"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         المستشارة توتو بكار تطلق صاروخ ارض جو على سعيدة شرف             عجيب وغريب يقع هذا بالمغرب في زمن الصعود إلى الفضاء             فعاليات الملتقى المتوسطي الدولي حول المناخ تتواصل بطنجة             توقيع مشاهداتي من رحلتي الى البيرو للاستاذ أحمد الدحراشي             الأيام التربوية الحقوقية للثانوية التقنية بالعرائش             النصب على الدولة والاحتيال على العمال باسم الإفلاس             الصناعة التقليدية بالعرائش تنتظر الانبعاث             اللقاء التشاوري الأخير حول وثيقة التصميم الاستراتيجي للسياحة بالعرائش             فلسطين توحد تنظيمات يسارية وإسلامية بمرتيل في اللجنة المحلية لدعم القدس             بلاغ المعرض الجهوي الثالث للزيتون بتطوان             ساكنة جنان بيضاوة بالعرائش تستنكرأوضاعها خلف جدار العار            الأستاذ محمد بوزكيري في توقيع كتاب حسن المرضي حول التقاعد بالعرائش            حسن المرضي بمناسبة توقيع كتابه بالعرائش حول التقاعد             تحراميات التقاعد مع الحاج محمد بنشريف             خديجة القرباص بمناسبة توقيع كتاب حسن المرضي            العرائش أنفو :تقدير جمعية الصداقة            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

ساكنة جنان بيضاوة بالعرائش تستنكرأوضاعها خلف جدار العار


الأستاذ محمد بوزكيري في توقيع كتاب حسن المرضي حول التقاعد بالعرائش


حسن المرضي بمناسبة توقيع كتابه بالعرائش حول التقاعد


تحراميات التقاعد مع الحاج محمد بنشريف


خديجة القرباص بمناسبة توقيع كتاب حسن المرضي

 
كاريكاتير و صورة

العرائش أنفو :تقدير جمعية الصداقة
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن

 
المحلية

رياح عاصفية تتسبب في انهياز منزل صفيحي بحي الكريان بالعرائش


بالصور سكان جنان بيضاوة بالعرائش يتعرضون لخسائر فادحة بسبب الامطار ويحتجون على السلطات

 
مجتمع

المستشارة توتو بكار تطلق صاروخ ارض جو على سعيدة شرف


عصابات تشرمل سائقي الشاحنات وتفرض عليهم ضريبة المرور

 
الجهوية

فلسطين توحد تنظيمات يسارية وإسلامية بمرتيل في اللجنة المحلية لدعم القدس


بلاغ المعرض الجهوي الثالث للزيتون بتطوان

 
روبورتاج وتحقيق

الصناعة التقليدية بالعرائش تنتظر الانبعاث


المزارعون يسقون المنتوجات الفلاحية بمياه عادمة باقليم العرائش

 
الاقليمية

اتحاد بساط الخير والمجلس الجماعي للقصر الكبير في اول عرس جماعي

 
الدولية

فعاليات الملتقى المتوسطي الدولي حول المناخ تتواصل بطنجة

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

عجيب وغريب يقع هذا بالمغرب في زمن الصعود إلى الفضاء

 
الصحية والأسرية

اليوم الوطني للتبرع بالدم 5 دجنبر


الدكتورة ناهد لوقاش تحاضر في موضوع السكري من تنظيم جمعية الحياة بمرتيل

 
 

أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام سـراب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2017 الساعة 19 : 21


العرائش أنفو

 

أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراب

بقلم : ذ. منير الفراع

تقدم الحارس نحو البوابة بخطى وئيدة لما أبصره قادما مطأطئ الرأس غارقا في التفكير كما يبدو كعادته، فمنذ أن قدم إليهم قبل أربع سنوات لم يكن يثرثر كثيرا مثل زملائه، وكان دوما يبدو شارد الذهن، وحتى إن تكلم ونادرا ما كان يفعل كان كلامه حول الوطن، هذا الذي أحبه أكثر من أي شيء آخر، كان يأمل دوما أن يتغير الوضع، وأن يستيقظ يوما على وطن تحترم فيه كرامة المواطن، وطن يتساوى فيه المواطنون أمام القانون بعيدا عن كافة أشكال التمييز على أساس المال أو الجاه أو المكانة الاجتماعية، وطن خال من الريع والفساد وهيمنة الحيتان الكبيرة عليه وعلى ثرواته، حتى لقب بين زملائه بسراب بل حتى زملاءه والحراس نسوا اسمه الذي قدم به إليهم وصاروا ينادونه "ســـــــــراب".
فتح الحارس الباب قائلا: "أرجو أن لا أراك هنا مجددا يا سراب، فالسجن ليس لأمثالك"، ابتسم دون أن يرفع رأسه وقال:" ذاك في الوطن الذي أحلم به، إلى اللقاء أيها المسجون"، أجاب الحارس وقد بدت عليه علامات الغضب ممزوجة بنوع من الحيرة والدهشة: "ماذا تقول؟؟ أنا لست مسجونا، بل أنا الحارس كما ترى!!!" هذه المرة رفع سراب عينيه حتى التقت بعيني الحارس وابتسم ابتسامة غريبة وقال بثقة :" بلى، كلنا مساجين في سجن كبير، مفاتيحه بيد متحكمين في رقابنا"، بدت الحيرة على الحارس وكأن كلمات سراب تريد أن توقظ فيه تفكيرا ظن أنه استراح منه بعد قبوله في سلك حراس الأمن، بعد معاناة مع بطالة دامت لسنوات بعد حصوله على الإجازة، فحاول بكل طاقته أن يقبره قبل ينطق به لسانه، قائلا :" كنت أعتقد أن سنوات السجن قد جعلتك تراجع أفكارك الطوباوية التي رمت بك إلى هذا السجن، لكن يبدو أنها لم تغير فيك شيئا لذا ربما قد أراك قريبا، إلى اللقاء يا سراب." "بل وداعا أيها المسجون" أجاب سراب.
بعدما وضع رجليه خارج باب السجن تناهى إلى أذنيه همهمة من الحارس لم يتبينها مع صرير الباب. أخذ نفسا عميقا بعدما صار خارج أسوار السجن فقد اشتاقت رئتاه لتذوق طعم هواء الحرية بعد أربع سنوات قضاها بين جدران زنزانته العفنة، إن لهواء الحرية طعما خاصا حسب ما علق في ذاكرته الطفولية من حكايا جدته التي كانت تسردها عليه قبيل النوم وهو في حضنها؛ عن تضحيات أبطال المقاومة والتحرير خلال فترة الاستعمار الاسباني لمدينته حتى يتنفس هو وجيله القادم هواء نقيا بطعم الحرية، غير أنه لم يشعر بأي اختلاف بين طعم الهواء الذي كان يستنشقه طيلة أربع سنوات الماضية وبين هذا الهواء الذي يستنشقه الآن، فلا اختلاف بين الطعمين فحدث نفسه قائلا: " يبدو كأنك لم تغادري السجن بعد، فالهواء هو الهواء !!!!!!".
حملته قدماه كعادتها دوما كلما أراد أن يختلي بنفسه إلى شاطئ البحر، جلس على صخرة كان قد اعتاد اللعب عليها قبل ثلاثين عاما موليا وجهه شطر البحر الأزرق المتلألئ الذي كان دوما يعتبره بمثابة أبيه الثاني، وصار بعد ذلك أباه الأول بعد وفاة أبيه، فقد كان كلما نظر إلى البحر تجتاحه مشاعر الحنو التي عرفها قديما في نظرات أبيه، تذكر آنذاك ما كان قد قرأه في إحدى الروايات عن كون : "الأبوة روح ربانية سارية في الكون تتنزل بالرحمة الإلهية إلى الصغار عبر آبائهم".
