ads980-90 after header
الإشهار 1

رفاق الشهيد بنعيسى ايت الجيد من مختلف ربوع اوربا يخلدون ذكرى استشهاده

العرائش أنفو

رفاق الشهيد بنعيسى ايت الجيد من مختلف ربوع اوربا يخلدون ذكرى استشهاده

محمد سلامي – باريس

عرف تخليد ذكرى استشهاد المناضل اليساري ايت الجيد بنعيسى يوم السبت 23 مارس 2019 بباريس حضوراكبير ا او نوعيا لرفاق ورفيقات واصدقاء وصديقات الشهيد من مختلف ربوع اوربا وبحضور جمعيات واحزاب مغربية وعربية واوروبية وفعاليات يسارية وتقدمية ممثلة لاطارات سياسية ونقابية وجمعوية شاركت اللجنة المنظمة هذا العرس النضالي .كما كان الاتحاد الوطني لطلبة حاضرا اذ القيت كلمة باسم فصيل الطلبة القاعديين التقدميين .اذ يعتبر الشهيد شهيدا للحركة الطلابية وشهيدالحركة اليسارية والتقدمية بالمغرب ومن بين القوي اليسارية التي كانت حاضرة الحزب الاشتراكي الموحد اذ حج مناضلوه من مختلف البلدان الاوربية تلبية لدعوات لجنة رفاق وأصدقاء الشهيد بأوروبا في إطار تخليد الذكرى 26 لاغتيال الشهيد.

كلمة رفاق و أصدقاء آيت الجيد بأوربا في الذكرى 26 جاءت تحت شعار كلمتنا/ نداءنا وجاء فيها
ألف تحية للحضور الكريم، للرفيقات و الرفاق، للإطارات السياسية، الجمعوية، الحقوقية و النقابية..المغربية و الأجنبية، التي ليست هي بالغربية ما دمنا نلتقي موضوعيا في نضالنا الأبدي ضد النكوصية و التطرف و من أجل غذ أفضل لمواطنينا و شعوبنا.
تحية مبجلة بالامتنان لكل من لبى دعوتنا، لمساندتنا و مشاركتنا ذكرى حبيبنا و شهيدنا آيت الجيد، التي تنظم لأول مرة بفرنسا هذه السنة، من طرف رفاقه و أصدقائه بأوربا المتشبثين بمشروعية المطالبة بكل الحقيقة في شأن قضية إغتياله و الكشف عن كواليسها بالإجابة على كل الأسئلة التي لازالت معلقة، من قبيل: من دبر؟ من خطط؟ من نفذ؟ و من أسدل كل هاته الأسترة على هذه المؤامرة/الجريمة النكراء؟
رفاقه و أصدقاؤه الملتفين حول قضية الإغتيال السياسي في تقاطعاتها بمعركة الديموقراطية و حقوق الإنسان، بالكرامة، الحرية و العدالة الإجتماعية…و هي القضايا التي لا يمكن لها إلا أن تشكل رافعة للعمل الوحدوي للفعاليات و القوى اليسارية و التقدمية انطلاقا من الإشتراك في تبني الخط الكفاحي و التقدمي الممانع الذي استشهد من أجله رفيقنا. و تتوخى هذه الدينامية السعي لتحقيق وحدة للفعل و البرنامج في إطار قطب/ فضاء يجمع كل التقدميين المغاربة، و ترتكز بالأساس على رافعة ثانية تقوم على إلتقائنا جميعا، وبدون استثناء، داخل الحراك الشعبي المغربي، ولنا في الحركة الطلابية و التعليمية، في حركة 20 فبراير ، في الحراك بالريف، زاكورة، جرادة، أوطاط الحاج…و القائمة طويلة، نماذج عدة للمقاومة الشعبية و التضحيات الجسام من اعتقالات و أحكام سجنية بلغت عدة قرون، و استشهادات، و اختطافات…تضحيات و حركية أبانت عن مستوى جد متقدم من الوعي الإحتجاجي و الرفض للحكرة و الاستبداد ، تطالبنا بمسؤوليتنا التاريخية، فأين نحن من ذلك؟
