شهود الساحة الإصدار القصصي الثالث للشاعر المغربي والقاص أحمد بنميمون

العرائش أنفو
“شهود الساحة” الإصدار القصصي الثالث للشاعر المغربي والقاص أحمد بنميمون

صدر عن دار نشر “روايات”(إحدى شركات مجموعة كلمات) بالشارقة ـ الإمارات العربية المتحدة) المجموعة القصصية الثالثة للشاعر المغربي القاص : أحمد بنمـيمون ، تحت عنوان :” شهود الساحة ” في ثماني عشرة قصة قصيرة و144 صفحة من القطع المتوسط.
وتنشغل هذه المجموعة القصصية بتأمل واقع الإنسان المغربي ، في جميع فئات مجتمعه، وما يهم علائقه بالمكان وتاريخه، وانفعالاته بما يجري حوله، وممارساته الثقافية ،وتأثيرات الواقع، ومتغيرات السياسة بأبعادها كافة، على ردود فعل الفرد داخل المجموع البشري الذي يعيش فيها ، وتفاعلات هذا الواقع الاجتماعي وأحكامه بذوبا ن الفرد في دوامته القاهرة، وأحكام علاقة المواطن العرائشي بالبحر، حتى ليضعف رد فعل الفرد أمامه عاشقاً أو خاضعاً، وفي مواجهة ما يقهره في واقع العام، أوما يقمعه أمام قوى المال الاستبداد، وكل أشكال الصراع الاجتماعي الذي يلقي بظلاله على مسار الجميع ، ويتحكم فيهم، بما يحدده مسبقاً لكل واحد منهم، في الوقت الذي تريد قوى مهيمنة أن توحي بأن كل فرد رهين بما ينجز ويحقق.

الذي يهم القاريء المغربي ، في مدينة العرائش ، هو هذا الخطاب الذي يتوجه به إليه الشاعر الكاتب المغربي أحمد بنميمون:هو نص الإهداء الذي نٌقرأه على الصفحة ما قبل الأولى ، فقد اهدى كتابه هذا : (إلى ” العرائش” :نهراً دفاقاً بالحب، وبحراً يرفد ساحات حياة ،وإلى كل صديق وحبيب فيها، بينا نحيا فيها اليوم ، وفيما فات) فهل نشكر الشاعر القاص أحمد بنميمون على إهدائه هذا الذي خص به مدينتنا؟ أم أن الأمر ليس غريباً ، فالمؤلف أحد عشاق مدينتنا منذ حوالي 53 سنة ، حيث حل بها تلميذاً يتابع دروسه الثانوية بـ:ثانوية مولاي محمد بن عبد الله (التيجيريا) ثم إن هذا الكتاب / المجموعة القصصية الكتاب لم يوزع في المغرب بعد، لكن مجموعتي الشاعر القاص “حكايات ريف الأندلس” و” حومة الشْك” قد وزعتا وتوجدان في بعض مكتبات العرائش.

