"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         بأي مسطرة يتم تحفيظ أراضي المواطنين المحاذية للغابات بالمناطق الشمالية ؟             نائبة رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير الهام الركع نضال ميداني لخدمة الجماعة             إقليم الفحص أنجرة : تسليم هبة ملكية للشرفاء العجبيين بمناسبة الذكرى 20 لوفاة الحسن الثاني             طلبة الاقتصاد بكلية العرائش ينظمون رحلة تربوية إلى بنك المغرب و المكتبة الوطنية بالرباط             نادي التربية على المواطنة و حقوق الإنسان بثانوية عبد العالي بنشقرون يحتفل بالإعلان العالمي             تصوير فيلم كندي (الدم والكنز) بعاصمة البوغاز طنجة             مصالح أمن تطوان تحجزكمية كبيرة من السجائر المهربة بمنزل احد الأشخاص             قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان يأمرباعتقال سعودي هتك عرض قاصر             نقص خدمات القطار بالقصر الكبيرمحور سؤال كتابي لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك             البرلماني محمد السيمويسائل أخنوش حول المخطط الأخضر             الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش تتحدى قرار السلطات بالمنع وتنفذ وقفة احتجاجية             انتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل عطر الشام في جزئه الرابع             الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة و حماية المال العام تتضامن مع سلوى الحداد             القضاء يتابع حامي الدين القيادي الكبير في حزب العدالة والتنمية بتهمة المشاركة في القتل العمد             طنجة : الديستي تطيح بأكبر مروج للمخدرات القوية كان على متن قطار البراق             جمعية رفائيل ألبيرتي تستظيف هؤلاء الشعراء في لقاء العرائش الشعري             يوم دراسي بالعرائش حول الفضاءات التاريخية ودورها في تعزيز السياحة المستدامة             (فندق زلجو) بالعرائش مؤسسة اقتصادية في خدمة الدين والعلم             الشبيبة الاتحادية بالفنيدق تنتخب جمال الدين العشيري كاتبا جديدا للفرع             الاهداف17للتنمية المستدامة             المقاطع الإباحية سلاح بعض الاحزاب في حربهم السياسية             سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي            فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي            غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي            الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي            ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي


فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي


غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي


الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي


ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


تكلم وسوف أقول لك من أنت


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟

 
المحلية

يوم دراسي بالعرائش حول الفضاءات التاريخية ودورها في تعزيز السياحة المستدامة


تنسيقية جمعيات تجار العرائش تطالب بفتح تحقيق في قطع الماء و الكهرباء من طرف لاراديل

 
مجتمع

الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش تتحدى قرار السلطات بالمنع وتنفذ وقفة احتجاجية


الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة و حماية المال العام تتضامن مع سلوى الحداد

 
الجهوية

إقليم الفحص أنجرة : تسليم هبة ملكية للشرفاء العجبيين بمناسبة الذكرى 20 لوفاة الحسن الثاني


مصالح أمن تطوان تحجزكمية كبيرة من السجائر المهربة بمنزل احد الأشخاص

 
روبورتاج وتحقيق

الشبيبة الاتحادية بالفنيدق تنتخب جمال الدين العشيري كاتبا جديدا للفرع


بالصور معصرة أضبار بنواحي الحاجب أكبر مشروع لإنتاج زيت الزيتون آلياً

 
الاقليمية

بأي مسطرة يتم تحفيظ أراضي المواطنين المحاذية للغابات بالمناطق الشمالية ؟

 
الدولية

رسالة مفتوحة لوقف العدوان السّعوديّ على الشّعب اليمنيّ

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

لماذا نكتب ؟

 
الصحية والأسرية

الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين تنظم الحفل السنوي


الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم

 
 

من هو...؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2017 الساعة 37 : 17


العرائش أنفو



من هو...؟

توقيع : عبد القادر العفسي

الرسالة الرابعة:
 
عزيزتي:

 "شمس النساء زهرة الشوك الفضي" أعلم أني تباطأت لأخبرك بخطواتي ، لكني سأحدثك عن "هدية السماء وهبة القدر" ، لأن معناكما اقتربا مني و أنتما في تجسيد واحد ، وأني على يقين أنك أوفيت ندرك،  و أني كذلك لم استطيع أن أبقى وفيا في الابتعاد على الأقل في كتاباتي ، لكني أحاول أن افتح الباب و أنعتق من كل التأويلات التي تسجن مخيلتي ....! حسنا ، دعك من هذا لأني أعلم أن الوقت اقترب و أن الباب ستنفتح من تلقاء نفسها ، إذن أمنياني لك بالتوفيق..

