مسجد بدر بمدينة طراسة يتحول إلى حلبة المصارعة

العرائش أنفو
مسجد بدر بمدينة طراسة يتحول إلى حلبة المصارعة
أمين احرسيون – برشلونة


كان من المقرر ان تكون هناك جلسة توضيحية أقرها الرئيس المنتهية صلاحيته بعض صلاة المغرب بمسجد بدر ، وكان كذلك حيث عند انتهاء وقت الصلاة جلس الجميع للمشاركة في هذا اللقاء المشترك لأنه لصالح مسلمي المدينة ، فمنذ أشهر والجمعية الإسلامية تحاول الهروب من أسئلة وأجوبة مسلمي طراسة لأنه هناك عدة أمور كثيرة تتعلق بمسؤولية المكتب الذي هو ملك لبعض الأشخاص ذوو انتماءات حزبية وكذلك قبلية . بدأ الرئيس المؤقت بشرح أو على كلمته نقول (توضيح) فاستمر بالكلام لا علاقة له بالتوضيحات أو التصريحات وإنما هي تبريرات لاغير .

وأنا جالس اسمع ما يقول تأكدت أننا حتى لو ذهبنا إلى كوكب غير كوكب الأرض والله ستبقى العقلية العربية سائدة في عقولنا حيث أسلوب المراوغات والتلاعب بأفكار الآخرين ؛ حاولت ان استوعب ما الذي يوضح هذا المسؤول غير أنه كان له أسلوب الخطابة في المنابر العامة وكأنه في البرلمان العربي … دخل في نقاش طويل مع بعض الحاضرين لأنهم يعرفون الصغيرة والكبيرة عن القانون الداخلي الذي أقره بنفسه ولا علم للمنخرطين إلا المتحزبين معه … اقتربت صلاة العشاء ولم نسمع أي توضيح ؛ بعدها كان له الكلمة حيث أمر بإعطاء إذن للتدخل أي طرح أسئلة أو استفسارات أو تعقيب على ما قاله . الغريب هو اعطاء مهلة تقديم التدخل (دقيقة واحدة) بحجة أن ليس هناك وقت … قام الإخوة الحاضرون بالتسجيل من أجل المداخلة وكان كذلك ، فبدأت الزوبعة القبلية ، إذ يتكلم أحد فيكون المؤيد للجمعية يعارض وليس له الحق في التحكم … سمعت البعض يقمع من يريد الكلام بعبارة – اجلس – ليس لك الحق- من تكون – نحن لا نعرفك – انت لا تصلي -انت لديك مذهب آخر- انت غير مؤهل – وما كان للطرف الآخر إلا النهوض، وهنا بدأ الصراع الذي اعتبره صراعا قبليا … فالمؤيدون جميعهم ينتمون إلى حزب مغربي وانا أؤكد ما أقول ولدي الدليل . تحول المسجد إلى حلبة صراع بالايادي والسب والشتم . ما هذا الذي نراه في أمة محمد (صلى) ا لستم من سفراء الدين ، ألستم دعاة التقريب والأخوة أ لستم للدين انتم تتحدثون أ لستم من أسرة السنة والجماعة وان كان اختلافهم في المذاهب الإسلامية ، أ لستم تدعون بأنكم على الحق تدعون ، أ لستم تؤمنون بالديمقراطية وفي القرآن الكريم نجد كل ما يتعلق بالديمقراطية . مصالح الكبار تتربص فيكم وانتم في سباتكم منغمسون ، مصالح الأحزاب السياسية تتراكم عليكم ؟ وانتم لها مؤيديون ؟ مصالح المنافقين الذين يريدون إسقاط كل من هو على حق ؟ وانتم على طريقهم تسيرون؟ ألا تستحيون من أنفسكم ألا تفكرون بأنكم ميتون ألا تتذكرون أهل الشياطين في الأرض وهم الخاسرون أ لستم من أمة الإسلام أ لستم بالقرآن تؤمنون فوالله لن تفلحا.و أيها المنافقون حسبي الله ونعم الوكيل .
