ads980-90 after header
الإشهار 1

الكاتب حسن السرات بالعرائش : الدين عاد بقوة إلى حياة الناس في العالم

الإشهار 2

الكاتب حسن السرات بالعرائش : الدين عاد بقوة إلى حياة الناس في العالم


عقد فرع حركة التوحيد الإصلاح بالعرائش مساء يوم السبت 25 أبريل 2015 لقاء مفتوحا مع الباحث و الكاتب الصحفي الأستاذ حسن السرات ابتداء من الساعة 6 مساء بالمقر الجديد للحركة.

وتناول اللقاء الذي يندرج في إطار محاضرات سلسلة منتديات سبيل الفلاح بالمدينة موضوع:”الدين والتدين في العالم المعاصرتشخيص واستشراف” حيث تفضل الأستاذ السرات بمداخلة قيمة حاول من خلالها الإجابة عن سؤال الحالة الدينية للإنسانية بالعالم خلال الفترة الممتدة بين القرن العشرين ومطالع القرن الواحد والعشرين الميلادي،باعتبار أن لهذا العصر ما يميزه عن غيره حيث تميز بالمادية المفرطة وظهور الإلحاد وبإبعاد الدين عن الحياة السياسية وظهور العلمانية، وبالتالي انكماش الدين في المساجد والكنائس والحياة الخاصة للناس، وبالتالي ساد الاعتقاد أن القرن العشرين هو قرن تواري واختفاء الدين لكن هذه النظرة ستتغير مع حلول بدايات القرن الواحد والعشرين حيث سيعرف هذا القرن عودة الدين (الإسلام والمسيحية والبوذية والهندوسية،….) بقوة إلى الحياة العامة وإلى الحياة الخاصة ثم إلى الحياة السياسية للمجتمعات وبدأ يتجلى هذا الإهتمام بالتدين في شكل مراكز للبحث العلمي ثم تطور إلى إنشاء شعب علمية بالكليات والجامعة العالمية تهتم بدراسة الدين ثم تطور إلى اهتمام إعلامي فظهرت عدة مجلات وجرائد ومواقع إلكترونية تتابع الظاهرة الدينية في العالم وأصبحت مظاهر التطور الديني تستأثر باهتمام السياسيين، ومعنى هذا ان الصوت الديني أصبحت له أهميته لدى السياسي في تحقيق التغير على مستوى الرقعة السياسية،بمعنى أن الدين أصبح حاضرا كمعادلة صعبة في الحسابات الجيوسياسية العالمية.


هذه العودة القوية للدين يقول السرات أدت إلى تغير الخريطة الدينية للعالم وإلى ظهور تجربة دينية جديدة بسبب الهجرات المختلفة و اعتناق الكثير من الغربيين للإسلام و انفتاح الديانة المسيحية على رقعة جغرافية جديدة،وهذه الدينامية في تطور الحركات الدينية يمكن إرجاعها بالأساس حسب السرات إلى ما أصبح يعرفه العالم من تقارب بين المجتمعات بسبب العولمة وتحطيم الحدود الجغرافية القديمة مع ظهور التكنولوجيات ووسائل الإتصال الحديثة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة لم يعد الدين معها أمرا فرديا خاصا ، ولكنه صار أمرا جماعيا عاما وعالميا.

وفي نهاية كلمته تطرق الأستاذ حسن السرات إلى مستقبل الأديان على مستوى العالم خاصة المسيحية والإسلام وأبرز أن المستقبل سيكون بحول لله للدين الإسلامى،لكن هذا لا يعني أن الأديان الأخرى سوف تندثر وتموت لكنها ستستمر مع الغلبة للدين والصحوة الإسلامية، فقط الأمر يحتاج إلى من ينخرط ويبدع في إيجاد الوسائل الفعالة التي تجعل الناس يشبعون حاجتهم الروحية بالدين الحق.

عبد الصمد المنصوري


 

 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5