من يكرم الشهيد يتبع خطاه.كان رفيقنا فاعلا نشيطا بالحركة التلاميذية، بحيه و من داخل النسيج الجمعوي و الحقوقي، و دينامو حركي بفصيل الطلبة القاعديين بالجامعة المغربية، يؤمن بالعمل الوحدوي للنضال الديموقراطي الجماهيري، سواء داخل قطاع التعليم أو في ساحات أخرى، كرافعة لتوحيد الفعل اليساري الرافض و المحتج على الوضع القائم ، المتمثل في هيمنة بنيات النظام المخزنية الغارقة في التخلف و الرجعية. نعم اقتلعوك كزهرة يانعة فيما بيننا، شهيدا و شاهدا على هذا التأقطب الفاشي و المفتشي لحدة الصراع حيث توحدهم أفكارهم القروسطوية الممحقة للعقل و الحرية، للوطن و المواطن. مهدي عامل، حسين مروة، عمر بنجلون، جارالله عمر، شكري بلعيد، المعطي بوملي، ميشيل سورات، محمد براهمي…و قائمة شهداء العقل طويلة إذا ما استحضرنا شهداء الإنسانية عبر التاريخ من مفكرين ، علماء و مبدعين..
أرقد يا رفيقي بسلام، ها نحن على نهجك سائرون، نخلد ذكرى اختطافك من بيننا، تنظمها لجنةأصدقائك و رفاقك الأوربية التي تنحو الانتظام كقاعدة خلفية لمركز آيت الجيد للدراسات و الأبحاث، و من بين أولوياتها التمثل كطرف مدني في قضية اغتيالك، في تلك الأشواط الماراطونية لمحاكمة بعض الجناة، و لن تبقى حبيسة ذلك بل تناضل من أجل الحقيقة كاملة دون نقصان و بإحقاق العدالة و الإنصاف، كما لن نفوت فرصة التذكير باستماتتنا في المطالبة بالكشف عن قبر رفيقك/رفيقنا المعطي بوملي الذي اغتيل من طرف خفافيش الظلام بموقع وجدة يومه 31 أكتوبر 1991 ، بدعم و تواطئ مكشوف مع النظام القائم و قواه القمعية.
تخلد ذكرى فقدانك قسرا هذا اليوم 23 مارس، بدلالته الرمزية في التاريخ النضالي و السياسي لوطننا الحبيب ، إذ يعود بنا إلى سنة 1965 ، التي تؤرخ للبشاعة القمعية و الهمجية لهذا النظام، و من جانب آخر تشكل رافعة أخرى للإنتماء الموضوعي لفعاليات و قوى اليسار للإلتفاف حول قضايا شعبنا المضطهد و المحكور. فمرة أخرى، لنكن في مستوى الدعوة/ النداء، بالإستجابة لمسؤوليتنا التاريخية، فمرة أخرى حتى لا نقول يا وحدنا، هل من مجيب؟دمتن/م للشهيد و للشهداء و للشعب مناضلات و مناضلون أوفياء.الموت و لا المذلة.

رفاق منيب في في الحزب الاشتراكي الموحد فروع اوروبا ألقوا كلمة رثاء في الذكرى السادسة والعشرين لاستشهاد الرفيق ايت الجيد محمد بنعيسى القتها المناضلة الشابة شيماء القرفة ي الفترة الصباحية لليوم النضالي كلمة باسم مناضلات ومناضلي الحزب جاء فيها كيف نرثي شهيدنا وهوالحي بيننا.باي كلمات نرثيه، وكل الحروف تتحدث عن كبرياءه وشموخه في حياته كما في مماته. باي اللغات سنرثيك يا شهيد بعدما اختاررفاقك واصدقاءك لعرسك هذا عاصمة اللغات ، ستة وعشرون سنة مضت عن غيابك/حضورك، ودمك الزكي يلاحق القتلة المجرمون، تلك العصابات الظلامية التي سخرها النظام المغربي لضرب الجامعة المغربية ودورهاالتنويري والتثقيفي ومعها النقابة الطلابية، الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كحاضن اساسي للفكر الديموقراطي والتقدمي. انرثيك يا شهيد وانت الحي فينا،ام نرثي حال مغربنا الذي استأسدت فيه الرجعية والظلامية وبات تحالفها مكشوفا وبدون اقنعة، وصارضرب المكتسبات والاجهاز على الحقوق عنوان المرحلة.
