ست سنوات على رحيل هرم المادحين بالعرائش

العرائش أنفو
ست سنوات على رحيل هرم المادحين بالعرائش
بقلم الباحث محمد عزلي

يعد الحاج المفضل التدلاوي رحمه الله، أحد أبرز الوجوه العرائشية المؤثرة في الذاكرة و التراث المحلي المعاصر، ففضلا عن مساره المهني و الجمعوي المتميز، ترك لنا المرحوم إرثا تراثيا غنيا سواء في منطقة شغفه ( الطرب الأندلسي / الأمداح النبوية )، أو في اجتهاداته التوثيقية المهمة عن تاريخ مدينة العرائش و ذاكرتها الغنية ، و كذا أبحاثه المتقدمة في تصنيف النسيج السكاني لمدينة العرائش بما فيها الأسر و العائلات التي استوطنت المدينة طوال العصر الحديث.
و هذه نبذة مركزة من سيرته الذاتية :
• ازداد الحاج المفضل التدلاوي بالعرائش يوم 18 شتنبر 1921، و توفي بها في 2 يناير 2011.
• مساره الدراسي بدأ بالمدرسة الأهلية الحرة في العرائش و تواصل بالمعهد الحر في تطوان.
• مساره المهني بدأ منذ سنة 1942 كموظف إداري تابع لوزارة الداخلية إلى غاية تقاعده سنة 1982، و قد تقلد خلالها منصب خليفة الباشا ثم باشا بالنيابة بمدينة العرائش.
• عمل على تأسيس الجمعيات التالية :
1. جمعية الرابطة للموسيقى الأندلسية.
2. جمعية إخوان المديح.
3. جمعية الكواكب العرائشية لمدح خير البرية.
• أحد أعضاء النخبة الوطنية للمديح والسماع المعروفة بتنشيطها للحفلات الدينية بالقصر الملكي.
• صدر للمرحوم أربع كتب و هي :
1. نزهة الذاكرين و بغية المادحين، و هو مخطوط من جزأين.
2. إطلالة على النغم المغربي الأصيل.
3. أضواء على ذاكرة مدينة العرائش.
4. نهج دائرة المعارف.
يعد المرحوم بحق هرما من أهرامات المديح و السماع ليس فقط محليا بل و وطنيا، و لكم سيكون رائعا الاحتفاء بذكراه سنويا بإقامة مهرجان للموسيقى الأندلسية و الأمداح النبوية يحمل اسمه و يخلده.
إنها دعوة مفتوحة إذن لكل الجمعيات ذات الصلة و كذا المجلس العلمي و المركز الثقافي الإقليمي بالعرائش لدراسة المقترح و محاولة تنزيله على أرض الواقع.
