"العرائش أنفو" موقع اخباري مغربي مستقل ، يرحب بمشاركاتكم على ايمايل :larachinfo@gmail.com         عريضة لجمعيات تطالب بعدم اقحامها في الصراع السياسي             التعليم الاولي بمدرسة للافاطمة الاندلسية وتربية النشاة             سيارة تصطدم بمدار بحي المنزه وتتعرض لاضرار بليغة             شباب العرائش يحتاج الى دعم جمهوره العريق             مرتيل تحتضن ندوة ثانية ناجحة لجمعية الحياة حول قضايا الاعلام والنشر             شكرا لأمن مدينة طراسة على قيامهم بالواجب             قضاة وأكاديميون ومهنيي الصحافة يناقشون قانون نشر الاخبار الزائفة             بيان الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم العرائش لدعم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد             انطلاق الجلسة الافتتاحية العامة للمعرض الجهوي للسياحة بطنجة             صور: نقابة ارباب نقل المستخدمين بالعرائش تحتج بالعمالة احتجاجا على اوضاع القطاع             الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم العرائش تدعو الى دعم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد             ارساء الاليات البيداغوجية لمشروع peeq بالمؤسسات التعليمية الابتدائية بالعرائش             سلطات العرائش تمنع الجمعية المغربية لحقوق الانسان من تنظيم وقفة احتجاجية             إصدار أدبي جديد للكاتب عزيز الشدادي             حرية التعبير بين المفهوم والممارسة             البيضاء تحتضن الدورة الرابعة للأيام الدولية للجرف يومي 25 و26 أكتوبر             أرباب نقل المستخدمين يعودون للاحتجاج ثانية بعمالة العرائش ويلوحون بالتصعيد             جمعية صدى الشمال للتنمية بالعرائش تنظم مهرجان الشمال لمسرح الشباب             الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش تعلن حركة احتجاجية على قمع التظاهرات وحركات الاحتجاج             ندوة من العيار الثقيل بمدينة مرتيل حول حرية الصحافة             انقلاب حافلة ركاب بملتقى الجيلالية يتسبب في اصابات متفاتة الخطورة             سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي            فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي            غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي            الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي            ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل            العرائش صورة جوية            هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟            هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟            
مرئيات

سهرة جبلية مع عبد السلام الساحلي


فلامينغو بمهرجان العرائش الدولي


غوانيات مع الفنانة دنيا باطمة بمهرجان العرائش الدولي


الندوة الصحفية لمهرجان العرائش الدولي


ندوة صحفية حول مباراة المغرب و البرازبل

 
كاريكاتير و صورة

العرائش صورة جوية
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
هل أنتم راضون عن الخدمات الإدارية التي تقدمها الإدارات لساكنة مدينة العرائش ؟
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
الأكثر مشاهدة

عاجل: ربيعة الزايدي تفارق الحياة بالرباط متاثرة بالتعذيب الوحشي


بالصور :المرافقون للملك السعودي يستمتعون رفقة فتيات مغربيات في يخوت فاخرة بأحلى اللحظات


عاجل :مقطورة في مؤخرة قطار تزيع عن السكة الحديدية بمدينة اصيلة بالصور والفيديو


رد بلمختار بخصوص تسوية ملف ضحايا النظامين الأساسيين فوج 94/93 والمرتبين في السلم 7و8


رسالة مفتوحة إلى منظمي مهرجان طنجاز لإلغاء المشاركة الإسرائيلية‎


أستاذ بكلية الحقوق بطنجة يجري اختبارا شفويا للتأكد من بيع كتابه


تكلم وسوف أقول لك من أنت


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


ج ب س يكشف خيانة زوجية بالدار البيضاء


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟

 
المحلية

اشغال تزفيت شوارع تجزئة اسماعيل بالعرائش تستثني زقاقا يدخل في محيط التجزئة


الدورة العادية لشهراكتوبرلجماعة العرائش تجري تحت السرية

 
مجتمع

سيارة تصطدم بمدار بحي المنزه وتتعرض لاضرار بليغة


مرتيل تحتضن ندوة ثانية ناجحة لجمعية الحياة حول قضايا الاعلام والنشر

 
الجهوية

انطلاق الجلسة الافتتاحية العامة للمعرض الجهوي للسياحة بطنجة


ندوة من العيار الثقيل بمدينة مرتيل حول حرية الصحافة

 
روبورتاج وتحقيق

عريضة لجمعيات تطالب بعدم اقحامها في الصراع السياسي


سلطات العرائش تمنع الجمعية المغربية لحقوق الانسان من تنظيم وقفة احتجاجية

 
الاقليمية

الباعة الجائلين وعملية التنظيم بالقصر الكبير

 
الدولية

الحدث: المنتدى البيئي الخامس للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة

 
عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

شكرا لأمن مدينة طراسة على قيامهم بالواجب

 
الصحية والأسرية

الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين تنظم الحفل السنوي


الحوار الأسري: مدخل لإصلاح أزمة القيم

 
 

ظاهرية ابن حزم في المتن الفلسفي المغربي المعاصر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2017 الساعة 54 : 17


 العرائش أنفو

العروي، الجابري و الدكتور مصطفى العطار

ظاهرية ابن حزم في المتن الفلسفي المغربي المعاصر  

  دراسة مقارنة


عزيز قنجاع

 

في الوقت الذي كان فيه معاصرو ابن حرزم القريبين من عهده كالغزالي والقاضي عبد الجبار وأبو الحسين البصري وابن سينا والقشيري وعبد القاهر الجرجاني يستكملون الصروح المعرفية للثقافة العربية الإسلامية، جاء ابن حزم ليحكم ببطلان كل الأنساق المعرفية المحصلة إلى حينه و يدعو لوجهة نظر أخرى تم تسميتها بالظاهرية امتدت مظاهرها الى نقد مصادر المعرفة في الثقافة العربية من الأساس، متجها الى الأسس والمناهج بفحصها والكشف عن ثوابتها وتعريتها جاعلا مبدأه "إثبات حجج العقول منطلقا للإفهام" ضدا على منطق القياس والإجماع.

 فكيف يتحقق مبدأ إثبات حجج العقول كمبدأ لكل معرفة عند ابن حزم بإصراف العقل عن استعمال آليات التأويل و القياس و حصره في ظاهر النص، هنا يبدو الأمر متناقضا كيف يمكن إثبات حجج العقول دون استعمال آليات العقل اعني آلة القياس في تحصيل المعرفة و المعنى

للإجابة على هذا السؤال اتجه الفيلسوف محمد عابد الجابري في كتابه بنية العقل العربي إلى القول أن ابن حزم عاب على الفقهاء أنهم يقيسون أشياء تختلف بينها بالنوع ولا يمكن القياس حسب ابن حزم إلا بين أجزاء النوع الواحد . هذا على مستوى القياس ككل وفي مكونات القياس انتقد ابن حزم مفهوم العلة كجزء من عملية القياس لاعتبار أن الأحكام الشرعية لا يمكن أن تكون صادرة عن الله لعلة، فالعلة لا تكون إلا لمضطر ويعوض مفهوم العلة بالسببية على اعتبار أن السبب يأتي في معنى الباعث وليس الضرورة معتبرا أن السبب خاص بالكائنات التي لها حرية و إرادة " النار الإحراق" لكن السبب في الشرع وان كان موجودا فانه لا يكون إلا حيث جعلها الله تعالى أسبابا ولا يحل أن تتعدى ذلك

ويقر عبد الله العروي بهذه النتيجة في كتابه مفهوم العقل اذ يقول ان ابن حزم ينفي العلة في الشرائع " ليس في الشرائع علة أصلا ولا شيء يوجبها إلا الاوامر الواردة " ويقرر ان ابن حزم يرى " العلة في الطبيعيات فقط" لكن العروي يذهب بعيدا إذ يعتبر ان العلة عند ابن حزم لا علاقة لها بأي تجربة أو استقراء فهي يقينية لأنها خبرية فهي من الضرورات العقلية لذا هي يقينية خبرية و لذلك نسميها عقلية ".....ابن حزم علمنا ان الصلب يؤثر في الرخو ضرورة ليس من اجل أنّا شاهدنا ذلك في الأجسام .....لكن طبيعة العقل تقتضي ذلك وهذا راجع إلى حرص ابن حزم على نفي ما يسميه بالقدمة أي سبق إرادة الله على فعله...لازمن غير الحاضر وما سواه من تقدير الانسان"

مصطفى العطار يمهد لكتابه كله انطلاقا من هذه النتيجة : يقرر مصطفى العطار منذ البداية وبدون سابق مقدمات أن ابن حزم أقام أساسه الإبستيمولوجي على مهاد نظري عقلاني يتقوم بمعرفة يقينية علمية ، منطلقها بديهيات العقل أو ضروراته ومعتمدا على مقدمات قبلية سابقة على الاستدلال المنطقي لا يرقى إليها الشك وهي الطرق البرهانية الواضحة التي بها تعرف حقيقة الأشياء