تمهلي عزيزتي ، ستذكرينني أني قلت لك : أني أنفد رغبة الحب  وأن الإنسان قبل أن يكون  مفكر أو كائن راغب فهو كائن الحب...لا تذكريني مجددا ، لأني علمت ماذا تفعل الفضلات في مكنونك..!؟ لكن "هدية السماء وهبة القدر" غريبة عنكم في الارتماء للأحضان مادية فالطبيعة طبعتها و أنت اكتسبتها.. لا فرق بينكما في التجسيد الواحد ...؟
مرة أخرى  ، طرحت نفس السؤال الذي أهملته سابقا واستبسلت في الدفاع عنه بإلغائه إلى حد الموت حوله ، ومن هو ...؟ لكنها أجبرتني أن أغلق فمي لأني مازلت صبيا و يجب أن يكون لساني بمعزل عن الكل...فضحكت لأنه هو ما نملك ، من نباح وعويل وعواء ونهيق... في الحظيرة أو الجحر أو المستنقع ..الأمر لا يهم .. لكن أخبرتها حوله و من هو ، توصيفاته ...؟
 هو :

الخراب يلمس عوالم حياته و تلا فيفه الدرامية  في انتظار لا محدود ، هواجسه ، أحلامه...في قارعة وجدانه ، لديه رغبة في مجابهة القدر الحتمي ، لكن دون جدوى تذكر في مقاومته..؟ يُعاني من غربة لانهاية لها ؟ هو لا يحب أن يكون في متناول العابثين والمارقين ، فصمته يُكلمه ويحاوره بهمومه المتباينة ..فالأرض التي يتواجد فيها !  فاسدة والكل عابث و الجميع جنح إلى المال و المهانة  ، لقد أحدثوا قطائع مع نوازعهم الإنسانية ، و الغرابة أنهم  يريدون في آخر المطاف  قتل الوطن الذي يحمل ثقله ...
 
يعيش وحيدا داخل مجتمع ماهيته و قيمته المجهول ، المادة...لا يدري شيئا من هذه الوظائف و الانشغالات الوجدانية لأنه يلغي الشكل الشمولي للأشياء ، لا يحبها هو ، عالمه مَقاطع من واقعه المؤلم ، و أقرانهُ المنبوذين من المادة والتقنية ، هارب وفار من واقعه...؟ يجد في الكلمات اهتداء ، لكنه سرعان ما يحس أنها تقتنصه و تطفئ حريته..!!

يلتفت إلى الوراء يرى أشباحا آتية ، يبتعد بنضره عن رؤيتهم ...و يحاول الهرب..
يختبئ في نفسه إلى أن تمر الأشباح ...ثم يخرج... يتذكر أنه كان هاربا ، فيُصبه الفزع...
تسير به الخطوات ، يُصادف أحد الملاجئ و يُصبح أحد لا جئي الملجأ ، يبعث عن الرضا لكنه يُقر لخطاه..فيتم طرده منه...

يسير بخطوات نحو عوالم مقلوبة لا تقف عند حدود ، يخترق الأسلاك الشائكة ، فيصعقه الكهرباء ، فلا يُحس ، و يصيبه الاستغراب...!؟
يلتفت إلى الوراء مجددا...فلم يكن هنالك وراء ما..
ينضر أمامه ، يرى الأشباح تقترب منه ..
يقترب منها دون خوف ...دون أن يُصيبه الفزع..