تاتي ذكرى استشهادك يا عريسنا في ظل استمرار الهجوم الظلامي على الجامعة المغربية وعلى التعليم العمومي وعلى انجاز ما عجز عنه النظام اللاشعبي على تحقيقه لاكثرمن اربعة عقود من ضرب مجانيته وحرمان اوسع شرائح ابناء الشعب من حقهم المقدس في تعليم جامعي وذلك في افق خوصصته واغلاق قوس التعليم العمومي.تاتي ذكرىاستشهادكيا رفيقنا والاف الاساتذة الذين فرضت عليهم حكومة الذئاب الملتحية التعاقد يخوضون معركتهم واضراب وطني للاسبوع الثالت على التوالي لادماجهم في الوظيفة العمومية وتساندهم كل الاطارات النقابية والسياسية وكل شرائح الشعب التي استشعرت ان التعاقد ماهوالا بداية نهاية التعليم العمومي ومرحلة ما قبل الاخيرة نحو خوصصة المدرسة العمومية.تاتي ذكرى استشهادك ايها البطل وعذرا مازال القتلة المجرمون يصولون ويجولون ويحضون بالمناصب والمسؤوليات والامتيازات،لقد بحَّت حناجررفاقك واصدقاءك وعائلتك مطالبين بالكشف عن الحقيقة كل الحقيقة في اغتيالك وتقديم الجناة الى المحاكمة….لكن تاكد يا شهيدنا ان معركة استشهادك هي معركة كل الديموقراطيين والتقدميين وكل احراروحرائرهذاالوطن،وان الجناة رغم تواطئاتهم ومساواتهم وعنتريتهم سيلقون لا محالة جزاءهم. فلا شيء يثنينا عن مطلب كشف الحقيقة.تاتي ذكرى استشهادك يا رفيقنا في ظل استمرار النظام اللاديموقراطي في الزج بخيرة ابناء وطننا في غياهب السجون، لا لشيء سوى لانهم شاركوا في حركات احتجاجية طالت مختلف مناطق المغرب (الحسيمة،جرادة،زاكورة,اوطاط الحاج، ايمضير…..)اذ يطالب من خلالها المحتجون بتحسين اوضاعهم المعيشية واقرارعدالة اجتماعية لينعم كل المغاربة بقدر من المساوات والعيش الكريم والحرية والديموقراطية، وكعادته يابى النظام اللاوطني اللاديموقراطي اللاشعبي الا قمع كل الاصوات والاطارات المناضلة والزج بخيرة مناضليها في السجون.
شهيدنا محمد بنعيسى نشارك في عرسك النضالي ونحن معتزين بطيف اصدقاءك وصديقاتك ورفاقك ورفيقاتك المشاركين والمشاركات في هذا العرس ويكبر فينا الحلم بيسارديموقراطي موحد يعيد للنضال زخمه ويحصن المكتسبات ويتطلع الى بناء مستقبل تضمحل فيه الرجعية والظلامية ويحقق للمغرب والمغاربة الحرية والكرامة والعدالةالاجتماعية،وكما كنت وحدويا في نضالك الطلا بي وسجلت حضورك في العديد من الاطارات الحقوقية والجمعوية، واليوم وانت الغائب عناو جراح فراقك لم ولن تندمل ولن تنفع دموع رفاقك واصدقاءك في تضميدها، ما لم ينل القتلة المجرمون عقابهم، كانت قضية اغتيالك واحياء ذكراك فرصة جميع رفاقك بمختلف حساسيتهم السياسية والنقابية والجمعوية ليستشعروا ان الجميع مستهدف وان بناء الوطن وتحصينه ليست مهمة سهلة يمكن ان ينجزها البعض فقط.
