كل شىء بخير إصدار روائي أول للكاتب العربي الشاب اسماعيل الزواي

العرائش أنفو
رواية ” كل شىء بخير” إصدار جديد أول للكاتب العربي الشاب اسماعيل الزواي
مراسلة
قريبا تصدر رواية عن مطبعة انفوا برانت بالعرائس تحت عنوان“ كل شىء بخير” للكاتب والباحث اسماعيل الزواي، وتعتبر الرواية العمل الاول الذي يصدره الكاتب .
وتدور أحداث الرواية، في إطار اجتماعي رومانسي شيق، يبدأ في لحظات عسيرة يمر بها “ بطل الرواية ” ، ، وهو ابن مركز العوامرة، وهناك بين أسوار الحياة تعرف على فتاة جميلة كانت بالنسبة له صدرا رحبا اتسع للهفته اللامتناهية، احتضنته وتبنت آماله الكبيرة… لكنه سرعان ما سوف يترك الدراسة، لينتقل إلى مدينة “ثينكَي” (طنجة) بحثا عن عمل يسد به رمق أسرته بعد أقفلت جميع الأبواب في وجه وفي مدينة “ثينكي” سيشتغل “البطل ” في إحدى المصانع، إلا أنه سيطرد منها بعد شجار له مع أحد المراقبين بالمصنع، وهو الذي مهد له فراق حبيبته “x ”… حيث سينقل بعدئذ لكي يعيش حياة ليست كالتي رسم ملامحها من قبل، فيضطر لفعل ما لم يكن في الحسبان، فلا يجد من حل أمامه إلا الهروب والعيش الانفرادي الذي اعتقد أنه وحده من يخفف عنه آلام الفراق والعزلة… وتمضي الأيام وتتبعها الأخرى، فيعتقل “ البطل” بين هنا وهناك ” بمركز العوامرة بتهمة الحب العمد، وهي التهمة التي لم يصدقها أحد من أقرباءه وأصدقاءه، حيث لم يخرج منها بعد .
ويبدو من الرواية أن الخيط الرابط هو علاقة غرامية بين “البطل ” وحبيبته “ x ”، غير أن الخيط خرجت عنه تفرعات أغنت الرواية، وذلك بطرحه لمواضيع ولقضايا شتى، أهمها: واقع الكاتب، سرد أحد قضايا حميمية كلها سواد وجدت لنفسه مكانا داخل الرواية.