هو نفسه لا يعرف لماذا تحاصره ذكرياته مع أبيه ذاك الذي كان يعمل بحارا على إحدى سفن الصيد الساحلي كلما جلس قبالة هذا البحر وفوق هذه الصخرة، إنه يتذكر كيف كان والده يحلم بغد سيكون حتما أجمل كما كان يقول له دوما: " اسمع يا بني إن المستقبل لكم إننا نعمل جاهدين وبكل طاقتنا متحملين كافة المشاق والآلام من أجل بناء مستقبل أجمل لكم، إننا اليوم في مرحلة ترميم وبناء ما هدمه المستعمر الذي سلبنا حريتنا ومعها تروا ثنا، لذا لا تبتئس ولا تيأس فهذا الكوخ البارد الذي تعيش فيه اليوم غدا سيصير بيتا جميلا دافئا، إن المستقبل لكم ثق في كلامي." تذكر كيف كان يستدفئ بكلام أبيه وأحلامه عن المستقبل والغد المشرق الذي ينتظره من برودة ذلك الكوخ الذي تكاد أطرافهم تتجمد فيه، كما تذكر كيف وافت المنية أباه على سرير مهترئ بجسم أنهكه المرض وقصر ذات اليد وقلب نخرته الحسرة على واقع لم يتغير إلا في أحلامه.
ولى وجهه شطر أكواخ الصيادين لعله يجدها قد صارت بيوتا دافئة كما كان يحدثه أباه دوما خلال هذه السنوات الأربع التي غاب فيها عنها، لكن آماله تبخرت فالأكواخ لازالت كما تركها والده وكما تركها يوم اعتقل بتهم هو نفسه لا يعرفها لحد الساعة، بل إن عدد الأكواخ تضاعف ثلاث أو أربع مرات عن عددها أيام طفولته، فهمس لنفسه قائلا بعدما نظر جهة اليمين ثم جهة اليسار ثم أعلى وأسفل مخافة أن يكون أحد ما يسترق السمع، فهو لم يعد يؤمن كما كان قبل أربع سنوات بأن له الحق في التعبير عن أفكاره فذاك أمر للاستهلاك الإعلامي فقط، كما لم يعد يؤمن بأن هناك شيئا اسمه الحق في الخصوصية في دولة بوليسية " ما ألطف القدر بك يا أبي لقد اختطفك الموت قبل أن ترى أحلامك تتكسر على صخرة الواقع المرير، واقع رسمه حفنة من الانتهازيين الذي عرفوا كيف يُصادرون حتى أحلامنا ويحاكمونا عليها، لقد قمت رفقة جدي كما كانت تحكي لي جدتي بالثورة في وجه الإسبان بينما هم غرقوا في الثروة من غير ثورة، آه كم أنت محظوظ يا أبي قتلوك على فراش المرض ولم يقتلوا حلمك فيك، انتزعوا روحك ولم ينتزعوا منك الأمل في الغد، أما أنا فقتلوا حلمي الذي أوهمتني به ولم يقتلوني، أخذوا الأمل الذي ما فتئت تغرسه في روحي منذ نعومة أظافري ولم يأخذوا معه روحي، لقد أُقبرْت وأقبرَت معك أحلامك فدفنتها معك، في الوقت الذي أقبرت أحلامي وأنا حي فلم يعد هناك معنى لوجودي".
سمع صوتا خافتا من أعماق نفسه يحدثه: "احذر يا سراب فها أنت تجدف من جديد، هل نسيت ما جرته أفكارك هذه عليك، ألم تتعظ من السنوات الأربع التي قضيتها في السجن؟؟؟؟"
آنذاك تذكر كيف ثم اعتقاله واجتراره من كوخه دون أدنى اكتراث بدموع أمه العجوز التي هدها المرض فأقعدها الفراش، رفقة شباب كان كل همهم المطالبة برفع التهميش والإقصاء عن مدينتهم وحقهم في العيش الكريم، والحق في العمل ومجانية التعليم وجودته والحق في التطبيب والتمريض ونزاهة القضاء، بالإضافة إلى التوزيع العادل للثروة التي احتكارها أشباه الرجال مستغلين تضحيات الرجال في زمن ما ووقت ما، وكذا وجوب محاسبة المفسدين في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومحاربة كافة أشكال الريع، وتفعيل قانون من أين لك هذا، والحق في التعبير والتظاهر السلمي، مطالب اجتماعية وسياسية مشروعة يكفلها القانون والدستور، لقد خرج رفقة شباب المدينة الذين تقاسموا معه الحلم صادحين بحقهم في العيش الكريم ليجد نفسه يحاكم بتهم لا يعرف كيف لفقوها له، ليجد نفسه يقضي داخل زنزانة ضيقة جعلته يدرك تمام الإدراك أنه إذا كان قد قضى أربع سنوات داخل زنزانة ضيقة، فهو قد قضى ستة وعشرين سنة دون أن يدري في زنزانة كبيرة.
أحس بمحاصرة الذكريات له فاعتدل قائما نافضا غبارها عنه قائلا: " لقد تيقنت الآن أن المشاكل التي يعاني منها اليوم في هذا الوطن لا يمكن بتاتا أن تحلها عقول خلقتها".







