قراءة في ملصق ناس الغيوان

العرائش أنفو
قراءة في ملصق ناس الغيوان
عبد السلام السلطاني
عنوان واحد أبرز : الحيوط الا رابو كلها يبني دار …
خلفية سوداء يحجب أكثرها اسم ناس الغيوان كأنه بنيان شامخ ــ لكنه متقطع ــ بلون ربما يكون ذهبيا أو بلون الأصيل الذي يشكل الوقت الأمثل لبداية سيادة الغواية …. !!!
يلاحظ أن الأشخاص لا يبدون إلا كطيف أو كأن رسمهم من زجاج يظهر ما وراءه ..
كما يلاحظ تفاوت حجم الوجوه بين الصغر و الكبر .. و هو ما قد يعطي قراءة سلبية تحيل للتفاوت الحقيقي الموجود أصلا بين فئات الناس …
الملاحظ أيضا .. هو تجهم وجه من الوجوه الثلاثة الكبيرة رغم كونه يعلي هامته .. في حين يطأطأ الآخر رأسه في حزن باد على التقاسيم .. و هو ما قد يكون نكاية عن حجم الهم الذي يسود حياة الفئة الكبيرة من الناس ( مهمومة ) .. مقابل سعادة الباقي ( الثلث الناجي ) .. ( حلاب بويا لحليب ) ..
وبين هذان و ذاك و جهان يتقابلان و يتبادلان آثار النعمة البادية عليهما رغم وجودهما في الخلف .. الشئ الذي منع ظهورهم بحجم من هم في الأمام ( فم المدفع ) .. زد على ذلك أنهما فقط من تظهر بأيديهما أداة … الأول آلة عزف و الثاني آلة إيقاع .. ( الكرش إذا شبعت كتقول للراس غني )
و هذا أمر يحيل ـ ربما ـ على الأوضاع الغير عادية التي تسود المجتمع .. و التجادبات التي تقلب معدن و سلامة و ضعية الأشياء ..
و بغض النظر عن إطار الصورة بالأحمر .. الذي يمكن أن لا يكون جزءا منها ..
يلاحظ أيضا أن الوجوه الأربعة تتخذ وضعية في اتجاه يمينهم … فيما شخص واحد يعاكسهم باتخاذه الوجهة المقابلة …
أهو الشيخ و هم المريدون ؟؟ .. أ هم التابعون و هو المتبوع ؟؟؟
أم هو حدس سابق لصاحب الملصق الذي قد يكون استشعر بأن المرحوم بوجميع ( باعتبار أنه من صدح ب : غير خذوني لله خذوني .. ) هو من سيكون أول المغادرين المتجهين في رحلة أبدية إلى دار الخلود ؟؟؟؟؟؟
