ads980-90 after header
الإشهار 1

البقالي ينسحب من دائرة الغبرة بالعرائش ونوفل عامر يكشف الحسابات السياسية والتناقضات الداخلية

الإشهار 2

 العرائش أنفو


البقالي ينسحب من دائرة الغبرة بالعرائش ونوفل عامر يكشف الحسابات السياسية والتناقضات الداخلية

 

 

بعد اعلان  عبد الله البقالي عن نيته الانسحاب من  وكيل لائحة حزب الاستقلال بالعرائش في تدوينة على الفيسبوك أطلق محمد نوفل عامر عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال في تدوينة مدوية اخرى تصفي كل الحسابات السياسية مع البرلماني في الولاية السابقة وتكشف عن كل التناقضات الداخلية للحزب بالاقليم


وأهم ما كشف عنه نوفل عامر ان البقالي  “كان ضد حزبه في استحقاقات 4 شتتبر الماضية بل قاد هو وأنصاره المعدودين على رؤوس الأصابع طبعا، حملة ضد الحزب ومرشحيه بالإقليم لا لسبب سوى لإرضاء غرائزه الأنانية ليؤكد أنه المتحكم في التنظيم المسيطر على الإقليم”.

سقط القناع عن القناع…

عندما أحس الزعيم المفدى صاحب الشطحات السياسية ذو السويقتين بحرارة الهزيمة المذوية خرج كعادته ليعلن بطولاته الشفهية…أنا أنا أنا التي لم تعد تؤثر في احد.

للأسف يسوق كالعادة حقائق مغلوطة متناسيا أن الحقيقة تعلو ولا يعلى عليها، فقد نسي الملتحي المدعي أنه كان ضد حزبه في استحقاقات 4 شتتبر الماضية بل قاد هو وأنصاره المعدودين على رؤوس الأصابع طبعا، حملة ضد الحزب ومرشحيه بالإقليم لا لسبب سوى لإرضاء غرائزه الأنانية ليؤكد أنه المتحكم في التنظيم المسيطر على الإقليم.

نعم، لم تكن النتائج من قيمة الحزب بالإقليم لمجموعة من الأسباب لكنها أكدت أن الحزب القوة السياسية الأولى بالدائرة، كما أكدت النتائج أن الحزب يمكنه المضي قدما بدون الملتحي المتصابي بأريحية وان للحزب قاعدة جماهيرية تاريخية بدائرة، فقد جمع الحزب 15 ألف صوت دون وجوده بل بحرب معلنة منه ومن أنصاره.

واليوم يريد أن يطلب من خصوم الأمس من اتهمهم بالفساد السند والعون.

نعم هي قواعد الملتحي وأسلوبه فلا مكان للأخلاق أمام المصلحة فقد يغيب عن الدائرة لأعوام ويعود عند اقتراب الموعد الانتخابي ليتضامن مع معتقل أو يزور عائلات تعاني التشرد أو الحرمان أو يردد اسطوانة مشروخة إن المخزن بلغة الاستعارة السياسة يشن حربا ضده، عفوا وكأنني أتحدث عن رجل قاد معارك ضارية في ساحات النضال الجماهيري والطلابي هو الذي لم ينتمِ يوما لإطار حقوقي ولم تطأ أقدامه الساحة الجامعية أو كأنه ينتمي لإطار ممانع معروف بالعداء للنظام.

للأسف هو الاستخفاف بذكاء المغاربة فعندما اكتشف صاحبنا سقوط كل الأقنعة الانتخابيوية التي يحملها توجه لطاقية الإخفاء حسب المثال المصري وأراد أن يتستر خلف النظام من خلال حرب دونكيشوتية ضد وزارة الداخلية وهو يدرك تمام الإدراك أن مراجعة القانون واردة والعقوبات السالبة للحرية قد تم سحبها من مشروع القانون الخاص بالصحافة، بل وأهان الملتحي الجسم الصحفي عندما طلب منه الدليل لأقواله وادعاءاته وقال إن الأمر يتعلق بتشبيه ومجاز لغوي محاولا عن وعي وقصد الركوب على هذا الأمر حتى يخوض حربا أخرى ضد طواحين الهواء والوهم هدفها انتخابي محض.

فلم تنطلِ هذه الخُدع ولا غيرها على ساكنة الإقليم بل ولم تحرك فيهم ساكنا سوى تضامن مبدئي أخلاقي محض قاده المناضلون الحقوقيون بالإقليم لم يكن أساسه شخصيا أو سياسيا بل عاما ومجردا…

آخر شطحات الملتحي اليوم هي بعدما أعلن عدم خوضه غمار الانتخابات لان الدائرة التي سبق له النجاح بها سابقا ومنحته قيمة سياسية ووزن نيابي وشرفته داخل حزبه ودعمت مساره السياسي والخاص، أصبحت دائرة الغبرة على حد زعمه، أين كنت سيدي النائب ومدينتك ودائرتك أصبحت وكرا لتجار الغبرة على حد قولك وكما هو مدون في الموقع الالكتروني “الأول”، ألم يكن من الأجدى متابعة الأمر ومحاولة إصلاحه والتدخل لوقف النزيف أم انك تريد سحب المسؤولية للآخرين كما هي عادتك.

ثانيا هل حقيقة أن سحب ترشيحك هم هؤلاء المرشحين الذين يجب أن يقدموا دعوى ضدك يطالبونك بتعويض الشرف ووضع دلائل على أنهم تجار الغبرة، آم أن الآمر هو تنظيمي محض عندما وجدت نفسك أمام معارضة جميع كتاب فروع الحزب 19 عشر بالإقليم والكاتب الإقليمي للحزب والمستشارين الجماعيين 65 الذين نعتهم ونعتهم زملاؤك بأنهم غير حزبيين وأن رأيهم غير مهم في هذه المحطة، حتى أنك لم تستطع تشكيل لائحة تدخل بها غمار المنافسة، فلم تستطع جمع لائحة تمثل دوائر الإقليم القروية والحضرية كما هي عادة الحزب لان الجميع تخلى عنك فقد نعتهم بالفاسدين خلال 4 شتنبر 2015 كما هو مدون في حسابك غبر الفيس، واليوم تريدهم ضمن لائحتك.

هو التناقض الصارخ عزيزي والكذب الواضح، اعذريني فإن الكذب لا يكون إلا على الأموات أما الأحياء فلم يعد الصمت يغريهم فقد صمتوا احتراما وانضباطا للحزب أما اليوم فالحزب يهان بكلامكم وكذبكم الذي لم يعد ينطلي على احد…


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5