كيف لنا ان ننسى وانت من علمنا ان درب النضال طويل وان ما نعيشه من شتات وتشردم ومزايدات مجانية لن الا في صالح الاعداء الطبقيين.شهيدنا لك علينا الفضل ان جمعتنا بالعديد من الاطارات الديموقراطية واليسارية العربية والاوروبية، التي ابت الا ان تحضر في عرسك النضالي هذا اعتزازامنها بتضحيات رفاقك في فصيل الطلبة القاعديين التقدميين، وادانة للقوى الظلامية التي كانت وراءالعديد من الشهداء على امتداد العالم .
واذ نلتقي معا في نفس خندق النضال ضد الراسمالية وضد الفاشية بكل تجلياتها.فاننا نؤمن بان النضال المشترك وتوطيد علاقات التضامن والتعاون هوسبيلنا جميع افقار لخلخلة موازين القوى الحالية ومجابهة المخططات الامبرالية التي تسعى الى افقار الشعوب وزرع الحروب والفوضى ونهب الثروات
ومساندة الانظمة الرجعية الحاكمة
وختاما لروحك السلام ،والخزي والعار لقوى الغدر والظلام
وعلى نهجك، نهجك يا بنعيسى نسير.
نفك قيد الوطن الاسير.
ودمنا ودمتم لروح الشهداء اوفياء.

وجاء في كلمــــــة فصيل الطلبة القاعديين التقدميين في إطار تخليد الذكرى 26 بباريس من طرف لجنة رفاق وأصدقاء الشهيد بأوروبا:
وقوفنا بإجلال أمام روح شهيدنا الغالي آيت الجيد محمد بنعيسى في الذكرى 26 لاستشهاده
تحية المجد والخلود إلى كافة شهداء الشعب المغربي والحركة الطلابية المغربية
تحية الممانعة والصمود إلى كافة المعتقلين السياسيين
تحية موصولة إلى كل الرفاق/ات المناضلين/ات بأوروبا
كما لا يخفى عليكم/كن السياق العام الذي تحل علينا فيه الذكرى 26 لاغتيال رفيقنا/رفيقكم آيت الجيد محمد بنعيسى والذي يتميز بمجموعة من المستجدات منها ما هو متعلق بالوضع السياسي باليلاد ومنها ما هو متعلق حصرا بملف الشهيد.
حيث يشكل ملف التعليم والتشغيل محور احتجاجات ومعارك متواصلة ونقطة الاتقاء نضالات مختلف القوى الحية بالبلاد (الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين –الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد- التنسيقية الوطنية لطلبة الطب…) والتي يواجهها النظام السياسي القائم بالقمع والاعتقالات السياسية والمحاكمات الصورية…
أما فيما يخص ملف الشهيد بنعيسى فقد تمت متابعة مجموعة من المتورطين في جريمة اغتياله وتقديمهم للمحاكمة. ويتم توظيف هاته المستجدات القانونية من أجل رسم مشهد سياسي زائف. في الوقت الذي نحاول فيه رسم المسار الصحيح لملف الشهيد في تفاعل مع كافة المستجدات وطرحنا للشعارات المناسبة في مجموعة من المستويات من اجل تحرك نوعي يصون المضمون الكفاحي والتقدمي لملف بنعيسى.
وقد سبق ولخصنا تصورنا ورؤيتنا للاشتغال المشترك حول ملف الشهيد مع كافة القوى الديمقراطية التقدمية السنة الماضية في “مشروع أرضية للعمل…” الذي قدمناه بمناسبة الذكرى 25 والتي أطرناها بشعار “ربع قرن على الجريمة النكراء وتستمر الممانعة”. بالإضافة إلى النقاط التي نعتبرها كحد أدنى لأي اشتغال وهي:
– اعتبار الطلبة القاعديين التقدميين طرفا رئيسيا في الملف كونهم يمثلون التجربة السياسية للشهيد.
– احترام هوية ومواقف الشهيد والتي تعكس انتمائه السياسي الممانع بشكل خاص وانتمائه للصف اليساري بشكل عام.
– تجاوز عقلية الاستفراد والاحتكار ورفض كل أشكال الاسترزاق على الملف.
– قطع الطريق أمام كل الجهات الخارجة عن الصف الديمقراطي- التقدمي.
– عدم تجزيء الحقيقة في قضية بنعيسى والمطالبة بكشفها كاملة.
ولن تفوتنا الفرصة لنوضح أكثر رؤيتنا للاشتغال حول ملف الشهيد في بعده القانوني وقد سبق وعبرنا عنها في مجموعة الإصدارات السياسية وخلال مجموعة من المحطات النضالية لعل آخرها: الوقفة التي قمنا بتنظيمها أمام محكمة الاستئناف بفاس يوم 12 فبراير 2019 والتي أطرناها بشعار “من أجل كشف الحقيقة كاملة في جريمة اغتيال الرفيق آيت الجيد محمد بنعيسى ومتابعة المجرمين القتلة وكافة المتورطين وتقيمهم للمحاكمة”. هذا الشعار الذي وضعناه بشكل دقيق، وعيا منا بطبيعة الجريمة السياسية التي استهدفت أحد أبرز مناضلينا سنة 1993 والتي لم تشكل فيها الجماعات الظلامية الفاشية سوى الأدوات المنفذة لجريمة الاغتيال التي دبرها النظام السياسي القائم في إطار حرب بالوكالة ضد الحركة الطلابية المغربية المنضوية تحت لواء نقابتها العتيدة (أوطم) وفصيلنا السياسي المستقل على حد سواء.
وإذ نؤكد على أن الجريمة السياسية لا يطالها تقادم، فإننا نؤكد على ضرورة جعل المستوى القانوني في ملف الشهيد مدخلا لفضح تواطؤ النظام السياسي القائم مع الجماعات الأصولية الفاشية والمستمر إلى الآن (وإلا كيف يمكن تفسير محاكمة متورطين بتهمة المشاركة في القتل العمد في حالة سراح؟؟؟؟). وكذا جعله مدخلا لكشف المزيد من المتورطين والعمل على تحويل محاكماتهم القانونية إلى محاكمات سياسية وإعلامية. هذا من جهة.
ومن جهة أخرى نشدد على ضرورة صيانة الذاكرة والتاريخ اللذين يمثل الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى رمزهما. فمن غير المعقول السماح باغتيال جزء من التاريخ المشرق والكفاحي للحركة الطلابية المغربية وجزء من تاريخ وذاكرة التجربة القاعدية الممانعة. فحتى التاريخ هو مجال للصراع. ونتحمل المسؤولية جميعا في تدوينه وأرشفته بكل أمانة تاريخية وجعله سلاحا في وجه كل أعداء الحقيقة.
كما نندد بكل محاولات الاسترزاق السياسي سواء الرامية منها إلي تقزيم ملف الشهيد وحصره في مستوى قانوني ضيق، كخطوة أولية لإقباره. أو الرامية إلى طمس هوية الشهيد بنعيسى والتي تمثلها تجربته السياسية (تجربة الطلبة القاعديين التقدميين) ومحاولة تجاوزها.
في الأخير لا يسعنا إلا أن نحييكم بحرارة على مجهوداتكم الجبارة من أجل إعطاء إشعاع دولي لقضية وملف الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى كما نتمنى النجاح لمحطتكم النضالية.
مزيدا من الممانعة والصمود من أجل الهوية والتاريخ.