المكنون الغربي الاتهامي و الرعيل الاول المقاوم , فهل نحن بهم مقتدون!؟

المكنون الغربي الاتهامي و الرعيل الاول المقاوم , فهل نحن بهم مقتدون!؟
بقلم:سكينة مبشور
بعد أن أثار اشمئزازي تعليق أحد نشطاء الحائط الأزرق… حول موضوع العرب و العروبة الذي يحيل إلى كون العرب المسلمين حتى و إن دخلوا الجنة سيخربونها و يطلبون اللجوء لجنهم حيث الكفار العباقرة والأباطرة …
جاءت في أحد التعليقات هذه الرسالة التي تعود إلى السنة 37هـ و التي تحكي عن الخلاف الذي قام بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه و معاوية بن أبي سفيان للنيل من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه…
ليس موضوعي هو نص الرسالة أو عن ما إن كنا سنخرب الجنة حقا أم لا .. الموضوع أكبر من ذلك بكثير .. هو موضوع قيم و انتماء و قناعات .. فهذا يحفز على الاتحاد و التآخي .. و ذاك يحطم الأمل فينا.. و هذا سبب تراجعنا.. حتى و ان كان عالمنا العربي يمر بأزمات .. فالسبب الرئيسي هم من تطلبون اللجوء إليهم.. هم من يريدوننا هكذا في هاته الصورة البشعة.. هم من يريدوننا خلفهم.. هم من أحرقوا تاريخنا و كتبنا و أعادوا كتابة التاريخ المشوه عنا بطريقتهم .. و حتى ان فعلوا.. فلا يجب أن ننسى أننا أحفاد حمزة و عمر بن الخطاب و خالد بن الوليد .. هل نسيتم طارق بن زياد؟ وأن أجدادنا من فتحوا الأندلس؟ هل نسيتم أننا في وطن كانت فيه فاطمة الفهرية؟ دعونا لا نعود كثيرا الى الوراء .. فلو عدنا قليلا فقط بالتاريخ لوجدنا أننا أبناء عبد الكريم الخطابي.. ان عمر المختار كان ليبيا.. أن جمال عبد الناصر لم يكن أسطورة بل كان واقعا و أن صدام حسين كان بطلا سيقهرهم تاريخه إلى أن تفنى الأرض و من عليها.. هذا هو وطننا .. هذا تاريخنا الذي نفخر به.. هؤلاء من نحمل دماءهم .. هؤلاء من يجب أن نقتدي بهم.. بالله عليكم أيها المحبطون .. لا تحبطوا الأجيال القادمة دعوهم يفتخرون بانتمائهم لهذا الوطن.. كفاكم سلبية.. لا تغرسوا فيهم كره أوطانهم .. لا تسلبوهم العزيمة و الطموح .. فلكل جواد كبوة .. و مصيبتنا في كبوة وطننا.. و عسى ان لا تطول أكثر….
