بدون عنوان رسالة إلى بن كيران

العرائش أنفو
بقلم يونس القادري
في 08 دجنبر 2012
“بدون عنوان رسالة إلى بن كيران”
إليكم شكوي يا من إختارهم قلبي أصدقاء وإخوان في عوالم الإفتراض والإختزال وعلى إيقاع عدم الإتزان أرفع بسمي وسمكم دعوى في محكمة الأوطان أقول ما قاله الأجداد و قت شدة والإحساس بالإرتهان وطني بداية وطني نهاية وطني منسيين في خريطة الأوطان لماذا أصبح وطني ممزق الهوية ونحن فيه مواطنون بدون عنوان نراسل الماضي دون جدوى رغم أنه لم يعود فينا مصدر الوجدان علقوا وعلقنا أملا على حلم وطن يكون فيه الهدف هو الإنسان لماذا وطني دون الأوطان ؟ يجمع أفكاره… أزهاره…. ويرمها في مقبرة النسيان يسجن أفراحه أحلامه ويحرر الأحزان و الحرمان أتسأل معكم وعبركم عن جوهر الذئب الإنسان أجب ببساطة : قول وفعل رئيس حكومتنا بن كيران لأن فعله وقوله أبدا لا ينسجمان فدستورية وضدها والمواطنة وضدها أصبحت في قوله وفعله سيان لهذا أنا هنا أرفع دعوى لأتبت أني مواطن وقبل ذلك إنسان أقول له: قوله في الأمس وقول الإخوان المحجوب عنه بسطوة الطغيان العدل ميزان لا يفرق بين المعادن بل فقط يحق الأوزان أم أن العدل في بلدي أضحى ألوان والمواطن والمواطنة فيه نوعان أناشدك باسم دين القرآن استفق من حلاوة الكرسي وضعف النفس أمام جاه السلطان فبركان الشارع لم يخمد بل هو من أفعال حكومتك في حراك و إحتقان اعلم أن إغتيال الأحلام وإعدام الآمال يقبر وحدة وتماسك الأوطان أقسم أني أحب صحاري وسهول وجبال بلدي وأمتلك البرهان الوطن عنوان والعنوان إستقرار وأمان هذا فهمي لإدارة سفينة الوطن في شاطئ الألفية وفهم العولمة والغيلان منطقه ومسلكه أمران الأول اعتراف وفي نفس الوقت نكران والثاني ربح أو خسران إعتراف أعترف أني أموت كل يوم عندما تقتل الأحلام ويحرق مهد الوطن أعترف أن الخوف مات في دواخلنا وأنين الجلاد لم يعد يكبحنا نكران أقولها وبأعلى صوت تف على ربان أدار ظهره لبدور أشجار الأوطان تلوت ملعون … ملعون…… ملعون الكرامة العدالة الحرية كأنها كلمات عابرة بدون كيان ترسم سقوط بنيان الفساد والطغيان المعارك تخضع دائما لمنطق الربح والخسران هذا هو وطني الجريح المسموم بسهام العقبان أقسم بعظمة الرحمان أني لن أرضى العيش إلى حرا في القول ونضم سهام السان وإلا لا عشت ولا تحررت الأوطان هذه نص الرسالة التي يرسلها المواطن بلا عنوان لكنه رغم ذلك يقول أنا فقط إنسان.
