ads980-90 after header
الإشهار 1

لا يختلف اثنان في الأدوار المنوطة بالجمعيات فهي سر تقدم غيرنا

الإشهار 2


العرائش أنفو


لا يختلف اثنان في الأدوار المنوطة بالجمعيات فهي سر تقدم غيرنا


بقلم/ذ، مصطفى الكنوني

 

 

 

 

لا يختلف اثنان في الأدوار المنوطة بالجمعيات فهي سر تقدم غيرنا ، وفي محطات عدة تلوك السن المسؤولين والمسؤولات بالا عتراف بما سبق، فترتجل  المقاربات السياسية المثيرة للانتباه والجدل وهو ما يمكن اعتباره سياق إشكالية سياسية يحتم القانون كتابة تقارير فيها مختومة بلمسات نواب ونائبات المجتمع المدني( رؤساء ورئيسات الجمعيات)، يبدئ الكلام تلو الكلام ويتنسم النقاش بما جاء في سياق مؤطري الورشة السياسية ، يضحك  اغلب رؤساء ورئيسات الجمعيات لان القادة السياسيين مدحوا الجمعيات واشادوا بدورهم الفعال، وهنا يبتدئ النقاش والكلام الذي لا يحتمل الغبار : تتعمد بعض الجمعيات صياغة موضوع الورشة القديم الجديد كما يجب ان يثار ويناقش وتحميه  هذه الجمعيات ببعض المراجع القانونية التنظيمية ،يحس احد المحسوبين على السياسة بزيادة الضغط الحراري بفضاء الموقع فيتدارك سمعة الاجتماع السياسي، بل سمعة أصدقائه المتطفلين المحسوبين على السياسة ، جعجعة بلا طحين تضاف الى رصيد التراث الجماعي ، ضغط مشاكل المجتمع يفيض كاس الورشة ، تنتهي الفترة الزمنية للورشة السياسية بالشاي والحلوى او بالعصير والشكلاطة حسب الحال والاحوال ولنقل حسب درجة أهمية النشاط وكفى ـ


فكرت وامعنت التفكير في حال واحوال بعض جمعياتنا ،فوجدت انها طريحة الفراش بل في قاعة الإنعاش، وبعض رؤسائها  رصيدهم الثقافي الجمعوي يتارجح بين الجهل والامية، واكبر الطامات ان الفلسفة السياسية المعاصرة على بال بالقضية ،  لذلك لا يرى المرشحين للانتخابات اليوم الجهل والامية مانعا لتقلد المسؤوليات، وهو شيء عادي اليوم ، فالتطبيع ولد الإحباط ،  وهل يعقل ان نسمع اليوم عن حزب  يفكر في احراق أوراق بدا ربحها في لعبة سياسية ريهانها أنشطة جمعيات ، ان أوراق بعض الأحزاب الباحثة عن العيش والتعايش تراها دائما تصطاد في الماء العكر المتدفق من جرات الجمعيات ،و بعبارة جامعة مانعة ،جمعياتنا اليوم اكثر مما سبق محتاجة الى تكوينات مكثفة بسبب تعقد التراث وازدياد تنوع الحوادث ، فلو ان جهة حكومية فكرت في الرفع من المستوى المعرفي للفاعلين الجمعويين لاختصرت على نفسها المسافات واختصرت على مشغليها المتاعب ، واذا فكرت في الامر فهو فضل، اما الجهة الواجب عليها المبادرة فهو المجلس الجماعي ، اما اذا لم تفكر الحكومة ولا الجماعة في تحليل وتعليل المكتسب من التراث الجمعوي لتقويمه بمكتسبات تنموية ،  فالواجب على الجمعيات التصالح مع ذواتها وتفكر على ان يستفيد أعضاء مكاتبها من التلقيحات المضادة للفيروسات ، وبسلوكها هذا … سينتهي امر ومشكل ما ذكر .  

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5