نقابة مفتشي التعليم بسطات ترد على فرع الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب

العرائش أنفو
نقابة مفتشي التعليم بسطات ترد على فرع الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب
|
بيــان
بناء على تفويض الجمع العام الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم المنعقد بتاريخ 23 يوليوز 2016 بمقر الخزانة البلدية بسطات، بخصوص الــرد على ما سمي “بيانا” لفرع سطات للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، اجتمع المكتب الإقليمي بتاريخ 26 يوليوز 2016، وبعد قراءة تحليلية لهذا “البيان” توصل المكتب إلى الحقائق التالية:
■ تضمن «البيان» مغالطات ومزايدات وافتراءات تنم عن قصور فكري ومعرفي بمضمون بيان الفرع الجهوي لنقابة مفتشي التعليم.
■ رقع «البيان» بكلمات كلها حقد وتحامل، مما يكشف بجلاء سوء نية أحد المتربصين بالتفتيش، من خلال محاولاته الفاشلة لتبخيس عمل الهيئة.
■ «بيان» عبارة عن متناقضات مبتدأه سب وقذف وإهانة ونهايته تقية ونفاق.
■ أشار «البيان» من جهة، إلى خبر خطير يفيد عدم إقرار أحد الأطر المكلفة بمهام الإدارة التربوية الجدد للموسم 2015/2016، قبل الإعلان عن النتائج النهائية للعملية، وهو ما يعتبرتسريبا وإفشاء للسرالمهني من جهة، ومن جهة أخرى طعنا وتشهيرا بكل فريق التكوين النظري وبكل الفريق الإقليمي للمصاحبة الميدانية، وبالمديرية الإقليمية، وهو ما يعاقب عليهما القانون.
وبناءعليه فان المكتب الإقليمي :
× يؤكد أن علاقة هيئة التفتيش بمديرات ومديري المؤسسات التعليمية الشرفاء مبنية على الاحترام المتبادل والثقة، علاقة توجت بعقد شراكة بين نقابة مفتشي التعليم و الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، لكن نشهد، لدى من نصب نفسه “رئيسا” على فرع إقليم سطات، شذوذا وانحرافا، لا تتوافق وروح هذه الشراكة.
× يندد بمضمون «بيان» هذا الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، ويحمل المسؤولية الكاملة لكل من أعده وأشرف عليه ونشره.
× يستنكر كل ماورد في هذا «البيان» مــن شتم واتهامات باطلة ويحتفظ أعضاؤه بالمتابعة القانونية.
|
× يذكر لمن يعنيه الأمر أن مواقف الهيئة من مداولات الامتحانات البكالوريا واضحة وثابثة، تتجلى في تطبيق المادة 95 من المقرر الوزاري رقم 16-029 الصادر في 13 ماي 2016 منطوقها كالأتي: “تجرى
المداوالات في لجن تتكون من أعضاء لجن التصحيح ورئيس يعينه مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين من بين المفتشين التربويين للتعليم الثانوي، ويمكن الاستعانة بمفتشي التوجيه والتخطيط التربوي ورؤساء مراكز الامتحان”، هذا للراي العام حتى تتبين الافتراءات والمغالطات التي تضمنها «بيان» هذا الفرع الإقليمي بسطات للجمعية السالفة الذكر، ومع ذلك لم يشر بيان 4 يوليوز 2016 للمكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم لا بشكل مباشرأوغيرمباشر إلى عدم إشراك رؤساء المراكز، وإنما مواقفنا إقليميا وجهويا ووطنيا، دالة فقط عن إقصاء الهيئة من العملية.
× لم نسمع لهذا الفرع من قبل صوتا ينبس ولو خافتا بهذا الحق الذي جاء بصيغة الاستعانة في المادة 95المذكورة أعلاه. لذا نشير لأخواتنا وإخواننا مديرات ومديرين المؤسسات التعليمية إلى التصدي لهذه السلوكات غير المحسوبة والتي تسعى لتحقيق مصالح أشخاص أيام مهامهم معدودة.
× يطالب المديرية الإقليمية بفتح تحقيق حول، من سرب معلومات إدارية خاصة بها، والتي جاءت في “بيان” هذا الفرع من خلال إشارته لعدم إقرار أحد أطر الإدارة التربوية الجدد للموسم 2015/2016 قبل الإعلان عن النتائج النهائية لهذه العملية، وإفشاء سرالمهنة، تطبيقا للفصل 18 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية والمذكرة الوزارية رقم 6 الصادرة بتاريخ 3يونيو1998 حول التحفظ والمحافظة على سر المهنة.
إن المكتب الإقليمي يؤكد تشبته بالعمل المشترك مع كل الفاعلين التربويين وفي مقدمتهم مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالإقليم الذي تربطه بهم علاقة متينة وصداقة عميقة، ولن يسمح للبعض بالإختباء وراء العمل الجمعوي لتلويث هذه العلاقة، بل سنظل متمسكين بمبادئنا كأطر تربوية تدافع عن قيم رد المظالم وتقويم الإعوجاج والرقي بممارساتنا التربوية والإدارية وخوض موضوعي في الإشكالات الحقيقية للمنظومة.
وعاشت نقابة مفتشين التعليم منبرا حرا مستقلا.
عن المكتب الإقليمي : الكاتب الإقليمي
