ads980-90 after header
الإشهار 1

مسيرة الرباط نداء الوطن من اجل كل الوطن ..

الإشهار 2

 

العرائش أنفو

 

مسيرة الرباط نداء الوطن من اجل كل الوطن ..
بقلم عبد النبي التليدي


 

 

 

ان المسيرة التي تشهدها اليوم الرباط عاصمة المغرب هي مسيرة كل الشعب المغربي الذي لا يختلف فيه اثنان ، لان الاستثناء لا يقاس عليه لانه استثناء ضعيف الى حد كاد ان يكون منعدما ، في موضوع الوحدة الترابية للمملكة والتعلق بمقدس من مقدساته الا وهو مقدس ارض الصحراء التي حررها الشعب المغربي بفضل حنكة الراحل الحسن الثاني وتضحيات كل الشعب بكل انواعها من الشمال الى الجنوب اثناء المسيرة الخضراء واثناء مسيرة نماء الصحراء التي ما زالت تنفذ وتتحقق لا ينكرها الا جاحد بل تثير الاعجاب والثناء لما ابان عنه المغاربة من تحد و ايثار ومن مستوى حضاري قل نظيره.
وعليه فان مسيرة اليوم هي رد فعل صارم وحازم على تشبت الشعب بحقه وضد اي تطاول عليه سواء من فان كيمون الامين الاممي الذي لم يعد امينا عاما بل صار امينا على مصالح من يريدون الفتنة في شمالي غرب افريقيا وبالضبط في محيط الصحراء المغربية ..او من جهات اخرى لا تريد استقرار المغرب ولا امنا او خيرا للعرب وللمسلمين ، خاصة وانه استثناء في هذا الوطن الذي يمتد من المحيط الى الخليح قرر فيه ان يكون نموذجا في الانتقال السياسي من حكم في مرحلة معينة الى حكم يؤطره دستور 2011 ملكي برلماني ديموقراطي اجتماعي غايته الوصول بالحكم الى نظام ملكية برلمانية و يهدف الى تنزيل مبادىء حقيقية في الديموقراطية المبنية على توزيع للسلطات حتى يبقى بعيدا عن كل ما من شانه ان يجعله بمثل احوال دول مزقتها الحرب وفرقتها الطاىءفية المقيتة والنزعات المختلفة الاشكال والالوان وعن التدخلات الاجنبية الخطيرة عليها وعلى المواطنين فيها من طرف دول لا هم لها الا مصالحها الخاصة وعلى حساب اي شعب ومهما كانت خسارته .. ويغيضها ما يعرفه من نهضة ومن مشاريع تنمية هادفة وعامة اقتصادية واحتماعية لا تريدها له كثير من الجهات التي ترى فيها ما يضر بمصالحها ان في الداخل او الخارج.
ان زيارة فان كيمون لمخيمات العار في تندوف المغرب حيث مرتزقة البوليساريو وللرجل المريض في الحزاىءر حيث ادلى بتصريحاته الخطيرة والبعيدة عن المسؤولية الاممية وعن النهج السياسي والديبلوماسي الذي تنهحه الامم المتحدة لمعالجة مشكل الصحراء كما عبرت عن هذا الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا اللتان ايدتا مقترح المغرب في شان الحكم الذاتي الذي وصف بالجاد وذي المصداقية.. وتصريحاته العبثية ضد المغرب الذي وصفه بالمحتل للصحراء وفي هذا الوقت بالتحديد الذي تكاد مهمته كامين عام ان تنتهي والذي تشهد فيه دولة تونس تصاعدا في اعمال الارهاب وعدم استقرار سياسي ، وليبيا تعرف اقتتالا خطيرا ونزاعا على السلطة لا يزداد الا استفحالا ، ودول محيط الجزاىءر الدولة التي صار الكل ينتظر فيها وخارجها مرحلة ما بعد بوتفليقة ، وما قد يتلو غيابه عن المسرح السياسي فيها من مشاكل خطيرة في جميع الاصعدة وعلى دول الجوار..ليست تصريحاته بريىءة بل تم التهييىء لها بعناية مع اطراف لها مصلحة في المزيد من اشعال النار في المنطقة وفي الوطن العربي اصافة الى ما حصل عليه من وعود تهم مستقبله الاممي والسياسي ..وما تم التاثير بها عليه مما ليس خافيا على احد من اساليب معروفة عن الحزاىءر التي طالما استعملتها مع عدد من المسؤولين بما فيهم رؤساء دول ، وعن ربيبتها البوليساريو التي تستغل المساعدات الدولية الموجهة للمواطنين المحتجزين في مخيمات تندوف من اجل شراء الذمم وتوجيه السياسات الخاصة بملف الصحراء في اتجاه يخدم المرتزقة.
وعليه فان مسيرة الرباط اليوم مسيرة غير عادية لم تعد خضراء فقط وانما مسيرة حمراء لملايين المغاربة الذين صاروا مستعدين للتضحية بالروح وبالدم من اجل رد الصاع صاعين لكل اعداىءهم ولكل من سولت له نفسه ولو بمحاولة النيل من حقه التاريخي والقانوني في الصحراء او من سياسته في الداخل والخارج بشان هذه القضية .
وهي ايضا تعبر عن مدى تلاحم الشعب ووعيه وعن مدى استعداده لتحقيق اهدافه السياسية التي توافق عليها الجميع شعبا وملكا واحزابا ومجتمع مدني وكل المكونات بكل اختلافاتها ومشاربها من خلال دستور 2011 الذي كان ثمرة للربيع المغربي وتنزيل المقتضيات التي وردت فيه على ارض الواقع من حقوق اجتماعية الى الحقوق الاقتصادية والثقافية تنزيلا حقيقيا لا استغلالا لها او تحايلا عليها او بخسا فيها ، لانه شعب يستحق كل الخير ولان المغرب يجب ان يبقى مغربا لكل المغاربة لكل حقوقه فيه وواجبات عليه يتمتع فيه المواطنون بثرواته التي يجب ان توزع توزيعا عادلا ببنهم وفي الاقاليم وبينها وان يسود فيه العدل وان يكون دولة حق وقانون فعلا ، وفي ذلك خير عظيم للمغرب حاليا ومستقبلا ودعم كبير لسياساته ولامنه واستقراره لان الامم تكون عظيمة عندما يعظم شان مواطنيها ، وفي ذلك فليتنافس الجميع ملكا وحكومة وشعبا والله من وراء القصد..

 

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5