مؤتمر صحفي للمنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة العرائش 2017

العرائش أنفو
مؤتمر صحفي للمنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة (العرائش 2017 )
(محمد عزلي)
انعقد بعد عصر الاثنين 24/04/2017 بقاعة الاجتماعات التابعة لجماعة العرائش بشارع (با حنيني) مؤتمر صحفي جمع اللجنة المنظمة للمنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة بوسائل الإعلام المحلية.
سير ذ. عبد السلام الصروخ عن القسم الاجتماعي و الثقافي و الرياضي بجماعة العرائش المؤتمر الصحفي، و أجاب كل من السيد محمد سعيد الفضولي نائب أمين المال بالشبكة نائب رئيس المجلس الإقليمي بالعرائش و السيد مشيج القرقري أمين مال الشبكة نائب رئيس جماعة العرائش مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة ” العرائش 2017 ” و السيد ناصر الفقيه الأنجري منسق الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة و السيد عبد السلام الدامون نائب رئيس الشبكة عن جماعة تطوان و السيد نوفل الشاوي عن جماعة العرائش على تدخلات و أسئلة الصحفيين الذين مثلوا المنابر التالية :
– العرائش أنفو
– أرشيف العرائش
– العرائش 24
– العرائش سيتي
– الخبر الآن
– العرائش نيوز
– العرائش مدينتي
– بلادي
– العرائش نعمان
– العرائش تيفي
– ذاكرة مدينة العرائش
و التي يمكن اختصارا تلخيصها في النقط التالية :
– توسيع دائرة الاستفادة من تثمين التراث للمدن الغير مصنفة أنها عتيقة و هو الهدف المبتغى من الشبكة المتوسطية بإضافة تنمية التراث في تسميتها.
– استغلال المنتدى لتكريس الدبلوماسية الموازية و التركيز على البعد الإفريقي تماشيا مع توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و كذا سياسة المملكة المغربية، و هنا طرح السيد عبد السلام الدامون مسألة خدمة القضية الوطنية من خلال مشاركة بعض الدول التي كانت تعترف إلى وقت قريب بالكيان الوهمي.
– غياب المنتدى عن الظهور سنة 2016 بسبب الانتخابات و الإكراهات التي تفرضها على الهيكلة الداخلية للشبكة المتوسطية للمدن العتيقة و تنمية التراث.
– التحاق دول جديدة و خاصة العربية منها في لائحة المشاركين في المنتدى كتونس و مصر و لبنان و العربية السعودية.
– إلحاق مدينة العرائش بركب التنمية التراثية.
– أهم أهداف المنتدى هو الخروج إلى المدن الأصغر لإعطائها الدفعة النوعية المرجوة، وهنا أعطى السيد مشيج القرقري مثال العرائش التي طالما عاشت ضحية في ظل قطبية طنجة / تطوان.
– العمل على إنشاء متاحف صغيرة تكريسا لثمين التراث و إنعاشا للسياحة الثقافية.
– محاولة تقييد و إدراج بعض المدن في التراث الإنساني رغم أن هذا الأخير لا تشكل منه القارة الإفريقية إلا نسبة 5 % في سجلات منظمة اليونيسكو.
– برنامج المنتدى و الأنشطة الموازية كالكرنفال و السهرات الفنية المصاحبة.
– إنشاء مركز إعلامي بمقر المجلس الإقليمي.
– إنشاء راديو المنتدى.
– استقبال الضيوف الأجانب و عددهم الذي تجاوز 100 و محلات إقامتهم التي تفرقت بين العرائش و أصيلا و طنجة.
– الخروج بتوصيات وازنة و مؤثرة كتلك التي خرجت من النسخة الثانية بتطوان حيث على إثرها مرر إلى البرلمان مشروع قانون يقضي بإنشاء هيئة خاصة لانقاد التراث.
