ads980-90 after header
الإشهار 1

الریسوني و الدوقة/دوكیسا ” إیزابیل أورلیان ” زوجة ملك فرنسا

العرائش أنفو

الریسوني و الدوقة/دوكیسا ” إیزابیل أورلیان ” زوجة ملك فرنسا

بقلم : یونس البورجي التدلاوي

كانت الدوقة /دوكیسا ” إیزابیل أورلیان ” ” زوجة و لي عهد فرنسا بعد أن اخذت ملجئها في ” اسبانیا ” ثم ” البرتغال” لتستقر قي ” العرائش ” و تتخذها
مكانا لقضاء الباقي لها من الحیاة لجمال المدینة و مناخها الشبیه بالجزیرة “الایبیریة ” محاطة بالمحیط الأطلسي و یخترقها نهر “اللكوس ” ، فشیدت قصرها
فیما بعد سور المدینة على مساحة ناهزت ثلاثة هكتار كان یسمى حینها ” جنان الفرنساوي” ، تثمینا لوضعها الملكي و لدیانتها المسیحیة أسست جمعیة خیریة
كانت تُعول معوزي المستعمر الاسباني مستغنیة و مستثنیة فقراء المدینة حتي قیل عنها عرقیة و عنصریة و متطرفة الى أبعد الحدود ذات نمط كلونیالي … هذا
السلوك لم یرق ” باشا ” المدینة و ما أدراك ما باشا المدینة آنذاك السید ” الخلیل الریسوني ” ، رجل سلطة و مثقف ” اسبان فون ” دعى لاجتماع حضر فیه
جمیع الوجهاء و تجار المدینة ثم اقترح بل املى مشروعه الاجتماعي في احداث دار لفقراء المسلمین كجواب واضح على المستعمر و على الدوقة الدخیلة ، و
نظرا لهیبته و سلطویته و و وطنیته العالیة ساهم جمیع الحضور كل حسب نشاطه و استطاعته ، فمنهم من خصص بقع أرضیة شیدت علیها ” دار الدراویش ”
دار الأطفال حالیا ، و منهم من ساهم في تأثیتیها حتى أصبحت قائمة الذات ذات مراقد و مطبخ و حمام عمومي و مدرسة لفائدة أبناء الهوامش ، و بعض
الفلاحین تبرعوا بقطعتین أرضیتین لازالتا تتواجدا قرب ضریح ” سیدي ودار ” و مع مرور الوقت أصبحت تضم هذه الجمعیة مؤسستین أخیرتین ” دار الطالب
” و ” دار المسنین ” .
و المثیر للجدل في هذا الموضوع الذي أرید أن أؤسس له لإثارة نقطة مهمة ألا و هي : ممتلكتها العقاریة ..و وضعیة دور الرعایة و الجمعیة في فصل هذا
المقال فیما ُیقال من سجال أو بهتان و دروب الخیال عن الانسان في نقل البیان :
القطعتان الأرضیتان المذكورتان لا أثر لها في مخطط الجمعیة الحالي الا بقاء دار لقما عل حالها ، قطعتان تتواجدان في المدار الحضاري لا یتم الانتفاع منها رغم
ضیق الطاقة الاستیعابیة للإیواء و لا الاشارة الى وجودهما حتى یفكر السید ” العامل” في استغلالها في عمل اجتماعي و صحي ألا و هو اقامة ” مركز لمحاربة
الامان ” ، الذي یتم الان تشیده فوق مساحة خضراء جزء من رئتي العرائش تُعُد ببضعة أمتار و ي فضاء یثیر الانتباه لمعالجة هذه المعضلة كأنهم یبنون
مستشفى من طراز ” بن قریش ” داخل حي مكتظ بالسكان ، یا ترى (یتسائلون ) من یأتي بابنه او ابنته او زوجه او زوجته … لیدخل الى مركز ضیق تحت
أنضار سكان الحي أو الوافدین على ملاعیب القرب و فضاء “لابییكا ” ؟ من أخفى على مؤسسة العمالة أن العرائش تفتد الى وعاء عقاري كفیل بإحداث فضاء
لمعالجة المدمنین أو ایواء المختلین عقلیا ..؟ من یستغل هاتان القطعتان و لفائدة من ..؟ بل و حتى من یصمت على امتلاك قطعتین أرضیتن تفوق الهكتار ..؟
قریبا من ” دار المسنین ” التي یخجل المرء بتسمیتها بهذا الاسم فضائها شاسع و مستفیدوها ُیعدون على رؤوس الأصابع ، لا انشطة تلیق بهم و لا وسائل
ترفیه تنسیهم معاناتهم من فقدان ذویهم أو قربهم من الموت ..إن استفادة هؤلاء المسنین الیومیة تنحصر في الأكل و الشرب مثل البهائم ، ربما البهائم تحرك
عضلاتها في جر المحراث أو تدویر الناعورة أو درس منتج فلاحي ما أو الاحساس بدفئ من یركب علیها ، باالله على المشرفین على الجمعیة الخیریة الاسلامیة
