ads980-90 after header
الإشهار 1

جماعة العوامرة باقليم العرائش تكرم الشاعرة العراقية شاعرة الغربة والقضية وفاء عبدالرزاق

الإشهار 2


العرائش أنفو : جماعة العوامرة باقليم العرائش تكرم الشاعرة العراقية شاعرة الغربة والقضية وفاء عبدالرزاق




استهلت الندوة الفكرية التي أقامتها جمعية الصحراء المغربية بتنسيق مع جماعة العوامرة والمجلس الاقليمي بالعرائش مساء يوم الثلاثاء 5 ماي 2015 بجماعة العوامرة اقليم العرائش حول موضوع دور المثقف في نشر الوعي  واستنهاض الهمم لتعزيز الوحدة الوطنية بالنشيدين الوطنيين المغربي والعراقي وبايات من الذكر الحكيم وبكلمة لمسير الأمسية عبد العزيز العبسي ذكر بان هذه الانشطة تاتي  اسهاما في نشر الوعي واستنهاض الهمم لتعزيزالوحدة الوطنية  ورحب بالشاعرة العراقية  التي تقيم بلندن والتي أهدتها  الجمعية لباسا مغربيا.

 وجاء في كلمة رئيس جمعية  الصحراء المغربية المختار بن دغة  ان الندوة ا تاتي في اطار نشر الوعي واستنهاض الهمم لتعزيز الوحدة الوطنية و ركزعلى اهمية الثقافة في اعداد الانسان الاعداد الجيد للقرن الواحد والعشرين ، وأشار الى أن الدولة المغربية تعطي أهمية للثقافة وأعطى متلا بمعرض الكتاب والاهتمام بالثقافة والمتقفين ،وكذلك اقامة مجموعة من المهرجانات والانشطة الثقافية و أن الثقافة المغربية هي ثقافة التنوع  الحسانية والامازيغية والعربية ، ووجه تحية للمثقفين الحاضرين و تحية  خاصة للشاعرة العراقية  وسجل اعتداروفاء فنيش التي اعتدرت عن الحضور، وشكر النائبة  الاقليمية للشباب والرياضة على حضورها .

رئيس جماعة العوامرة بوسلهام خربوش رحب بالشاعرة العراقية بجماعة العوامرة وشكر رئيس الجمعية على الفرصة للقاء باقامة الندوة  الفكرية دور المثقف في نشر الوعي واستنهاض الهمم لتعزيزالوحدة الوطنية  وأشار الى أن المثقف حامل لمشروع ورسالة انسانية ويقوم بدور في دعم الاستقرار السياسي واعتبر ان حضور الشاعرة هو دعم للدبلوماسية المغربية  وتمنى لم الشمل للشعب العراقي .

وفي كلمة لمندوبة الشباب والرياضية  ربيعة السعدوني  تقدمت بالشكر لحضور الشاعرة العراقية ورحبت بها في بلدها الثاني وثمنت الرؤية التشاركية مع المجلس البلدي والمجتمع المدني يمكن من النهوض الاجتماعي بجماعة العوامرة.

وقدم المسير فكرة عن الشاعرة و هي قاصة وشاعرة وأديبة من مدينة البصرة،  تناول منجزها الأدبي كثير من النقاد منشورة في عدد من المجلات ، و اشتغلت على اعمالها  بلغ عددها 37 منشورا ، كرمت في عدد من الدول في الهند من عدد من المعاهد والجامعات ، ومن المترجمين المصريين والنادي الأهلي البحريني نالت شهادة الدكتوراه الفخرية وتكريمها في البيت العربي اختيرت سفيرة مؤسسة السلام الثقافي ، فازت بعدد من الجوائز وحازت على عدد من الشواهد التقديرية وحازت على عدد من الجوائز عن اعمالها .عضو في عدد من المؤسسات الثقافية لها أشعار بالفصحى والعامية العراقية وكتبت عن أعمالها الكثيرة عدد من الدراسات،  كما ذكر مجموعة من مجاميعها القصصية .


وفي كلمة للشاعرة العراقية  وجهت الشكر والعرفان للجمعية ولرئيسها والى الحاضرين  وعبرت عن سعادتها بتواجدها بمدينة العرائش التي وصفتها بالكرم ،وأن هذا التكريم يأتي لأن الكتاب يهتمون بالانسان في واقعنا المتردي نكون بعيدا عن المحافل الفارغة التي تمثل مذاهبها …واعتبرت ان الصدق للمنظمين دفعهم للتكريم ، كما تقدمت بشكرها لاستضافة العرائش لها ومركز العوامرة.



الإعلامي خالد ديمال حيا الحضور والجمعية المنظمة وشكر الكاتبة التي اتاحت اللقاء الذي يتناول موضوع علاقة المثقف في استنهاض الوحدة الوطنية وتناوله من زاوية مفاهيمية للثقافة العالمية  تقوم على خلق الانسجام والوحدة الوطنية ، الثقافة معناها هي من الجانب العام تتخد منها النخبة المثقفة مجالا لاستنهاض الهمم ومن حيت الجانب العام ان الثقافة تصنع الوعي الجمعي  وهي عبارة عن تراكم ومن خلالها تشكل شخصية الأمة التي تتم من خلالها الوحدة الوطنية ، كما تناولها من الجانب الهوياتي المتعلق باللباس والرأسمال المادي الذي يعنى بالمنطوق وهناك مناطق تتميز باختلافها وتنوعها  كالمناطق الأمازيغية والصحراوية والتراث اللغوي اللهجي الللسني كالحسانية.

أما دور المثقف فهو التاثير في المجتمع لتحقيق الوحدة الوطنية  وعرج على مفهوم الوطنية  ودور المثقف هو صياغة الرؤى الوحدوية وتطوير المكتسبات الوطنية وصياغة الآليات الفكرية والأنساق الثقافية والديمقراطية ودورها في تعزيز الروح الوطنية ونبذ الشوفينية بفصل اطراف من الدولة تقوم بتفتيت الوحدة الوطنية ، والتحسيس بخطر التهديد الذي يهدد الوحدة الوطنية ،  وذلك عبر التفاعل مع النسيج الجمعوي  للتصدي للنزعات الانفصالية . وركز على دور الاعلام في التنبيه الى مخاطر النزعات الانفصالية وفق خطة استراتيجية لتعزيز القيم المدنية التي تعزز الوحدة الوطنية .ودور المثقف هو تعرية الشخصيات التي تدعو الى النزعات الانفصالية وهي من مهام المثقف كما تمنى الانتصارللوحدة الوطنية في العراق ونبذ النزعات الطائفية والفوضى الخلاقة.


و قرأت الشاعرة العراقية من أشعارها قصيدة بعنوان الغريب كما قرأت قصيدة الكرسي و قصيدة شعبية باللهجة العراقية لهجة البصرة.

كما شارك من الأصوات الشعرية المغربية من مدينة العرائش أحمد الشرقي الذي قرأ من انتاجه الشعري ، كما قرا عبد السلام السلطاني قصائد زجلية وطنية وأحمد حمانو وابراهيم الرامي وجه رسالة لكل زجال وكل مثقف والشاعر الزجال السليتي العمراني ومن الشعراء الشباب العريبي عادل والحبيب الكارح عضو فرقة الشعاع الغنائيةالذي أدى موالامن اغنية الجيل.


واختتمت الامسية بتكريم الشاعرة العراقية  بتوشيحها بحمالة من طرف رئيس الجماعة وتقديم لوحة فنية  من طرف  ربيعة السعدوني  مندوبة الشبيبة والرياضة وبتلاوة برقية الولاء.


 

 

 

 

 

 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5