إنه يأتي دون موعد مسبق و يرحل بموعد محدد ، وأخيرا يلغي جميع المواعد من مذكرة حياته ... مخيلته مفتوحة و مسرحه اللامعقول ، يبحث دائما عن سيدة بسيطة من طبقته الأدنى  تسرد بلغته...لكنه يفشل كل مرة..؟ ليس لديه موهبة  الإحساس العميق بالتجربة لأنه يضع في نفسه وقعة الخاسر.. انه لا  يستنبت وردة فضية  وسط أي ساحة وغى  أو في صخب الأجواء.. لا يقحمكُ هو  فيها و إنما يقوم بعملية جراحية لكي لا تمتلك  الرغبة بأنّ هذه الوردة من حقيقة الواقع ... يتسم بفرح عال و ألم عظيم جلال ...وضوحه فاقع وغموضه معقد حتى أنك لن تستطيعي إدراك حاسة اللمس ،لأنه أسود يضيء من أشده سوادا...
 
يحك رأسه كلما لم يفهم أمرا من الأمور ، يضحك عندما يتألم ، وعندما يُطرد...يحتج ويضرب على القوانين المفتعلة ، يحاول تهشيم الواقع الكائن و إلغاء تراتبيته المصطنعة و نمطه المقزز المُكرر ، لأنه : هو !  آخر رمز ، آخر علامة ، آخر ابن تلده الحياة بعد زواج عرفي مع الواقع ...

لقيط هو ، غير شرعي غير قانوني في نظر الكل ...ممجد متميز  مثير للانتباه في نظر نفسه..
يبحث عن الحكايات دائما يسردها في حلقيات تضم جموعا من السذج ...لا يسافر هو إلى أحد ، إنما الجميع يُسافر إليه ...
يبحثون عنه في الكهوف المظلمة ، لا تتشجع بالدخول إليها ...الظلام مكانه ، بالنسبة إليه نور  ، الشمس عنده باعثة لمفاهيم معقدة ، لا يحبها ، فهي تجعل منه اسودا...المطر مضحك في تصوره ، متطفل ، يسقط على قلبه كالحجر ...
لا يريد أن يفهم ، هو هكذا ، لا يبحث عن أي معنى  ، لأنه:

 آخر رمز ، آخر علامة ، آخر ابن تلده الحياة بعد زواج عرفي مع الواقع ...

النهاية تقترب..و الباب تنفتح من تلقاء نفسها....

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لك كل الاحترام

محمد سعيد

أجمل ما اعجبني وهي وجهة نظري واجد فيها نفس الرؤية والمعاناة هي حين يقول الكاتب:

يلتفت إلى الوراء يرى أشباحا آتية ، يبتعد بنضره عن رؤيتهم ...و يحاول الهرب..
يختبئ في نفسه إلى أن تمر الأشباح ...ثم يخرج... يتذكر أنه كان هاربا ، فيُصبه الفزع...
تسير به الخطوات ، يُصادف أحد الملاجئ و يُصبح أحد لا جئي الملجأ ، يبعث عن الرضا لكنه يُقر لخطاه..فيتم طرده منه...

يسير بخطوات نحو عوالم مقلوبة لا تقف عند حدود ، يخترق الأسلاك الشائكة ، فيصعقه الكهرباء ، فلا يُحس ، و يصيبه الاستغراب... !؟
يلتفت إلى الوراء مجددا...فلم يكن هنالك وراء ما..
ينضر أمامه ، يرى الأشباح تقترب منه ..
يقترب منها دون خوف ...دون أن يُصيبه الفزع..

كل التحية واني اتابع كل مقالتك وخاصة الرسائل الحاملة لمعاناة انسان يمثل مجتمع في الحب و الشجاعة بالرغم من انه يفتقر الى المادة لتؤكد للكل ان الانسان فوق كل اعتبار وان الفرد يمكن ان يغير الجماعة ولا يمكن للجماعة ان تغير الفرد

ونتمى رسالة الخامة و كذالك في نفس الجريدة العرائش انفو لكي لا نتعب في البحث وشكرا

في 23 يونيو 2017 الساعة 01 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- انك المحبة والمعاناة رفيقي

حنا المصري

افعل مثلما فعلت الأرملة

ثُمَّ جاءَت أرمَلةٌ فَقيرةٌ، فألقَت في الصُّندوقِ دِرهَمينِ. فدَعا تلاميذَهُ وقالَ لهُم:  ( (الحَقَّ أقولُ لكُم: هذِهِ الأرمَلةُ الفَقيرةُ ألقَت في الصُّندوقِ أكثرَ مما ألقاهُ الآخرونَ كُلُّهُم. فَهُم ألقَوا مِنَ الفائِضِ عَنْ حاجاتِهِم. وأمّا هيَ، فمِنْ حاجَتِها ألْقَت كُلَّ ما تملِكُ لِمَعيشَتِها ) ).  (مرقس 12: 4244 )

