ads980-90 after header
الإشهار 1

فعاليات مغربية تساهم في انجاح الملتقى الثاني لحوار الثقافات بإشبيلية

الإشهار 2

 


العرائش أنفو


فعاليات مغربية تساهم في انجاح الملتقى الثاني لحوار الثقافات بإشبيلية

 

فعاليات مغربية تلتقي بإشبيلية في النسخته الثانية لمائدة حوار الثقافات ايام 26-27 نونبر 2016 من تنظيم جمعية الثقافات الاجتماعية بالأندلس و هيئة السفارة الانسانية بطنجة وجمعية تلاقي الثقافات بمدريد وابناء العرائش بمدريد و بحضور وازن لأزيد من 21 جمعية من مختلف الاهتمامات.

 


 

وفي كلمة الافتتاحية لرئيسة جمعية الثقافات الاجتماعية بالأندلس السيدة أمينة قمور اعربت عن امتنانها للحضور الكريم وقدمت الخطوط العريضة للملتقى الثاني لحوار الثقافات. كما توج هذا اللقاء بحضور السيد فريد اولوحاج القنصل العام للمملكة المغربية بإشبيلية الذي تناول في كلمته الافتتاحية اهمية الحوار في العلاقات العامة و دور المغرب في التنمية الشاملة للجالية المغربية بالخارج و السياسة العامة للمملكة اتجاه اوروبا و أفريقيا ودول الجوار و الدور الريادي الذي يلعبه المغرب في الدبلوماسية الدولية، كما اشاد في كلمته لخطابات صاحب الجلالة الاخيرة و التي اعطى الاولوية فيها للإنسان و محيطه مؤكدا في كلمته على دعم المغرب للجهود المبذولة للحفاض على السلام في العالم.

 


 

و تطرق المنسق العام لهيئة السفارة الانسانية السيد محمد القوضاضي الى الظروف الدولية الراهنة ولحوار التعايش الذي هو جزء لا يتجزأ من التنمية الاجتماعية في ضل المتغيرات المتسارعة في شعوب العالم، وان الملتقى ليس بمعزل عن الاحداث التي تهز أطراف العالم، والتي تؤثر مباشرة في التطورات الاجتماعية الاقليمية و الدولية، والتي يبدو من خلالها أن العالم مهيء لدخول عهد جديد ومنطقة غير ابهة للحدود و لا للعرق، مما افرز نتيجة حتمية وهي عدم استقرار الشعوب و بالتالي الأفراد، كما أكد على أن القيم الانسانية من سلام و تعايش إحدى زوايا الخلاص. كما اكد على أن تقاسم ثمار التنمية الاجتماعية وتوازن مصالح الفرد في ظل تناغم حضاري عالمي، يمثلان حزام الأمان لأي مسار تنموي وتقدم يمكن ان تحمله شراكات إقليمية ودولية.

 



وفي المساء التقى المشاركون مع مداخلة الأستاذ محمد خاموش الرحالة والباحث في الهندسة المعمارية تحدث عن دور المهاجر للربط بين مختلف الثقافات معتمدا على تجربته كباحث مغربي مقيم بإنجلترا ضمن عرض شيق بعنوان خاموش – ابن بطوطة- الفن العربي الموريسكي، قاد من خلاله المشاركون

في رحلة تلاقح الثقافات وتلاقي الديانات و تعايش الحضارات بغض النظر عن اللون والعرق والدين.


وفي مداخلة الأستاذ علي أربعين المدير الجهوي للهيئة المغربية للوحدة الوطنية لجهة الرباط ركز على تقاسم الرؤى والأفكار بعيدا عن التعصب من أجل فهم الاختلاف بين الثقافات والعمل على تقريب الأفكار من خلال إبراز القواسم المشتركة، ودعي الأطراف الفاعلة إلى إقرار ثقافة الحوار وثقافة اللاعنف لإنهاء حالة التعصب ودورات العنف المغلقة والمهلكة وفتح طريق التطور السلمي، ومناهضة الأحكام الجاهزة المبنية على مفاهيم خاطئة والرغبة في تغيير الآخر وفرض نمط حياة معين.

 

و كان اللقاء فرصة لحوار الثقافات مع الباحث الانساني خوصي مونيوص الذي اعطى في مداخلته تحليلا للوضعية الراهنة لازمت الحوار داخل المجتمعات و اشاذ بالدور الذي يمكن ان تلعبه مكونات المجتمع المدني لتكريس حوار ثقافي حقيقي و صادق قصد تعايش الشعوب. كما عرف اللقاء العديد من المداخلات للمشاركين اغنت الملتقى الثاني لحوار الثقافات المعد بإشبيلية من قبل جمعية الثقافات الاجتماعية بالأندلس التي تحملت عبئ التنظيم و التسيير حيث اشاد الحضور بأهمية هذا الملتقى و نجاحه.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5