تتويج الثلاثي جبران من فلسطين بجائزة زرياب للمهارات في ذكرى النكبة

تتويج الثلاثي جبران من فلسطين بجائزة زرياب للمهارات في ذكرى النكبة
العرائش أنفو
مدينون لكم حبا وامتنانا، الثلاثي جبران بدأوا مشوارهم الموسيقي كومسيقيين فلسطينيين، ولكن كان حلمنا دائما وشغفا أن نفرق بين الموسيقي الفلسطيني والموسيقي من فلسطين، وأن ندرك ذاك الضغط من الهوية على الثقافة. إن أحد شروط الإبداع أن تتحرر الثقافة من كل الضغوط، وبما أننا ما زلنا تحت الاحتلال فواجبنا الأول هو وطننا ” كانت هذه العبارات التي جاءت على لسان الأخ الأكبر لفرقة الثلاثي جبران الفلسطينية التي توجت بجائزة “زرياب للمهارات ” التي تمنحها وزارة الثقافة المغربية والمجلس الوطني للموسيقى على هامش اختتام فعاليات الدورة الثامنة عشر من المهرجان الدولي للعود بتطوان تقديراً لجهود هؤلاء الأخوة في تجديد الموسيقى العربية والفلسطينية.
التكريم الذي قال عنه ” سمير ” ” اليوم ذكرى النكبة الفلسطينية وبالتالي هذا التكريم هو ليس فقط للثلاثي جبران، ونهدي هذه الجائزة وهي من المغرب، وهنا أنوه : نحن الشرق مقصرين نحو ثقافتكم في المغرب وأنتم أكثر انفتاحا على ثافتانا وأدعو كل فناني الشرق إلى بناء جسور مع ثقافة المغرب لأنها ثقافة يعتز بها كل إنساء عربي. هذا اليوم وفي ذكرى نكبة فلسطين نهدي هذه الجائزة إلى روح شعدائنا وأسرانا في سجون الاحتلال ” .
والثلاثي جبران مجموعة موسيقية فلسطينية، من مدينة الناصرة، و يتألف من الإخوة جبران، سمير (1973)، وسام (1983) وعدنان (1985)، وجميعهم يتقنون التأليف الموسيقي والعزف على آلة العود، بينما يتولى الشقيق الأوسط صناعة آلاتهم، وهذه الحرفة ورثها عن والده وطورها بالدراسة في معهد أنطونيو ستراديفاري في إيطاليا.
والفرقة هي الأولى في تاريخ الموسيقى الشرقية تضم ثلاثة عازفي عود، ولها اصدارات عديدة من ضمنها ” تماس” (2002) و”رندنة” (2005) و”مجاز” (2007) و”سوء فهم” (2008) و” أسفار” (2010) و ويعتبر في “ظلال الموت” آخر ألبوماتها الموسيقية. واتخذ الثلاثي الفلسطيني العاصمة الفرنسية باريس مكانا لإقامتهم، ومنها ينتقلون ويجوبون العالم، بينما اشتهرت المجموعة الفلسطينية نفسها بالتعاون الفني مع الشاعر الراحل محمود درويش على مدى 13 سنة، وقدمت نحو 40 عرضا في معظم دول العالم.
