جموع غفيرة تشيع المرحوم الاستاذ مصطفى المعادي الى مثواه الاخير

العرائش أنفو
جموع غفيرة تشيع المرحوم الاستاذ مصطفى المعادي الى مثواه الاخير

شيعت جموع غفيرة من العائلة والاساتذة والمعارف والاصدقاء من سكان الحي ومديرالمؤسسة التي كان يعمل بها المرحوم ، جثمان الفقيد الاستاذ مصطفى المعادي الى مثواه الاخير يوم الثلاثاء 3 يناير 2017 بمقبرة مولاي علي بوغالب بمدينة القصر الكبير ، بعد ما أقيمت عليه صلاة الجنازة بعد صلاة المغرب في المسجد القريب لمنزله بتجزئة الشعبي مباشرة بعد عودته من طنجة.

المرحوم توفي عن عمر 46 سنة و كان يزاول مهمته كاستاذ مزدوج ب م م الهياطة فرعية العلاك بالقصر الكبير وله 3 ابناء طفلان وبنت وتوفي في ظروف مؤثرة في طريق مزاولته للعمل عثر عليه ميتا بمزارع البذوريوم الاثنين 2 يناير 2017 .وكان شخصا محبوبا وطيبا بشهادة الجميع خلفت وفاته اسى عميقاوتاثرا بالغا في نفوس معاشريه.
و افادت مصادر مقربة من الفقيد بمعلومات حول نتائج التشريح انه كان قد أجرى عملية جراحية اواخر السنة الماضية على القلب وتوفي اتر ازمة قلبية حسب ذات المصدرتفند المزاعم كونه توفي في ظروف غامضة.
وأحيت اسرة المرحوم ليلة للذكر رفقة مجموعة الصدق للذكروالقرآن والمديح التي يترأسها الاستاذ الغوثي محمد وهو أستاذ بنفس المجموعة م- م الهياطة التي كان يدرس بها الفقيد وحضرها مجموعة من الاساتذة وسكان الحي وأصدقاء و مدير المجموعة حسن الزهري وعائلة الفقيد.
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم في موقع “العرائش أنفو” بتعازينا الحارة إلى عائلته وأسرته الصغيرة والكبيرة طالبين من المولى جل جلاله أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان .
وإنا لله وإنا إليه راجعون
