وا حسرتاه على كلمة الشعب يريد إسقاط الديكتاتور

العرائش أنفو
وا حسرتاه على كلمة الشعب يريد إسقاط الديكتاتور
أمين احرشيون – برشلونة

يوم ليس كسائر الأيام عاشتها مدينة طراسة جهة برشلونة حيث كان يوم احتفال بعيد الحب العالمي ويوم حضور الحبيب الى أحضان احبائه الميامين .
على الساعة الثالثة زوال بدأت أعمال الإنتخابات الرئاسية التي سيشهد بها المسلم والنصراني على نزاهتها المغشوشة بصورة غير مباشرة ، تلك التي قام بها الرئيس مصطفى بالفاسي الذي كتبنا عنه عدة قصص منها – محكمة لاهاي- و هل للثعلب دين- وفي الخير – الرئيس وعيد الحب – حيث كان هذا العيد من حبيب الكراسي التي أعطى لنا مفهوم حقيقة عشق العرب بالكرسي الذي لا يتحرك إلا بإذنه وكأنه الإله للكراسي …
قام سعادة الرئيس بحفل انتخابه على طريقة أعياد الحب الأوروبية حيث جعل الحفل بعيدا عن أنظار أسرته وجيرانه ، باقامته للانتخابات الرئاسية في مقر في جهة أخرى للمدينة والتي هي بعيدة كل البعد عن الأحياء السكنية دات الطابع المسلم (كالينكلادا) حيث هناك يقع المسجد (بدر) . حراس عند مدخل الباب ، أوراق على مكتب صغير في الباب ، أسماء لأصدقاء الرئيس وغالبيتهم ينتمون إلى التنسيقية التي أنشأها هو بنفسه كوسيلة للحفاظ على النفوذ الخاص به . لا يسمح لأي شخص بالدخول إلا بإذن حضرته ولو بمكالمة هاتفية صغيرة وإعطاء المواصفات والمقاييس لسعادته . القليل ممن حضروا عيد حبه لهم ، فجعل المحبوب في كل هذا هم الأشخاص الذين لا يستطيعون التصرف ومعرفة عيد الحب للمحبوب . مسؤولي الشرطة بصغيرها وكبيرها من أبرز عناوين عيد ( الرئيس) حيث كان له دور البريء لأنه له قانون يحميه ذلك القانون الذي أقدم على تعديله هو وأصدقائه المتحزبين معه رغم عدم وجود رضا الجماعة الإسلامية وذلك عام 2013 ، مسلمو طراسة 20000 مسلم و 16000 مغربي بالمدينة أي أنه يوجد عندنا (اللوبيات) وان كان في علم الخيال المجنون لأن طراسة لها طابع خاص تسودها هجرة قروية . وعند صناديق الاقتراع كان هناك في لائحة الورقية 200 شخص حضر 65 ناخب 4 ورقة بيضاء وحذف 2 بقي 59 هذه هي النتيجة التي حصل عليها محبوب الأعياد والمناسبات والتهاني والتبريكات .
نقول لسعادة الرئيس الف مبروك يا فخامة الرئيس ( المنقلب) على أناس لا يعرفون مكرا وخداعا . قمت بتظليل الناس لا يعلمون ماذا تريد ، أفعالك تدل على أفكار ديكتاتورية بطريقة سهلة وسريعة والقليل لا يعرفها . ألف ألف ألف مبروك بالكرسي الذي يوما ما سيصبح حطاما لأنه من صنع البشر . وبإذن من الله تعالى “كن فيكون” .