صديقي ورفيقي من المغرب العزيز كُنْ إنسانا حقيقيا كما انت دائما ، ولكونك حقيقيا، كُنْ بسيطا. فالحقيقة المطلقة هي البساطة المطلقة ، ولأن بساطة في اللغة ورسائلك تجعلنا بسطاء مع الله ومع الانسان و مع انفسنا مهما اختلفنا في الدين واللغة واللهجة فالحب وحده يوحدنا

لك المحبة رفيقنا من المغرب

في 23 يونيو 2017 الساعة 07 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- ممتاز

خالد/هولندا

هل هذه هي المعاناة ؟ ! فالمعاناة ليست فقر المال
فالمعاناة هي الفقر في الانسانيه ... الكئيب هو من مات ضميره  ! ! وضاع منه كل شيء ..أما الكاتب تجددت رؤياه و فكره في عمق المعاناة و حبه العميق وتقديره للاشياء كما قال:
لقد أحدثوا قطائع مع نوازعهم الإنسانية ، و الغرابة أنهم يريدون في آخر المطاف قتل الوطن الذي يحمل ثقله ...

رسالة رائعة و ما أروعها استمر و كل التوفيق

في 23 يونيو 2017 الساعة 15 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- جيد

محمد عبدالله

الحب في هذا الزمن تغير وسبب التغير  ( قنوات التواصل الاجتمااااعي  ) والبعد عن التواصل الاجتماعي ، والوفا يلعب دور اهم من ناحية الحب لان الوفا نع الحب له ابداع خرافي شكرآ لك مقال جيد والله يرفقك...

في 23 يونيو 2017 الساعة 42 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- جميل و رائع

مصطفى الراجي

ولعلَّ أسوأ أنواع المعاناة وأكثرها إحباطاً للمبدع هي تلك الناجمة عن ضيق مساحة الحريَّة، وخصوصاً حريَّة التعبير أو حرية الرأي .
فعندما تُسدُّ الأبواب في وجه المبدع، ويحال بينه وبين التعبير عن أفكاره وأحاسيسه وتعبيراته ، أو لا يجد المنبر الملائم والمتفهِّم ، يبدأ بالتفكير في عدم جدوى الإبداع. وإذا ما انساق مع المنطق الداخلي لهذه الفكرة حتَّى نهايته، فإنَّه سيصل في النهاية إلى الصمت والانزواء، وخصوصاً إذا ما تعذَّر عليه فهم المنطق الذي تعمل وفقه آلة المنع ، و الكاتب بين الة المنع و الحرية المضمنة بين سطوره أو حب حقيقيي والم فضيع وسخطه على واقعه الملوث...

ولعلَّ الكتابة، خصوصاً هي النوع "الإبداعي" الأكثر اقتراباً من هذا النمط من المعاناة. وأنا أتذكَّر الآن أكثر من نموذج جيِّد من الكتَّاب الصحفيّين الذين غابوا (أو غُيِّبوا ) مع أنَّهم لا يزالون على قيد الحياة. وبالمقابل استمرَّ الكثيرون، ومُهِّدتْ أمامهم السبل، مع أنَّ بعضهم لن يتذكَّره أحد ما أن يتوقُّف اسمه عن الظهور في الصحيفة يوماً ما ، ولكنهم استمروا ..فإني اوجه دعوة الى المنابر الاعلامية وخاصة بالعرائش المبدعة دعم مثل هذه الكتابات العميقة والجريئة و التي تجمل دراسة انسانية بكل ما تحمل الكلمة من معاني ودلالات...