و بالعودة إلى الجابري يبدو لنا من خلال هذا أن الأخير فهم ان نقد ابن حزم للقياس ومكوناته يصدر عن رؤية للعالم ترفض جميع العناصر الأساسية في الرؤية البيانية وبرفضه للقياس تبنى البرهان الأرسطي وصار في سياق تأسيس البيان على البرهان بعد أن صفاه من حمولاته الكلامية، إننا هنا أمام كلام غير واضح ساو حاول توضيحه هنا قليلا, ابن حزم في الأصل لا يستعمل البرهان الأرسطي إلا في إثبات وجود الله وحقيقة النبوة وبعد أن نصل إلى هذه الحقيقة من خلال البرهان وجب الأخذ بما جاء في القران من أخبار الغيب وبما أن القران جاء ليبين للناس دينهم فقد وجب الأخذ بسنته كما جاء بها هو لا كما نتناولها أي نأخذها على ظاهر قولها

نرى هنا ان ابن حزم استعمل البرهان الأرسطي في الطبيعيات لينقض القياس الفقهي في البيان

اما الدكتور عبد الله العروي فيقول في هذا الشأن لقد اعتمد ابن حزم البرهان لنقد القياس بكل أشكاله وأنواعه على اعتبار أن القياس لا يفيد إلا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا، لكنه يذهب بعيدا اذ يقول مجال البرهان هو القواعد العامة المستقلة بنفسها غير المرتبطة بالجزئيات، فاذا استغنينا عن الاستقراء فلا بد إذن من الانحدار من عالم القواعد العامة الى الخاصيات والعينات، ادن فالمدخل الى قراءة ظاهرية عند ابن حزم بالنسبة للعروي تتأتى من الانتقال من عالم القواعد العامة الى الخاصيات والعينات ونحن نعرف ان الخاصيات والعينات لا يمكن العلم بها و المعرفة بها دون إعمال منهج القياس،

فكيف إذن يتحقق هذا المبتغى: يجيب عبد الله العروي أن الأمر عند ابن حزم لا يمكن ان يتحقق إلا بالخبر ، وهذا الخبر اللازم لنا في حياتنا العملية اليومية متاح لنا فهو مضمن في الرسالة في التنزيل ويجب أخده على ظاهره،

فما ينفع الناس في كل الأحوال هو العلم بالخاصيات وبما ان الكليات لا تؤدي بنفسها إلى تلك الخاصيات باعتراف المناطقة فأي نفع في معرفتها؟ يكفي أن نصغي إلى الخبر اليقين، خبر من يضمن مطابقة الكليات والخاصيات لأعيان الموجودات. هذه النظرة كانت كافية للاستغناء عن المسلك الاستنباطي ولكن لا للتركيز على المسلك الاستقرائي بل لإغماس الكل في علم مباشر مبني على الخبر وحده.

في هذا المضمار يستنتج الدكتور العطار أن فساد القياس بنظر ابن حزم كونه قائم على مسالك عقلية ظنية لا تحيط بجميع الجزئيات التي تحت الكل ومن ثم تكون نتائجها موسومة بالنقص لقابلية حكمها للتعميم وهو ما يفسر رفض ابن حزم كما جاء عند الدكتور العطار للقياس الفقهي المستند على الأصل و الفرع وهنا أيضا لا بد أن أشير إلى أن هذا الكلام يبدو متناقضا مع الفقرة الأخيرة للدكتور العطار لأنه هنا ينتقد القياس دون أدنى إشارة إلى الفارق القائم بين البرهان و القياس مما يجعل القارئ لهذا الكتاب من منطلق فلسفي دون مهاد نظري يدخل في تناقض مع مقدماته.

ولكن إذا تساءلنا مع الدكتور العطار وأين محل المعقول في القراءة الحزمية للنص يرد علينا " المعقول سند للمنقول عند أهل الظاهر" مستندا إلى  قول ابن حزم " فهذه هي الأدلة التي نستعملها وهي معاني النصوص ومفهومها وهي كلها واقعة تحت النص وغير خارجة عنه أصلا وجميع هذه الأنواع كلها لا تخرج من احد قسمين أما تفصيل لجملة وأما عبارة عن معنى واحد بألفاظ شتى لأنه لولا النص لم يصح ما يدرك بالعقل والحواس"