(یتسائل اخر ) ما هو مقیاسكم في تدبیر هذا المرفق الاجتماعي مسنین و أطفال و ُطلاب ا ّلا فاتورات الماء و الكهربا و التطعیم و ایجار بستاني ینمق مساحتها
عاب
الخضراء ..! كیف یفكرون في تنمیة الموارد البشریة اذا على الأقل عملوا على كراء هاتان القطعتان الأزلیتان اللتان أصبحتا في فوهة المدافع تُسیل لُ
المنعشین العقارین أصحاب الهمزة ، و الحالة هذه تستدعي فتح تحقیق في ماذا كفائة من یسهرون على تسیرها ..؟ (یقول أحدهم ) .
_ اننا لا نوجه اتهاما صریحا لمصداقیتهم بل نشكك في أهلیتهم لتدبیر مرفق اجتماعي من أعقد التجمعات البشریة ، فهي لیست بجمعیة مناسباتیة أو مهنیة
یتطفل على ادارتها كل من لیس له الصفة ن فقط لأخذ الصورة بجوار عامل الاقلیم أو لنیل صفة “أعیان ” أو فاعل خیر أو الوقوف أمام الكامیرا ..! فالجمعیة لا
تربطها بأي مسا (ة) اجتماعي أو طبیب (ة) نفسي أو اخصائي (ة) في التدلیك أو بهلواني حتى ُینفس عنهم أو حتى جهاز فیدیو أو حائط سینمائي ُیذكرهم بأفلام
كانت تضحكهم أمس … (یصیح اخر ) .
_ اكثر من هذا و تجاوزا لقدر المسنین و معاناتهم ، هل یعقل في نفس الجمعیة یسجل مطلع السنة الحالیة تحرش طفل بطفل في مؤسسة غلاف رواتبها لیس
بالهین توفر حراس َی ُصلون و يجلون رغم تواجد كامیرات المراقبة ، لتأتیهم شكایة من جمعیة حنان یبلغها المعتدى علیه كان بالأمس من بین أطفالها … و
القضیة الان تبث فیها ابتدائیة العرائش بالرغم من تدخلات من وسیط في كلتا الجمعیتین ، لكن القضاء سیقول كلمته في انصاف الطفولة الضائعة المتخلى عنها
، ثم لماذا لم یحدث هذا لما كان السید ” أ. ص ” یسیر مؤسسة ” دار الأطفال ” بید من حدید لیتم اعفائه و تحویله الى ” دار الطالب ” اللذان كان یسیرهما معا
لیصبح المكان شارا و یتم توظیف فیه سیدة محسوبة على المكتب هي بدورها لما تغلبت على ضائقتها المالیة سیسیو اجتماعیة ، تخلت عن و وظیفتها دون
سابق انذار و تخلیها عن ارها الاخیرة المقدرة ب 4000 درهم ، لتعم الفوضى في دار الرعایة الاجتماعیة من دون حارس أ تدبیر اللهم ثلاثة مراقد ..!( تتحدث
احدى الناشطات في العمل المدني ) .
_ ناشط مدني : الادهى من هذا فالمكتب سنة 2018 خلال الجمع العام شابته خروقات و تم ابتلاعها ، فكیف ُیعقل أن بعض الاعضاء لا یتوفرون على
الاهلیة للانتماء الى المكتب بحسب القانون الاساسي للجمعیة و هما سیدتان و رجلان ..؟ و ما معنى التراضي لتطعیم المكتب بأعضاء لهم الأقدمیة ..عبر توهیم
مجموعة من الأعضاء أن عملیة تنصبهم ستتم في آجل لا حق بعد یوم من الجمع العام ..؟ ثم بأي معنى یتم انزال جحافل غرباء من الر لا یتوفرون على
بطائق الجمعیة من انتماء سیاسي معین و عضوین اخرین في الجمعیة بل و حتى موظفیها في التصویت على التقریرین الادبي و المالي بحضور عون سلطة
لم یسجل أي خرق ..! و بحضور كذالك جریدة محلیة ..! .

ْت ” و عند انتفاضة

في سنة 2017 حضیت “دار المسنین ” ب 70 سریرا في فترة العامل “مصطفى النوحي ” بل بمعرفته و حضوره ، لم ُیرى منها إلا “ال ْزفْ
المدیرة آنذاك و مطالبتها بإبقاء الاسرة و عارضت اختفائهم تم تنحیتها من منصبها و اقامة دعوة قضائیة لإخلاء مقرها السكني حیث اصدرت المحكمة
منطوقها بإخلاء سكنها ، لكن مكتب الجمعیة لم ینفذ قرار المحكمة و التي لازالت تشره الى یومه ؟ ( یتحدث اخر مستغربا ) .
لكن هیهات ، الجمعیة صامدة .. و السلطات الاقلیمیة بمعیة مؤسسات فرض القانون واجبة علیهم بحكم سبب تواجدهم للإجابة عن هذه الافتراضات التي تهم
الانسان الوطن ، من أجل الاحساس بالطمأنینة و كذا ترك الانطباع لذى المجمع بأن الدولة تنصت لتوجهات العلیا بالاهتمام بدور الرعایة الاجتماعیة.