اليوم هو يوم ميلادها

العرائش أنفو
اليوم هو يوم ميلادها
امين احرشيون – برشلونة

اليوم كان المخزن والدولة العميقة تجلس جلوس (الحيرة)
اليوم هو مولود جديد بالنسبة للديمقراطية
اليوم بإرادة الشعب تغيرت الفصول الدستورية
لولاها (20) لما تمكنت يا بن كيران من الوصل لأنك كنت في فعل -كان-
ركبت على قضية الشعب الذي طالب حقوقه المشروعة
وكانت إرادة الشعب هي الأولى، لكن أمثالكم من ارادوها فسادا واستمرارية للعصر (البصري)
وها نحن نرى الأفواه تكممت وتم حبسها ، ومنهم من تم الاتفاق بالتبادل على طريقة -الثعالب)
وتحية إلى شباب الثورة الذين مازالوا مستمرون في نضالهم
لولا شباب 20 فبراير لما تغيرت ولو على خشبة المسرح
والف تحية إلى المناضلين
الأحرار، يوم نعتز به ، ولعل الجيل الجديد يدرس بتمعن كيف كانت الثورة المغربية في عهد الثورات العربية وما يسمى بالربيع العربي
الذي نجى منه المغرب بأعجوبة وبفضل شبابه وطريقة نضالته بأسلوب حضري راقي
تمكنت الدولة العميقة من ضرب العصافير بحجر واحد ، فاستطاعت أن تجعل من العدالة والتنمية مصيدة بدون اي طعم كان ، لأنهم وجدوا أن الأحزاب السياسية لها طمعها في الوصول إلى المبتغى وركوب على الفقراء والمساكين فتمكن الثعلب الكبير إلى الاتحاد مع اسياده الذين آمنوا وعملوا على طريقته من قبل !
كيف يعقل أن أحزاب خرجت مع الحراك الشعبي وطالبت بما يطالب به الشعب غير أن مكرهم كان بدون قناع بل بعدة وجوه ، .
البرلمان لم يحل بعض – التقاعد لم يجدوا فيه حل
الشهرية تزيد راتبا – القمع مستمر بأسلوب مغاير
مال الشعب يبقى للحكومة والبرلمانيين
إذا في خلاصة الكلام
20 فبراير هي من أعطت لكم الأكل والشراب وعلى حسابهم قمت بتوزيع الشهادات والمال فيما بينكم
امين احرشيون
