وماذا بعدأيتها الراقدة بعيدة عن الاهل والاصحاب.!!

العرائش أنفو
وماذا بعد أيتها الراقدة بعيدة عن الاهل والاصحاب.!!
فاطمة الزهراء الحراق- برشلونة
قريبا ستحل ذكرى رحيل الشاعرة والاخت الزوهرة أبو علي يوم الاثنين 7 نوفمبر وتكمل اختي وحبيبتي الاستاذة الزهرة عاما بعد ان غادرتنا الى دار البقاء. وبهذه المناسبة الاليمة كتبت كلمات بسيطة لنتذكرها جميعا
في مثل هذا اليوم السابع من نوفمبر. حل القضاء… فاضت إلى بارئها روح انبل ماعرفت روح اختي وصديقتي الزهرة ابو علي رحيلها السريع والمفاجئ ابكاني واحزنني اخت عزيزة على القلب قريبة من الروح ساكنة في عمق الوجدان انسانة بكل ما تعنيه الانسانية من معان كانت روح تسمو عن الضغائن.
اليوم تتجددت الأحزان حسرة وتزاحمت الكلمات في هذا المصاب الجلل … كلما مر طيفها بذاكرتي الا ودعوت لها بالرحمة والمغفرة. عاشت كريمة محبة للخير محبة للاصدقاء والصديقات عاشقة للحرف… راقية في تعاملها غادرت في صمت… قد يموت الجسد ويبلى تحت الثرى لكن الروح تبقى لن تفنى في الأذهان ولا في القلوب ستظل خالدة باثارها. رحمة الله عليك اختي رحمة الله عليك صديقتي رحمة الله عليك زهرة الصبار رحمة الله عليك بما اعطاك من حب الخير للغير رحمة الله عليك بما اعطاك من نقاء النية وصفاء السجية رحمة الله عليك بما أعطاك من بهاء الإنتماء ومنحك من تجليات السخاء. رحمة الله عليك ولاهلك الصبر والسلوان ومني اليك كل الحب ما بقي الالوان لن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي ولكنها ستبقى عزاء لي. اختك في الله فاطمة الزهراء الحراق.
