"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         سلة العرائش تواجه المغرب الرباطي             برنامج حافل بالابداعات الشعرية لجمعية النسيم للثقافة و الإبداع بلالة ميمونة             نقابة ارباب نقل المستخدمين لحساب الغير تحتج أمام المديرية الاقليمية للدرك الملكي بالعرائش             المدير الإقليمي بالعرائش يستقبل البطل العالمي في رياضة الباراتكواندو محمد عاطف             النقيب نورالدين المساوي: تحرير العقود هو اختصاص المحامين بقوة القانون             المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة تحتضن ايتي داي IT Day في نسخته الخامسة             بالصور : مؤسسة الأعمال الأجتماعية للتعليم فرع العرائش ينظم قافلة طبية             وفاء الغرايب الطنجاوية الإطار والمدرب الوطني التي تشق طريقها نحو النجاح             شرطي من فرقة الصقوريتعرض لعملية دهس بشارع باستور             جمعية أمهات وأباء وأولياء مركب ليكسوس التربوي تنظم محاضرة حول صعوبات التعلم عند الاطفال             الدكتور الحنودي : العولمة تسببت في انتهاك حقوق الإنسان عبر العالم + صور             المجلس الجماعي للعرائش ينهي اشغال الدورة العادية لفبراير 2019             العرائش هل ستزور اللجنة البرلمانية جميع المقالع لرصد خروقاتها؟             والدالعضو الجماعي بجماعة العرائش محمد خلالة في ذمة الله             وقفة احتجاجية إنذارية أمام باب المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان             عاجل. جمارك باب سبتة تطيح بمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه             لأمير أحمد بن عبد العزيز يحل بالمغرب في زيارة خاصة             نقابة ارباب نقل المستخدمين لحساب الغير تحتج أمام مديرية الأمن بالعرائش             الظلم و الأخطاء التحكيمية .. يهددان مصير نادي سوق الطلبة لكرة القدم             تدخلات جمركية بمعبر باب سبتة تطيح بثلاث عماليات تهريب متفرقة             مركز ليكسوس للدراسات والسوسيولوجية دورة تكوينية بالقصر الكبير             رئيسة رابطة كاتبات المغرب بالعرائش الكاتبة سعاد الوليدي            سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي            فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي            غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي            الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

رئيسة رابطة كاتبات المغرب بالعرائش الكاتبة سعاد الوليدي


سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي


فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي


غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي


الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


تكلم وسوف أقول لك من أنت


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟

 
المحلية

المجلس الجماعي للعرائش ينهي اشغال الدورة العادية لفبراير 2019


الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالعرائش تنظم جمعا عاما تواصليا

 
مجتمع

نقابة ارباب نقل المستخدمين لحساب الغير تحتج أمام المديرية الاقليمية للدرك الملكي بالعرائش


النقيب نورالدين المساوي: تحرير العقود هو اختصاص المحامين بقوة القانون

 
الجهوية

عاجل. جمارك باب سبتة تطيح بمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه


جمارك تطوان تحجز ما يقارب طنيين من المخدرات تفوق قيمتها 19 مليون درهم

 
روبورتاج وتحقيق

وفاء الغرايب الطنجاوية الإطار والمدرب الوطني التي تشق طريقها نحو النجاح


الدكتور الحنودي : العولمة تسببت في انتهاك حقوق الإنسان عبر العالم + صور

 
الاقليمية

اختتام فعاليات الحملة الطبية باولاد احميد

 
الدولية

لأمير أحمد بن عبد العزيز يحل بالمغرب في زيارة خاصة

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

لماذا نكتب ؟

 
الصحية والأسرية

عبد الاله المحبوب يؤطر ندوة تكوينية في مدونة الأسرة بمرتيل


الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين تنظم الحفل السنوي

 
 

اللغة الفرنسية بالمغرب.. الاستعمار الذي لم ينتهي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يونيو 2015 الساعة 11 : 02


 

العرائش أنفو 

اللغة الفرنسية بالمغرب.. الاستعمار الذي لم ينتهي

 

تعتبر اللغة من بين أهم المفاهيم التي إنشغلت بها الفلسفة المعاصرة واللسانيات وكذلك بعض العلوم الإنسانية مثل علم النفس اللغوي وعلم الاجتماع، وهي بالأساس أداة للتواصل ووسيلة للتعبير تعكس تاريخ وحضارة وثقافة الشعوب بماضيها وحاضرها، وتجسد كذلك انعكاس هذه الثقافة على مستويات اجتماعية واقتصادية وحتى سياسية، كونها حسب تعبير عدد من الباحثين رمزا من رموز السيادة الوطنية.

