ads980-90 after header
الإشهار 1

طبطابو ..

الإشهار 2
العرائش أنفو

طبطابو ..

 

 

عبد السلام السلطاني

 

طبطابو ..
هذه الحافلة العرائشية العجيبة …
التي كنت أنتظر قدوم صباح كل يوم أحد ..
كي أستقلها … في اتجاه السوق الأسبوعي للمدينة …
رفقة أمي قصد التبضع و التسوق …
و هي المناسبة التي شكلت بداية تخلي أمي عن ( الحايك ) ..
لصالح ( الجّلاب و اللثام ) ..
من ( باب لمدينة ) .. كنا نأخذ أماكننا رفقة العديد من النسوة و الأطفال و الرجال ..
الذين كانوا يتركون كراسيهم ( دْ اللّوح ) للنساء متى غصت الحافلة بالركاب …
كان الصخب و الحديث يملآن المكان .. ليعم ضجيج يساهم فيه حتى السائق و الجابي ..
و بعد وقوف متكرر يفرز ازدحاما في غالب الأحيان … و دوران بطئ للعجلات ..
نصل السوق .. حيث الضجيج الحقيقي و أنواع النداء و الأصوات و النقاش و .. حتى الشجار ..
و به .. نملأ ( لْقْفْفْ ) بكل أنواع المشتريات من خضر و فواكه ..
عدا الأدوات و الدجاج الذي لم يكن مسموح لي التكفل به ..
ــ بعد أن كدت أن أفلت ديكا ( مكّلضما ) في إحدى المرات ــ
أو اللحم و السمك اللذين يتم جلبهما حسب الأيام من السوق اليومي ..
ثم نقفل عائدين على نفس وسيلة النقل .. لكن هذه المرة .. في ازدحام أكبر ..
تساهم فيه المقتنيات المختلفة من بضائع و دواجن ..
غالبا ما تسببت في خصومات و تجادبات و مواقف مختلفة ..
……………..

مع توالي السنين .. لن أنسى ما حييت ..

** أول مرة أشاهد فيها حمارين يقتتلان و يعيثان فسادا في رزق الخلق ..
.. الضرب ينزل عليهما من كل ناحية .. و هما خائضان فيما هما فيه غير آبهين بما يقع …

** منظر الحافلة بعد أن انفرط بها يوما عقد حزمة من الدجاج و الديكة ..

** نهر السائق لي بعد أن تجرأت على تجريب منبه الحافلة الذي كنا نحاكيه نحن الصغار .. بأصواتنا صائحين : (عوط عوط ) .. و ( تلْييقَةْ ) أمي الشهيرة التي متعتني بها يومها مرة اخرى …

……………….

في غالب المرات .. كنا نعود بين الساعة الثانية عشرة و الواحدة زوالا ..
و طول الطريق من ( طبطابو ) إلى البيت .. و بهذا المذياع و ذاك ..
كانت أغاني الطقطوقة تنبعث عبر أمواج إذاعة طنجة ….

*** أيْمّا الَحَبيبة وْ الصّْغُر تاباع الحياة ..
الصغرتاباع الحياة وْرّيو لو فايْن يْبات آ يمّا …..
“””””””””””””””
*** هايْدا وِ هايْدا سيدْ القاضي وِْهيدا .. هايدا وْ هايدا أ يمّا ديالي وْ هيدا
مادّيتوشي بالصّْدَق نْبْقى ديما فْالدّق .. آ يْمّا ديالي و هيدا ..
ما دّيتوشي بْالعْدول .. نْبْقى ديما فالدّل .. آ يْمّا دْيالي وْهيدا ..
“”””””””””””””
*** الروحْ كطّيح آمينة و الروح كطّيح ..
آمينة و الروح كطّيح عْلى ديك الزّازْ لْمْليحْ آمينة ….

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5