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع العرائش يقرر التصعيد

الملحقة الاقليمية للثقافة بالعرائش تستضيف الزجال عبد السلام السلطاني في لقاء الشهر

برنامج مهرجان السيرة النبوية يتضمن مشاركة الدكتور احمد الريسوني

القصر الكبير تحتضن المهرجان الجهوي العاشر للمسرح المدرسي لجهة طنجة تطوان

برنامج الاقصائيات نصف النهائية للمسرح المدرسي بين الجهات بالقصر الكبير

وقفة احتجاجية لضحايا النظامين يوم 05يـــــــونـــــيــــو أمام مقر وزارة الوظيفة العمومية

تازة: حياة التاجر المعتقل الحسن قرماد في خطر

عار عليكم أيها المرتزقة وتبا لكم...

بــــاجــــــــــــــلــــــــــــــود

حمض الهيالورونيك ACIDE HYALURONIQUE

الحزب الاشتراكي الموحد بالعرائش يدين الحملات ضد مناضليه ويتضامن مع الحركة الطلابية بالكلية

الاشتراكي الموحد بالقصر الكبير يدين اقتحام الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش ويندد باعتقال الطلبة

ادارة الدفاع الوطني تنظم مباراة ولوج الدرك الملكي

اللجنة التحضيرية لحزب الاستقلال بالعرائش تدعو الى مواصلة الاشغال لانجاح المؤتمر المحلي

الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم بالعرائش يصدر بيانا توضيحيا بشان الدعوة لتجديد مكتب الفرع الم

القصر الكبير تحتضن المهرجان الجهوي العاشر للمسرح المدرسي لجهة طنجة تطوان

ضحايا النظامين الأساسين يدعون الى وقفة احتجاجية ثانية أمام وزارة التربية الوطنية

تأسيس تنسيقية الهيئات الحقوقية المدافعة عن حقوق الانسان بالعرائش

الطود

ساكنة عين اقنا مغوغة الكبيرة بطنجة تراسل جلالة الملك محمد السادس بشأن الشطط في استعمال السلطة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

النهج يخلد دكرى الشهداء


نداء النهج للمشاركة في المسيرة الوطنية بالرباط

 
الإقتصادية

يوم تكويني في مجال التكنولوجيا الحديثة للسيارات لفائدة المهتمين بقطاع اصلاح السيارات لجهة العرائش


الملتقى الدولي الرابع حول الاقتصاد الدائري بالدارالبيضاء

 
الثقافية

توقيع مشاهداتي من رحلتي الى البيرو للاستاذ أحمد الدحراشي


اللقاء التشاوري الأخير حول وثيقة التصميم الاستراتيجي للسياحة بالعرائش

 
رأي وحوار

النصب على الدولة والاحتيال على العمال باسم الإفلاس


وجهة نظر مختصرة حول مشروع قانون المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي

 
الرياضية

أول الغيث بمدينة العرائش بطولة المغرب


النادي القصري لكرة القدم يوحد كلمة قصراوة للعودة بالنادي الى الزمن الجميل

 
أقلام حرة

القدس الأرض المقدسة


ساكنة حي السلام بالعرائش تستغيث..؟

 
التعليمية

الأيام التربوية الحقوقية للثانوية التقنية بالعرائش


اللقاء التواصلي الاسري للنادي السينمائي بمؤسسة عبد الكريم الخطابي