لخبار يجيبوها التاليين

عبد القادر صبيتي~ في عمود صحفي أسبوعي جديد “لخبار يجيبوها التاليين “
ناموس العرايش هو المنتوج الوطني الأول

لاحديت في اوساط الناموس سوى عن التتويج الذي حضي به سردين العرائش وما يمكن ان يشكله من منافسة على العلامة التجارية لناموس العرائش المنتوج الوطني الاول بالمغرب .
لو طرح عليك نفس السؤال ماهو المنتوج الوطني الاول بالعرائش المحشش والمقرقب سيقول عشبة الكيف والجوانة والسبسي حتى هو علامة تجارية مسجلة بعدما تحولت كثير من الحقول الى زراعة هذه العشبة التي عوضت زراعات كانت الى امد قريب هي السلة الغذائية لاغلب الفلاحين من سكان المنطقة قبل ان تحول هذه العشبة الكتير من عقول اهل المنطقة الى مزيد من التكلس والكساد وانتشار الفساد بين العباد ونحمد الله ان هذه الزراعة قد تراجعت بعدمحاربتها من المسؤولين قبل ان تعاود الانتشار في حقول الاقليم بعدما عانى الفلاحون من التهميش والوعود الفارغة بتعويض زراعة القنب الهندي بالاشجار المتمرة واشجار الزيتون.
الحوات من ابناء الوطن المهمش يفتخر بسردين العرايش ويعتبره المنتوج الوطني الاول الذي اصبح العلامة التجارية التي تشتهر به العرائش بين البلدان وتربط الاخوة الوطنية بين الشمال والجنوب بشواية السردين العرائشية التي تفتخر امام الطنجية المراكشية وسردين الحسيمة وبوجدور والداخلة.
ولكن المقروص بعضة الناموس متلي عفوا المقروض بغلاء السردين سيقول ماذا جنت الشواية والسردين على اقتصاد البلاد ومن يستفيد من سردينة العرائش اين هي المداخيل الكبيرة ولماذا لم تنعكس غلى تنمية القطاع ولماذا لم يتم النهوض بميناء الصيد واسطول الصيد ومعامل السردين التي انقرضت من المدينة بعدما اغلقت الكثير منها والى اين تذهب نصف مداخيل الميناء في مفارقة عجيبة ميناء يصطاد مرتين اكثر من طنجة ومداخيله اضعف بمرتين عن طنجة الاتذهب مداخيل سردين العرائش الى نبلاء القوم وتستفيد منها مدن اخرى ولاتنعكس على تنمية المدينة.
ولكن المقروص متلي بعضات الناموس سينتفض في وجهك ليقول صارخا بقوة أن المنتوج الوطني الاول للعرائش الذي لم تلتفت له عيون اللصوص هو الذي يتزتز في كل مكان وتجنح اسرابه على علو منخفض قريبا منك من بيتك من مائدتك ومن سرير حلمك اصبح يتكاثر في كل الفصول واصبح بتكاثره قابلا للتصدير ولايمكن لاحد ان ينافسنا فيه الناموس الاكبر ذو العينين الحمراوين وقائد الحروب القادمة الذي يمكن استغلاله في خدعة حربية لقهر جيوش الاعداء والتتار وداحش والغبراء يمكن ربح حروب دون اللجوء الى شراء اسلحة الدمار الشامل او تخزين خردة الاسلحة البائرة التي تكلف الدولة ميزانيات ضخمة لشراء مختلف الاسلحة المتهالكة. وهكذا يمكن تطوير هذا المنتوج الوطني والافتخار به بين الامم ونصب تذكارات وبناء اصنام وتماتيل لهذا المخلوق العجيب بمختلف احجامه واشكاله واصنافه وتنظيم منافسات دولية لاكبر ناموسة مصاصة الدماء العظيمة محطمة الارقام القياسية في السفك والعض والتدمير الذاتي للاجسام البشرية. انه ناموس العرائش المنتوج الوطني الاول.
