المدرسة العمومية بالعرائش علامة الدار من باب الدار..الحماق وطايب وهاري والعربات المجرورة

عبدالسلام العبادي العرائش أنفو
مع قهوة الصباح
المدرسة العمومية بالعرائش علامة الدار من باب الدار..الحماق وطايب وهاري والعربات المجرورة

المدرسة العمومية بالعرائش علامة الدار من باب الدار..الحماق وطايب وهاري والعربات المجرورة ، وعلامات التشوير الأفقي والعمودي للسلامة الطرقية فقط في فقرات الإشهار على التلفاز ، وأولياء التلاميذ يصيبهم الخوف قبل فلذات أكبادهم وما خفي كان أعظم .
أسوق لكم هذا الصباح نموذجا من المدرسة العمومية بمدينة العرائش وإن كان هناك قاسم مشترك بين كل المدارس الابتدائية بمدينة العرائش مدرسة المهدي بن تومرت من بينهن غير المحظوظات قدرها أن تكون قرب سوق الحي الشعبي هي ليست بحكاية إنه واقع مرير تعيشه الأمهات والآباء وهم ينتظرون خروج فلذات أكبادهن والذعر يتملكهم ويتملكهن من الحماق ومستعملي السيلسيون والقرقوبي والدوليو ( عتوقة واحد منهم ) الذين يتواجدون بمدخل المدرسة ناهيك عن محاصرة الولوج من وإلى المدرسة من طرف الباعة الجائلين من بائعي المواد الغدائية الجاهزة ( طايب وهاري الفول والحمص والبطاطا المسلوقة وغلالة واللائحة طويلة ) .
إنه واقع المدرسة العمومية وما يزيد الطين بلة ساعة الذروة عند الدخول والخروج. وعلى كل الجنبات تحاصرك العربات المجرورة محملة بكل أنواع الخضر والفواكه حيث يحكمون السيطرة على جل منافذ خروج الأطفال ويطربون مسامعهم ( جوج كيلو ب 5 دراهم الشيبة النعناع مطيشة هرج ومرج وضجيج
أما الحديث عن السلامة الطرقية للتلميذ عند خروجهم من المدرسة هي مجرد كلام ولغو تتحدث به وسائل الإعلام وتطربنا به اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، فلا وجود لعلامات التشوير العمودي والأفقي على غرار المدرسة المحضوضة ابن خلدون موقعها الجميل علامات تنبيه للسيارات بوجود مدرسة وشرطي المرور ينظم عملية العبور …
كفى من الاستهتار وعلى الجميع تحمل المسؤولية ، في اليوم الواحد نتعرض للتحرشات والاستفزازات عند بوابات المدارس الابتدائية فهل من تدخل لوقف هذه الممارسات التي تهدد في العمق السلامة البدنية والفكرية لأطفالنا رجال الغد كما نقول . أبعدوا هذه الظواهر عن مداخل مدارسنا نقول هذا من باب التنبيه فلا حياة لمن تنادي … طيبوا صباحا أمهات وأباء وأولياء التلاميذ إنها حكايات المدرسة بالأحياء الهامشية وما خفي كان أعظم .