واللغة الفرنسية كغيرها من لغات الدول المستعمرة سابقا، استطاعت ان تتجاوز كل الحدود الجغرافية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، اذ لم تعد أداة للتعبير ووسيلة للتواصل فقط بل استطاعت ان تكون لنفسها حالة سياسية بارزة اكدها خطاب محرر فرنسا سنة 1958 شارل دوغول عندما قال ان اللغة الفرنسية حققت مالم تحققه الجيوش الفرنسية، مما يعني ان المنجزات والمكتسبات التي حققتها اللغة الفرنسية اقوى مما حققته الجيوش الفرنسية. معتبرا إنجازاتهاالعسكرية لا تضاهي إنجازات اللغة الفرنسية التي حافظت لفرنسا على موطئ قدم بالدول التي سبق وان اجتاحتها الجيوش الفرنسية اما استعمارا واضحا مثل النموذج الجزائري او بنظام الحماية كالنموذج المغربي.

ورغم استقلال المغرب عن فرنسا بموجب معاهدة ايكس ليبان، –التي يثار حولها الكثير من الغموض واللغط –وإعلان استقلال المغرب وجلاء الجيوش الفرنسية عنه، وقيام المغرب الحر والمستقل بحكومة سياسية– ليست المناسبة سانحة للحديث عنها- واقتصاد قيل عنه تبعي كما جاء على لسان عدد من زعماء الحركة الوطنية آنذاك كالزعيم علال الفاسي الذي اكد ضرورة قيام اقتصاد حر ومستقل عن المستعمر الفرنسي، إضافة الى انتقاد هؤلاء الزعماء للتبعية الثقافية التي تجسدت بالتواجد اللغوي الفرنسي في الإدارات العمومية وفي المناهج التعليمية وغيرها من دروب الحياة اليومية للمواطنين.

بالرغم من ان امر التبعية الاقتصادية لفرنسا اليوم بدأ يتراجع، بفعل الانفتاح الاقتصادي للمغرب على الاقتصاديات العالمية الرائدة من خلال توقيعه مثلا لاتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة الامريكية وتوسع حجم المعاملات مع عدد من البلدان الكبرى كروسيا واليابان وحتى الصين، إضافة الى الارتفاع الكبير في حجم المعاملات مع بلدان الجنوب خصوصا الافريقية منها، تبقى التبعية الثقافية وخصوصا الجانب اللغوي منها امر بارزاومحيرا في ذات الوقت، خصوصا بعد دستور 2011، الذي حسم في مسألة اللغتين الرسميتين للإيالة الشريفة.

اذ أكد دستور 2011 ضمن فصوله، كون اللغتين العربية والامازيغية هما اللغتين الرسميتين للمملكة، مما يعني ترسيخ هاتين اللغتين بالمؤسسات العامة وحتى داخل المجالات الاقتصادية والاجتماعية بما فيها المجال السياسي.

الا انه بالمقابل من هذا الترسيم فمازالت اللغة الفرنسية لغة لها دورها المركزي والوازن في المغرب سواء على المستوى الرسمي وحتى الشعبي، اذ نسجت لنفسها فضاء خاص وشاسع يشمل مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية بل شملت كذلك المجال الإداري وحتى السياسي، فاللغة الفرنسية هي لغة التعاملات الاقتصادية بالمغرب، وهو امر قد يكون مقبول لكون فرنسا هي الشريك الأول للاقتصاد المغربي، كما انها تتوفر على وزن كبير داخل النسق الاجتماعي فهي رمز للتحضر والمدنية لدى شريحة مهمة من المجتمع المغربي.

وما يثير الكثير من علامات الاستفهام وحتى الاستغراب المساحة الشاسعة التي تحتلها اللغة الفرنسية في المجالات الحيوية مثل التعليم والصحة وحتى داخل الإدارات العمومية والمؤسسات السياسية، مقابل تراجع دور اللغات الرسمية التي تعد هي اللغات المتداولة لدى غالبية المرتفقين المستفيدين من خدمات هذه القطاعات، وهنا لن نخوض في أسباب تراجع التكوين في اللغات الأجنبية، وعلى الرغم من وجود مذكرة لرئيس الحكومة الأسبق التي فرض من خلالها ضرورة التراسل الإداري بالعربية فقد تجد مصالح اجتماعية عديدة تراسل منخرطيها باللغة الفرنسية رغم انها متأكدة من كون هؤلاء قد يغرقون في البحث المضني عن من يترجم لهم ما كتب في هذه المراسلة.

