الدمية السياسية الرئيس المرؤوس

العرائش أنفو
الدمية السياسية
الرئيس المرؤوس
بقلم حامد الشاعر
العرائش أنفو : اختار الشاعر حامد الشاعر ان ينشر كل يوم جزء من كتاباته على شكل سلسلة تمزج بين فضح اليومي والمعيش في جماعة الساحل بروح ابداعية ونقدية غير محايدة وذلك ابتداء من تاريخ اليوم وفضل عنوان ” الدمية السياسية” ليشرك القارئ في “العرائش أنفو” بهموم جماعته وانشغالاته الابداعية في الكتابة والشعر.
2
البلاد في وضعية كارثية في غياب الخدمات الأساسية فالمديونية مرتفعة و نسبة العطالة عالية و معدل الفقر مرتفع و التهميش و الإقصاء في أغلى المستويات و الغلاء و إرتفاع الأسعار أصبح بشكل لا يطاق ناهيك عن تفشي المرض و الجهل و الأمية و غياب التأطير السياسي و الإجتماعي و الحقوقي والمدني …. مع فساد المؤسسة الدينية بفقهاء و رجال دين فاسدون و سماسرة و المشرفون عليها ، الجل يدور في فلك الفساد لا الصلاح و نحتاج بصراحة إلى مصلح سياسي و ديني و إجتماعي و إلى إصلاحيين و لا نحتاج إلى الإنتهازيين و البلطجية لقد طفح الكيل و بلغ السيل الزبى و أما المؤسسة الأمنية هي في خبر كان و حاميها حراميها تحمي الحرامي و تمسك المبلغ عنه و حتى السلطة الفعلية مجتمعة في يد القائد يتصرف بمنطق إستعمال القوة و سياسة العصا و الجزرة فمثلا إقدامه على تدمير محلات البيع المحادية للطريق الوطنية بين الساحل و عين القطاع مرورا بالقريمدة كان تصرفا أرعنا و لا إنسانيا بالله عليكم أين سيذهب هؤلاء الخلق كله هل إلى داعش أنتم بصراحة أهل الإرهاب أولا و أخيرا و كل شخص في هذه الدولة لم يصبح إرهابيا أو بلطجيا أو فاسدا أو مريضا نفسيا أو مجنونا أو منتحرا فهو بطل
ان الأولى و الأجدر هو خلق فرص الشغل و تشغيل العاطلين و أهل الحاجة لا إلى العكس حسبنا الله ونعم الوكيل وكل شئ غير مقنن يخضع للتقنين و حتى معدل الإنتحار حالة أمينة الفيلالي و غيرها في الجماعة يرتفع بشكل خطير يهدد الأمن و السلم العام نظرا للوضعية الصعبة المتأزمة إبتلينا بحكم قمعي إستبدادي من دولة لا تراعي حقوق الإنسان و تسحق المواطن الضعيف و تحسبه جزءا من القطيع عليه السمع و الطاعة و الولاء و جزء من الرعية و ربما مواطن بدرجات ، حكومة تدعي أنها إسلامية وكل شئ في البلد لا يوحي بذالك إقتصاد ربوي و ملاهي و مراقص ليلية و ليالي حمراء حطمت أرقاما قياسية و أبناء زنا بلا عد و أمهات عازبات بلا حد و أبناك الربا و بيوت الدعارة و ماخور الفسق والعصيان و نوادي القمار و الشركة الشريفة للخمور تبيع للمسلمين و غيرهم مشروباتها الروحانية والخمر رجس من عمل إبليس فإجتنبوه لعلكم تفلحون و الفلاح لم يأتي و الصلاح و تجني المال الغير الحلال و إعلام التعري وواقع التبرج و لا زكاة تعطى و الركن الخامس في الإسلام غير موجود وبالتالي عمارته مالت للسقوط بدون الحديث عن الحدود و الحكم الرشيد والشورى و هل الحكم الوراثي و العضد يوجد في الشرع و الحكم على عكس منهاج النبوة ….و نساء القادة السادة كاسيات عاريات من أعلى الهرم لأسفله يقبل شفاههن و ووجوههن أسيادهم حكام الغرب إن كانت هذه دولة إسلامية فإسرائيل دولة حتى هي إسلامية و نتنياهوا أمير المسلمين بها أو ربما أمير المؤمنين مع فارق بسيط هو لا يتناقض مع دينه اليهودي لقد إختلط الحابل بالنابل لقد إبتلينا بالصعاليك و قطاع الطرق واللصوص
و المال الذي يأتي من حرام في نظام فاسد حلال أخذه إعلم أنك تتقاضى يا بنكيران أجرتك من عرق البغايا و دم فروجهن و حليب نهدهن التي يرضعها الزناة و أنت تعلم أن درهما واحدا لو كان حراما إختلط مع دراهم حلال الكل حرام بنكيران كرئيس لحكومة محكومة و مسخوطة إبتلينا به و تابع وإبتلينا في الساحل برئيس من نفس مذهبه و مشربه أبوه باع رقادة و هذا إبنه باع السوق بما فيه وسيبيع أولا الأراضي السلالية ثم ما بقي من الغابة و بعدها الساحل برمته أيها المارون إسمعوا أسماءكم و إجمعوا أشياءكم و إنصرفوا
ذئاب الغابة أكلت مواشي الناس الغلابة و تفاهمت ما الساسة النصابة و القادة الحطابة كما نقول بالدارج ما أبشعهم خلاعة وفظاعة و بشاعة.
