ads980-90 after header
الإشهار 1

ندوة مهرجان بصمات لمنتدى الفكر والثقافة والإبداع بطنجة في ثقافة الصورة وصورة الثقافة+ الصور والفيديو

الإشهار 2

   

 

العرائش أنفو

ندوة مهرجان بصمات لمنتدى الفكر والثقافة والإبداع بطنجة في ثقافة الصورة وصورة الثقافة+ الصور والفيديو

عبد القادر صبيتي – طنجة

    إحتضن مركز إبن بطوطة يوم الجمعة 22 أبريل 2016، ندوة مهرجان بصمات منتدى الفكر والثقافة والإبداع بطنجة بعنوان “ثقافة الصورة وصورة الثقافة” واشارمسير الندوة في معرض تقديمه ان موضوعها لم بفقد راهنيته ومشروعه وقد اعد لمنتدى ورقة في الموضوع تضمنت مجموعة من الاسئلة الجوهرية سيجيب عنها خبراء الصورة بحس نقدي و أستعرض عبد السلام الكلاعي موقفه من السينما التي يؤمن بها وهي السينما البعيدة عن المجاملة وهي السينما التي تعري الواقع واستفزاز المتلقي دون خوف اورقابة في فيلمه ملاك معتبرا القزن 21 هو عصر الصورة وان المجتمع تعرض لكم هائل من الصورويعيش تحت ضغط دائم للصور وتساءل حول  إشكال العلاقة بالصورة وبين الواقع  فالصورة تكشف لنا العالم بينما الصور التي نتلقاها اليوم تحجب العالم وتساءل هل كل الصور تساعدنا على فهم العالم والمثال المضاد هو الصور التي تقذفنا بها الفنوات الاعلامية كالجزيرة فالصور مظلمة هدفها الاخفاء هناك اضواء وصوت بعيد ونحن لانرى اي شيئ مثال ليلة قصف بغداد وقناةه  هي التي بدات بهذا النوع من الصور بهدف الاخفاء بدل العرض والاظهار ومهمة التصوير هي شرح انسان للانسان وهو الشيئ الاكثر تعقيداصور المشردين ودوي العاهات واصحاب السيرك صورتها دايون ارمور المصورة الامريكية واستنتج ان الصور ليست محابيدة وكلها تهدف الى التاثير على الاخر وتصبح خطيرة وتعتدي على المتلقي لانها يمكن ان تشوه الحقائق فالصورة توهم انها جزء من الواقع ولكنها يمكن ان تؤدي الى التلاعب بالواقع وجعله زائفا في صور لدعاية والاشهاروالروباغاندا التي تهدف الى توجيهناوينبغي اعطاء دروس للاجيال القادمة للتعامل مع الصورة والاشهار هو اقصى درجات الصور غير المحايدة وكلها تهدف الى لتاثير على الاخر لتي تقدم المنتوج بشكل شاعري وكدلك الدعاية السياسية الروباغندا واستعمالها من طرف وسائل الاعلام والانتاج والتنزظيمات الارهابية التي تستعمل الضورة للمواجهة المضادة للبروباغانداوعلاقة وسائل الاعلام الانظمة والاشهار ولكن علاقة الفنان بالصورة هي التي تتميز بالنقاء وهو يحاول ايضا ان يؤثر بافكاره بالصورة باستعمال تقنيات الصورة وختم بالقول ان تاريخ الفن هو سلسلة من التقاليد الحية التي تربط العصر الحديث بالعصور القديمة واصبحت الصورة تمثل سلطة  CNN  ، وتحدث عن علاقة المجتمع الرافضة للصورة السينمائية وفرض الرقابة السياسية والدينية بسبب  الموروث الثقافي عبرتحريم الصورومرحلة التجريد، و الإستهلاك للصورة