وما يبرز هذا الحضور القوي كذلك، مشهد اساسي مرتبط بالمجال القانوني، فقوانين المملكة، على الرغم من كونها من المفروض ان تكون قوانين ذات خاصية اجتماعية تعبر عن البنية الاجتماعية للبلاد، وترتجم البيئة الواقعية في مسألة التقنين لكونها موجهة لجميع الفئات الشعب المغربي، تصاغ وتناقش باللغة الفرنسية كما ان مرجعية تفكيرها في الغالب تنتمي للمدرسة الفرنسية باعتبار معظم القوانين يتم الاستناد فيها على التجربة الفرنسية، قبل ان يتم ترجمتها وفق مقاربة كمية لا تراعي البعد الكيفي للغة بخصوصياتها الفكرية والثقافية وحتى الحضارية، وقد تجد بعض القوانين المترجمة للعربية غير منسجمة في بنيتها خصوصا تلكم القوانين ذات الطبيعة الاقتصادية.

كما احتلت كذلك اللغة الفرنسية مساحة مهمة في الإدارات العمومية، فهي اللغة السائدة داخل الاجتماعات، بل باتت لغة الاجتماعات الرسمية لمعظم الإدارات، والادهى هو وجود إدارات عمومية مفرنسة بالكامل، اذ تجد خطاباتها وتعاملاتها كلها باللغة الفرنسية، كما تفرض هذه الإدارات على الراغبين في الالتحاق بها ضرورة المعرفة الكاملة باللغة الفرنسية من خلال امتحانهم بهذه اللغة. فهل فرنسا واداراتها هي الأخرى تمتحن الراغبين في الدخول للعمل بإداراتها باللغة العربية؟.

سؤال لن نجيب عنه لان الوجود اللغوي الفرنسي بالمغرب هو ما يهمنا، فلم يقف حضور هذه اللغة عند هذا الحد فقد تجاوزت حدود اللغة الفرنسية البعد الثقافي والاجتماعي والمجال الاقتصادي، حتى باتت أحد الشروط الأساسية للارتقاء والتسلق الإداري ومكون هام في اختيار المسؤوليات السياسية والمؤسسات العليا.

فالشخص الذي لا يتقن اللغة الفرنسية لا يمكن أن يكون وزيرا أو كاتبا عاما أو مديرا، فحجية المدافعين عن هذه الأطروحة، يؤكدون أن اللغة الفرنسية لغة عالمية تيسر ربط علاقات الصداقة والتعاون بين الشعوب.وهي نظرية فاشلة لأن الامتداد الثقافي الدولي للغة الفرنسية يحتل الرتبة الرابعة بعد الصينية التي يتداولها أكثر من مليار وسبع مائة مليون، ثم اللغة الإنجليزية فالإسبانية التي بدأـت تنتشر بشكل واسع بعيد عن مواقعها التاريخية بأمريكا اللاتينية، ثم الفرنسية التي بدأ حضورها يخفت حتى في مناطقها التقليدية بإفريقيا.

كما أن هذه الاطروحة تتناقض مع ما حققته العديد من دول المعمور في مجالاتالتنمية الاقتصادية والاجتماعية رغم حفاظها على لغتها الاصلية، وهنا يجب أن نعطي عدد من نماذج الدول التي حققت العديد من المكتسبات الاقتصاديةوالاجتماعية والحضور السياسي على المستوى الدولي، وعرفت التطور العلمي والثقافي رغم حفاظها على تراثها الثقافي واللغوي والفكري منتهجة سياسة الانفتاح المحدود البراغماتي مع اللغات والثقافات أخرى،كالنموذج البرازيلي الذي تعد فيه اللغة البرتغالية عنصر أساسي وهنا يجب أن نذكر الزيارة التي قام بها الوزير البرازيلي مؤخرا للمغرب فهو لم يتحدث بأية لغة أخرى غير البرتغالية في الندوة الصحفية التي جمعته بنظيره المغربي. كما يجب استحضار النموذج الإيراني الذي منح للفارسية المكانة العلمية الأبرز وحقق بها هامش التنمية والتطور رغم كونها لغة محدودة الانتشار عالميا، والنموذج الياباني والصيني الرائدين دوليا رغم حفاظها على مكوناتهما الثقافية المحلية.

قد يجد البعض فيها التحليل لواقع اللغة الفرنسية بالمغرب دفاعا وتحيزا للعربية لكنه في المقابل من ذلك هو دفاع عن كل مكونات الإنسية المغربية الغنية والمتعددة وتحيزا لتفعيل مضامين دستور 2011، فلا يعقل اننا ندافع عن الديمقراطية الثقافية بالمغرب من خلال ترسيم الامازيغية الى جانب العربية لكننا في المقابل من ذلك نهمش الأدوار الحقيقية التي كان من المفروض ان يلعبها هذين المكونين الأساسيين من عناصر الهوية الوطنية داخل مختلف دروب الحياة العامة، مقابل تعزيز حضور مكون ثقافي اجنبي يكرس منطق الاستلاب والاستعمارالثقافي، خصوصا وان كان من الموضوعي التعامل مع اللغات الأجنبية فمن المنطقي ان يتعزز حضور الإنجليزية بدل الفرنسية لأنها حاليا لغة العلم والدبلوماسية الدولية.