في نظر الجابري فان ابن حزم تحرر بتشبثه بظاهر النص من اشكالية حكمت مشكلة الدلالة وحدود التأويل او بلغة الجابري علاقة اللفظ بالمعنى، فابن حزم لا يطلب المعنى من اللفظ بمفرده بالرجوع إلى اصله اللغوي وتقليب النظر فيه ف:"اللفظة الواحدة عند ابن حزم تستقي معناها من المواضعة أولا "   يتفق ذلك مع قول الدكتور العطار "إن إلباس الله تعالى المسميات بأسماء مخصوصة هو عمل إلاهي قصدي يبني عليه ابن حزم موقفه الظاهري فكل لفظ وضع لمعنى" ويضيف الدكتور العطار أيضا "إن وقوع الأسماء على المسميات عند ابن حزم هو وقوع اعتباطي وليس تلازميا " حيث حسب الدكتور العطار دائما "يمكن اعتبار لغة ابن حزم لغة عاقلة لتخلصها من شوائب الاشتقاق والترادف والاشتراك ولإجرائها على الأوامر و النواهي التي تفهم وفق مقتضيات لفظها"  فاللفظ اذن عند ابن حزم لن يعطيك اكثر مما فيه . نرى هنا اتفاقا مطلقا بين الدكتور العطار والدكتور الجابري في العلاقة بين اللفظ و المعنى كما يفهمها ويقررها ابن حزم. لكن حينما نطرح نحن السؤال عليهما ونقول لهما واذا كانت اللفظة تثير اشتباها في المعنى مما يخالف بديهة العقل والحس؟ فما العمل. الجواب عن هذا السؤال عند الجابري في ان اللفظ يتحصل على معناه من خلال السياق و "يجب النظر الى المعنى الذي يعطيه له  السياق" اما الدكتور العطار فيستبق الكل ليعلن ان ابن جزم صاحب نظرية سياقية رائدة.

يبدو هذا الاستنتاج مدعوم أيضا من ابن حزم نفسه فهو: "انه لا يحل صرف لفظة معروفة المعنى في اللغة عن معناها الحقيقي الذي وضعت له في اللغة التي بها خاطبنا الله تعالى في القران إلى معنى غير ما وضعت له إلا أن يأتي نص قران او كلام عن رسول الله او إجماع من علماء الأمة كلها على انها مصروفة عن ذلك المعنى الى غيره، او يوجب صرفها ضرورة حس او بديهية عقل."

لكن الدكتور العطار بحكم اشتغاله أساسا ومرجعا على اللغة عند ابن حزم سيشارف على إشكال ضمني خطير تحدث عنه ابن حزم بشدة لكن بغموض أيضا و كأنه لم تسعفه حين تعين عليه كما يقول الدكتور العطار اي على ابن حزم "اعادة قراءة اللغة بمعراتها الدلالية قراءة بيانية منطقية لتحصيل اللغة العاقلة او لصوغ اللغة المثال التي تقصي الألفاظ المشتركة والغامضة".

نرى ان الدكتور العطار لم يقف في حدود خلاصات الجابري بل وقف على مشارف إشكال جديد تختزنه اللغة لخصه الدكتور العطار في رهان ابن حزم على تأسيس لغة عاقلة بحيث يكون العالم بموجوداته وأشيائه عالما لغويا حقيقيا يمارس فعل التطهير على اللغة التي توقع الأسماء على غير مسمياتها بضرب من التشغيب مما يؤدي إلى أنفاق دلالية معتمة ناتجة عن سوء استعمال اللغة

ان مصطفى العطار حينما يقف على مشارف طرح إشكالية جديدة وفتح آفاق رؤية جديدة للاشكال اللغوي عند ابن حزم سيتجه الى موضوع دراسته وهو مشكل التخاطب الحجاجي بعد ان فتح قوسا إشكاليا جديدا سنحاول استبيان عناصره هنا

ان الإشكالات التي تطرحها اللغة العربية في أثناء اشتغال الة القياس تخلق لنا عدة مشاكل مع الحد والرابطة لزم عنها بالتالي نقد القياس من الأساس بحيث ان فساد القياس غير عائد للقياس نفسه كالة غير منتجة لليقين بل ان اللغة العربية تقف عائقا أمام إنتاج المعرفة بالقياس بحيث تقيم الأسماء على غير مسمياتها حسب الدكتور العطار

كما وان ابن حزم نفسه وهو يقرب او يحاول تقريب المنطق من افهام العموم يقول في غير ما موضع "واعلم ان اللغة العربية لم تمكن العبارة فيها باكثر مما ترى "

مشكلة المنطق او القياس في الثقافة العربية الاسلامية لم يتطور الى رمز وبقي في حدود الرسم و اللغة ، لذا لم يتم فهم الحد انه لغة اصطلاحية خاصة بالعلماء وانه غير الرسم و الاسم اذ ينطبق على كائن من نوع خاص . لم تتم العملية فلم ينفصل المنطق عن اللغة الطبيعية وبقي المنطق مربوطا باللغة.