    محمد شويكة أثارعلاقة المصور مع الصورة وعن خطورة الصورة التي يتدخل فيها مجموعة من المتدخلين وتساءل عن سبب غزو الصورة لحضارتنا وجعله سلسلة من الصور وفي دراسة حول انطلوجية الفيلم الامريكي السينما تتحول الى عروض ولهذا انتقد المؤلف هوليود فالصورة تنوع الاحساس البشري وهناك نفعية في الحياة اليومية وتصبح الصورة مرجعية اجتماعية وتربوية وتخييلية  وهي حاملة لفكر معين وتصبح الصورة هي الواقع او الحقيقة وتدفق الصور او الغزو بالصور يخفي الهوية ولانعرف منتج الصوراو الصور السابحة في الفضاءات الافتراضية وهنا تكمن الخطورة ولابد من التسلح بثقافة تقنية يمكن التلاعب بالصور وانتاج خطابات حاطة بالكرامة الانسانية تم تحدث  عن الصورة في المقررات الدراسية منذ السيتينات،و ووجود مجزوءات في الصورة، في مراكز تكوين الأساتذة، يتم توظيف الوسائل والآليات السمعية البصرية وينبغي تغيير تعامل المنظومة التربوية مع الصورة حيت تفتقر المؤسسات الى الميدياتيك والتعلم بواسطة الحواسيب بحيت يصبح الوسيط هو الشاشة وقدم تعريفا لثقافة الصورة، والمعرفة التقنية والمرجعية لفهم الصورة.التي تساعد على معالجة الصورة واحداث تحول جذري في المعرفة الانسانية لتجاوز الازمة التي تعيشها المنظومة التعليمية والاعلامية  تم تحدث عن وظائف الصورة الوظيفة الايديولوجية والمعرفية والتربوية والصورة تسبق القرارات السياسية وتعد الفرد لتقبل القرارات السياسية وهومايبرز وفرة الصورة ولم تعد جودة الصورة ذات اهمية واصبح اليوتوب لعبة قد تؤثر على المجتمع والهوية وفي علاقة الصورة بالهوية نجد بعض الصور تحدث صدمة اجتماعية وثقافية ولاحظ ان هناك فهما نسبيا لثقافة الصورة في المجتمع المغربي ورغم ذلك فالصورة تتيح التجديد والنقد ودفع الفرد الى فهم المبعد والمهمش والمقموع فيه.

    وأقر جعفر عقيل ان الصورة في عصرنا تقودنا الى الاستهلاك وصنعت كائنات جديدة شاكيرا ورونالدووانتاج معلومات جديدة توجهنا الى مانراه ولم نعد احرارا في اختيار الصورة التي نريد ان نرى وميز بين  اللوغو-سفير و الفيديو-سفير و الغرافي-سفير، ويتجسد عهد اللوغو-سفير في صناعة نجوم كرة القدم.

      أستاذ الأدب العربي بجامعة عين الشق بالدار البيضاء عبد اللطيف محفوظ أوضح أن هناك عدة مقاربات حول الصورة وأثار خطورة  الصور وتهديدها  للهويات والقيم وميز بين  الصورة الذهنية المرتبطة بالافكاروهي التي يبنيها الذهن للاقتراب من موضوع ما وهناك الصور المرئية وهي معطاة اذا قارنا بينها تطرح مشكلات والخطاب حول الصورة اذاأراد أن يكون دقيقاعليه  ان يجدد علاقته بالمجال في مختلف تعبيراته الصورة /الشهادة او مصور ناقل للصورة وتحدث عن دور الصورة في تشكيل المعرفة  و الوجودية متل صورة الشخص في جواز سفره وأخرى في جيبه والصورة التي يحملها الاشخاص لنفس الوجه.واضاف ان الصورة تعبر عن الافكار وتساعد على التميز بين الشيئ المادي والشيئ المفكر فيه وتتحول المرئيات الى انتاج الفكرشرط ان يحكمها العقل اما عصر الشاشة مع مركزية التلفزيون والاعلام يمزج بين الحقيقي والعادي وتبخيس الافكاروالاشياء وتحدث عن الاشتغال الثقافي حول الصورة وقدم نموذجا لتقنيات الصورة في صور سقوط صدام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5