المدرسة المغربية محور ندوة لللفرع الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالعرائش

العرائش أنفو- العرائش
المدرسة المغربية محور ندوة لللفرع الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالعرائش + الصور والفيديو
تخليدا للذكرى الستين لتاسيس الجامعة الوطنية للتعليم نظم المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم يوم الاحد 17 بمقر ايكوديل بحي الوفاء على الساعة الرابعة لقاء تواصليا تحت شعار المدرسة المغربية بين واقع الهشاشة وافق الجودة اية مقاربات اطرها ادكتور محممد خفيفي عضو المكتب التنفيذي.ادار اللقاء عادل الزيني الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم وسيره رشيد صبري وكان الاستاذ بوعلول مقررا للجلسة.
واستعرض المتدخل بعض مؤشرات عناصر الهشاشة متعلقة بضعف البحت التربوي ودعا الى تطوير البحث التربوي للخروج من الوضعية التي تعيشها المدرسة وتحدث عن خطاب الازمة مشيرا الى ان الفاعلين التربوبويين في المغرب يرجعون الازمة الى تعتر المدرس مضيفا انه لم تكن هناك قطائع مع الماضي على مستوى الواقع لان المدرسة لازالت تفرض هيبتهاويكون الحارس حاجزا للولوج الى المؤسسة والكل اصبح يقر بخطاب لازمة سواء في المؤسسات الرسمية التي اصبحت سباقة الى كشف الحقائق والمجلس الاعلى بدوره اصدر تقريرا دقيقا حول الازمة مما اعتبره مؤشر تحول واعطى لذلك مثالا بكشف نسبة الاكتضاض في 70 تلميذا. ولتجاوزالاختلالات لابد من التكوين ومن مؤشرات الدالة على
الهشاشة ضعف البنيات المدرسية بالاخص في العالم القروي وضعف البرامجوهي لاتساير التطور المفرض وخلص الى غياب الانسجام بين وزارة التربية الوطنية والمجلس الاعلى مضيفا انه ليس هناك جديد والمصوغات الجديدة هي قديمة بمافيها التدابير ذات الاولوية والحكامة. ومن المؤشرات التي تطرق لها ترهل الجسم النقابيوتشتته وتفيخهوهو سبب المشاكل التي نعيشها اليوم وعلى النقابة ان تتحمل دورها في بناء المعرفة والثقافة والتربية بتقويم السلوكات واعطى مثلابانتشار العنف المدرسي لان المدرسة لم تعد قادرة على تقويم السلوكات وبناء الذات واعداد النشئومؤشرات المجتمع دالة على ان المدرسة عاجزة عن اداء دورها ومشر ضعف الدرسة هو انتعاش المدارس الخصوصيةوالمعاهد والمؤشر الثاني هو تدني المعارف وضعف القراءة والكتابة واشار الى ان تقرير اليونسكوربط مخرج التنمية باعادة النظر في المدرسة العمومية .واضاف ان لاعادة الثقة للمدسة العمومية لابد ان نجعلها فضاء فرح وحولها الى فضاء تربوي مضيفاان اصلاح التعليم له ارتباط بالبناء الديمقراطي واقترح تشكيل جبهة وطنية لاصلاح المدرسة الوطنية بعيدلا عن التجاذبات السياسية والنقابية.
اللقاء أعبه مداخلات للاساتذة الحاضرين الرسميين منهم والمتدربين الذي ساهموا في اغناء النقاش حول استقلالية الوزارة والمحاكمة في تنفيذ البرامج والقرارات الفاشلة والناي عن رجل التعليم في تحميله للمسؤولية والتبخيس من شانه. كما تدخلت مسؤولات وطنيات من الكتابة الوطنية للمراة العاملة للجامعة الوطنية للتعليم وحملن المسؤولية في التراجعات في المناهج والقيم وتهميش النقابات وتبخيس دور رجل التعليم الى اختيار المقاربة الامنية بدل المقاربة التربوية والى ضرورة تحمل النقابات لمسؤوليتها في اعادة الاعتبار للمدرسة العمومية واصلاحها والى اعطاء للمنظومة الفلسفية والفكرية التي تؤطر المجتمع وهو ما ينبغي القيام به لتجاوز الاختلالات في المدرسة العمومية والى تطوير الانتاج الفكري والفلسفي التربوي وتاطيرالاصلاح قانونيا.
