ads980-90 after header
الإشهار 1

الورشة الثانية لمنتدى الثقافة والفكر والإبداع بطنجة حول التصوير الفوتوغرافي تركز على تخليق التصوير

الإشهار 2


 


العرائش أنفو

الورشة الثانية لمنتدى الثقافة والفكر والإبداع بطنجة حول التصوير الفوتوغرافي تركز على تخليق   التصوير الصحفي

عبد القادر صبيتي – طنجة

 

التأمت  الورشة الثانية لمنتدى الثقافة والفكر والإبداع بطنجة حول التصوير الفوتوغرافي يوم الخميس 21 أبريل 2016 ركزفيهاا الأستاذ بالمعهد العالي للإعلام جعفر عقيل على التمثلات حول الصورة فكل صورة تحمل ثقافة وهناك الصورة وعناصرها المحيطة وركز على صورة لغلاف مجلة من خلال صورة لباها مع بنكيران وطريقة إخراجه  ووجود نص مرافق او تعليق “عبد الله باها الرجل الذي يهمس في أذن بنكيران ” وتوجه الراي العام الى حدث واستغلاله في عنوان لموضوع واستعمال الالوان ودلالتها واللون الاسود المرتبط باختيار المجلة واستعمال الاحمر والاصفر الذي هو مشتق من الاحمروالانتقال من مستوى الى مستوى اخر لابد من التدرج  في الالوان لعدم التأثير على الرؤية البصرية والمدير الفني للمجلة يتدخل في هيكلة الصورة لكي تتناسب مع الموضوع والعناوين الفرعية والهوامش هو الذي يحددها وحضوره اساسي في هيأة التحريروله رأي في نوعية الصور والورق فهو مرآة الجريدة . وتحدث عن وظائف الصورة التي تتمتل في المناوبة والتعضيد وهماوظيفتان وظفهما بارت وهما اللتان  من خلالهما يمكن فهم العلامات سواء اللباس او النص وهي مرتبطة بثقافة المجتمع فكل صورة او علامة تحمل ثقافة فاللباس الابيض والاسود في الجنازة يختلف من ثقافة الى اخرى والسيميائيات تدرس العلامات داخل المجتمع وبالمؤثرات يمكن الوصول الى نتائج اخرى ومن خلال الالوان. وأوضح أن  المناوبة  تتضمن التوجيه ومن هنا خطورة التعليق والتعضيد وهو يفرض طريقة لتاويلها وفهمها. ولهذا نلجا الى التعليق على الصورة للحد من كل تاويل. كما اوضح ان  مستويات التعضيد نقصد به ترسيخ الفكرة وفي التقرير مستويات يفهمها العامة وهناك الايحاءات التي توحيها  الصورة اما المستوى الثالث هو المعنى وهو الخروج بالصورة الى مستوى غير ظاهر في المستوى الاول والثاني.

وتتخذ العلاقة بين النص والنص البصري اشكالا متعددة من خلال المفتاح وهناك الاطار يتعلق بالنص الملفوظ وفيه مستويات تتعلق بالمفتاح او العنوان او النص المكتوب او التعليق والفوتوغراف عندما يضع الصورة يبقى دوره وسيطا وهناك الفوتوغراف والمقرر وهناك مصور الجريدة وهو يكتب النص لصورة او يعززه بصورة. لان الصورة تغني عن اكثر من خطاب.والمحتوى واهمية المفتاح تختلف حسب النوع الكرافيكي،   تم ميز بين الصورة الفنية وصورة الموضة التي نضيف اليها اللباس والكوافير  والصورة الصحفية  التي يمكن الاشارة  في مفاتيحها الى حجم الصورة والورق والمصور وعدد السحب  والمكان  ويمكننا الاجابة فيها في التعليق الىعناصر  الاسئلة الخمسة للخبر  والحرص فيها على الاحترافية والمصداقية والحياد  كما ميز بين مختلف انواع الكاميرات الاحترافية .

تم تحدث عن صور التقرير التي نعزز بها الموضوع كما تحدث عن اشكالية حماية ملكية الصورة موضحا انه يمكن اللجوء الى بعض التقنيات او هيكلة الجريدة حتى تسمح بالمتابعة القانونية ،  وابرز ان الصحافة تميل الى الاستفزاز والاثارة والفضيحة  وصور السكوب لان رهان الصحيفة يكون على الربح وهناك طرق اخرى لتحقيق الربح مضيفا ان الفرجة اصبحت جزء من حياتنا ولهذا نستهلك الصور بشكل كبير ،والصحافة لم تعد تخلق رأايا عاما وانما تبحث عن الاثارة وهناك محاولة للتطبيع الصحافة مع قضايا المجتمع وتعيد انتاجها في المجتمع واعطى مثالا بالتشرميل والتطبيع مع صوره مذكرا بخطورة نشر الصورة وكيف يمكن التعامل معها واستعمالها وقراءة الصورة وينبغي الحدر من تطبيع العلامات وان سلطة القانون نحن الذين نعطيها وتعاملنا السلبي معها ومحاربة االتطبيع معها.

 واختتمت الورشة بعرض شريط وثائقي يعرف ببداية التصوير في القرن العشرين وبأهم المصورين الصحافيين في أوروبا وخلص من خلاله االى القول في الوضع الذي نعيشه ان هناك نوعين من الصور وصور الوبورتاج الصحفي وهناك مقاربتين للصور وفي الجانب الاول نسعى الى البحث عن الصيغ الجديدة لتجنب الكليشهات الموجودة وانما البحث عن ذوق مختلف وفي الروبورتاج ينبغي العمل على خمسة مواضيع وينبغي المزج بين جانبين الأول هو العمل على الأخبار وفي نفس الوقت العمل على انجاز روبورتاجات تتطلب عملا لوقت طويل  .

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5