مصطفى الراجي /صحفي/مدون

في 23 يونيو 2017 الساعة 48 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- جيد

مهى

عن جد كل الاحترام .. كلام روعه وجميل ومعبر عن احوال كتير ناس اشكرك

في 24 يونيو 2017 الساعة 37 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- أحسنت/كاتب

مجتهد الخالف/عمان

أحسنت لأن أدب الرسالة هو استخدام اللغة استخداما فنيا خاصا ونجحت في استخدام كل الضروف الزمنية و المقاطع التي تحيل الى الصمت الذي يعد ابلغ من الكلام في النقط المسترسلة , و المميز في هذه الرسالة و قرأت لك كل مقالتك عن شمس النساء زهرة الشوك الفضي وظهور لهبة القدر هدية السماء فجأة يكشف عن تجربة إنسانية فريدة تحمل رؤية شخصية للعالم ومن خلالها تتجسد قوة التفاعل المحكمة بين اللغة المعبر عنها وشخصية الكاتب ، اي كعدسة التي تصور علاقة الإنسان بالوجود بشكل خاص و المجتمع و الحياة المعبر عنها كما قال الكاتب :

الخراب يلمس عوالم حياته و تلا فيفه الدرامية في انتظار لا محدود ، هواجسه ، أحلامه...في قارعة وجدانه ، لديه رغبة في مجابهة القدر الحتمي ، لكن دون جدوى تذكر في مقاومته..؟ يُعاني من غربة لانهاية لها ؟ هو لا يحب أن يكون في متناول العابثين والمارقين ، فصمته يُكلمه ويحاوره بهمومه المتباينة ..فالأرض التي يتواجد فيها  ! فاسدة والكل عابث و الجميع جنح إلى المال و المهانة ، لقد أحدثوا قطائع مع نوازعهم الإنسانية ، و الغرابة أنهم يريدون في آخر المطاف قتل الوطن الذي يحمل ثقله ...

في 24 يونيو 2017 الساعة 05 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- نعم تباطأت

مسؤول ترابي

أخبيرني من فضلك السي العفسي كل مرة تعلن خرجات انت و زملائك المعروفين ، كالصابون المبلل بالماء...

في 24 يونيو 2017 الساعة 07 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تميز يستحق التنويه

عبد الجليل بنيس/ محرر

إن الاندهاش الحقيقي لمثل هذه الكتابات ذات السحر العجيب و على الرغم من تواجد عدة كتبات عن الحب و العشق و المأساة إلى غيرها ، لكن رسالة من هو..؟ لديها أهمية و بحث جيد محفزة للبعد الجمالي و الفني في الأسلوب...
إن الحرمان للنفس و العقل من الانشغال بهذه الخفايا الفنية التي يقدمها الكاتب العفسي من خلال رسائله التي بحث عنها في هذا الموقع ووجدتها كاملة هي خسارة كبيرة لمن لا يطلع علها ، حيث أن هناك ذوق وبعد وخصائص في الكتابة متميزة ذات التأثير على الذهن من خلال تحريك الاحساس الجمالي و الأبعاد الإنسانية ، إنها صورة لمأساة وقوة الإرادة تثير ارتعاشات دفينة ، فجعلتني كمتلقي أطرح سؤالا:

كيف يمكن للأشياء الموصوفة أن تغدو صورا وكلمات أو كيف يمكن للكلمات أن تغدو أشياء موصوفة ؟

الجواب وجدته في النص حين يمتد فضاء الكلمات صورة إلى درجة أنها تؤهل الحواس من جديد إلى صيغته.
و اقتطع مقطعا:

يعيش وحيدا داخل مجتمع ماهيته و قيمته المجهول ، المادة...لا يدري شيئا من هذه الوظائف و الانشغالات الوجدانية لأنه يلغي الشكل الشمولي للأشياء ، لا يحبها هو ، عالمه مَقاطع من واقعه المؤلم ، و أقرانهُ المنبوذين من المادة والتقنية ، هارب وفار من واقعه...؟ يجد في الكلمات اهتداء ، لكنه سرعان ما يحس أنها تقتنصه و تطفئ حريته.. ! !

شكرا للكاتب وشكرا لجريد العرائش انفو بالعرائش ومزيدا من العطاء

في 24 يونيو 2017 الساعة 57 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- جمـــــــل و رائــــــــــــــــــــــع

فاطمة الزهراء

كنت انتظر أن تكتب في قصة عشك و حبك ، و حقيقة تأخرت كثيرا و كتبت في السياسية طويلا .
ملاحضتي في رسالتك الرابعة و هي تكملة للتي سابقوها بشكل واسلوب رائع أقول لك صديقي:

أن العشق مدرسة يتعلم فيها العاشق لغة لا تشبهها أية لغة في العالم و طاقة انتاج هائلة و تجعل الانسان أجمل وارقى و لو تغيرت كل الفصول.

