بلاغ صادر عن المرصد المغربي للتعليم حول ظاهرة إغلاق المؤسسات التعليمية

العرائش أنفو
بلاغ صادر عن المرصد المغربي للتعليم حول ظاهرة إغلاق المؤسسات التعليمية
مراسة الرباط وصور الارشيف
أبو سلوى من قدماء تلاميذ درسة الاحباس
بلاغ



عقد المكتب التنفيذي للمرصد المغربي للتعليم اجتماعا بتاريخ 17 أكتوبر 2016 خصص لتقييم جلسة العمل التي عقدها بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالرباط وخاصة مشكل الاكتظاظ والخصاص الذي تعرفه عدد من المؤسسات التعليمية في المجالين التربوي والإداري،
كما استحضر أعضاء المكتب التنفيذي بكل أسف الذكرى الثالثة لإغلاق مدرسة الاحباس بالرباط التي يرجع تاريخ تدشينها الى 17 اكتوبر 1945 من طرف المغفور له السلطان محمد الخامس طيب الله تراه، وتم تصنيفها والحي الذي يحتضنها ضمن التراث العالمي من طرف منظمة اليونسكو،
وفي هذا الإطار طالب المرصد المغربي للتعليم بإعادة فتح مدرسة الاحباس في وجه التلاميذ مغتنما إحاطته علما بالعدد الإجمالي للمؤسسات المعنية اي 200 مؤسسة تعليمية منذ سنة 2008، مما يعتبر مسا خطيرا بمبدأ الحق في التعليم كما نصت عليه المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها بلادنا ، وضربا للمقتضى الدستوري الذي ينص في فصله 31 على عدد من الحقوق أهمها، الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة ….كما سجل المكتب تفويت في اطار الشراكة – عدد من المؤسسات التعليمية في إطار ما يسمى بالشراكة للقطاع الخصوصي الذي لا يزال يعتمد على الدولة في تحقيق الأرباح مما يعتبر مسا بمبدا تكافئ الفرص وتهربا للحكومة من تحمل تكاليف نفقات التعليم التي يؤدي ثمنها ذووا الدخل المحدود وفي قطاع يعتبر ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وخلق مجتمع المعرفة والبحث العلمي مما يستوجب إحاطته بكامل العناية والاهتمام،
وفي هذا الإطار يطالب المرصد المغربي للتعليم بالتوقف عن إغلاق المؤسسات التعليمية انقادا للتلاميذ من الهذر والانقطاع الدراسيين والاكتظاظ وتقريبا لها من الساكنة مع تزويدها بالأطر التربوية والادارية ، علما بان المعدل الدولي لعدد التلاميذ لا يجب ان يتجاوز 35 تلميذا في القسم،


أما بخصوص المؤسسات التعليمية التي تم إغلاقها سابقا فان المرصد المغربي للتعليم يطالب بتحويلها الى مراكز للتكوين المهني انسجاما مع احد أهم أهداف المرصد بإدماج التكوين المهني في المنظومة التعليمية وتحويل بعضها الى مراكز للتكوين وإعادة التكوين لفائدة أسرة التعليم مواكبة من الوزارة للتطور الكبير الذي يعرفه القطاع في زمن العولمة الكاسحة والتكنولوجيا الحديثة، وتخصيص عدد منها كمراكز اجتماعية لفائدة أسرة التعليم في التفاتة كريمة نحو حملة الهم التربوي.
وفي الختام يدعو المرصد المغربي للتعليم الحكومة المقبلة برفع الاعتمادات المرصودة للوزارة في ميزانية الدولة والانكباب على معالجة المشاكل التي يتخبط فيها القطاع في إطار الديمقراطية التشاركية والعمل على تطوير نظامنا التعليمي وفق استرتيجة وطنية للنهوض بقطاعي التعليم والتكوين المهني.