ولذا انتصر السيرافي النحوي على ابن متى المنطقي في المناظرة الشهيرة 

 







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إني فقط ُأنفذ أوامر الحب..؟

جمعويون يرفضون قرار بناء مقر المجلس الجماعي بالعرائش ويتشبتون بمشروع بناء مسرح كبير

بنية الخطاب الشعري وتجليات المعنى الثالث :انزياحات المخاطب والمكان في ديوان مليكةالجباري

ملاحظات عامة حول بعض مفاهيم اليسار المعاصر

ظاهرية ابن حزم في المتن الفلسفي المغربي المعاصر

موظفو التعليم بالعرائش يحصدون اوسمة الاستحقاق الوطني من الدرجة الاولى

الأستاذة ثريا لقروشة مديرة مدرسة ابن حزم بالعرائش في ذمة الله

الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بالعرائش يعزي في وفاة الأستاذة ثريا لقروشة مديرة مدرسة ابن حزم

نقابة مفتشي التعليم بنيابة إقليم العرائش تعزي في وفاة الأستاذة ثريا لقروشة مديرة مدرسة ابن حزم

مدرسة للامنانة تحتفل باختتام السنة المدرسية بالصور

الاطر التربوية بمدرسة ابن حزم تقيم حفل تأبين للأستاذة المرحومة ثورية لقروشة

تلاميذ مدرسة ابن حزم والسيد آمنة يتألقون بالمهرجان الربيعي + صور

بالصور ...اختتام ايام الفردوس باستفادة 3 مؤسسات تعليمية

جمعية فضاءات ثقافية بالعرائش تسائل الدرس الحجاجي

ظاهرية ابن حزم في المتن الفلسفي المغربي المعاصر





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مرئيات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  الوطنية

 
 

»  المحلية

 
 

»  الإقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  رأي وحوار

 
 

»  روبورتاج وتحقيق

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الصحية والأسرية

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  التعليمية

 
 

»  الاقليمية

 
 

»  الدولية

 
 

»  عمود : مغربي أنا والوطن عنواني

 
 
استطلاع رأي
هل أنتم راضون عن التجربة الجماعية للمجلس البلدي بمدينة العرائش في فترته الجماعية الحالية؟

لا
نعم


 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  مدير هيئة التحرير

 
 
النشرة البريدية

 
الأكثر تعليقا

بالفيديو حوار مع فقيه يصرع الجن ويتحدت اليه بمدينة العرائش


مشيج القرقري يرفض اهانة المجلس البلدي بالعرائش


دفاعا عن انسانية الانسان


عبد الاله كريبص بين خطاب العنف و الحب؟


استفاد من إعادة الانتشار هو ومكتبه


بين الوطنية النضالية والوطنية الاسترزاقية ومؤمرات قوى عصابات العمالة والارتزاق على جراح الوطن


الى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب بالدم لأن الدم روح..؟


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب...


تهنئة الى الرفيق الغالي عبدالخالق الحمدوشي بعيد ميلاده المبارك


من هو...؟

 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلان
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الوطنية

الجمعية الوطنية لحماية البيئة والسواحل تدق ناقوس الخطر حول الوضع البيئي لعدد من مدن المملكة


والدة المناضل رشيد بوغابة في ذمة الله

 
الإقتصادية

الملتقى الوطني الأول لأرباب المقاهي والمطاعم يبحث عن معالجة الاكراهات التي تواجه القطاع


مربو الدواجن يحتجون امام مقر وزارة الفلاحة

 
الثقافية

إصدار أدبي جديد للكاتب عزيز الشدادي


جمعية صدى الشمال للتنمية بالعرائش تنظم مهرجان الشمال لمسرح الشباب

 
رأي وحوار

حرية التعبير بين المفهوم والممارسة


مسيرة وشكايات للمطالبة بوقف الفساد ونهب المال العام لا اعتبار ولا استجابة !

 
الرياضية

شباب العرائش يحتاج الى دعم جمهوره العريق


رجاء العرائش في لقاء تواصلي مع اللاعبين و الصحافة لتقديم السير العام والاقمصة الرسمية

 
أقلام حرة

حافلة للنقل السري لنقل مهاجرين سريين مغاربة


عاجل: اقلاع اول حافلة بالمحطة الطرقية بالعرائش الى جنوب الصحراء

 
التعليمية

التعليم الاولي بمدرسة للافاطمة الاندلسية وتربية النشاة


بيان الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم العرائش لدعم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد