ads980-90 after header
الإشهار 1

مع قهوة الصباح

الإشهار 2

عبدالسلام العبادي العرائش أنفو

مع قهوة الصباح عمود اسبوعي يطل عليكم من خلال عبد السلام العبادي كل أسبوع  يوم الجمعة

كلنا العرائش 

العرائش لم تعد تريد أن يتسول بها السياسيون . والمطلوب فتح تحقيق بل تحقيقات والأول في المشروعين المحطة الطرقية وسوق الجملة للخضر والفواكه الذي كبد المال العام 50 مليون درهم لمقاولة X والتعمير حدث ولا حرج .

المجلس البلدي يفتقر للقوة الإقتراحية القابلة للتنفيذ و الاستعانة بالخبراء ضرورة حتمية مع وإعادة الانتشار للموظفين ضرورة ورد الاعتبار للإدارة ومحاسبة رؤساء الأقسام مدخل للتغيير المنشود فلا تغيير بدون ضحايا .

ألا يحق لنا أن نتساءل من المسوول عن تعثر المشاريع الكبرى التي كبدت المال العام استخلاص دين بقيمة 50 مليون درهم في مشروعين قيل عنهم انعدام الجودة في البناء والمواصفات و استخلاص مستحقات من طرف المقاولة (x) تفوق قيمة الإنجاز في المشروع والعدة على تقرير مكتب المجلس ..

مرت هذه العبارة بردا وسلاما ولا أحد من الأعضاء طالب بفتح تحقيق ، دورات المجلس هي للتشريح والتشخيص ليس إلا وكلمة التسويف حاضرة وبقوة الشيء الذي يعكس مدى فضاعة التدبير الجماعي لقضايا المواطنين المزايدات والكلام عن العرائش غارقة في الأزبال والطوبيسات كيديرو مابغاوالكل يتبنى الوضع المزري فمن يا ترى المسؤول ؟

بقراءة بسيطة فأعضاء المجلس هم من دبروا ثلاث الولايات للمجلس ، إن لم يكونوا في المعارضة يكونون في الأغلبية والسيناريو يتغير كوبي كولي و جيم وتغيير الكراسي من رئيس إلى عضو والعكس صحيح وتغيير طفيف للأعضاء.

وأختم كلامي بتدخل عبدالسلام بلعود مفاده ( لما لا نصوت على المشاريع تم نمر للمناقشة واللي بغا يقصر يكلس يناقش مادام التوصيات والمقترحات لا تأخذ بعين الاعتبار ) لا جديد وكفى من العبث بمصالح المواطنين والمدينة …

وعلى مسؤوليتي ، لا وجود لمجلس بلدي بالعرائش مادام الوضع القائم قاتم في شتى المجالات البيئة التعمير الحياة الاجتماعية ، سوء التدبير في الجبايات الشريان الرئيسي للخزينة ، الإنارة منعدمة .

خلاصة القول المقيم بالعرائش يصاب بالاكتئاب لا إنارة جيدة ولا عمران جميل (تصاميم البناء ) ولا مناطق خضراء ولا أسواق نموذجية وإن وجدت يسيرها العساسة والحراس فأين أنتم ذاهبون بهذه المدينة وأنتم تجلسون في المقاهي ليلا تحتسون القهوة والشاي وتبيتون كل من جهته ينصب الفخاخ ودوام الحال من المحال لكن قريبا وتنتهي أيام الود كالعادة لأنها مبنية على الذوات وليس على المبادئ .

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5