بالصور : تكريم حسن الحراق مديرالمجموعة المدرسية عنصر بني عبد الله بالعرائش

العرائش أنفو
بالصور : تكريم حسن الحراق مديرالمجموعة المدرسية عنصر بني عبد الله بالعرائش

كرمت المجموعة المدرسية عنصر بني عبد الله بالعرائش يوم 2 يونيو 2016 اطارها الاداري الاستاذ حسن الحراق التكريم حضره ممثلو المديرية الإقليمية والمفتشون التربويون وكذا رؤساء المصالح بالمديرية والسلطات المحلية و الساكنة و فعاليات المجتمع المدني وفي مقدمتهم جمعية الآباء والأستاذات والأساتذة وتلاميذ وتلميذات المؤسسة .
وعبر السيد الحراق في حفل تكريمه عن سروره بهذا التكريم احتفاء بانتقاله الى مؤسسة أخرى ومن اجل ارساء تقليد حضاري وترسيخ العِرْفان بفضل السابقين ونوه بمتانة علاقات العمل والصداقة التي جمعته بالاطر التربوية والساكنة وشكر كل من شاركه حفل التكريم وغمره بفيض مشاعره.

نص الكلمة
كلمة السيد المدير بمناسبة حفل تكريمه بتاريخ 02/06/2016
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعي
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .
أما بعد: إنه لمن دواعي سُروري و اغتباطي أن أكونَ معكم و بينكم في يومِ الوفاءِ و العرفانِ هذا ، الذي تُحْييه الأطر التربوية للمؤسسة بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء ل م / م عنصر بني عبد الله احتفاءً بإطارها الإداري الذي انتقل الى مؤسسة أخرى بَعْدَ مَسِيرةٍ حَافِلَةٍ بالعطاءِ في ميدانِ الشَّرَفِ، ميدانِ التربيةِ و التكوين. لذا فمؤسستنا تتطلع إلى إرْسَاءِ تَقْليدٍ حضارِيٍّ ، يَكُونُ فيه الْاِحْتِفَاءُ بأهْلِ الفَضْلِ ، و العِرْفانُ بحقِّ السّابقين، واجبًا لا مناصَّ من تأديتِه ، و نَهْجًا لا بُدّ من مُواصَلَتِهِ وَ تَرْسِيخِه أشكركم جميعًا على حضوركم و مشاركتكم في هذا الحفل الذي تكرّمون فيه اليومَ رَجُلاً ينتمي لأسرةٍ تحمل أسمى رسالةٍ ، ألا وهي رسالةُ التربيةِ و التعليمِ التي حملها خاتِمُ الأنبياءِ والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
فالمعلمُ الأستاذ كانَ و لا يزالُ مربيا يقودُ الجاهل و يهدي الضال و يُنِيرُ الطريقَ لِكُلِّ مَنِ التجأ إليه، فَهُوَ كالمنارَةِ على رأسِهَا نُورٌ وَ ضِياءٌ ،يراهُ من فقدَ الطريقَ ، فيهتدي بهِ و ينتفعُ من نورِه كيفَ لا وَ قد كَرّمَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقوله : ” إنّ اللهَ و ملائكَتَهُ وأهلَ السمواتِ والأرضِ حتّى النملَ في جُحْرِها و حتّى الحوتَ في جَوْفِ البحْر لَيُصَلّون على مُعَلِّمِ الناسِ الخَيْرَ ” صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
و بعد الترحيب والشكر بالحاضرين معنا , وفي طليعتهم ممثلو المديرية الإقليمية ,والمفتشون التربويون وكذا رؤساء المصالح بالمديرية , والسلطات المحلية , الساكنة , فعاليات المجتمع المدني وفي مقدمتهم جمعية الآباء , الأستاذات والأساتذة ,التلاميذ والتلميذات الأصدقاء الأوفياء الامتنان والتقدير إلى كل من شرفنا بالحضور أو من تعذر عليه الحضور , أعتبر ذلك عرفانا مطوقا لرقبتي ما حييت لأنه جعلني أحس بمدى التقدير والاحترام من طرفكم جميعا , وتأكدت لي علاقات عنوانها الإخلاص والتضامن والوفاء , وأظهرت لي عربون الصداقة و الإخلاص والأخوة وكلها عملات أصبحت ناذرة وأعترف بحقيقة العلاقات المتميزة التي جمعتني بالساكنة على مستوى المنطقة بالأساتذة والتلاميذ والتي ظاهرها الصرامة وباطنها العطف والاحترام , وحضور اليوم يبرهن مدى صدقية تلك العلاقة ومتانتها والتي جمعتني بهم علاقات العمل والصداقة ..أناس أبوا إلا أن يشاركوني التشريف …وأشكر بالمناسبة كل من شارك من قريب او بعيد في هذه البادرة الطيبة: ” ماذا عساني أقول أمام هذا الثناء الوافر ، و الاطراء الغامر ،أمام هذه العواطف الجياشة النبيلة وعبارات المودة الفياضة التي أبديتموها في حقنا ..في الحقيقة لقد ارتج علي في هذا المقام ،فانفلتت مني الكلمات وضاعت مني العبارات ، إذن شكرا جزيلا لكم جميعا ،أيها الاخوة
و الاخوات على هذا التكريم المتميز و هذا التشريف المنقطع النظير وهذه الوقفة التقديرية التي فاقت كل وصف ، وحازت قصب السبق .لكني أعتبر بحق هذه المحطة التقديرية ليست تكريما لي بصفة خاصة ، وإنما هي تكريم لرجل غال و نفيس الذي يكد ويجتهد من أجل تنشئة الاجيال و بناء أنفسهم وعقولهم . وفي الختام أجدد تشكراتي لكل من شرفني وحضر حفل تكريمي و قاسمني مشاعري وإحساسي ، أعدكم أنني لن أنسى هذا اليوم و سيظل هذا التكريم تاجا يرصع هامتي ما حييت وسأحتفظ لكل واحد منكم بمكانة غالية في قلبي لا يطالها النسيان و لا يمحوها توالي الأعوام وتعاقب الأزمان و آمل أن يكون لي بدوري في هامش ذكرياتكم و أعماق قلوبكم مكان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

















