعنويين الذين دعموا المهرجان ماديا ومعنويا.

 



 



 


 


 


 


 


وذكر  كريم اوحريش  مدير المهرجان  بعد الترحيب بالجمهور الحاضر  بفعاليات وبرنامج المهرجان في دورته العاشرة و الذي يستمر من 20 الى 24 يوليوز على مدى خمسة ايام في دورة المتوسط الثانية  حيت يتم تكريم شخصيات  مسرحية محلية ووطنية وتقديم عروض مسرحية واقامة ورشات مسرحية .

حضر حفل الافتتاح باشا المدينة واعضاء من المجلس البلدي وضيوف المهرجان وجمهور كبير من عشاق المسرح الذين تتبعوا العرض الاول.

 


 


 



وتدور احداث العرض الاستعراضي السكات اعداد واخراج وجدي غاغي من تونس  عن مرحلة مهمة من تاريخ تونس وبسط مجموعة من المحطات والاحدات التاريخية لجأ فيه المخرج الى الرمزية  وغاب النص المسرحي وحضر مسرح الشارع وبجانبه حضرت بعض النصوص الموازية يمكن الاعتماد عليها في تثبيت بعض مدلولات العمل  ومنها عرض صور على الشاشة التفاعلية تشير الى تونس وشعر محمود درويش والاغاني والنص القرآني الديني  وداخل حلقة مكونة من دراجات متسلسة ومترابطة تدور عبارة عن عجلة تؤشر الى مفهوم الزمن ودراجها استعملها الممتلون كحلقة للعب تؤشر بدورها على دورة الزمن وتحرك الانسان فوق الارض ودريعة للممتل للتحرك فوق الخشبة لابراز قوة الاستعراض المسرحي  وجمالية الكوريغراف والرقص .واستنادا على عنوان المسرحية  فان الانسان التونسي والعربي عموما  يقف موقف المتفرج بعد انهيار السلطة والمجتمع  انهيار العجلة  التي ترمز الى  النظام  فبعد الاحداث وتركز انظار العالم وتسليط الاضواء والكاميرات باستعمال الانارة السداسية التي لجأ اليها المخرج ان العجلة او النظام هي  كل شيئ وعندما تنهار ينهار كل شيئ انها لحظة تامل من اجل ان يتجاوز المجتمع والسلطة في تونس لمعيقات النهوض من جديد.

 


 


وقد تفاعل الجمهور العريض الذي تتبع اطوار العرض الذي اختتم بتضمين آيات من سورة العاديات في النص المسرحي وسط رقصة تداخلت فيها الموسيقى والرقص والقٍرآن  خلق نقاشا حول السياق لتضمين النص القرآني  واتخاد موقف من الاحداث في وقت اصبح فيه الاسلام وثياراته المتجاذبة محط تساؤل وموقف. 

 


 

 


 

 

 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5