دور الجالية المغربية بكطالونيا

العرائش أنفو
دور الجالية المغربية بكطالونيا
أميت أحرشيون * برشلونة
الجالية المغربية بكطالونيا لها دور فعال في كل مجالات الحياة ، وما أجمل حب المعرفة غير أن البعض لا يفرق بين ما هو واقعي وما هو اقتصادي و إعلامي، تجد المغربي يبحث له عن مكانة خاصة في ظل وجود الثغرات والتحديات الناتجة عن تلك الماضي الذي عاشه في بلده الأصلي .
الجميع يعتقد ويظن أن كل من هاجر إلى أوروبا سيجعل لنفسه مكانة في المجتمع الذي يعيش فيه ، لكن العكس هو الذي يعكس ذاك الفرق ، تجد المهاجر يبحث عن قوت يومه ويعمل على تحسين مستوى المعيشية، فتجد من يحلم في مستقبل أفضل وهناك من يعيش ويبحث له عن دور الثعلب ، وهذا الأخير هو الأكثر تداولا وتعايشا فلا قدرة له في التعامل مع الواقع لكنه يسارع الزمن في وضع المناصب القيادية لحياته ، وذلك بفعل فاعل وأفعال الماكر بقدرات شيطانية وأسلوب التماسيح والعفاريت يراود نفسه من أجل المشاركة في عدة مجالات سواء منها ما هو جديد او ما هو قديم . بالنسبة للجديد منها المشاريع على حساب الناس وتجميع المعلومات لأصحابها للتدوين والتكوين أما للقديم فيرجع لماضيه وطريقته في التعامل -المقدم -القايد – مع أبناء حيه وهذا الأكثر شعبية بالنسبة له . كما يقول المثل الشعبي – السرعة الزائدة تقتل – وهناك أسباب عديدة وتحليلات بالجملة لهذا المثل يجب عليك أن تحترم السيارة التي أنت راكبها وكذلك مراجعة شاملة للفراميل و لا تنسى المقواد فهو أساس لها . لعلنا نتعلم فن السياقة رغم أننا نؤمن بأن هناك القدر وكل ما يتعلق به . فالمحور الأساسي للقصة المكر والخداع في زمننا يعرف حرية التعبير واحترام الآراء التي الأفكار المتواجدة على أمر الواقع شبابنا والطموح في بناء الوطن