في 24 يونيو 2017 الساعة 02 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- لك التحية من الخليل

جلال المبحوح


المتتبع لهذه الماهية الإبداعية في لوحة ، يبرز طاقة إبداعية محركة دافعة واحدة ، وأنشودة حالمة تجتاحها جميعا في لغة تؤامية واحدة ، تنبعث من لغة تصييغ الوجود ، وتشكيله في رؤى حالمة من عين ماء إبداعية واحدة ، فيها نقاوة الفجر ، وتساميات الروح ، وعشق الانسان و التحدي في عين حقيقتها لا بهرج قشورها...
مزيدا من التألق والابداع

في 24 يونيو 2017 الساعة 37 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- استمر

محمد الذهبي

انها طريقة للتعايش مع الواقع ...
إنها قصة مأساوية نشعر بها كل يوم مع شروق شمس أو غروبها سواء داخل الوطن وحركاته الإنسانية في غياب المقومات الأساسية و التعرض للامتهان و الاهانة ، فهذه القصة الرسالة الرواية ان صح تسميتها سفر في المعانات والشقاء و توصيف الذات عبر ما يراه الكاتب من غياب النوازع الإنسانية... قال:

 + لقد أحدثوا قطائع مع نوازعهم الإنسانية
 +يجد في الكلمات اهتداء ، لكنه سرعان ما يحس أنها تقتنصه و تطفئ حريته.. ! !

استمر و شكرا للعرائش انفو والصديق الاستاذ عبد القادر السبيطي.

محمد الذهبي/طنجة

في 25 يونيو 2017 الساعة 43 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- جيد رفيقي

حمادي الجلابي/تلمسان

صحيح ايها الرفيق ان اختلال التوازن بين العقل والعاطفة يخلف نتائج سلبية و يفقد رغبة القلب في الحياة لأن ما نملكه أو بالاحرى ما نحبه في الاخير يأتي من يمتلك المادة ويختطف الحلم ، لكن الخلل ليس فيها أو في من جعلتهما موضوع الدراسة والتحليل  (شمس النساء و هبة القدر ) إنهما أنتماء لمجتمع قذر يحرض على دونية المرأة و يُحول خيارتها الى التوالد و الانجاب والاختباء وراء الجدران ...إنه الثمن الغالي الذي يدفعه الانسان في هذا الافق في غياب كل الامكانيات المتاحة للتطوير الذات والحياة الخاصة والاجتماعية...

على العموم ايها الرفيق الغالي لقد لا مست القلب من لغة انسانية عميقة و لن يستوعبها الا الانسان ...
ودمت هكذا...مودتي

في 25 يونيو 2017 الساعة 47 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- جميل

حسن الورداني


إنها طاقات إحساس مرهفة خلاقة مقارنة مع المساحات المتنوعة في الحياة ،انها اكسجين ووقود بلا نهايات انصهار وانشطارها في تناثرات إبداعية نورانية،الحق يقال :رسالة متفردة و الإبداعية على السطور

في 01 يوليوز 2017 الساعة 01 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- استمر في ابدعاتك

جلال الدين البيات/كاتب


رسالة متميزة لكاتب رائع ودقيق الملاحضة وقوي التعبير فالكثير من ملامح العمل وافكاره تذكرنا بأجواء مسرح الكاتب الانكليزي الراحل هارولد بنتر لاسيما تلك الاعمال التي تناول فيها جوانب من حياة الانسان البريطاني والاوروبي بصورة عامة في الوقت الراهن ومراحل تاريخية مختلفة والتي سخر فيها من الواقع العبثي وافرازات النظام الاجتماعي والاقتصادي في بلاده.
استمر و تحية لأهل العرائش واعلامه

في 01 يوليوز 2017 الساعة 03 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- كل الروعة

فيصل الدراجي

أوضح الكاتب عبد القادر العفسي في رسالة من هو؟؟

أن الكتابة عموما ونموذج هذه الرسالة الرابعة لها طريقتان أساسيتل هما الكتابة الواقعية، التي تعايش الواقع الموضوعي والواقعي، وكتابة التيار الوعي، التي تتحدث عن الذات والنفس البشرية.