فإلى متى ستستمر هذه العقدة، خصوصا وان هناك فاعلين رسميين مغاربة يحتقرون مكوناتهم الثقافية الوطنية مقابل دعمهم اللامشروط للفرنسية ولغتها وكأن الامر حرب بالوكالة يحاول البعض تقوية أسهمه داخل "اسوار ماما باريز" متناسيا اننا ندافع دائما عن استقلال قرارتنا السيادية فلا مسؤول او غيره، سيعدون بنا عجلة التاريخ الى الوراء من اجل كسب مساحات جديدة للسياسة الفرنسية بالمغرب، فالمغرب حر في سياساته قوي بثقافته التعددية التي تعد رأسماله اللامادي، رغم زرعهم لنواعر الفتن القبلية والحساسيات الشوفينية، فالمغربي مسلم عربي امازيغي عبراني حساني افريقي موريسكي ...

 

محمد نوفل عامر

باحث في السياسات العمومية وتدبير الشأن العام

mohamednawfalamer@gmail.com

 







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الملحقة الإقليمية للثقافة بالعرائش تستضيف الكاتب حسن بيريش

المخرج عبد السلام الكلاعي يكتب عن قرار منع فيلم “الخروج، آلهة و ملوك” للمخرج ريدلي سكوت

هل يفوز شباب العرائش على اتحاد تاونات في لقاء القمة

شباب العرائش لكرة القدم يوقف زحف متصدر مجموعة الشمال اتحاد تاونات

القدوة الحسنة للطفل داخل الاسرة

الاداعة الاسبانية تستضيف الكاتبة العرائشية امال العرفي القدسي لتقديم كتابها تكريم جمال المراة

شباب العرائش يطالب بفتح تحقيق في التحكيم

رجاء العرائش يقيم مهرجانا رياضيا بمناسبة انطلاق مدرسته

ليكسوس العرائش يفوز بحصة امريكية على شباب وادي المخازن القصري

الملحقة الاقليمية للثقافة بالعرائش تقيم معرضا تشكيليا لعبد الحميد الزبير

الملحقة الإقليمية للثقافة بالعرائش تستضيف الكاتب حسن بيريش

مدرسة عبد الخالق الطريس تحتضن لقاء تربويا حول البيداغوجيا الفارقية

العرائش أنفو : التضامن الجامعي يحتفل بمدينة العرائش بالذكرى الثمانين لتأسيسه

الفنان التشكيلي كريستيان بورليس يعرض بالعرائش برواق الفنار

الجامعة الملكية تنظم مباراة جهوية للفروسية بأولاد أوشيح باقليم العرائش

جمعية الصداقة تتوج الاحتفال الختامي باليوم الوطني لليتيم بمدينة العرائش

محمد الفيلالي يفتتح الدوة الثانية للبرنامج الوطني مع الكتاب ببرشيد

العرائش من عواصم الدبلوماسية المغربية

التأجيل يطال مهرجان ركراكة باقليم العرائش

مدرسة محمد الخامس الأولى بالعرائش تحتضن لقاء تربويا حول البيداغوجيا الفارقية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

نزار البركة يشرح راهنية الوضع السياسي والاقتصادي


خطاب نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويليّ الى الشعب الامريكي

 
الإقتصادية

المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة تحتضن ايتي داي IT Day في نسخته الخامسة


المكتب الوطني لجمعية ارباب المقاهي و المطاعم بالمغرب يجتمع بالوالي المدير العام للجماعات المحلية

 
الثقافية

برنامج حافل بالابداعات الشعرية لجمعية النسيم للثقافة و الإبداع بلالة ميمونة


مروة الأطرش تتألق في العرض المسرحي اليوم الاخير بالقاهرة

 
رأي وحوار

بمناسبة ذكرى رحيل الرفيق أيمن المرزوقي اليوم تكتمل ستة أعوام (6)


جمارك باب سبتة تضبط 14.5 كلغ من مخدر الشيرا

 
الرياضية

سلة العرائش تواجه المغرب الرباطي


الظلم و الأخطاء التحكيمية .. يهددان مصير نادي سوق الطلبة لكرة القدم

 
أقلام حرة

المنشار : شخصية سنة 2018..!


رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي

 
التعليمية

المدير الإقليمي بالعرائش يستقبل البطل العالمي في رياضة الباراتكواندو محمد عاطف


بالصور : مؤسسة الأعمال الأجتماعية للتعليم فرع العرائش ينظم قافلة طبية