لك كل الشكر ورائع للعرائش انفو

في 01 يوليوز 2017 الساعة 06 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- واصل

حمد بوشهاب

رسالة متميزة من قلم متميز قادرة على أن تطرح قضايا وجوديّة عميقة كتلك التي طرحها ،شوبنهاور و البير كامي ...إنها مغامرة وجودية في الكيان الإنساني و مسيرة طويلة في سبييل الاضطلاع على الإحساس و الوجود ..لأن الإنسان ليس شيئا معطى حاصلا مند البدئ كالمعطيايات الحسابية ..حقا الرسالة من هو ..؟ تؤكد دعم فكرة أن الإنسان يتكون تدريجيا و لا يزال في حالة الصيرورة مستمرة متواصل من اول لحظة إلى آخر لحظة...
استمر في هذا النوع من الكتابات فلك مؤهلات جيدة /كاتب من الإمارات
حمد بوشهاب

في 03 يوليوز 2017 الساعة 12 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- لك مني كل الاحترام

عبد اللطيف التدلاوي/مهاجر ببلجيكا

إنها رسالة تتربص بالأحداث بلغة مفعمة بالتأويل و الدلالات و خلطة أسلوبية من الأدب الكوني الذي تستحضر المتلقي و تملي عليه الانزعاج بطريقة التكثيف السلس المعقد بحضارة بلاغية تبين سرعة الزيف في هذا العالم و تسقطك في أجواء متعددة أو مياه البحر العميقة ..أنها رسالة عميقة تجعل كل متطفل يستوعب العقل الإنساني ومدى قدرته على تطويع اللغة لتنصاع له الطفيليات...

قرأت كل رسائلك ومقالاتك وإعجابي بك يزداد دائما وتفاجئني
لك مني كل التحية

في 03 يوليوز 2017 الساعة 20 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المخرج عبد السلام الكلاعي يكتب عن قرار منع فيلم “الخروج، آلهة و ملوك” للمخرج ريدلي سكوت

من هو...؟

عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟

محمد بلمهيدي يتابع متهمين بالضرب والجرح في محاكمة غريبة الأطوار بمحكمة العرائش

من المستفيد ...؟

تنسيقية العرائش لمنتدى حقوق الانسان بشمال المغرب تتدارس المستجدات الحقوقية

من يشجع احمد التليدي على تجاوزاته اللا مشروعة

قصة مهاجر مع وطنه وموطنه الذي يعيش فيه

انطلاق الملتقي الدولي للإعلام الالكتروني غدا الخمييس بابن جرير

حفل تقديم وتوقيع هل يكذب الأموات...؟ للقاصة سميرة بورزيق بطنجة

بالصور ...مدرسة رقادة الابتدائية تتعرض للعدوان الغاشم

رســـــالة الى جماعة العدل والإحســـان ذات التوجه الديني





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

نقص خدمات القطار بالقصر الكبيرمحور سؤال كتابي لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك


البرلماني محمد السيمويسائل أخنوش حول المخطط الأخضر

 
الإقتصادية

انطلاق الدورة الثانية للمعرض الصيني للتجارة بالمغرب شاينا تراد ويك موروكو


اعلان عن افتتاح شركة أليانز لفرعها للتأمينات بمدينة العرائش

 
الثقافية

تصوير فيلم كندي (الدم والكنز) بعاصمة البوغاز طنجة


انتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل عطر الشام في جزئه الرابع

 
رأي وحوار

المقاطع الإباحية سلاح بعض الاحزاب في حربهم السياسية


ألتراس الرجاء البيضاوي صوت الشعب وستراته الصفراء

 
الرياضية

جوهرة العرائش يستقبل في لقاء القمة فتيات اتحاد طنجة


النادي الرياضي القصري ينتصر خارج القواعد

 
أقلام حرة

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


و خامسهم كلبهم ...!

 
التعليمية

طلبة الاقتصاد بكلية العرائش ينظمون رحلة تربوية إلى بنك المغرب و المكتبة الوطنية بالرباط


نادي التربية على المواطنة و حقوق الإنسان بثانوية عبد العالي بنشقرون يحتفل بالإعلان العالمي